محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر
توفّي حَيٌّ في ٢٨٠ · ٣ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: محمد بن جعفر الإزكوي ؛ أبو جابر ( الأصم )
محمد بن جعفر ؛ أبو جابر الإزكوي
( حي : 280هــ/ 893 م )
من أشهر فقهاء عمان ، ومن المؤلفين المجيدين ، ووال قاض ، وناظم للشعر ، عاش في القرن الثالث الهجري ؛ من محلة اليمن من ولاية إزكي .
توجه بالسؤال إلى كلّ من محمد بن محبوب وسعيد بن محرز وسليمان بن الحكم والوضاح بن عقبة ، كما حفظ عن عمر بن محمـد القاضي عن موسى بن علي .
وأخذ عنه ابنه الأزهر بن محمد بن جعفر والأزهر بن محمد بن الأزهر والحواري بن محمد بن الأزهر وأبو الحواري محمد بن الحواري ، ونقل عنه أبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر ، وتوجه إليه بالسؤال أحمد بن موسى، وعمر بن محمد بن موسى .
تولى للإمام الصلت على صحار ، ثم عزله قبل أن يتم شهرين ، وقيل : بل اعتزل بنفسه .
كان أبو جابر ممن يتولى موسى بن موسى وراشد بن النظر على حدثهما ، وكان ابنه الأزهر يرى رأي أبيه ، ثم رأى أن الوقوف أسلم .
ولأبي المؤثر رسالة يعدّ فيها أشياء أخذها عليه .
وقد كان الشيخ محمد بن جعفـر أصمّ .
ويذكر أن أباه جعفرا أوصى إليه بوصايا ، وكان فيما أوصى إليه دين لرجل من أهل البصرة ، فخرج إلى البصرة ، فسأل عن الرجل ، فلم يجده ، فقيل له : إنه بواسط ، فلقي أبا صفرة ، فشاوره في ذلك ، فأشار عليه أن يخرج إلى واسط ، ويسأل عن موضع الرجل ، فإن وجده سلّمه إليه ، فإن لم يجده نادى بأعلى صوته باسم الرجل ، فإن وجده سلمه إياه وإلا فرق ذلك الحقّ على الفقراء .
ويُذكر أنه كان يعنى بالشكّ في العبادات ، وكان يسأل شيوخه في ذلك ، فيوجهونه إلى ترك الوسواس .
كان ثالث ثلاثة ، دار عليهم أمر أهل عمان في زمن واحد ، أعمى : وهو أبو المؤثر ، وأعرج : وهو نبهان بن عثمان ، وأصم : وهو محمد بن جعفر .
من آثاره العلمية :
1. الجامع المعروف بجامع ابن جعفر : كتاب في أصول الشريعة وفروعها ، يقع في ثلاث قطع كبار : الأولى : في الأديان ، والثانية : في الأحكام ، والثالثة : في الدماء ، طبع منها إلى الآن القطعتان : الأولى والثانية في ستة أجزاء. وكتاب الجامع من الكتب المشهورة في عمان ، وهو من أجلها وأنفعها ، ويسمونه : قرآن الأثر ؛ لسلاسته وحسن أسلوبه ، وقد أضيفت إليه زيادات وحواش اختلطت بالأصل ؛ أشهرها زيادات أبي الحواري محمد بن الحواري ، وقد ظل الكتاب محلّ عناية العلماء بعد ذلك .
وجامع ابن جعفر كتاب يقوم على عرض المسائل وإيراد مختلف أقوال السلف ، ثم يختار مؤلفه من بينها ما يراه أكثر صوابا .
ومن الجدير بالذكر أن أصل الجامع لا يوجد بين أيدينا الآن ، وإنما يوجد ما آل إليه الجامع بعد ترتيبه وتهذيبه ؛ فالمطبوع إنما هو " تهذيب الأثر في تلخيص جامع الشيخ محمد بن جعفر " للشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي .
ونظرا ما للكتاب من مزايا عظيمة ؛ فقد صار مقبولا بين الناس ، وقرظه العديد من العلماء والشعـراء نثرا ونظما .
2. سيرة تنسب إليه : وردت الإشارة إليها في جامع ابن جعفر 4/263 .
