الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

توفّي ق ٢ · ٤ كتابًا في المكتبة

ويُعرَف بـ: الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري ؛ أبو عمرو

الربيع بن حبيب بن عمرو ؛ أبو عمرو الفراهيدي البصري

( العقد الثامن من ق 1هـ/ 7 م ــ ت : بين 175هـ و 180هـ/ 791 ــ 796 م )

محدّث فقيه ، وإمام عالم ، عاش في آخر القرن الأول ، والقرن الثاني الهجري .

ولد الإمام الربيع في غضفان ، ونشأ في بيت علم وصلاح ، فقد كان أبوه حبيب بن عمرو رجلا صالحا ، فاستفاد من والده أولا في عمان ، ثم رحل إلى البصرة حوالي سنة 90 هـ ، فاستوطن منطقة " الخريبة " أو "الخريبية" ، وقيل : " الحرسة "، وهنالك أخذ عن كبار التابعين من الإباضية وغيرهم .

فممن أخذ عنه من شيوخ الإباضية : الإمام جابر بن زيد ، وأبو عبيدة مسلم ، وأبو نوح صالح الدهان ، وضمام بن السائب ، وعن الثلاثة الأخيرين يقول الربيع عن نفسه : " إنما حفظت الفقه عن ثلاثة : أبي عبيدة وضمام وأبي نوح " ، وقد لازمهم أكثر من غيرهم .

وأما عن شيوخه من غير الإباضية فهم عديدون ، منهم : محمد بن سيرين ، ومجاهد بن جبر ، وعطـاء بن أبي رباح .

وقد أخذ العلم عن الإمام الربيع خلق كثير ، فمن عمان : أخذ عنه بشير بن المنذر وموسى بن أبي جابر ومحمد بن المعلى ومنير بن النير وغيرهم ، ومن حضرموت : أخذ عنه أبو أيوب وائل بن أيوب ، ومن خوارزم وخراسان : أخذ عنه أبو غانم بشر بن غانم الخراساني وأبو هاشم جرير بن نافع الخراساني ، ومن مكة : أخذ عنه أبو سفيان محبوب بن الرحيل ، ومن العراق : أخذ عنه الجمّ الغفير ، منهم أبو زكريا يحيى بن زكريا الموصلي ، وغير هؤلاء كثير .

وأما عن دوره دوره العلمي والعملي فإنه يتلخص في الآتي : كان من أوائل الذين دوّنوا الحديث ، وسيأتي الحديث عن مسنده ، وتولى إفتاء الناس عامة وأهل مذهبه خاصة ، وكانت أجوبته معتمدة في المذهب الإباضي ، كما ناب عن شيخه أبي عبيدة في موسم الحج ؛ ليتولى الفتوى وإرشاد الناس ، وقد كان حريصا على دعوة الناس إلى الحقّ وتبصيرهم بأمور دينهم .

وتولى الإمام الربيع قيادة أهل الدعوة بعد وفاة زعيمهم وشيخهم أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ، وصار مرجع الإباضية أينما كانوا ، وقد حرص على إنشاء مدرسة علميّة ، تخرّج فيها التلاميذ من مختلف جهات العالم الإسلامي آنذاك ، وأما أهم أعماله بعد تولّيه إمامة الإباضية فكثيرة ، نذكر منها : حلّ المشكلات والنزاعات القائمة بين أهل الدعوة ، واتخاذ تدابير حازمة ضدّ المنشقين عنهم ، وحصر أهل الدعوة ، وتوزيع الصدقات على المستحقين منهم ، ورعاية شؤونهم .

وقد ترك الإمام الربيع العديد من الآثار العلمية :

1. المسند : كتاب رواية ، جمع فيه الإمام الربيع ما يقرب من 743 حديثا ، و 27 أثرا موقوفا ومقطوعا ، وبلغ عدد من روى لهم في مسنده 45 صحابيا ، وأكثر ما في المسند من روايته عن شيخه أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة عن شيخه أبي الشعثاء جابر بن زيد ، كما جاء أغلبه ثلاثيّ الإسناد .

وقد ألحق الإمام الربيع بالأحاديث مجموعة من آثار الصحابة والتابعين ؛ لبيان معنى الحديث أو تأكيد العمل به أو تخصيصه ، وقام بشرح غريب الحديث ، واقتصر في روايته على رجال المذهب الإباضي ، فلم يروِ عن غيرهم في مسنده ، كما كان يختار في الغالب الراجح من الروايات في المذهب الإباضي ، فكان يهتمّ بما عليه العمل .

يعدّ مسند الإمام الربيع أصحّ كتب الحديث سندا وأعلاها مستندا ؛ لأن أكثر حلقاته ثلاثية ، ومنها ما هي ثنائية ، كما أن رجاله يتسمون بأعلى درجات العدالة والضبط والفقه وطول ملازمة التلميذ لشيخه ، وهاتان الميزتان قلّ ما تتوافران في كتب الحديث الموجودة ، ومن هنا فإن مسند الإمام الربيع رصيد ثريّ في مجال السنة ، ويعدّ أحد المصنفات القليلة التي وصلتنا من القرن الثاني من الهجرة .

