عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد
توفّي حَيٌّ في ٣٤١ · ٧ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي ؛ أبو محمد
عبدالله بن محمد بن بركة ؛ أبو محمد السليمي البهلوي
( و : ~ بين 296 و 300 هـ/ 909 ــ 913م ــ ت : بين 342 و 355 هـ/ 953 و 966 م )
عالم فقيه ، ومحقق أصولي ، عاش في القرن الرابع الهجري .
ولد وعاش في بداية عهده في صحار ، ثم انتقل إلى بهلا بعد ذلك في مرحلة متقدمـة من عمره ، بينما يرى آخرون عكس ذلك ؛ أي أنه نشأ أولا في بهلا ، ثم سافر بعد ذلك إلى صحار .
أخذ العلم عن أبي مالك غسان بن محمد الصلاني وأبي يحيى مهنا بن يحيى ، وأبي مروان سليمان بن محمـد وغيرهم .
أنشأ مدرسة كانت تضمّ الكثير من طلبة العلم من عمان وخارجها ، وممن تخرج منها : أبو الحسن علي بن محمد البسيوي ، ومحمد بن أحمد بن خالد ، وأبو عبدالله محمد بن زاهر وغيرهم .
عاصر العديد من العلماء في عصره كالشيخ أبي إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر ، والشيخ أبي الحسن الذي كان يذاكره ، والشيخ أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي ، وللأخير تعليقات على بعض المسائل عن ابن بركة .
كان ابن بركة صلبا قوي العارضة ، لا يتنازل عن رأيه إذا كان لديه الدليل ، وكان ممن يبرأ من موسى بن موسى وراشد بن النظر ، ويبرأ ممن يتولاهما أو يقف عنهما ، فهو من أفراد المدرسة الرستاقية ، بل هو قائدها ورائدها بلا منازع .
كان الشيخ ابن بركة ذا رؤية سياسية خاصة ، وكان غنيا موسرا ، ينفق على مدرسته من ماله الخاص ، وقد بنى العديد من المساجد ، وكانت له أوقاف خيرية ، لا زالت باقية إلى الآن .
كان ابن بركة عالما محققا ، جمع المعقول والمنقول ، اطلع على المذاهب الإسلامية ، وأقوال علمائها ، ومحّصها تمحيصا ، وكان أديبا واسع المعارف اللغوية ، مما مهّد له تمكنه في علم الأصول ، وله آراء استقلّ بها من بين علماء مذهبه .
له العديد من الآثار العلمية التي صارت عمدة بعد ذلك ، منها :
1. الجامع ( مط ) : المشهور بجامع ابن بركة ، وهو أشهر مؤلفاته ، يعتبر مصدرا أساسيا من مصادر الفقه الإباضي ، وهو مع ذلك يعرض في كتابه أقوال المذاهب الأخرى ، ويتبع الأقوال غالبا بذكر الأدلة ، ثم يعمد إلى المناقشة والنظر في الأقوال والأدلة ؛ ليختار الراجح عنده بما تبين له من دليل.
وقد ربط ابن بركة في مؤلفه الفروع بالأصول ، وصدّره بمقدمة أصولية تعتبر من أول ما ألف عند الإباضية في علم الأصول ، ويلاحظ على كتاب الجامع تقديم بعض المسائل والأبواب أو تأخيرها عن مواضعها ، وعدم الترابط بين مسائل الكتاب غالبا .
وقد طبع الكتاب في مجلدين ؛ بتحقيق/ عيسى يحيى الباروني .
2. كتاب التعارف ( مط ) : رسالة صغيرة ، قرّر فيها أحكاما فقهية وأصولية تتعلق بما تعارف عليه الناس ، وجرى بينهم مجرى العادة ، وبيان الحكم الشرعي في ذلك ، وأصل الرسالة جواب لكتاب أرسله إليه أحد الذين ضاقت به الشكوك المعترضة له في نفسه وماله .
