محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري
توفّي ق ٤ · ٢ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: محمد بن الحواري بن عثمان القري ؛ أبو الحواري ( الأعمى )
محمد بن الحواري بن عثمان ؛ أبو الحواري القري
( ت : أول ق 4 هـ/ 10 م )
عالم فقيه ، وتقيّ ورع ، عاش في القرن الثالث الهجري ، وأدرك القرن الرابع الهجري ؛ من قرية تنوف من أعمال ولاية نزوى .
نشأ وعاش في نزوى ، وأخذ العلم عن محمد بن محبوب ، وأبي المؤثر الصلت بن خميس ، الذي كان أخص شيوخه ، وأكثرهم ملازمة له ، كما أخذ عن محمد بن جعفر ، ونبهان بن عثمان وغيرهم .
وأخذ عنه أبو الحسن محمد بن الحسن ، ومحمد بن روح بن عربي ، وأبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر ، وغيرهم .
عاصر أبو الحواري الأحداث الجسام التي مرت بها عمان في آخر القرن الثالث الهجري ، فشاهد خروج موسى وراشد ، ثم قيام إمامة عزان بن تميم ، وخروج الفضل والحواري ، ثم مجيء ابن بور إلى عمان ، والدمار الذي خلفه فيها ، ثم كان شر القرامطة ، الذين عاثوا في عمان فسادا ، ويذكر أبو سعيد أنه كان يقف عن الأحداث التي كانت من موسى وراشد .
كان الشيخ أبو الحواري أعمى البصر ، نيّر البصيرة ، متبعا للحق ، موقرا للصالحين ، مهتديا بآثار السلف الصالح ، زاهدا في متاع الدنيا ، مقبلا على الآخرة ، يقول عنه تلميذه أبو الحسن : صحبته ستين سنة لم نعلم منه هفوة .
من آثاره العلمية :
1. الجامع المسمى جامع أبي الحواري: ولكن للأسف لم يبق منه إلا ما حفظته لنا كتب الأثر من نصوص فقط ، وهو كتاب شامل لمختلف فروع الشريعة كما يبدو .
وأما الكتاب المطبوع باسم " جامع أبي الحواري " ؛ فإنه ليس إلا مجموع لبعض أجوبة العلامة أبي الحواري ، جمعها أحد الذين جاءوا بعده .
2. منثورة أبي الحواري : ولا أدري هل هي نفس كتاب الجامـع السابق أو لا ؟
3. سيرة تنسب إليه : في ذكر خروج موسى وراشد ، والأحداث التي كانت بعد ذلك ؛ مبينا حكم ما يراه في جميع ذلك .
4. سيرته إلى أهل حضرموت : وهي جواب لسؤالهم عن خبر ما سبق من الأحداث من أهل عمان وغيرهم ، وقد أجاب عليهم أبو الحواري ؛ مفصلا لهم الأحداث ، مجليا الحكم في كلّ منها ، وقدم لكلّ ذلك بمقدمة يوصيهم فيها بتقوى الله ، وموالاة من أطاع الله ، ويحذرهم من توليد الفتن ، وتقع السيرة في ثلاث عشرة صفحة ، وهي توجد ضمن سير علماء المسلمين .
5. جوابات أبي الحواري : أجوبة منثورة غير مرتبة ، أشارت إليها كتب الأثر ، ونقلت منها في مواطن عديدة ، ولم يعثر عليها حاليا .
6. المجموع من جواب أبي الحواري : وهي نفس الكتاب المطبوع باسم "جامع أبي الحواري" ، ويقع في خمسة أجزاء ، تتناول مختلف أبواب الفقه المعروفة ، والكتاب في حقيقته ترتيب لما وجده جامعه من مجموع أجوبته ، مع ما أضافه إليها من أجوبة أخرى لم يشتمل عليه ذلك المجموع ، وقد قسّم الكتاب إلى خمسة وستين بابا .
7. المجموع مما قيد أبو الحواري : كأنه مجموع تقييدات أبي الحواري عن شيوخه : أبي المؤثر ومحمد بن محبوب ، ومحمد بن جعفر ، وغيرهم ، ولا يوجد الآن أثر له ، وإنما أشارت إليه كتب الأثر .