ولما كان المسند يتمتع بهذه المزايا العديدة ؛ فإن الإباضية يقدمونه على غيره ، ويحتجون بأحاديثه ، يقول فيه الإمام السالمي : " ... فإن الجامع الصحيح ، مسند الإمام الكامل ، والهمام الفاضل ، الشهير بين الأواخر والأوائل ، الربيع بن حبيب ـ رضي الله عنه وأرضاه ، وجعل الجنة مستقره ومثواه ـ من أصحّ كتب الحديث سندا ، وأعلاها مستندا ، فما أحقّ متنه أن يوصف بالعزيز ! وما أجدر سنده أن يدعى بسلاسل الإبريز ! لشهرة رجاله بالفقه الواسع ، والعلم النافع ، والورع الكامل ، والفضل الشامل ، والعدل والأمانة ، والضبط والصيانة " اهـ .

2. كتاب العقيدة : وهو يضم حوالي 140 حديثا وأثرا ، وقسّمه إلى أبواب بلغ مجموعها 37 بابا ، وقد جعله الوارجلاني الجزء الثالث من الترتيب .

3. روايات محبوب بن الرحيل عن الربيع : وتشكّل بعض الجزء الرابع من الترتيب .

4. آثار الربيع : وهي روايات الربيع عن ضمام عن جابر ، جمعها ورواها عن الربيع تلميذه أبو صفرة ، ويبلغ عدد الآثار عامة 324 أثرا ، أغلبها عن الربيع .

واختلف في أصلها ، هل هي دروس ألقاها الربيع ، ودوّنها عنه تلميذه أبو صفرة ، أو أن الربيع جمعها بنفسه ، ورواها عنه أبو صفرة ؟

ومهما يكن فقد أولى الإباضية عنايتهم بهذه الآثار ، فكانت تدرس في بلاد المغرب في القرن الخامس الهجري ، ويقرؤونها في مجالسهم ، يؤكد ذلك ما ذكره الشماخي في كتابه السير : " ... قال أبو العباس : قال أبو محمد : كنا في مجلس في اجلو ( مدينة ) يقرأ فيه عزابي آثار الربيع عن ضمام عن جابر رواية أبي صفرة عبدالملك بن صفرة ، وأفسر بالبربرية ما يقرأه ، ولا أتعرض لذكر السند ، وأبو زكريا في زاوية من المسجد يصلي ، فقال : ما لك لا تذكر أئمتك ؟! فكان كلما قرأ سندا أعدته ، ثم أفسر " اهـ .

هذا .. وقد عمل على تحقيق هذه الروايات الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي في رسالة قدمها لنيل شهادة الدكتوراة من جامعة أكسفورد في بريطانيا .

5. مسائل مما سئل عنه الربيع : يوجد بمكتبة الاستقامة في بني يسجن بوادي ميزاب ، ويذكر د/ مصطفى باجو أنه أكبر من آثار الربيع ، وأنه من المخطوطات النادرة التي اعتمد عليها الإباضية قديما ، والكتاب يتألف من أربعة وعشرين بابا فقهيا ، وفي أواخر بعض الأبواب قد تكون المسائل والفتاوى من غير موضوع الباب ، ومضمون الكتاب أسئلة موجهة إلى الربيع بن حبيب بصيغ مختلفة ، وقد توجد بعض الأسئلة الموجهة إلى عبدالله ( لعله ابن عبدالعزيز ) .

6. كتاب في الفروع : من رواية الهيثم أو أبي الهيثم عن أشياخه عن الربيع .

7. مراسلات مع بعض أئمة بني رستم .

8. الرسالة الحجة : كتبها بالاشتراك مع مخلد بن العمرد ووائل بن أيوب جوابا على بعض الأسئلة ، التي تدور حول صلاة الجمعة ، وحكم المرأة التي أتيت بشبه زنى ، والردّ على المتأولين بالتشبيه لله تعالى ، وأصل الرسالة : ردّ على ثلاثة من المعارضين من تلامذة أبي عبيدة ، وهم : شعيب بن معروف ، وأبو المؤرج ، وعبدالله بن عبدالعزيز ، وقد حققت الرسالة من قبل الباحث/ سليمان بابزيز ، وهو الذي أطلق عليها اسم : الرسالة الحجة .

9.أجوبة وآراء فقهية وكلامية : وهي مبثوثة في كتب الأثر ؛ لا سيما في مدونة أبي غانم الخراساني ، وقد جمع شيئا من أجوبته سلطان بن سيف اليعربي في بحث تقدم به للتخرج من معهد العلوم الشرعية .

هذا .. وقد أثنى على الإمام الربيع الكثيرون ، فقد كان الإمام الربيع مضرب المثل في العلم والتقوى والأمانة ؛ حتى قالوا : لا يقبل القرآن من أيّ شخص حتى يكون مثل الربيع .

وتولّي الإمام الربيع خلافة أهل الدعوة بعد وفاة شيخه أبي عبيدة يدلّ على ورعه التام ، وعلمه الواسع ، وسياسته المحنّكة ، ولقد قام الإمام الربيع بمهمته حقّ القيام .

