أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر
توفّي ق ٦ · ٢ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: أحمد بن سعيد الخروصي الستالي؛ أبو بكر، الملقب بـ "شاعر النباهنة"
أحمد بن سعيد ، أبو بكر الخروصي الستالي؛ الملقب ب"شاعر النباهنة"
(ق5 ـــ6 هـ/ 11 ــ 12م)
أديب فحل وشاعر بليغ ، وشاعر النباهنة الأول ، عاش في آخر القرن الخامس ، وأول القرن السادس الهجري .
ولد ونشأ في بلدة ستال من ولاية نزوى ، وتعلم علوم الدين ومبادئ العربية .
صرف شعره في مدح ملوك النباهنة ، فمدح السلطان ذهل بن عمر ، ومن جاء بعده من سلاطين النباهنة ، فأغرقوه بفضلهم وقيدوه بإحسانهم ، فسمي لهذا شاعر النباهنة .
له ديوان شعري مطبوع ، وأهم الأغراض التي قال فيها شعره المدح والرثاء والهجاء والوصف .
ونقل ابن رزيق عن الشيخ خميس بن أبي نبهان عن والده الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس قوله : " كفى أهل عمان فخرا بالشعراء حيث منهم الستالي وابن غسان سالم " اهـ .
وقال عنه ابن رزيق : " وهو معدود من الشعراء البلغاء ، ولو قلت إنه هو أشعر المتقدمين والمتأخرين إلى هذه الغاية لم تبعد مقالتي " اهـ .
وقد طبّقت شهرة الستالي في الشعر الآفاق ، وسارت بذكره الركبان .
أعمال على شعره:
1. نفحات من الأدب الإسلامي ؛ عبدالله بن يحيى الباروني ؛ ص 7 ـ 16 : أعجب الباروني بقصيدة الستالي في التوبة ، فجعل أبيات القصيدة أعجازا لصدور أبيات من عنده ، فصار الشطر الأول للباروني ، والشطـر الثاني للستالي .
2. عصر الدول والإمارات ( الجزيرة العربية ـ العراق ـ إيران ) ؛ أحمد بن سعيد الستالي ؛ إعداد / شوقي ضيف ؛ ص 117 ـ120 .
3.ديوان الستالي ( عرض ودراسة ) ؛ الدكتور علي عشرى زايد .
4.الستالي ( حياته وشعره ) ؛ علي عبد الخالق .
5. تطور الأدب في عمان ؛ الستالي ؛ إعداد/د.أحمد درويش ؛ ص 133ـ 149 .
6. مدخل إلى دراسة الأدب في عمان ؛ الستالي ؛ إعداد / د. أحمد درويش ؛ ص 122 ـ 138 .
7. شعراء عمانيون ؛ أحمد بن سعيد الخروصي ؛ إعداد / سعيد الصقلاوي ؛ ص 63ـ73 .
8. بحتـري عمـان والاحتفـال بمـرور ( 900 ) عام على وفاته ؛ فعاليات ومناشط ( 89 ـ1990 م ) ؛ إعداد / سالم بن علي بن سالم الكلباني ؛ ص 17 ـ33 .
9. مقدمة لحياة الشاعر الستالي ؛ ديوان الستالي ؛ إعداد/ سالم بن حمود السيابي ؛ ص أ ـ د .