ومن الجدير بالذكر أن كتاب التعارف كان تأليفه بعد كتاب التقييد ؛ إذ إنه نقل منه في نهاية كتابه التعارف . وقد طبعت من قبل وزارة التراث ضمن سلسلة تراثنا / العدد الثالث والخمسون ، كما قام بتحقيقها الفاضل/ بدر بن سيف الراجحي في بحث قدمه إلى كلية الحقوق ( كلية الشـريعة والقانون سابقا ) .
3. الموازنة ( مط ) : رد على سؤال أتاه من أحد تلامذته في قضية الإمام الصلت ، قيّد فيه ابن بركة أقوال مخالفيه من أتباع الفرقة النزوانية ، ثم تطرق في معرض رده عليهم إلى الأحداث التي يسوغ بسببها عزل الإمام الصلت .
والكتاب مطبوع ضمن كتاب السير والجوابات .
4. المبتدأ ( مخ ) : رسالة بيّن فيها ما يجب على المكلف عند بلوغه الحلم ، وقد أوردها بأسلوب تعليمي على هيئة سؤال وجواب ، وتقع في سبع صفحات فقط .
5. كتاب التقييد أو التقييدات (مخ): مجموعة مسائل قيدها ابن بركة عن شيوخه ؛ حيث كان يلقي عليهم ما يشكل عليه من مسائل ، ويقيد ما يجيبونه به ، وأكثره عن شيخه أبي مالك ، وبعضه عن الإمام سعيد بن عبدالله . وموضوع الجوابات في العقيدة والعبادات والمعاملات ، ولكنها غير مرتبة على حسب الأبواب الفقهية .
وكتاب التقييد كان يعدّ من عداد المفقودات إلى أن عثر على نسخة غير مكتملة منه في مكتبة الإمام السالمي ضمن مجموعة من الأجوبة ، التي يقول مالكها الشيخ عبدالله بن عمـر بن زياد ( ق 10هـ ) بأنه أضاف إليها ما وجده من كتاب التقييد ، وقد نسخه من نسخة منقطعة من أولها وأوسطها .
6. شرح جامع ابن جعفر : حاشية على كتاب الجامع لابن جعفر ، تناول فيه شيئا من مسائل الكتاب بالشرح والتعليق ، وتعتبر حاليا من عداد المفقودات ، ولم يبق منها إلا ما نقلته منه كتب الأثر .
7. سيرة تنسب إليه : وهي جواب لسؤال ورد إليه من بعض مقلديه في قضية الإمام الصلت وموسى بن موسى ، وقد أشكل على هذا السائل الجواب على بعض الحجج التي أوردها عليه مخالفوه ، فأجابه الشيخ ببيان رأيه في القضية ؛ مستدلا عليه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية .
8. جواب لبعض سائليه ( مخ ) : عن كلّ من موسى بن موسى وراشد بن النظر وعزان بن تميم ، وقد أجاب ابن بركة سائله بما أخذه على كل واحد من المذكورين ، ويقع الجواب في خمس صفحات ، يوجد ضمن سير علماء المسلمين .
9. منثورة ( مخ ) : المشتهرة بمنثورة أبي محمد ، وهي مسائل وأجوبة ، أجاب بها ابن بركة ، فقيدها تلاميذه .
10. كتاب الإقليد : ذكره بعض المتأخرين ، ولم يعثر عليه ، وقد جعله بعض الباحثين نفــس كتـاب التقييد .
11. كتاب مدح العلم وأهله : ذكره البرادي في رسالته ، وقال بعضهم بأنه نفس كتابه الجامع .
12. كتاب المفسدات : ذكره الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري في تقديمه لكتاب الجامع .
13. أجوبة متفرقة في كتب الأثر .
ويذكر ابن بركة في كتابه التعارف أنه ينوي تأليف كتاب في الاجتهاد بالرأي ، فلا ندري ما آل إليه الأمر بعد ذلك ، ولعله توفي قبل أن يؤلفه .
أثنى عليه الكثير من العلماء ؛ كالشيخ الأصم الذي وصفه بأنه صاحب الحجج البليغة .