3. مجموعة أبيات في الفقه ، أوردها الشيخ الرمحي في كتابه لقط الآثار :
أ. أبيات في الحج والإحرام : من بحر الطويل على قافية الميم ، تقع في تسعة أبيات .
ب. أبيات في ضحايا الإبل : من بحر الرجز على قافية اللام ، وتقع في أربعة أبيات .
ج. أبيات في ضحايا البقر : من بحر المتقارب على قافية الراء ، وتقـع في بيتين .
د. أبيات في ضحايا البقر أيضا : من بحر الطويل على قافية السين ، تقع في أربعة أبيات .
هـ. أبيات في ضحايا الغنم : من بحر الهزج على قافية الفاء ، تقـع في 13 بيتا .
و. أبيات في الوصايا التي لا يدخل عليها الأقربون : من بحر الطويل على قافية الراء ، تقع في ثلاثة أبيات .
ز. أبيات فيما لا يجوز للميتة من الزينة وما يجوز للمطلقة : من بحر الكامل على قافية الراء ، تقع في ستة أبيات .
ح. أبيات فيمن تجوز وصيته ولا تجوز له غيرها في المرض : من بحر البسيط على قافية الميم ، وتقـع في ثمانية أبيات.
ط. أبيات فيما يجوز للمرأة أن تأخذ من صداقها الآجل : من بحر الكامل على قافية الميم ، تقع في عشرة أبيات .
ي. أبيات في غير الكفء من الرجال وفيما يردّ من النساء : من مجزوء بحر الوافر على قافية الباء ، تقع في عشرين بيتا .
أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي :
1. شرح جامع ابن جعفر : للشيخ أبي محمد عبدالله بن محمد بن بركة ، تناول فيه شيئا من مسائل الكتاب بالشرح والتعليق ، ويعدّ هذا الكتاب من عداد المفقودات الآن ، ولا يوجد منه إلا ما نقلت منه كتب الأثر .
2. المعتبر لجامع ابن جعفر ( مط ) : للشيخ أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي ، تعقب به جامع ابن جعفر ، ففصل مجملاته ، وأوضح مشكلاته ، ويقع الكتاب في تسعة أجزاء ، لم يبق منه إلا جزاءان ، وقد طبعا في أربعة أجزاء صغيرة .
3. الدعائم : للشيخ أبي بكر أحمد ابن النضر ، حيث نظم من خلاله كتاب جامع ابن جعفر ، ومكانة الدعائم بين المؤلفات العمانية لا تخفى .
4. تهذيب الأثر في تلخيص جامع الشيخ محمد بن جعفر ( مط ) : للشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي ، أعاد فيه ترتيب جامع ابن جعفر ، وحذف المتكرر من المسائل ، وجعل الأبواب المتقاربة في باب واحد ، وذلك كله ؛ لكي يستحسنه قارئه ، وتسهل مطالعته على مطالعيه .
5. قراءات في كتب الفقه الإباضي ؛ الحلقة الثانية : جامع ابن جعفر (مر): في عشرين صفحة ، أعدها فهد بن علي بن هاشل السعدي ، وتناول فيها حقيقة الكتاب وتريبه وأهميته ، ومنهج مؤلفه فيه ، إلى غير ذلك من الأمور التي تتعلق بالكتاب .
المصادر :
البرادي ؛ رسالة في ذكر بعض كتب الإباضية ( ضمن معجم مصادر الإباضية ) ص 74
ابن مداد ؛ سيرة ص 21 ــ 22
ابن عرابة ؛ ديوان جواهر السلوك ص 91 ــ 92
السالمي ؛ تحفة الأعيان 1/197
........ ؛ اللمعة المرضية ص 23
البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/271 ــ 272
بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 144
التيواجني ؛ أشعـة من الفقه الإسـلامي ( 3 ) ص 128 ــ 129
السيابي ؛ التأليف عند العمانيين ص 3
باجو ؛ تطور علم الأصـول ص 8 ــ 9
ابن ادريسو ؛ الفكر العقدي عند الإباضية ص 219 ــ 225
السعدي ؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشـرع ص 215 ــ 216
......... ؛ نحو فهرسة شاملة لأعلام الإباضية ( القسم الأول ) : مادة أبي جابر محمد بن جعفر الإزكوي
الطريحي ؛ من الملف العماني : التراث العربي العماني ؛ الموسم / العدد 18 ؛ ص 267 ــ 268 ، 279 ، 281
جمعية التراث ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة الشيخ ازبار مج 101
................ ؛ دليل المخطوطات: فهرس مكتبة الشيخ عمي سعيد ؛ رقم 39 ، 40
ملاحظات :
قيل في نسب الشيخ ابن جعفر بأنه درمكي .