وكان شيخه أبو عبيدة يقدّمه في الفتوى ، ويقول عنه : " فقيهنا وإمامنا وتقينا "، وقال عنه تلميـذه محبـوب بن الرحيـل : " فقيه المسلمين وعالمهم بعد أبي عبيدة " .

وقال عنه كل من يحيى بن معين وابن شاهين : ثقة ، وقال الدارقطني : " وأما الربيع بن حبيب البصري فلا يترك "، وذكره كل من ابن حبان في الثقات والبخاري في التاريخ الكبير ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا .

توفي الإمام الربيع في البصرة بين سنتي 175 هـ ـ 180هـ/ 791 ـ 796م ، وصلى عليه تلميذه موسى بن أبي جابر بإزكي صلاة الغائب .

أعمال على نتاجه في الفقه والعقيدة :

أولا : الترتيب وتصحيح النسخ :

1. الترتيب أو ترتيب المسند أو الجامع الصحيح ( مط ) : لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني ( ت : 570هـ ) ، حيث رأى أن البحث في المسانيد صعبا ، فأعاد ترتيبه ـ حسبما اشتهر ـ على الأبواب ، وجعله في جزئين ، ثم أضاف أحاديث العقيدة ، وهي آثار احتجّ بها الربيع على مخالفيه في مسائل الاعتقاد وغيرها ، وجعلها جزءا ثالثا من الكتاب ، ثم أضاف إلى ذلك كله روايات محبوب بن الرحيل عن الإمام الربيع وروايات الإمام أفلح بن عبدالوهاب عن الإمام أبي غانم وغيره ومراسيل أو مقاطيع الإمام جابر بن زيد ، فجعلها جزءا رابعا من الكتاب ، وسمّى عمله هذا " ترتيب المسند " ؛ مع أن مسند الإمام الربيع هو الجزءان الأول والثاني من الكتاب المذكور فحسب .

وقد شاء الله تعالى أن يقبل الناس على ترتيب أبي يعقوب ، ويغيب عنّا أصله الذي وضعه الإمام الربيع .

2. ترتيب الترتيب ( مط ) : للإمام قطب الأئمة محمد بن يوسف اطفيش (ت : 1332هـ ) ، أعاد فيه ترتيب الترتيب لأبي يعقوب الوارجلاني .

3. تصحيح نسخ المسند : إذ قام الإمام نور الدين السالمي ( ت : 1332هـ ) بجمع نسخ الترتيب ، فخرّج منها نسخة واحدة صحيحة ، هي جامعة لنسخ المشرق ، ثم جاءته نسخة من كتاب الترتيب من عند قطب الأئمة ، مصححة من طرفه ، فاستخرج الإمام السالمي من النسختين نسخة اجتمع فيها تصحيح نسخ المشرق والمغرب .

ثانيا : الشروح والحواشي وترجمة الرجال :

4. رسالة في التعريف برجال المسند : لأبي يعقوب الوارجلاني ، وضع رسالته للتعريف برجال المسند وشيوخهم وتلاميذهم ، وقد نقل شيئا منها الشماخي في كتابه السير ، ولكنها فقدت ، وعثر على جزء بسيط منها مؤخرا بمكتبة آل يدّر ببني يسجن ، وقد حققت تحقيقا أوليّا بضبط النصّ .

5. حاشية على كتاب الترتيب (مط): لأبي عبدالله محمد بن عمر بن أبي ستة (ت : 1088هـ) ، وضع حاشيته على كتاب الترتيب ، وقد تناولت أجزاءه الأربعة ، سلك فيها مؤلفها منهج المقارنة والتحليل في الشرح ، وقد طبع عدة مرات .

6. مختصر حواشي الترتيب ( مخ ) : للشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم الثميني (ت: 1223هـ ) ، اختصر فيه حاشية الترتيب للشيخ أبي ستة ، وقد فرغ منه سنة 1204هـ/ 1790م .

7. شرح الجامع الصحيح ( مط ) : للإمام نور الدين السالمي ، شرح فيه الجزئين الأول والثاني من كتاب الترتيب لأبي يعقوب الوارجلاني ، وقد جاء شرحه في ثلاثة أجزاء .

ومنهج الإمام السالمي في شرحه أنه يعرّف بعنوان الباب ، ثم يعرف برواة الحديث ، ثم يقوم بتخريجه من كتب الحديث ، ثم يقوم بشرح وحلّ ألفاظ الحديث ، ذاكرا خلال ذلك أهم الأحكام المستفادة من الحديث ، مع جمعه في شرحه علوما شتى .

8. حاشية على الترتيب ( مخ ) : للشيخ صالح بن عمر لَعْلي ( ت : 1347هـ ) .

ثالثا : الدراسات الحديثة :

9. الربيع بن حبيب محدثا وفقيها (مط) ؛ أبو القاسم عمرو بن مسعود الكباوي .

10. رواية الحديث عند الإباضية (مط) ؛ مسند الإمام الربيع ص 47 ـ 86 ؛ صالح بن أحمد بن سيف البوسعيدي .

11. مسند الربيع بن حبيب وقيمته الحديثية ؛ مهنى التيواجني .

