عمروس بن فتح المساكني أبو حفص

توفّي ٢٨٣هـ · ١ كتابًا في المكتبة

ويُعرَف بـ: عمروس بن فتح المساكني النفوسي ؛ أبو حفص

عمروس بن فتح المساكني النفوسي (أبو حفص)

(ت: 283هـ / 896م)

من أبناء جبل نفوسة، وُلد في طريق الحجِّ، ونشأ في قرية قطرس من أرض الرحيبات بجبل نفوسة.

عاصر الإمام أبا اليقظان محمد ابن أفلح، وتلقَّى علمه على مشايخ الجبل، إذ لم يشغله الجهاد في سبيل الله عن طلب العلوم والتفقُّه في الدين، حتى صار أعلم أهل زمانه، وعُرف بالحفظ والاجتهاد، والمعرفة والدراية.

تولَّى القضاء بجبل نفوسة في ولاية أبي منصور إلياس في أواخر أيام الدولة الرستمية - عهد الإمام أبي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح - فكان مثالاً للقاضي العادل، جريئا في الحقِّ، شجاعاً بطلاً في ميدان النِّزال، حيث استدعاه أبو حاتم ليقضي على بدعة نفَّاث بن نصر صاحب الفرقة النفاثية، التي أخذت تفسد من ويغو إلى نفوسة، فقضى عليها وعلى نفَّاثها.

ذكر الدرجيني أَنـَّهُ همَّ أن يؤلِّف كتابا «في الفقه لَم يُسبق في طريقته، عزم أن يفرِّق العلم على ثلاثة أوجه: التنزيل، وَالسُّنـَّة، والرأي. وما يتعلَّق بِكُلِّ واحد منها من المسائل»، وعاجلته المنيـَّة قبل إنجاز هذا الكتاب.

يرجع إلى عمروس الفضل الكبير في إنقاذ مدوَّنة أبي غانم بشر ابن غانم الخراساني، حيث قام باستنساخها عندما ترك أبو غانم عنده نسخة أثناء توجُّهه إلى تيهرت، فاجتهد عمروس في تدوينها مستعينا بأخته التي كانت تملي عليه، ولولاه لأصبح فيِ عداد المفقودات.

ولعمروس عدَّة تصانيف في الفقه والعقيدة، فقد ألَّف كتابه المسمَّى بالعمروسي والمعنون بـ«الدينونة الصافية»، عندما أرسله إليه مشايخ من أهل فزان طالبين منه أن يؤلَّف كتابا في الأصول، والكتاب حاليا حقِّق وهو تحت الطبع.

كما أنَّ له «رسالة في الردِّ على الناكثة وأحمد بن الحسين»، (مخ).

ويذكر الدكتور عمرو خليفة النامي أنَّ أوَّل ذكر لمصطلح «الإباضية» في المغرب الإسلامي، جاء في الدينونة الصافية.

كان عمروس محظيا بقرب الشيخ محمد بن محبوب بالحجاز ولعلَّه أخذ عنه، وأخذت العلم عن عمروس أختـُه العالمة.

استشهد عمروس بواقعة مانو بين نفوسة وابن الأغلب سنة 283هـ/896م.

المصادر:

عمروس: أصول الدينونة الصافية (مخ)

أبو زكرياء: السيرة، 150

أبو خزر: الردّ على المخالفين، مقدمة المحقق عمرو النامي

البغطوري: سيرة أهل نفوسة (مخ) 48، 92-95

الوسياني: سير (مخ) 1/3-6، 13، 19-20

الدرجيني: طبقات، 1/84، 89 ؛ 2/306، 314، 320-325، 335

الشماخي: السير، 1/192، 196

البرادي: الجواهر، 219

علماء فزان: أجوبة، 20

الباروني سليمان: الأزهار الرياضية، 252، 253

علي معمَّر: الإباضية في موكب، ح2/ق1/137-143

دبوز: تاريخ المغرب، 3/392

النامي: دراسات عن الإباضيَّة (مخ)، 191 ؛ Eng: 167

الجعبيري: البعد الحضاري، 109

الجيطالي: قواعد الإسلام، 1/12

بحاز: الدولة الرستمية، 288، 326

بحاز: القضاء في المغرب الإسلامي، 571

مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 283-284، 290-291

أمانة الإعلام: دليل المؤلفين الليبيين، 300

مؤنس حسين: معالم تاريخ المغرب، 278

جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس متياز، مج 55/جـ29.

Ennami: New Ibadi manuscripts, 80-81.