وبات فضله على من جاء بعده واضحا ؛ إذ لا يكاد مؤلف يخلو من نصوص من مؤلفـات ابن بركة أو فتاويه .
لا يعرف تأريخ محدد بعينه لوفاة العلامة ابن بركة إلا إنه كان حيّا إلى سنة 342هـ/ 953م ، ويرى البعض أن وفاته كانت فيما بين عامي 362 و 363هـ/ 973 و 974م .
أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي :
1. قواعد الهداية في تفسير الآية والرواية والإجماع من أهل الهداية (مخ) : للشيخ صالح بن عمر بن مبارك بن حمدان النزوي ، اختصر فيه كتاب الجامع لابن بركة ، ويقع الكتاب في 157 صفحة .
2.قراءات في فكر ابن بركة البهلوي: حصاد الندوة التي أقامها المنتدى احتفاء بذكرى الشيخ ابن بركة البهلوي ؛ بتأريخ 14 ـ 15 محرم 1419هـ/ 11 ـ 12 مايو 1998م ( مط ) ؛ ومما جاء في الندوة :
أ. ابن بركة والبحث العلمي : سماحة الشيخ أحمد ابن حمد الخليلي .
ب. ابن بركة ودوره في أصول الفقه : د. مهني التواجيني .
ج. ابن بركة وكتابه التقييد : د/ مبارك بن عبدالله الراشدي
د. قضايا دلالية في كتاب الجامع : د/ إبراهيم الدسوقي .
هـ. المفهوم الإجتماعي من خلال كتاب التعارف لابن بركة البهلوي : د/ مبارك بن سيف الهاشمي .
3. الإمام ابن بركة وآراؤه الأصولية ( مر ) : للأستاذ جابر بن علي السعدي .
4. الإمام ابن بركة ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه الجامع ( مط ) ؛ للأستاذ زهران بن خميس المسعودي .
5. قراءات في كتب الفقه الإباضي ؛ الحلقة الرابعة : كتاب الجامع لابن بركة البهلوي : أعدها فهد بن علي السعدي ، تناول فيها وصف كتاب الجامع ، وإعطاء نبذة عنه ، وبيان أهميته ، وتعرض بشيء من الاختصار لمنهج مؤلفه فيه .
6. تراثنا المفقود ( 2 ) ؛ شرح جامع ابن جعفر : أعده فهد بن علي بن هاشل السعدي ، جمع فيه نصوص الشرح المذكور من كتب الأثر ، ورتبها وبوبها حسب الأبواب الفقهية ، وقدّم لها بدراسة مختصرة عن حقيقة الشرح المفقود .
7. القواعد الفقهية عند الإمام ابن بركة ؛ القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق ص 227 ـ 268 : خلفان بن محمد الحارثي .
المصادر :
مجهول ؛ السير والجوابات 2/384 ــ 420
البرادي ؛ رسالة في ذكر بعض كتب الإباضية ( ضمن معجم مصادر الإباضية ) ص 74
ابن مداد ؛ سيرة ص 12 ، 24
ابن رزيق ؛ الصحيفة القحطانية ص 506
السالمي ؛ اللمعة المرضية ص 24
البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/ 295 ــ 299
الراشدي ؛ نشأة التدوين للفقه (ضمن ندوة الفقه الإسلامي عام 1988م ) ص 189
بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 114
الخروصي ؛ المكتبة العمانية ص 49 ــ 50
التيواجني ؛ أشعة من الفقه الإسلامي ( 3 ) ص 130 ــ 131 ، 213 ــ 216
السيابي ؛ التأليف عند العمانيين ص 3
جابر السعدي ؛ ابن بركة وآراؤه الأصولية ( مر ) ص 24 ــ 45
باجو ؛ تطور علم الأصول ص 9 ــ 11
..... ؛ منهج الاجتهاد عند الإباضية ص 38 ــ 42
السعدي ؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 135 ــ 136
........ ؛ نحو فهرسة شاملة لأعلام الإباضية ( القسم الأول ) ينظر : مادة أبي محمد عبدالله بن محمد بن بركة .