12. ندوة من أعلامنا الخامسة : عن الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي ؛ 1413هـ/1992م ، ومما جاء فيها :

أ. الإمام الربيع محدثا ؛ الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ، وقد زاد عليه مؤلفه زيادات عدة ، فكان كتابه " الإمام الربيع بن حبيب ـ مكـانته ومسنـده " .

ب. مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي ؛ الشيخ ناصر بن محمد المرموري .

ج. الإمام الربيع ومكانته الفقهية ؛ الشيخ محمد حسام الدين .

د. كتاب الندوة " حياة من أجل السنة " ؛ الأستاذ مهنى التيواجني .

هـ. مسند الإمام الربيع بن حبيب (حياته وأثره في الفقه) ؛ محمد بن سالم بن صالح الراجحي .

و. مسند الإمام الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي العماني ؛ عبدالله بن علي بن سعيد الهنائي .

13. مسند الإمام الربيع بن حبيب ؛ السنة ؛ الملتقى السادس عشر للفكر الإسلامي ؛ تلمسان ـ الجزائر ؛ سنة 1982م ، وكان من ضمن الأوراق المقدمة ورقة بعنوان : مسند الإمام الفراهيدي ( مر ) ؛ للشيخ ناصر بن محمد المرموري .

14. بعد التوصيات التي انبثقت عن الملتقى السابق ، التي كان من بينها التوصية باعتماد جميع كتب الحديث والسنة التي ثبت صحتها لدى جميع المذاهب الإسلامية ؛ لتكامل بعضها ببعض ، بعد كلّ هذا كتب الشيخ خليل إبراهيم ملا خاطر ـ وكان من ضمن الذين حضروا الملتقى ـ رسالة حول المسند ، ضمّنها تساؤلاته وشكوكه حول حقيقة المسند ورواته .

وقد أجاب عليه العديد من مشايخ الإباضية ، منهم :

أ. سماحة الشيخ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي : رسالة بعنوان " بيان وردّ شبهة " ، وقد طبعت ملحقة ب "حاشية الترتيب" .

ب. الشيخ ناصر بن محمد المرموري .

ج. الشيخ سالم بن حمود السيابي : ألّف جوابا مطوّلا ، سمّاه " النجم اللامع في الردّ على منتقد الجامع " ، وقد قام بتحقيقه سعيد الغنيمي في بحث للتخرج من معهد العلوم الشرعية .

د. الشيخ محمد بن بلحاج الشيخ : في رسالة بعنوان " شبه تدحضها حقائق " ، وقد ضمنها كتابه " القرآن .. السنة عند الإباضية " .

هـ. الشيخ محمد بن سليمان مطهـري .

15. معتمد الإباضية في الحديث ؛ مسند الربيع بن حبيب ( مخ ) ؛ صالح بكير .

16. محاضرة بعنوان " فقه الإمام الربيع من خلال مسنده " ؛ المحاضر/ خلفان بن محمد المنذري .

17. الحديث بأفريقية من القرن السادس إلى القرن الثامن الهجري ص 497ـ 518 ؛ ضوء بن سالم مسكين التونسي .

18. مسند الإمام الربيع تأليف منحول على مؤلف مجهول ( مر ) ؛ د/ بكر أبو زيد .

19. مسند الإمام الربيع بن حبيب مصدرا للفكر الإباضي ؛ ضمن أعمال الملتقى العلمي الثاني حول مصادر التاريخ العماني ـ جامعة آل البيت ص 261ـ 284 ؛ إعداد : د/ أمان سليمان أبو صالح .

20. تعليقات الإباضية على الأحاديث المروية في مسند الإمام الربيع من خلال مؤلفاتهم ( 175هـ ـ 570هـ ) ـ جمع ودراسة (مط) ؛ فهد بن علي بن هاشل السعدي .

رابعا : التخريج والفهارس :

21. تخريج أ تخريج أحاديث الجامع الصحيح ؛ محمد إدريس ، وقد طبع ضمن الجامع الصحيح ( مكتبة الاستقامة ـ الطبعة الأولى ؛ 1415هـ/1995م ) ، ولكن التخريج المذكور لا يمكن الاعتماد عليه ؛ لعدم دقة عمل صاحبه ، فتجده يحيلك على كتب لم تذكره البتة ، ولعلّ عدم الدقة في استخدامه لقرص موسوعة الحديث أوقعه في كثير من الأخطاء .

22. فهارس للأعلام والأماكن والوقائع والأيام وأطراف الأحاديث والآثار والكتب والموضوعات (ملحقة بالجامع الصحيح ؛ ط : مسقط ؛ 1414 هـ) ؛ إعداد سعود بن عبدالله بن محمد الوهيبي .

23. وصل الأحاديث المنقطعة المرفوعة إلى النبي ? من طريق الإمام أبي عبيدة في مسند الإمام الربيع ؛ إعداد/ خالد بن عايش الهاشمي .

24. تخريج الأحاديث المرسلة أو المعضلة من طريق أبي عبيدة في مسند الإمام الربيع ؛ إعداد/ خالد بن محمد العبدلي .