نقلا عن:

كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المغرب

تأليف: الأستاذ محمد بن موسى باباعمي؛ الدكتور إبراهيم بن بكير بحاز؛ الدكتور مصطفى بن صالح باجو؛ الأستاذ مصطفى بن محمد شريفي

الاستشارة والمراجعة: الدكتور محمد صالح ناصر

رقم العَلم: 690

----------

أبو حفص عمروس بن فتح النفوسي المساكني

من أبناء جبل نفوسة، وُلد في طريق الحجِّ، ونشأ في قرية قطرس من أرض الرحيبات بجبل نفوسة.

عاصر الإمام أبا اليقظان محمد ابن أفلح، وتلقَّى علمه على مشايخ الجبل، إذ لم يشغله الجهاد في سبيل الله عن طلب العلوم والتفقُّه في الدين، حتى صار أعلم أهل زمانه، وعُرف بالحفظ والاجتهاد، والمعرفة والدراية.

تولَّى القضاء بجبل نفوسة في ولاية أبي منصور إلياس في أواخر أيام الدولة الرستمية – عهد الإمام أبي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح – فكان مثالاً للقاضي العادل، جريئا في الحقِّ، شجاعاً بطلاً في ميدان النِّزال، حيث استدعاه أبو حاتم ليقضي على بدعة نفَّاث بن نصر صاحب الفرقة النفاثية، التي أخذت تفسد من ويغو إلى نفوسة، فقضى عليها وعلى نفَّاثها.

ذكر الدرجيني أَنـَّهُ همَّ أن يؤلِّف كتابا «في الفقه لَم يُسبق في طريقته، عزم أن يفرِّق العلم على ثلاثة أوجه: التنزيل، وَالسُّنـَّة، والرأي. وما يتعلَّق بِكُلِّ واحد منها من المسائل»، وعاجلته المنيـَّة قبل إنجاز هذا الكتاب.

يرجع إلى عمروس الفضل الكبير في إنقاذ مدوَّنة أبي غانم بشر ابن غانم الخراساني، حيث قام باستنساخها عندما ترك أبو غانم عنده نسخة أثناء توجُّهه إلى تيهرت، فاجتهد عمروس في تدوينها مستعينا بأخته التي كانت تملي عليه، ولولاه لأصبح فيِ عداد المفقودات.

ولعمروس عدَّة تصانيف في الفقه والعقيدة، فقد ألَّف كتابه المسمَّى بالعمروسي والمعنون بـ«الدينونة الصافية»، عندما أرسله إليه مشايخ من أهل فزان طالبين منه أن يؤلَّف كتابا في الأصول، والكتاب حاليا حقِّق وهو تحت الطبع.

كما أنَّ له «رسالة في الردِّ على الناكثة وأحمد بن الحسين»، (مخ).

ويذكر الدكتور عمرو خليفة النامي أنَّ أوَّل ذكر لمصطلح «الإباضية» في المغرب الإسلامي، جاء في الدينونة الصافية.

كان عمروس محظيا بقرب الشيخ محمد بن محبوب بالحجاز ولعلَّه أخذ عنه، وأخذت العلم عن عمروس أختـُه العالمة.

استشهد عمروس بواقعة مانو بين نفوسة وابن الأغلب سنة 283هـ/896م.

المصادر:

*عمروس: أصول الدينونة الصافية (مخ) *أبو زكرياء: السيرة، 150 *أبو خزر: الردّ على المخالفين، مقدمة المحقق عمرو النامي *البغطوري: سيرة أهل نفوسة (مخ) 48، 92-95 *الوسياني: سير (مخ) 1/3-6، 13، 19-20 *الدرجيني: طبقات، 1/84، 89 ؛ 2/306، 314، 320-325، 335 *الشماخي: السير، 1/192، 196 *البرادي: الجواهر، 219 *علماء فزان: أجوبة، 20 *الباروني سليمان: الأزهار الرياضية، 252، 253 *علي معمَّر: الإباضية في موكب، ح2/ق1/137-143 *دبوز: تاريخ المغرب، 3/392 *النامي: دراسات عن الإباضيَّة (مخ)، 191 ؛ Eng: 167 *الجعبيري: البعد الحضاري، 109 *الجيطالي: قواعد الإسلام، 1/12 *بحاز: الدولة الرستمية، 288، 326 *بحاز: القضاء في المغرب الإسلامي، 571 *مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 283-284، 290-291 *أمانة الإعلام: دليل المؤلفين الليبيين، 300 *مؤنس حسين: معالم تاريخ المغرب، 278 *جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس متياز، مج 55/جـ29.

نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:

https://alsaidia.com/node/4

كتبه

ما دُرِس عنه

  1. الدولة الرستمية: دولة إسلامية تجاهلها التاريخ
  2. الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي
  3. القواعد الفقهية بين الإمامين ابن بركة وعمروس بن فتح (مقارنة)
  4. حياة المرأة المسلمة في شمال إفريقيا من خلال كتاب السير للشماخي
  5. قصة إمام: الشيخ عمروس بن فتح النفوسي