........ ؛ نحو فهرسة شاملة لمؤلفات الإباضية ( القسم الأول ) ينظر : مؤلفات ابن بركة .
الطريحي ؛ من الملف العماني : التراث العربي العماني ؛ الموسم / العدد 18 ؛ ص 256 ، 268 ، 280
جمعية التراث ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة الشيخ ازبار مج 100
............... ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة الشيخ عمي سعيد ؛ رقم 41 ، 42 ، 43
................ ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة إروان ؛ رقم 63
السيابي ؛ الإمام ابن بركة ؛ مجلة النهضة ؛ العدد : 270 ؛ ص 9
الشيباني ؛ ملاحظات على النسخة التجريبية للمعجم
ملاحظات :
لا يعرف تأريخ ولادة العلامة ابن بركة ، إلا أن بعضهم يجعلها في آخر القرن الثالث الهجري ، ويحددها أكثر فيما بين 296هـ و 300هـ/ 909 ــ 913م .
علل بعضهم عدم ترتيب كتاب الجامع لابن بركة باحتمالين اثنين ، أولهما : أن المؤلف ركّز منذ البداية على بناء الفروع على الأصول وقرن المسائل بأدلتها ، وهذا جعله يتعرض لكلّ مسألة من مسائل كتابه عندما يجد نفسه مستحضرا لأدلتها مع غضّ النظر عن سبقها أو تأخرها ، ناويا أن يعود لتبييض الكتاب بعد ذلك ، ثانيهما : أنه حذا حذو بعض المؤلفين في عصره من حيث عدم الاهتمام بالترتيب والتبويب ؛ كجامع ابن جعفر .
وهنالك تعليل آخر ، نقله د/ مبارك الراشدي عن سماحة الشيخ أحمد الخليلي ، يقول سماحته : " إن هذا الكتاب فيما يظهر كان أكبر من هذا الحجم حيث تجد بعض الأبواب مفقودة ، وبعضها مختصرا ، والكلام فيها مبتور ، وبعضها مطول " اهـ .
يشير كثير من الباحثين والدارسين إلى وجود خلاف بين الشيخين ابن بركة وأبي سعيد الكدمي ، وقد توصّل أحد الباحثين إلى عدم وجود أي خلاف بين الشيخين أصلا ، وقد دلّل على ما ذهب إليه بمجموعة من الأدلة .
ذكر أحد الباحثين أن الشيخ ابن بركة ألّف كتابه التعارف قبل كتابه الجامع ، واستدل على ذلك بما جاء في كتاب التعارف عن ابن بركة : "فمن اجتهد من حيث يجب الاجتهاد ، واستدل من وجه الاستدلال أصاب ما كلفه ، وهذا يتعلق بباب اجتهاد الرأي وما اختلف فيه العلماء ... وإن قدر الله سلامة ووسع في الأجل ؛ أفردنا له كتابا ، وتبينا فيه وجه الصـواب في ذلك ، وباللـه توفيقنا " اهـ .
وأنت ترى أخي الكريم أن النص المذكور لا يدل على كتاب الجامع ؛ لأن كتاب الجامع إنما هو فروع فقهية ربطت بأصولها ، والنصّ المذكور إنما يشير إلى تأليف أصولي ، والله أعلم .
أشار أحد الباحثين إلى كون شرح جامع ابن جعفر لابن بركة مخطوطا ، ولم يحل إلى مصدر لهذه المعلومة (ينظر : قراءات في فكر ابن بركة ص 106) .
أشار الشيخ صالح بن عمر النزوي أنه اختصر كتابه من كتاب سقط الزند ، ولكن في الحقيقة ليس سقط الزند المذكور سوى جامع ابن بركة ، وعلى هذا ليس لابن بركة مؤلف مفرد يسمى سقط الزند ، وإنما التبس الأمر على الشيخ صالح فحسب .