25. وصل ودراسة معضلات الإمام الربيع في مسنده الرفيع ؛ إعداد/ بدر بن سالم بن عامر الهاشمي .

26. فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن ( مط ) ؛ محمود سعد .

27. فهرس أحاديث الجامع الصحيح ( مسند الإمام الربيع بن حبيب ) ؛ د.الطاهر محمد الدرديري .

28. تخريج مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب ؛ إعداد/ بدر بن خميس السعيدي .

المصادر :

•ابن معين ؛ تاريخ يحيى بن معين 1/260 ؛ 2/113

•البخاري ؛ التاريخ الكبير 3/ 277

•ابن سلام ؛ الإسلام وتأريخه ص 13

•ابن شاهين ؛ تاريخ أسماء الثقات ص 27

•الدارقطني ؛ الضعفاء والمتروكون ص 208

•أبو زكريا ؛ سير الأئمة وأخبارهم ص 90 ، 97 ، 115

•العوتبي ؛ الأنساب 2/ 229

•الدرجيني ؛ طبقات مشايخ المغرب 2/ 273 ـــ 277

•ابن حبان ؛ الثقات 6/299

•البرادي ؛ الرسالة المطولة (ملحقة بالموجز) 2/284

•.......... ؛ رسالة في ذكر بعض كتب الإباضية ( ضمن معجم مصادر الإباضية ) ص 72

•الشماخي ؛ السير 1/95 ـــ 97

•ابن مداد ؛ سيرة ص 18 ، 19 ، 20، 25 ، 26

•الشقصي ؛ منهج الطالبين 1/620 ، 621 ، 627 ــ 628

•المحشي ؛ حاشية الترتيب 5/ 106

•الصائغي ؛ لباب الآثار 2/ 165 ـــ 166

•ابن رزيق ؛ الصحيفة القحطانية (مخ) ص 302

•السعدي ؛ قاموس الشريعة 8/358 ، 366

•السالمي ؛ شرح الجامع الصحيح 1/3 ـــ 5

•.......... ؛ اللمعة المرضية ص 18 ــ 19

•القطب ؛ تكملة خارجة عن المدونة 2/ 275 ـــ 277

•الباروني ؛ الأزهار الرياضية 2/ 157 ـــ 158 ، 193

•الباروني ؛ مختصر تأريخ الإباضية ص 28 ـــ 29

•الزركلي ؛ الأعلام 3/14

•النامي ؛ تحقيق أجوبة ابن خلفون ص 108

•...... ؛ دراسات عن الإباضية ص 129 ــ 130

•........ ؛ وصف مخطوطات إباضية مكتشفة ص 6 ــ 8

•كارل بروكلمان ؛ تاريخ الأدب العربي 3/ 161

•السيابي ؛ إزالة الوعثاء ص 40 ــ 41

•......... ؛ أصدق المناهج ص 48

•......... ؛ طلقات المذهب الإباضي ص 30

•الراشدي ؛ أبو عبيدة مسلم ص 249 ـــ 251 ، 384

•.......... ؛ نشأة التدوين للفقه (ضمن ندوة الفقه الإسلامي عام 1988م ) ص 187

•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/86 ــ 89

•الحارثي ؛ العقود الفضية ص 149 ـــ 156

•عبدالحليم ؛ الإباضية ص 169

•التيواجني ؛ أشعة من الفقه الإسلامي ( 3 ) ص 101 ــ 105

•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 25

•البوسعيدي ؛ رواية الحديث ص 125 ــ 130

•باجو ؛ أبو يعقوب الوارجلاني وفكره الأصولي 119 ــ 121

•......... ؛ تطور علم الأصول ص 5 ، 6 ــ 7

•......... ؛ منهج الاجتهاد عند الإباضية ص 31 ــ 32

•الجعبيري ؛ نفحات من السير 3 ــ 4/1 ــ 49

•بدوي ؛ المدرسة الإباضية ص 109 ــ 112

•كروم ؛ الحديث والمحدثون ص 23 ــ 33

•البراشدي ؛ مصادر الفقه الإباضي ص 59 ــ 68

•الوهيبي ؛ الفكر العقدي عند الإباضية ص 125 ــ 132

•ابن ادريسو ؛ الفكر العقدي عند الإباضية ص 175 ، 181 ــ 202 ، 214

•الشيباني ؛ ترجمة الإمام الربيع من خلال بيان الشرع ( كله )

•ضيائي ؛ معجم مصادر الإباضية ص 403

•الخروصي ؛ ملامح المدرسة الإباضية من خلال كتاب آثار الربيع ( محاضرة )

•السعدي ؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 76 ــ 77

•جمعية التراث؛ دليل المخطوطات: فهـرس مكتبة الشيخ عمي سعيد ؛ رقم 28 ( وانظر : الملحق الرابع للفهرس )

•................. ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة الشيخ عمي سعيد ؛ رقم 10

•السعدي ؛ نحو فهرسة شاملة لأعلام الإباضية ـــ القسم الأول (ينظر : مادة الربيع بن حبيب )

ملاحظات :

•قيل في مكان ولادة الإمام الربيع أيضا : في ودام ، وقيل : في البصرة ، وأما عن تأريخ ولادته فقد قيل أيضا : قبل منتصف القرن الأول الهجري ، وقيل : سنة 80هـ/ 699م أو قبلها بقليل ، وقيل : سنة 75هـ/ 694م أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل ، وكذا اختلف في مكان وزمان وفاته ، فقيل في مكان وفاته أيضا : إنها في البصرة ، وقيل في تأريخ وفاته : سنة 140هـ/ 757م ، وقيل : 170هـ/ 787م ، وقيل : بين 170 و175هـ/ 787 و 791م ، وقيل : 176هـ/ 792م ، وقيل : 181هـ/ 797م ، وقيل : آخر ق 2هـ/ 8 م ، وقيل : في النصف الثاني من ق 2هـ/ 8م .