لا أدري ما إذا كانت الأبيات المذكورة أبيات لا نظير لها في ذلك الموضوع أو أنها قطعة من قصائد فقهية طويلة للشيخ محمد بن جعفر ؟!
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 695
----------
محمد بن جعفر ؛ أبو جابر الإزكوي
( ق 3هـ )
وال قاض ، وعالم فقيه ، وناظم للشعر ، عاش في القرن الثالث الهجري ؛ من ولاية إزكي .
توجه بالسؤال إلى كلّ من محمد بن محبوب ، وسعيد بن محرز ، وسليمان بن الحكم ، والوضاح بن عقبة ، كما حفظ عن عمر بن محمـد عن موسى بن علي .
وأخذ عنه ابنه الأزهر بن محمد بن جعفر ، والأزهر بن محمد بن الأزهر ، والحواري بن محمد بن الأزهر ، وأبو الحواري محمد بن الحواري ، ونقل عنه أبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر ، وتوجه إليه بالسؤال أحمد بن موسى ، وعمر بن محمد بن موسى .
تولى للإمام الصلت على صحار ، ثم عزله قبل أن يُتِمَّ شهرين ، وقيل : بل اعتزل بنفسه .
كان أبو جابر ممن يتولى موسى بن موسى وراشد بن النظر على حدثهما ، وكان ابنه الأزهر يرى رأي أبيه ، ثم رأى أن الوقوف أسلم .
ولأبي المؤثر رسالة يعدّ فيها أشياء أخذها عليه .
وقد كان الشيخ محمد بن جعفر أصمّ .
ويذكر أن أباه جعفرا أوصى إليه بوصايا ، وكان فيما أوصى إليه دين لرجل من أهل البصرة ، فخرج إلى البصرة ، فسأل عن الرجل ، فلم يجده ، فقيل له : إنه بواسط ، فلقي أبا صفرة ، فشاوره في ذلك ، فأشار عليه أن يخرج إلى واسط ، ويسأل عن موضع الرجل ، فإن وجده سلّمه إليه ، فإن لم يجده نادى بأعلى صوته باسم الرجل ، فإن وجده سلمه إياه وإلا فرق ذلك الحقّ على الفقراء .
ويذكر أنه كان يُعنى بالشكّ في العبادات ، وكان يسأل شيوخه في ذلك ، فيوجهونه إلى ترك الوسواس .
من آثاره العلمية :
1. الجامع : كتاب في الفقه ، ولأبي محمد عبدالله بن محمد بن بركة شرح عليه .
2. أبيات شعرية على قافية الراء فيما يكره للميتة من اللباس وما يجوز للمطلقة .
3. سيرة تنسب إليه .
المصادر :
الكندي ؛ بيان الشرع 3/222 ؛ 4/104 ..الخ ( انظر : السعدي ؛ فهرس أعلام بيان الشرع ) .
نقلا عن:
كتاب: العُمانيون مِن خلال كتاب بيان الشرع
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلَم: 439
----------
محمد بن جعفر ؛ أبو جابر الإزكوي
( حي : 280هــ/ 893 م )
وال قاض ، وناظم للشعر ، عاش في القرن الثالث الهجري ؛ من ولاية إزكي .
أخذ العلم عن الشيخ محمد بن محبوب ، والقاضي عمر بن محمد ، وغيرهما من علماء ذلك الزمان .
وقد تتلمذ عليه مجموعة ، منهم ابنه الشيخ أبو علي الأزهر بن محمد ، والشيخ أبو الحواري محمـد بن الحواري .
كان ثالث ثلاثة ، دار عليهم أمر أهل عمان في زمن واحد ، أعمى : وهو أبو المؤثر ، وأعرج : وهو نبهان بن عثمان ، وأصم : وهو محمد بن جعفر .
تولى للإمام الصلت على صحار ، ثم عزله قبل أن يتم شهرين ، وقيل : بل اعتزل بنفسه .