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 503
----------
عبدالله بن محمد بن بركة ؛ أبو محمد
( ق : 4 هــ )
فقيه عالم ، عاش في القرن الرابع الهجري .
قيد عن الشيخ أبي مالك غسان بن الخضر ، وكان يتوجه بالسؤال إليه وإلى أبي القاسم سعيد بن عبدالله ، وأبي مروان سليمان بن محمد بن حبيب .
وتدل الآثار على وجود تلاميذ أخذوا عنه ، وتوجهوا إليه بالسؤال ؛ كمحمد بن أحمد بن خالد وغيره .
عاصر العديد من العلماء في عصره كالشيخ أبي إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر ، والشيخ أبي الحسن الذي كان يذاكره ، والشيخ أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي ، وللأخير تعليقات على بعض المسائل عن ابن بركة .
أثنى عليه الكثير من العلماء ؛ كالشيخ الأصم الذي وصفه بأنه صاحب الحجج البليغة .
كان ممن يبرأ من موسى بن موسى وراشد بن النظر ، فهو من أفراد المدرسة الرستاقية ، بل هو قائدها ورائدها بلا منازع .
له العديد من الآثار العلمية :
1. الجامع .
2. الموازنة : في أصول الدين .
3. المبتدأ : في أصول الدين أيضا .
4. كتاب التقييد : وقد ألفه مما حفظه وسأله أبا مالك غسان بن محمد بن الخضر .
5. شرح جامع ابن جعفر .
6. سيرة تنسب إليه : تدور حول أحداث موسى بن موسى وراشد بن النظر .
7. منثورة .
8. أجوبة متفرقة في كتب الأثر .
المصادر :
الكندي ؛ بيان الشرع 3/111 ، 127 ، 222 ..الخ ( يراجع : السعدي؛ فهرس أعلام بيان الشرع )
ملاحظات :
المراد بأبي محمد عند الإطلاق في كتب الأثر الشيخ عبدالله بن محمد بن بركة .
وإذا ورد لغيره فلا بد من قرينه ، فاقترانه بـ ( هاشم ) أو ( سعيد بن محرز ) دليل على أنه ليس ابن بركة قطعاً ، بل هو عبدالله بن محمد بن محبوب ، ويأتي لغيره كذلك ولكن ـ كما قلنا ـ لابد من قرينةٍ لبيان أنه ليس ابن بركة .
( انظر : 3/355 ، 40/337 ؛ 47/238 ؛ 58/486 ؛25 /206 ؛ 28/124 )
نقلا عن:
كتاب: العُمانيون مِن خلال كتاب بيان الشرع
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلَم: 279
----------
عبد الله بن محمد السليمي ابن بركة
(ق: 4هـ)
هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي، الشهير بابن بركة، من كبار علماء القرن الرابع الهجري.
لعله ولد بنواحي صحار، ثم انتقل إليها واستقر بها، وإليها ينسب.
كان أصوليا وفقيها ومتكلما، وكان ذا معرفة كبيرة بالعربية.
كان من أشد المتحمسين إلى الفرقة الرستاقية، وإليها ينسب.
يعتبر أول من كتب في أصول الفقه من الإباضية.
حمل العلم عن الشيخ أبو مالك غسان بن محمد الصلاني، والإمام سعيد بن عبد الله (ت:328هـ).
ترك أبو محمد آثارا جليلة، ويقال أنه ضاع منها الكثير، وصلنا منها كتاب الجامع المشهور، حتى قيل: "إذا وجدت في شيء من كتب المشارقة قولهم (من الكتاب) فالمراد به الجامع لابن بركة". والكتاب المعروف بمنثورة أبي محمد، ورسالة التعارف والتقييد، وكتاب المبتدأ في خلق السماوات والأرض.
تتلمذ عنده خلق كثير بمدرسته التي أنشأها ببهلا، وأوقف عليها أموالا.
و من تلاميذه أبو الحسن علي بن محمد البسيوي، وقد قصده الكثير من طلبة العلم من خارج عمان.
