راشد بن سعيد بن عبد الله اليحمدي أبو غسان
توفّي ٤٤٥هـ · ١ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: راشد بن سعيد بن عبد الله اليحمدي ؛ أبو غسان
راشد بن سعيد بن عبدالله ؛ أبو غسان اليحمدي
( ت : 445 هــ/ 1053 م )
إمام شار ، وعالم فقيه ، عاش في القرن الخامس الهجري .
بويع بالإمامة في سنة 442هـ/ 1050م ، وقام بمجاهدة الأعداء ، وأمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر ، وجمع كلمة المسلمين في عهده في أحداث موسى بن موسى وراشد بن النظر ، فعقد اجتماعا لذلك ، حضره علماء المسليمن سنة 443هـ/ 1051م ؛ بقرية سوني في المنزل الذي ينزل فيه ، وكتبوا في ذلك كتابا .
من أشهر قضاته : أبو علي الحسن بن سعيد بن قريش ، وأبو سليمان على صحار، ومن أشهر ولاته : أبو المعالي محمـد بن قحطان على صحار .
وقد سيّر الإمام الحضرمي في الثناء عليه أشعارا فائقة ، فأمده الإمام راشد بالمعونة والمساعدة على أعدائه في حضرموت .
من آثاره العلمية :
1. عهد إلى عامله على صحار أبي المعالي محمد بن قحطان : يبيّن له فيه نطاق عمله في ولايته ، ويحدّد له الحدود التي ينبغي له أن لا يتجاوزها ، ويقع العهد في ثلاث صفحات تقريبا .
2. كتاب إلى واليه على منح أبي محمد عبدالله بن سعيد : ينبهه إلى بعض الأطماع التي انتشرت بين الناس ، ويعطيه العلاج الحاسم لذلك ، ويعلّق الإمام السالمي على ذلك بقوله : " وهي سياسة من الإمام ونظر منه في قطع مادة الفساد جزاه الله خيرا " اهـ .
3. كتابه إلى بعض سراياه : يبيّن لهم أنه بريء من كلّ جور يقترفه أحد من أهل السرية ، وأنه سينصف كلّ من يتعرض للظلم من قبلهم .
4. سيرة إلى أبي العباس ابن مريح والمهند بن سدهي وأبي عبدالله ابن محمد بن برزوان من أهل منصورة من أرض السند : بيّن فيها عقيدة الإسلام الصحيحة ، ونقض اعتقاد المبطلين ، قال عنها الإمام السالمي : " وهي سيرة بديعة ، ورسالة غريبة ، تدلّ على غزارة علمه ، وفرط ذكائه وفهمه " اهـ .
وتقع السيرة في اثنتي عشرة صفحة ، وهي توجـد ضمن سير علماء المسلمين .
5. مسائل وأجوبة في الأثر .
6. قصيدة بديعة في قبيلتي نهد وعقيل اللتين ناصرتا أعداءه ، فسـار إليهم ففرقهم .
كانت وفاته بنزوى سنة 445هـ/ 1053م ، وفيها قبر .
المصادر :
•الكندي ؛ بيان الشرع 4/61 ؛ 28/111 ؛ 29/97 ، 190 ، 245 ، 246 ؛ 56/200 ؛ 68/230 ، 244 ، 249 ، 463 ؛ 69/239 ؛ 70/329
•ابن مداد ؛ سيرة ص 32
•السالمي ؛ تحفة الأعيان 1 ــ 2/304 ــ 314
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 2/199 ــ 201 ، 208
•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 67
•السعدي ؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 71
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 208
----------
راشد بن سعيد
( ق : 5 هــ )
إمام شار ، عاش في القرن الخامس الهجري .
جمع كلمة المسلمين في عهده في أحداث موسى بن موسى وراشد بن النظر ، فعقد اجتماعا لذلك ، حضره جمع من علماء المسلمين سنة 443هـ ؛ بقرية سوني في المنزل الذي ينزل فيه ، وكتبوا في ذلك كتابا .