8. تعليقاته على ما يعرض عليه من كتب وسير وأجوبة ، ومما عرض عليه فعلق عليه :
أ. تفسير خمسمائة آية في الحلال والحرام : لمقاتل ابن سليمان ، تتبع فيه الكتاب ، فقد يؤيد رأيا مذكورا ، وقد يرجح خلافه ، أو يستدرك فائتة ، أو يضيف فائدة ، أو يعقب على مسألة .
وقد طبع الكتاب محققا باسم "الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية " ؛ منسوبا إلى أبي الحواري ، وإنما الصحيح ما ذكر قريبا ، وقد حقق أكثر من مرة ، فمرة على يد د. محمد محمد زناتي عبدالرحمن ، ومرة أخرى على يد د. وليد عوجان .
ب. جامع ابن جعفر ( مط ) : لشيخه محمد بن جعفر ، فكأنه كان يدرسه لتلاميذه ، فيعلق عليه بما يحضره من فوائد ، أو استدراكات ، أو بيان مشكل أو نحو ذلك . وقد أدرجت هذه التعليقات ضمن الكتاب ؛ بحيث أصبح من العسير التمييز بينها وبين أصل الكتاب ، وتعدّ تعليقات أبي الحواري أشهر التعليقات التي كانت على جامع ابن جعفر .
ج. جامع أبي صفرة : لأبي صفرة عبدالملك بن صفرة ، وقد علق على بعض مسائله أبو الحواري تعليقات مفيدة ، وقد ذكرت كتب الأثر شيئا من هذه التعليقات .
د. آثار وأجوبة لبعض من تقدمه من العلماء : منهم أبو علي موسى بن علي ، وأبو عبدالله محمد ابن محبوب ، وأبو مروان سليمان بن الحكم ، وأبو المنذر ، وابن أبي ميسرة ، وغيرهم .
9. أجوبة متعددة متناثرة في كتب الأثر هنا وهناك ، لو جمعت لكانت في أكثر من مجلد .
قال عنه الإمام أبو سعيد الكدمي : "... ثم كان من بعد هؤلاء الثلاثة مدار أمر أهل نحلة الحق من أهل عمان على أبي المنذر ... وأبي الحواري المعروف بالأعمى ، ولعله كان أحملهم فقها وعلما على ما يظهر من أموره ؛ وخاصة في أحكام الحلال والحرام ..الخ " اهـ ، وناهيك برجل يشهد له الإمام أبو سعيد الكدمي ، ويكفي دلالة على مكانته العلمية والفقهية أنه لا تكاد تمرّ بين يديك صفحات من موسوعات كتب الأثر إلا وتجد جواب أبي الحواري بين يديك .
أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي :
1. المجموع من جواب أبي الحواري : المطبوع باسم جامع أبي الحواري ، جمع وترتيب لبعض أجوبة أبي الحواري .
2. حلقات في التفسير عند الإباضية ؛ تفسير خمسمائة آية : أعده سلطان بن مبارك الشيباني ، وتقع في أربع صفحات ، جلّى فيها حقيقة نسبة الكتاب إلى مؤلفه الحقيقي .
3. حقائق تحت المجهر ( 2 ) ؛ جامع أبي الحواري : أعده فهد بن علي بن هاشل السعدي ، وتقع في ثلاث صفحات ، بين فيها صاحبها حقيقة الكتاب المطبوع باسم " جامع أبي الحواري " .
المصادر :
•مجهول ؛ السير والجوابات 1/338 ــ 365
•ابن مداد ؛ سيرة ص 12 ، 21 ، 22 ــ 23
•السالمي ؛ تحفة الأعيان 1/197
•........ ؛ اللمعة المرضية ص 26 ــ 27
•الخصيبي ؛ الزمرد الفائق ص 10
•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/275 ــ 276
•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 145
•السيابي ؛ التأليف عند العمانيين ص 3
•الظفري ؛ أبو الحواري محمد بن الحواري ــ حياته وآثاره ( كله ) .
