الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي
توفّي ق ٢ · ٣ كتابًا في المكتبة
الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي
(ت:170 أو 175 هـ)
العالم العبقري، مفخرة الإنسانية جمعاء، الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي اليحمدي. ولد سنة مائة للهجرة.
هو من أهل ودام، نشأ بها، وتعلم ثم انتقل مع أهله إلى البصرة، وفي البصرة عاش، وتوفي، ودفن.
كان إمام زمانه في النحو، فهو الذي وضع أسس المدرسة البصرية، وسيبويه من تلامذته، وما قدمه سيبويه في "الكتاب" هو من إملاء أستاذه الخليل.
و هو واضع علم العروض بكل دوائره التي لم يستطع المبدعون إلى حد الآن الخروج عن دوائره التي توصل إليها بوسائله البدائية.
و هو واضع علم المعاجم، …..... معجمه "العين" الذي وضع قواعد لمخارج الحروف، يعد أساسا لكل من جاء بعده.
و الخليل هو الذي وضع شكل علامات التشكيل في اللغة العربية: الضمة والفتحة والكسرة، وكانت قبله نقطا، يفرق بينها وبين نقاط الأعجام بالألوان عند الكتابة.
و للخليل نظريات تربوية في التعليم سبق بها زمانه، وهي محل دراسة من طرف علماء التربية وعلم النفس اليوم.
هذا، إلى أن الخليل مشهور بتقواه وورعه وتشدده في الدين وتمسكه بمذهب الاستقامة، كما تدل على ذلك مواقفه، رغم ما قيل أنه ترك مذهبه دون أن يقدم هؤلاء دليلا. فقد دلت عقيدته وسلوكه على أنه إباضي المذهب، ولم يتركه إلى مذهب الشيعة أو السنة، كما يذهب بعض المؤلفين دون أن يقدموا دليلا مقبولا إلا تتلمذه على أبي أيوب السختياني، وجهلوا أن أيوب نفسه تتلمذ على جابر بن زيد إمام الإباضية.
و عرف عن الخليل الأخلاق العالية وعزة العلماء وأنفتهم، ولم يسر في ركاب الحكام والملوك، بل عاش في خصّ في طرف من أطراف البصرة، والدنيا تأكل من علمه.
و قد عنيت العربية بحياته، وأوردت قصصا عن صفاته وأخلاقه، وكلها تشهد له بالعلم والورع، حتى قال سفيان الثوري: "من أراد أن ينظر إلى رجل خلق من ذهب ومسك فلينظر إلى الخليل"
و قد ترك الخليل مؤلفات قيمة، وصلنا منه "العين" وكتاب "العروض" وكتاب "الشواهد" وكتاب "النقط والشكل" وكتاب "النغم".
المصادر:
•نزهة الألباء، 58
•شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي،ج1، 275
•وفيات الأعيان لابن خلكان، ج1 (بولاق)، 243
•المزهر للسيوطي، ج1،50، ج2، 247
•معجم الأدباء، ج11، (الخليل)
•البداية والنهاية لابن كثير، ج10، 161
•طبقات النحويين للزبيدي، (الخليل)
•مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي، 47
•مهدي المخزومي الخليل بن أحمد الفراهيدي (كله)
•محمد ناصر، الخليل بن أحمد، العالم العبقري (مخ)(كله)
•محمد بن يوسف اطفيش (القطب)، ولاية الخليل (مخ)، (كله)
•يوسف العش، قصة عبقري (كله)
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 300
----------
الخليل بن أحمد
( ؟ )
من أشهر علماء اللغة ، ومما أثر عنه قوله : اجعل ما في كتبك رأس مالك وما في قلبك للنفقة .
المصادر :
•الكندي ؛ بيان الشرع 1/14 ؛ 18/130 ؛ 29/45 ؛ 49/127
نقلا عن:
كتاب: العُمانيون مِن خلال كتاب بيان الشرع
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلَم: 141
----------
الخليل بن أحمد (100 - 170هـ، 718 - 786م).
أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري. وهو عربي الأصل من أزْد عُمان. لغوي ومعجمي ومنشئ علم العروض.
نشأ الخليل بن أحمد بالبصرة وتربّى فيها، وكان مولعا بالدرس والبحث. وقد لازم حلقات أستاذيه عيسى بن عمر وأبي عمرو بن العلاء. وأمّا أستاذه عيسى بن عمر فقد كان إماماً في العربية والقراءات، وصنف كتابي الجامع والإكمال. وأبو عمرو بن العلاء كان أستاذاً للعربية وإماماً في دراستها. وقد روى الخليل عن أيوب وعاصم الأحول وغيرهما وأخذ عنه سيبويه والأصمعي والنضّر بن شُميَْل. قال ابن المعتز: ""كان الخليل منقطعًا إلى الليث فيما صنفه"". وهو أستاذ سيبويه. والحكايات والمرويات المذكورة في كتاب سيبويه كلها مروية عن الخليل وكلما قال سيبويه ¸وسألته*، أو ¸قال* من غير أن يذكر قائله فهو يعني الخليل.
وقد وهب الله الخليل بن أحمد ذكاءً خارقًا وفطنة كانت مضربًا للمثل في عصره. وجمع إلى ذلك تقوى وزهداً وورعًا وهمّة عالية. وقد فُتحت له مغاليق أبواب العلوم ، فهو عالم اللغة والنحو والعروض والموسيقى وكان شاعرًا.
فتحت معرفته بالإيقاع والنظم له بابًا لابتكار علم العروض. فقد نظر في شعر العرب وأحاط بإيقاعاته. ودفعه حسّه المرهف وتذوقه للإيقاع لاستخراج علم العروض، حيث اهتدى إلى أوزان الأشعار وبحورها وقوافيها. وأسدى بمجهوده هذا خدمة جليلة عظيمة للشعر العربي لم يسبقه إليها سابق، وجاراه فيها من أتى بعده. وظلت تُنسب إليه إلى اليوم.
وللخليل من التصانيف: كتاب العين وهو أوّل معجم في العربية؛ كتاب النّغم؛ كتاب العروض؛ كتاب الشواهد؛ النقط والشّكل؛ كتاب الإيقاع.
نقلا عن:
الموسوعة العربية العالمية Global Arabic Encyclopedia
mawsoah.net