من أشهر قضاته : أبو علي الحسن بن سعيد بن قريش ، وأبو سليمان على صحار، ومن أشهر ولاته : أبو المعالي محمد بن قحطان على صحار .
ومن أحكامه حبس أبي المعمر على رائحة النبيذ بلا تغيير .
من آثاره العلمية :
1. عهد إلى عامله على صحار أبي المعالي محمد بن قحطان .
2. مسائل وأجوبة في الأثر .
المصادر :
•الكندي ؛ بيان الشرع 4/61 ؛ 28/111 ؛ 29/97 ، 190 ، 245 ، 246 ؛ 56/200 ؛ 68/230 ، 244 ، 249 ، 463 ؛ 69/239 ؛ 70/329
نقلا عن:
كتاب: العُمانيون مِن خلال كتاب بيان الشرع
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلَم: 147
----------
راشد بن سعيد بن عبدالله ؛ أبو غسان اليحمدي
( ت : 445 هــ/ 1053 م )
إمام شار ، وناظم للشعر ، عاش في القرن الخامس الهجري .
بويع بالإمامة سنة 442هـ/ 1050م تقريبا ، فقام بمجاهدة الأعداء ، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر .
وقد سيّر أبو إسحاق الحضرمي في الثناء عليه أشعارا ، فأمده الإمام راشد بالمعونة على أعدائه في حضرموت .
له قصيدة بديعة في قبيلتي نهد وعقيل اللتين ناصرتا أعداءه ، وقد سـار إليهم ففرقهم .
وقد قال الإمام السالمي فيها : " وإنما ذكرنا القصيدة بأسرها لسهولة موردها وعذوبة مشربها ، وهي مع ذلك دالة على سمو همة الإمام وبعد مراميه وغزارة فهمه وحسن اقتداره " اهـ
كانت وفاته بنزوى سنة 445هـ/ 1053م ، وفيها قبر .
المصادر :
•السالمي ؛ تحفة الأعيان 1/304ـــ306
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 199ـــ201، 208
•السيابي ؛ عمان عبر التاريخ 3/28ــ33
•الحارثي ؛ العقود الفضية 257
•السيابي ؛ مع الإمام راشد بن سعيد في قصيدته البائية ؛ مجلة النهضة ؛ العدد : 272
نقلا عن:
كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 97
----------
راشد بن سعيد اليحمدي، أبو غسان
(ت: 445هـ)
إمام، بويع بالإمامة بعد الخليل بن شاذان سنة 425هـ.
وقد بويع في أول الأمر على الشراء، ثم بويع على الدفاع. وقد سار فيهم سيرة أيمة العدل في نصرة الحق وإعلاء كلمة الله.
بسط سلطته على أكثر بلاد عمان، وأخضع الثائرين عليه، وأزال كلّ ما يؤدي إلى الفتنة. إذ حاول الجمع بين الفرق بسبب الفتنة التي كانت في عهد الصلت بن مالك وراشد بن النضر. وقد ذكره الإمام الحضرمي في قصيدته مادحا له في قصيدة طويلة منها:
أيا راشد إنا لعمرك نزدهي
بذكراكم في حضرموت تعاظما
وفي زمانه غزت عمان قبيلتا نهد وعقيل اليمانيتان من الجهة الشمالية فأفسدتا ونهبتا فبادرهم الإمام بالقتل والأسر، فأمنت من شرهما البلاد، وله صولات في رفع راية الحق والعدل.
وكان راشد ذا شعر رقيق، وتنسب إليه سيرة في الولاية والبراءة، وله عهود ورسائل إلى ولاته في البلاد.
وتوفي الإمام والناس عنه راضون في شهر محرم سنة445هـ، ودفن في مقبرة الأيمة بنزوى.
المصادر:
•كشف الغمة، 482.
•الشماخي، السير، 2/442-443.
•الفتح المبين، 216.
•السيف الوقاد.
•ابن مداد، 32.
•الفارسي، نزوى عبر الأيام، 106-107.
•تحفة الأعيان، 1/112-313.
•دليل أعلام عمان، 67.
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 350