•هنالك العديد من التساؤلات والشكوك التي أثيرت حول المسند ، وقد أجاب عليها العديد من العلماء . يمكن الرجوع إلى قائمة المصادر لمعرفة تفاصيل ذلك ، ونذكر هنا من بينها : كتاب العلامة القنوبي عن الإمام الربيع ، وكتاب ابن الشيخ بعنوان " شبه تدحضها حقائق " .

•يذكر العلامة الشقصي في كتابه منهج الطالبين 1/167 أن ناسا من أهل البصرة قالوا : انظروا لنا رجلا قريب الإسناد ورعا حتى نكتب عنه ونترك ما سواه ، فنظروا ، فلم يجدوا غير الربيع بن حبيب ، فطلبوا منه ذلك ، وأخذوا على هذا عهدا ، ثم إن الربيع خاف أن يشيع ذلك ، فأغلق عليه بابه إلا من أتاه من إخوانه . استنتج بعض الباحثين أن الإمام الربيع اشتغل في هذه الفترة بجمع المسند ، وقد اختار الإمام الربيع رواياته بحيث تصوّر المذهب الإباضي في الفقه والعقيدة ، ولم يجعل همّه أن يجمع الأحاديث جمعا عامّا يستوعب ما حفظه ، ويستوفي ما تلقاه عن السلف .

•يذكر الإمام القطب أن مسند الإمام الربيع رواه عنه تلميذه محبوب بن الرحيل ، ورواه عن محبوب ابنه محمد بن محبوب (تكملة خارجة عن المدونة الكبرى 2/275) . ثم إن المسند انتشر عن طريق حملة العلم في المشرق والمغرب .

•اشتهر عند الباحثين والدارسين أن الإمام الربيع وضع مسنده مرتبا على حسب الرواة إلى أن رتبه الإمام الوارجلاني على حسب الأبواب ، ولكن هنالك لفيف آخر يرى غير ذلك ؛ إذ يرى أن الإمام الربيع هو الذي رتب مسنده على الأبواب منذ البداية ( لمعرفة تفاصيل ذلك : ينظر : السعدي ؛ تعليقات الإباضية ص 18 ــ 21 ) .

•يرى بعض الباحثين أن الربيع بن حبيب لم يورد المراسيل أو البلاغات التي في مسنده إلا لتدعيم الرأي الفقهي وتحديد مبادئ المذهب الإباضي ، فكان يهتمّ بما يجري عليه العمل وما كان عليه الصحابة وما يذهب إليه أئمّة المذهب الإباضي في فهم النصوص ، ومما يؤيد ذلك وجود بعض هذه المراسيل والبلاغات موصولة من طرق أخر في موضع آخر ، وهو لا يرويها إلا عن رجال مذهبه ، فهذه المراسيل أو البلاغات مقبولة ؛ لأنها من رواية الثقة ، وبمثل هذا عُلّل وجود بعض المعلقات في صحيح البخاري . ( انظر : محمد حسام الدين ؛ الإمام الربيع ومكانته الفقهية ؛ ندوة الربيع بن حبيب ص 85 )

نقلا عن:

كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية

تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي

رقم العَلم: 220

----------

الربيع بن حبيب بن عمرو ؛ أبو عمرو الفراهيدي البصري

( ق 1 ــ 2هـ )

إمام فقيه ، ومحدث نبيه ، وسياسي محنك ، عاش في آخر القرن الأول ، وأكثر القرن الثاني الهجـري .

عاش في البصرة ( 2/89 ؛ 14/220 ) ، وأخذ عن علمائها ؛ كالإمام جابر بن زيد ( 46/266 ) والإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ( 15/211 ؛ 50/134 ) ، وضمام بن السائب ( 2/89 ؛ 15/195 ) ، وأبي نوح صالح الدهان ( 70/313 ) ، كما روى عن مجاهد ( 8/198 ) ، وابن سيرين ( 42/304 ؛ 43/193 ) ، وعطاء ( 35/18 ) ، وغيرهم .

وأخذ عنه كثيرون ، منهم أبو سفيان محبوب بن الرحيل ( 2/84 ؛ 8/93 ؛ 12/197 ) ، وموسى بن أبي جابر (70/316) ، وبشير بن المنذر ( 11/ 31 ؛ 45/30 ؛ 52/362 ) ، وأبو صفرة عبدالملك بن صفرة ، ومحمد بن المعلى الكندي ( 48/408 ؛ 50/231 ؛ 58/551 ) ، وأبو أيوب وائل بن أيوب ( 54/337 ) ، وغيرهم .