كان على رأس الذين يتولون موسى بن موسى وراشد بن النظر على ما صدر منهم من أحداث .
يعدّ الشيخ محمد بن جعفر من أشهر فقهاء عمان ، ومن المؤلفين المجيدين .
من آثاره العلمية :
1. الجامع المعروف بجامع ابن جعفر .
2 . مجموعة أبيات في الفقه ، أوردها الشيخ الرمحي في كتابه لقط الآثار ، منها أبيات في الحج والإحرام ، وأخرى في ضحايا الإبل وغيرها .
3. سيرة تنسب إليه : وردت الإشارة إليها في جامع ابن جعفر 4/263 .
المصادر :
الكندي ؛ بيان الشرع 53/13
العبري ؛ شفاء القلوب ص 188
البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/271ــ273
السعدي ؛ قراءات في كتب الفقه الإباضي ـــ الحلقة الأولى ( كله )
ملاحظات :
لا أدري ما إذا كانت الأبيات المذكورة أبيات لا نظير لها في ذلك الموضوع أو أنها قطعة من قصائد فقهية طويلة للشيخ محمد بن جعفر ؟!
نقلا عن:
كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 329
----------
محمد بن جعفر ؛ أبو جابر الإزكوي
( حي : 280هــ/ 893 م )
قاض، وال ، فقيه
من أشهر فقهاء عمان ، ومن المؤلّفين المجيدين ، عاش في القرن الثالث الهجري ؛ من محلة اليمَن من ولاية إزكي .
له أسئلة للمشايخ : محمد بن محبوب وسعيد بن محرز وسليمان بن الحكم والوضاح بن عقبة ، كما حفظ عن عمر بن محمـد القاضي عن موسى بن علي .
وأخذ عنه ابنه الأزهر بن محمد بن جعفر والأزهر بن محمد بن الأزهر والحواري بن محمد بن الأزهر وأبو الحواري محمد بن الحواري ، ونقل عنه أبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر ، وتوجه إليه بالسؤال أحمد بن موسى، وعمر بن محمد بن موسى.
تولى للإمام الصلت على صحار ، ثم عزله قبل أن يتم شهرين ، وقيل : بل اعتزل بنفسه .
كان أبو جابر ممن يتولى موسى بن موسى وراشد بن النظر على حدَثهما ، وكان ابنه الأزهر يرى رأي أبيه ، ثم رأى أنَّ الوقوف أسلم .
ولأبي المؤثر رسالة يعدّ فيها أشياء أخذها عليه .
وقد كان الشيخ محمد بن جعفـر أصمّ .
ويذكر أنَّ أباه جعفرا أوصى إليه بوصايا ، وكان فيما أوصى إليه ديْن لرجل من أهل البصرة ، فخرج إلى البصرة ، فسأل عن الرجل فلم يجده ، فقيل له : إنه بواسط ، فلقي أبا صفرة ، فشاوره في ذلك ، فأشار عليه أن يخرج إلى واسط ، ويسأل عن موضع الرجل ، فإن وجده سلّمه إليه ، فإن لم يجده نادى بأعلى صوته باسم الرجل ، فإن وجده سلّمه إيّاه وإلا فرّق ذلك الحقّ على الفقراء .
كان ثالث ثلاثة دار عليهم أمر أهل عمان في زمن واحد ، أعمى : وهو أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي ( ت : 278ه)وأعرج : وهو نبهان بن عثمان (حي: 277هـ/890م)، وأصمّ : وهو محمد بن جعفر (حي: 280هـ/893م).
من آثاره العلمية :
الجامع المعروف بجامع ابن جعفر : كتاب في أصول الشريعة وفروعها ، يقع في ثلاث قطع كبار : الأولى : في الأديان ، والثانية : في الأحكام ، والثالثة : في الدماء .
شرح الكتاب الشيخ العلاّمة محمد بن بركة، ولكنّ الشرح مفقود ، وألّف الشيخ العلاّمة محمد بن سعيد أبو سعيد الكدمي كتابه المعتبر لجامع ابن جعفر تعقيبا وتفصيلا وتوضيحا طبع بعضه، كما وضع السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي تلخيصا له بجامع سمّاه " تهذيب الأثر" ، ونظم الشيخ العلاّمة أحمد بن سليمان ابن النظر الناعبي السمائلي مسائل الجامع فسمّى كتابه "الدعائم".