•زناتي ؛ مقدمة محقق الدراية 1/12 ــ 17
•العاصمي ؛ تفسير القرآن عند الإباضية ص 178 ــ 186
•باجو ؛ تطور علم الأصول ص 12
•باجو ؛ منهج الاجتهاد عند الإباضية ص 43
•ابن ادريسو ؛ الفكر العقدي عند الإباضية ص 225 ، 229
•السعدي ؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 220 ــ 222
•....... ؛ نحو فهرسة شاملة لأعلام الإباضية ( القسم الأول ) : مادة أبي الحواري محمد بن الحواري
•الطريحي ؛ من الملف العماني : التراث العربي العماني ؛ الموسم / العدد 18 ؛ ص 282
ملاحظات :
•تساءل الشيخ البطاشي عن نسب الشيخ أبي الحواري : ( القري ) ، هل هو إلى قبيلة بني قرة بن مالك ؟ أو إلى الموضع المسمى جبل قري بنزوى ، أو إلى موضع آخر ؟!
•توجد آثار في قرية بني صبح تنسب إلى أبي الحواري ، فهل أصله من هنالك ثم انتقل إلى نزوى ؟! ومهما يكن فإنه نشأ وعاش في نزوى ، وأخذ عن علمائها .
•ذهب بعض الباحثين إلى أن وفاة أبي الحواري كانت بعد سنة 310 هـ/ 922م وقبل 320 هـ/ 932م .
•يذكر بأن الشيخ أبا الحواري كان أعمى ، ولكن هل كان عماه منذ الصغر ؛ أي أنه ولد وهو كفيف البصر ؟ أو أنه فقد بصره بعد ذلك ؟ ولعلّ الأمر الثاني هو الصحيح ؛ لأننا نجد له تقييدات عن شيوخه ، ولا يقيد في العادة إلا من كان سليم البصر .
•لم أجد ما يصرّح لنا باسم جامعمجموع أجوبة أبي الحواري ، ولكن عند تتبع الكتاب نجده ينقل عن إيضاح أبي زكريا ، والشيخ أبو زكريا مات مقتولا سنة 472هـ/ 1079م، مما يعني أنه جاء بعد ذلك ؛ أي من بداية القرن السادس الهجري وما بعده تقريبا .
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 710
----------
محمد بن الحواري ؛ أبو الحواري القري
( ق 3هـ )
عالم فقيه ، وتقيّ ورع ، عاش في القرن الثالث الهجري .
اسمه ونسبه :
هو الشيخ أبو الحواري محمد بن الحواري القري ( 3/222 ، 391 )
من شيوخه :
1. أبو المؤثر الصلت بن خميس : أكثر من النقل عنه ؛ لكثرة ملازمته له ( انظر مثلا : 3/16 ، 18 ؛ 4/156 ــ 157 ، 189 ؛ 7/ 17 )
2. نبهان بن عثمان : أكثر من النقل عنه ايضا ( انظر مثلا : 20/193 ؛ 47/186 ؛ 48/525 ؛ 49/102 )
3. محمد بن محبوب : نقل عنه في عدة مواضع ( انظر مثلا : 20/231 ؛ 47/102 ؛ 51/116 )
4. عزان بن الصقر : نقل عنه ( انظر : 41/53 )
5. زياد بن الوضاح : حفظ عنه (انظر : 27/71)
من تلاميذه :
1. أبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر : نقل عنه ( انظر مثلا : 19/193 ؛ 62/347 ؛64/369 ) .
2. أبو الحسن محمد بن الحسن : ينقل عنه ( انظر مثلا : 4/388 ؛ 7/18 ، 43 ؛ 49/20 ) .
3. الحواري بن عثمان : توجه إليه بالسؤال ( انظر : 55/58 )
4. محمد بن روح : نقل عنه ( انظر : 21/144 )
من صفاته وأخلاقه :
1. كان متبعا للحق ، موقرا للصالحين ، مهتديا بآثار السلف الصالح ( 3/96)
2. يقول عنه تلميذه أبو الحسن : صحبته ستين سنة لم نعلم منه هفوة ( 4/388 )
من آثاره العلمية :
1. كتاب الجامع .
2. سيرة تنسب إليه ( انظر مثلا : 151 ـ 175 )
3. جواب إلى أهل حضرموت : ولعله نفس السيرة السابقة ( انظر مثلا : 69/127 ، 155 ، 196 ؛ 70/259 ، 280 ) .
4. كانت تعرض عليه العديد من الآثار ، فيعلق عليها بما حضره ، منها جامع ابن جعفر ، وتفسير خمسمائة آية ، وآثار عن أبي المنذر ، وأخرى عن ابن أبي ميسرة ( 30/84 ) وغيرها .