كان الإمام الربيع تقيّا ورعا ، حتى قالوا : لا يقبل تأويل القرآن من أيّ شخص حتى يكون مثل الربيع ( 71/ 24 ) ، وقال عنه شيخه أبو عبيدة : ثقتنا وأميننا ( 5/100 ) .

كان الإمام الربيع حريصا على دعوة الناس إلى الحقّ وتبصيرهم بأمور دينهم ( 3/121 ؛ 4/235 ؛ 5/92 ) ، شديدا على أهل الشغب والفساد (3/19) .

تولى الإمام الربيع زعامة أهل الدعوة ، فقام بها خير القيام ( 3/49 ؛ 19/87 ) .

وقد صلى عليه بإزكي صلاة الغائب تلميذه موسى بن أبي جابر (16/188)

له مسائل كثيرة في كتب الأثر .

المصادر :

•الكندي ؛ بيان الشرع 1/54 ، 64، 153 ..الخ ( يراجع : السعدي ؛ فهرس أعلام بيان الشرع ) .

نقلا عن:

كتاب: العُمانيون مِن خلال كتاب بيان الشرع

تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي

رقم العَلَم: 157

----------

الربيع بن حبيب

(ت: 170هـ)

إمام، داعية، محدث . الإمام الثالث بعد جابر وأبي عبيدة هو العلامة الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي العماني.

ولد بغضفان إحدى قرى الباطنة حوالي سنة 75هـ، ولم يمكث طويلا في عمان بل انتقل إلى البصرة لطلب العلم، فتتلمذ على الإمام جابر بن زيد، وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وصالح الدهان، واحتل بعد ذلك مكان الصدارة تدريسا وتأليفا وإفتاء وأسهم في الحركة العلمية بالبصرة، فأشرف على حملة العلم ووجههم إلى عمان واليمن وخراسان، وخلف شيخه أبا عبيدة في تسيير أمور الدعوة، وامتاز في مجال التأليف فكان رائدا في تدوين الحديث والفقه، ومن أهم مؤلفاته: - الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب (عمدة الإباضية في السنة).

آثار الربيع، وقد رواه عنه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة.

مجموعة من الفتاوى والإجابات في العبادات والمعاملات وردت في مدونة أي غانم الخراساني.الرسالة الحجة (مخطوطة)

وقد اعتبر الربيع المحدث الحافظ الثقة عند الأصحاب وعدله الإمام أحمد وأورده ابن حبان في الثقات وذكره البخاري في تاريخه دون أن يورد فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه يحي بن معين وعلي بن المديني وترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال، وأجمع الأصحاب على عدالته وضبطه وإتقانه سلفا وخلفا.

اشتغل الربيع بنشر العلم وتحريره، وبعد سنوات حافلة بجلائل الأعمال قضاها الربيع إماما ومربيا بالبصرة، وداعيا ومحدثا ومفتيا، عاد إلى عمان ليعيش بها ما تبقى من عمره عفيفا ورعا إلى أن توفي بغضفان مسقط رأسه.

المصادر:

•تحفة الأعيان، 1/86.

•سالم الحارثي،العقود الفضية، 149.

•الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/272.

•السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/3.

•الشماخي، السير، 1/95.

•السيابي، إزالة الوعثاء، 29، 40.

•الشقصي، منهج الطالبين، 1/628.

•العوتبي، الأنساب، 2/229.

•الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/20.

•محمد الكندي، بيان الشرع، 1/64.

•عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 12.

•الكباوي، الربيع محدثا (كله).

•الوهيبي، الفكر العقدي، 119-125

نقلا عن:

كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق

تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني

رقم العَلم: 368

----------

الربيع بن حبيب

(ت: 170هـ)

إمام، داعية، محدث . الإمام الثالث بعد جابر وأبي عبيدة هو العلامة الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي العماني.

ولد بغضفان إحدى قرى الباطنة حوالي سنة 75هـ، ولم يمكث طويلا في عمان بل انتقل إلى البصرة لطلب العلم، فتتلمذ على الإمام جابر بن زيد، وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وصالح الدهان، واحتل بعد ذلك مكان الصدارة تدريسا وتأليفا وإفتاء وأسهم في الحركة العلمية بالبصرة، فأشرف على حملة العلم ووجههم إلى عمان واليمن وخراسان، وخلف شيخه أبا عبيدة في تسيير أمور الدعوة، وامتاز في مجال التأليف فكان رائدا في تدوين الحديث والفقه، ومن أهم مؤلفاته: - الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب (عمدة الإباضية في السنة).

آثار الربيع، وقد رواه عنه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة.

مجموعة من الفتاوى والإجابات في العبادات والمعاملات وردت في مدونة أي غانم الخراساني.الرسالة الحجة (مخطوطة)

وقد اعتبر الربيع المحدث الحافظ الثقة عند الأصحاب وعدله الإمام أحمد وأورده ابن حبان في الثقات وذكره البخاري في تاريخه دون أن يورد فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه يحي بن معين وعلي بن المديني وترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال، وأجمع الأصحاب على عدالته وضبطه وإتقانه سلفا وخلفا.