وكل هذا دليل على أهميّة الكاتب ومكانته التي تظهر من خلال اهتمام العلماء به.
المصادر :
البرَّادي ؛ أبوالقاسم بن إبراهيم البرّادي الدمّري ، رسالة في ذكر بعض كتب الإباضية ( ضمن معجم مصادر الإباضية ) ص 74
ابن مدّاد ؛ سيرة ص 21 ــ 22
السالمي ؛ عبدالله بن حميد، تحفة الأعيان 1/197
........ ؛ اللمعة المرضية ص 23
البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/271 ــ 272
بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 144
التيواجني ؛مهنّي بن عمر ، أشعـة من الفقه الإسـلامي، مطابع النهضة ،ط1،سلطنة عمان ،1417هـ/1996م ( 3 ) ص 128 ــ 129
السيابي ؛أحمد بن سعود، التأليف عند العمانيين ص 3.
السعدي ، فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية3/53.
نقلا عن:
كتاب: معجم القضاة العُمانيين
تأليف: د.عبدالله بن راشد بن عزيز السيابي
رقم العَلم: 409
----------
محمد بن جعفر الإزكوي الأصم، أبو جابر
( حي في: 277هـ )
من أشهر علماء القرن الثالث بعمان، أصم، من إزكي، وكان أحد أصحاب مدرسة الرستاق.
عاصر الشيخ أبا المؤثر الصلت بن خميس، وكانا ممن عقد البيعة لعزان بن تميم الخروصي سنة: 277هـ.
ولاه الإمام الصلت بن مالك صحار.
اختار مع ابنه الأزهر تولي موسى بن موسى وراشد لما اختلف الناس فيهما بعد عزل الإمام الصلت بن مالك.
هو أحد الثلاثة الذين دار عليهم أمر عمان في زمن واحد فقيل: (رجعت عمان في ذلك العصر إلى أصم وأعرج وأعمى ) فالأعمى: الشيخ أبو المؤثر، والأعرج: الشيخ نبهان بن عثمان، والأصم: الشيخ أبو جابر محمد بن جعفر؛ رحمهم الله.
ألف كتاب الجامع، وقد قال عنه الشيخ مهنا بن خلفان البوسعيدي: كتاب شريف جليل القدر محتو على معان جليلة في الأثر، ويعد من في الفقه عند الإباضية.
المصادر:
النزهة، 74،75.
تحفة الأعيان، 1/194،197.
أصدق المناهج، 52.
كشف الغمة، 292.
إتحاف الأعيان، 1/207.
رسالة البرادي، 2/ 258.
المنهج، 1/623.
اللمعة المرضية، 21.
عمان تاريخا وعلماء، 56.
جهينه، 164.
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 1154
----------
أبو جابر محمد بن جعفر الإزكوي
من أشهر علماء القرن الثالث بعمان، أصم، من إزكي، عاصر الشيخ أبا المؤثر الصلت بن خميس، ولاه الإمام الصلت بن مالك صحار.
اختار مع ابنه الأزهر تولي موسى بن موسى وراشد لما اختلف الناس فيهما بعد عزل الإمام الصلت بن مالك.
هو أحد الثلاثة الذين دار عليهم أمر عمان في زمن واحد فقيل: (رجعت عمان في ذلك العصر إلى أصم وأعرج وأعمى ) فالأعمى: الشيخ أبو المؤثر، والأعرج: الشيخ نبهان بن عثمان، والأصم: الشيخ أبو جابر محمد بن جعفر؛ رحمهم الله.
ألف كتاب الجامع، وقد قال عنه الشيخ مهنا بن خلفان البوسعيدي: كتاب شريف جليل القدر محتو على معان جليلة في الأثر، ويعد من المصادر في الفقه عند الإباضية.
المصادر:
النزهة، 74،75.
تحفة الأعيان، 1/194،197.
أصدق المناهج، 52.
كشف الغمة، 292.
إتحاف الأعيان، 1/207.
رسالة البرادي، 2/ 258.
المنهج، 1/623.
اللمعة المرضية، 21.
عمان تاريخا وعلماء، 56.
جهينه، 164.
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/341