5. المجموع مما قيد أبو الحواري (39/94)
6. المجموع من جواب أبي الحواري (49/8) : هذا غير أجوبته الكثيرة المبثوثة في كتب الأثر .
وفاته :
لا تذكر الآثار تأريخ وفاته ، ولكنه عاصر خروج موسى وراشد ( وكان يقف عن هذه الأحداث ) ، والأئمة الذين كانوا بعده ، وكان حيّا إلى خروج أبي سعيد القرمطي ( 3/323 ؛ 4/153 ، 154 ) .
المصادر :
•الكندي ؛ بيان الشرع 1/55 ، 90، 96، 126 ..الخ ( يراجع : السعدي ؛ فهرس أعلام بيان الشرع ) .
نقلا عن:
كتاب: العُمانيون مِن خلال كتاب بيان الشرع
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلَم: 449
----------
محمد بن الحواري (الأعمى)، أبو الحواري
( حي في: 272هـ )
هو العلامة الفقيه والشيخ الورع أبو الحواري محمد بن الحواري بن عثمان القري، المعروف بالأعمى. من علماء النصف الثاني من القرن الثالث، ويرد اسمه أحيانا: الحواري محمد بن الحواري، وهو من مشاهير علماء عمان.
نشأ وعاش بنزوى وبها أخذ العلم عن شيوخه منهم: محمد من محبوب، ومحمد بن جعفر، ونبهان بن عثمان، وأبو المؤثر الصلت بن خميس وهو أخص شيوخه وأكثرهم ملازمة له.
كان ثالث ثلاثة من علماء أهل عمان في عصره، وقد كان أجمعهم علما وفقها. يقول عنه صاحب الكشف: "إنه أكثر أهل زمانه من العلماء فقها وعلما على ما يظهر من أموره، وخاصة في أحكام الحلال والحرام…."
اختار الوقوف في شأن موسى وراشد لالتباس أمرهما بعد عزل الإمام الصلت بن مالك سنة: 272هـ.
ترك مؤلفات قيمة أشهرها:
جامع أبي الحواري (مطبوع في خمسة أجزاء).
تفسير خمسمائة آية في الأحكام. (مطبوع).
وله زيادات على جامع ابن جعفر، وكتب معروضة عليه.
وقيل إنه توفي في أوائل القرن الرابع الهجري.
المصادر:
•تحفة الأعيان، 1/194.
•أصدق المناهج، 52.
•السير، 1/338.
•إتحاف الأعيان، 1/209-210.
•ابن مداد، 21.
•الفارسي، نزوى عبر الأيام، 91.
•كشف الغمة، 473.
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 1140
----------
أبو الحواري محمد بن الحواري القري
( حي في: 272هـ )
هو العلامة الفقيه والشيخ الورع أبو الحواري محمد بن الحواري بن عثمان القري، المعروف بالأعمى. من علماء النصف الثاني من القرن الثالث، ويرد اسمه أحيانا: الحواري محمد بن الحواري، وهو من مشاهير علماء عمان.
نشأ وعاش بنزوى وبها أخذ العلم عن شيوخه منهم: محمد من محبوب، ومحمد بن جعفر، ونبهان بن عثمان، وأبو المؤثر الصلت بن خميس وهو أخص شيوخه وأكثرهم ملازمة له.
كان ثالث ثلاثة من علماء أهل عمان في عصره، وقد كان أجمعهم علما وفقها. يقول عنه صاحب الكشف: “إنه أكثر أهل زمانه من العلماء فقها وعلما على ما يظهر من أموره، وخاصة في أحكام الحلال والحرام….”
اختار الوقوف في شأن موسى وراشد لالتباس أمرهما بعد عزل الإمام الصلت بن مالك سنة: 272هـ.
ترك مؤلفات قيمة أشهرها:
جامع أبي الحواري (مطبوع في خمسة أجزاء).
تفسير خمسمائة آية في الأحكام. (مطبوع).
وله زيادات على جامع ابن جعفر، وكتب معروضة عليه.
وقيل إنه توفي في أوائل القرن الرابع الهجري.
المصادر:
تحفة الأعيان، 1/194.
أصدق المناهج، 52.
السير، 1/338.
إتحاف الأعيان، 1/209-210.
ابن مداد، 21.
الفارسي، نزوى عبر الأيام، 91.
كشف الغمة، 473.
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/180