كان ممن انكر على راشد بن النضر وموسى بن موسى خروجهما على الإمام الصلت بن مالك.
المصادر:
بيان الشرع، 71/76.
الأنساب، 2/218-219.
السير (ط)، 2/7.
تحفة الاعيان، 1/316.
ندوة ابن بركة، المنتدى الادبي، عمان، 1998.
دليل أعلام عمان، 114.
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 833
----------
أبو محمد عبد الله بن محمد السليمي ابن بركة
(ق: 4هـ)
هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي، الشهير بابن بركة، من كبار علماء القرن الرابع الهجري.
لعله ولد بنواحي صحار، ثم انتقل إليها واستقر بها، وإليها ينسب.
كان أصوليا وفقيها ومتكلما، وكان ذا معرفة كبيرة بالعربية.
كان من أشد المتحمسين إلى الفرقة الرستاقية، وإليها ينسب.
يعتبر أول من كتب في أصول الفقه من الإباضية.
حمل العلم عن الشيخ أبو مالك غسان بن محمد الصلاني، والإمام سعيد بن عبد الله (ت:328هـ).
ترك أبو محمد آثارا جليلة، ويقال أنه ضاع منها الكثير، وصلنا منها كتاب الجامع المشهور، حتى قيل: “إذا وجدت في شيء من كتب المشارقة قولهم (من الكتاب) فالمراد به الجامع لابن بركة”. والكتاب المعروف بمنثورة أبي محمد، ورسالة التعارف والتقييد، وكتاب المبتدأ في خلق السماوات والأرض.
تتلمذ عنده خلق كثير بمدرسته التي أنشأها ببهلا، وأوقف عليها أموالا.
و من تلاميذه أبو الحسن علي بن محمد البسيوي، وقد قصده الكثير من طلبة العلم من خارج عمان.
كان ممن انكر على راشد بن النضر وموسى بن موسى خروجهما على الإمام الصلت بن مالك.
المصادر:
بيان الشرع، 71/76.
الأنساب، 2/218-219.
السير (ط)، 2/7.
تحفة الاعيان، 1/316.
ندوة ابن بركة، المنتدى الادبي، عمان، 1998.
دليل أعلام عمان، 114.
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/201
كتبه
أصوله
ما دُرِس عنه
- ابن بركة وآراؤه الفقهية
- أشراط الساعة: النص والتاريخ
- الإمام ابن بركة السليمي البهلوي ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه الجامع — دراسة مقارنة
- القواعد الفقهية الدالة على نفي الاعتبار في الفقه الإباضي: دراسة مقارنة
- القواعد الفقهية بين الإمامين ابن بركة وعمروس بن فتح (مقارنة)
- القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق
- ترجمة ابن بركة
- تطور مفهوم الكتابة التاريخية عند العُمانيين: من السِّيَر إلى التأريخ الشامل
- قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة من خلال كتابه الجامع
- مكانة بهلاء التاريخية
- من معالم فكر ابن بركة: كيف نتعامل مع السنة النبوية
- منهج النقد الفقهي عند ابن بركة من خلال كتابه الجامع
فتاواه
- إذا الصحف أحرقت
- الإيمان بين الغيب والخرافة
- السيرة العمانية كجنس أدبي
- المصوبون والمخطئون في مسائل الاجتهاد
- بحث في تسليم الصلاة
- بحث في تسليم الصلاة [نسخة ثانية]
- بيع العين الغائبة
- دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة
- دروس حول فقه المعاملات
- زكاة الإبل (دراسة فقهية مقارنة بين الشافعية والإباضية)
- زكاة الأنعام
- صلة الاجتهاد بالفكر العقدي والسياسي عند الإباضية
- مشروع معلمة القواعد الفقهية عند الإباضية
- معالم للزمن القادم
- مقاصد الشريعة الإسلامية
- مقاصد الشريعة في فتاوى الشيخين إبراهيم بيوض وأحمد الخليلي
- من عيون الأثر
- وحي السنة في خطبتي الجمعة