اشتغل الربيع بنشر العلم وتحريره، وبعد سنوات حافلة بجلائل الأعمال قضاها الربيع إماما ومربيا بالبصرة، وداعيا ومحدثا ومفتيا، عاد إلى عمان ليعيش بها ما تبقى من عمره عفيفا ورعا إلى أن توفي بغضفان مسقط رأسه.

المصادر:

تحفة الأعيان، 1/86.

سالم الحارثي،العقود الفضية، 149.

الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/272.

السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/3.

الشماخي، السير، 1/95.

السيابي، إزالة الوعثاء، 29، 40.

الشقصي، منهج الطالبين، 1/628.

العوتبي، الأنساب، 2/229.

الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/20.

محمد الكندي، بيان الشرع، 1/64.

عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 12.

الكباوي، الربيع محدثا (كله).

الوهيبي، الفكر العقدي، 119-125

نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:

https://alsaidia.com/node/27

كتبه

أصوله

  1. ترتيب مسند الإمام الربيع بحسب طريقة الراوي الأعلى

مروياته

  1. الإخلاص روح العبادة
  2. التأصيل الفقهي عند الإمام أبي سعيد الكدمي
  3. الطلاق: حكم مجهولة في أحكام مهجورة
  4. الوصول إلى معرفة كيف حج الرسول صلى الله عليه وسلم
  5. اليمين المنعقدة عند الإباضية: دراسة مقارنة
  6. بحث في تسليم الصلاة
  7. بحث في تسليم الصلاة [نسخة ثانية]
  8. بعض الأخطاء الواقعة في الزواج
  9. تغريب الزاني البكر
  10. جواب عن اللحية والموسيقى
  11. حق الجوار في الإسلام
  12. حقوق المتهم في الإسلام
  13. دروس حول فقه المعاملات
  14. رسالة في الاستدراك
  15. زكاة الأنعام
  16. زكاة الفطر بين حاجة الفقير وحرفية النص
  17. مختصر في أحكام الوصية
  18. مصحف السيدة حفصة رضي الله عنها
  19. من آداب صلاة الجمعة وأحكامها
  20. من آداب صلاة الجمعة وأحكامها [نسخة ثانية]
  21. وحي السنة في خطبتي الجمعة

ما دُرِس عنه

  1. الإمام الحجة الربيع بن حبيب الفراهيدي
  2. الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي ومسنده
  3. الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده
  4. الحديث والمحدثون عند الإباضية (مشاركة علمية)
  5. الحقائق الدرية في سند الجامع الصحيح إلى سيد البرية
  6. السِّيَر العُمانية كمصدر لتاريخ عُمان: سيرة محمد بن محبوب
  7. الفَرق بين الإباضية والخوارج
  8. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
  9. بيان ورد شبهة حول مسند الربيع
  10. تأصيل مسائل الحج عند الإمام جابر بن زيد وتلامذته
  11. تعريف بالربيع ومسنده
  12. تنوير الأفهام في الروايات التي لم تثبت عن خير الأنام
  13. حاشية الترتيب على الجامع الصحيح
  14. حركة التأليف عند العُمانيين في القرون الهجرية الثلاثة الأولى
  15. دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة
  16. دروس من مسند الربيع ومدونة أبي غانم
  17. ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر)
  18. ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب: تحقيق
  19. رسالة إن لم تعرف الإباضية يا عقبي يا جزائري
  20. رسالة دكتوراه الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي (بالإنجليزية)
  21. رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة)
  22. شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2)
  23. شرح الجامع الصحيح (الجزء 2) [نسخة كوكب المعرفة]
  24. شرح الجامع الصحيح (الجزء 3) [نسخة كوكب المعرفة]
  25. شرح الجامع الصحيح [نسخة جمعية التراث، كاملة]
  26. صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج)
  27. فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري (جمع وترتيب)
  28. في رحاب السنة (الجزء 1): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
  29. في رحاب السنة (الجزء 3): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
  30. في رحاب السنة (الجزء 4): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
  31. كتاب الأسماء (جزء)
  32. محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1)
  33. مشوهات الإباضية: نظرة من الداخل والخارج
  34. من أسرار مدرسة الصيام: تأملات في أحاديث الصيام
  35. من ملامح المدرسة الإباضية من خلال كتاب آثار الإمام الربيع بن حبيب
  36. نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

ما دُوفع عنه

  1. شبه تدحضها حقائق

فتاواه

  1. أصدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج
  2. التجارة بين النظري والتطبيقي: عقود البيع والقرض في القانون الإباضي
  3. التعاون العلمي بين علماء الجزائر وعمان
  4. التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
  5. دراسات شمال إفريقية: كتاب السير لأبي العباس أحمد الشماخي مع ملاحظات حول أصل وتاريخ أسرة آل شماخ
  6. كتاب المعلقات لأصحابنا (تحقيق سليمان بابزيز)