المصادر :
•الستالي ؛ ديوان الستالي ( كله )
•ابن وصاف ؛ شرح الدعائم 1/6، 134، 158 ، 361 2/42 ، 260 ، 262
•ابن رزيق ؛ الصحيفة القحطانية 748، 760، 818ـــ821
•الخروصي ؛ شرح لامية ابن النظر في الحج 141، 170 ، 171 ، 198 ، 224 ، 234 ، 341 ، 424 ، 429 ، 430 ، 431 ، 435
•السالمي ؛ تحفة الأعيان 1/352
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 1/34 ــ 41
•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/369، 470، 486، 489 ــ 492
•الخروصي ؛ ملامح من التاريخ العماني 80
•علي ؛ الشعر العماني 29ــ30 ، 69
•ضيف ؛ عصر الدول والإمارات (الجزبرة العربية ـــ العراق ـــ إيران) 129، 194
•المنتدى الأدبي ؛ فعاليات ومناشط . حصاد ( 89 ــ 1990 م ) 17 ــ 33
•المنتدى الأدبي ؛ فعاليات ومناشط . حصاد ( 93 ــ 1994م ) 53
•وزارة التراث ؛ فهرس المخطوطات ـــــ المجلد الثاني ( الأدب ) 36
•الفارسية ؛ الشعر العماني في العصر النبهاني ؛ مجلة نزوى ـــ العدد الخامس ؛ ص 52ــ54، 56، 59، 61
•مجهول ؛ مجموع أشعار ـــــ مخ ( ت ـــ الرقم العام 2122 ) 14ـــ17 ، 23ـــ25
•الشيباني ؛ ملاحظات على النسخة التجريبية للمعجم
ملاحظات :
•وقيل في نسبه أنه غير خروصي .
•يرجّح سماحة الشيخ الخليلي أن بلدة ستال التي ينسب إليها الستالي إنما هي من أعمال ولاية نزوى ، وقد اندرس اسمها الآن ، فليست هي ستال وادي بني خروص التي اشتهرت عبر التاريخ .
نقلا عن:
كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 10
----------
أحمد بن سعيد الخروصي (الستالي)
(ت: 676هـ)
شاعر، من قبيلة بني خروص الضاربة بجذورها الأصيلة في عمان، إذ أنجبت الكثير من العلماء والشعراء والأئمة.
ولد الشاعر أحمد في قرية ستال من وادي بني خروص وإليها ينسب إذ يشتهر بالستالي، وذلك سنة 584هـ.
عاش في عهد النباهنة ويعرف بشاعرهم، وقد عاصر الملك أبو المعالي كهلان وأخاه عمر، وقد مدحهما الستالي ضمن من مدحهم من السلاطين.
تعلم الستالي في بلدته ثم تنقل في البلاد لطلب العلم، وقد برع في الشعر وأجاد حتى أصبح علما من أعلامه.
توجه الستالي إلى نزوى حيث يقيم الملوك النبهانيون، وكان اتصاله بهم من دواعي تفجر ينبوع القريض على لسانه حتى أصبح شاعرهم بلا منازع، وقد ساهم في حفظ تاريخ هذه الدولة التي لم يهتم بها المؤرخون اهتمامهم بالدول العمانية الأخرى.
أقام مع النباهنة ولم يغادرهم إلا ما نجده من قصائد في مدح بعض الملوك الذين كانوا في شرق إفريقيا، وكانت تسمى بلاد الزنج، يذكر منهم في ديوانه (سبخت، وبختان، وإسحاق.) ولا ندري أكان ذلك في شبابه أم في كهولته؟ ولا يعرف أسافر وحده أم مع أحد الملوك؟ وكم كانت إقامته.
كلّ قصائد الستالي تدور حول محور المدح وتهدف إليه حتى غدا بارزا في كلّ قصائده، إذ لولا شعره لما عرفت مآثر النباهنة. نجد في ديوان الستالي العديد من الملوك الذين مدحهم مثل: أبي عبد الله محمد بن عمر بن نبهان وأخيه، وأبي الحسن أحمد، وأخيه أبي محمد نبهان، وأبي عمر معمر، وأبي القاسم علي بن عمر بن محمد، وأبي الحسن ذهل بن عمر، وأبي العرب يعرب، وأبي إبراهيم بن أبن المعمر.
أهم الأغراض التي تناولها الشاعر الستالي في شعره: المدح والغزل والحنين والرثاء، إلاَّ أن المدح كان أغلب شعره.
كان الستالي شاعرا رقيق العاطفة، منتفض الأحاسيس، صادق اللهجة في شعره الغزلي الذي ربما كان صورة واقعية عن حياته اللاهية المترفة.
المصادر:
•ديوان الستالي، كله.
•الأزكوي، كشف الغمة، 316.
•السالمي، تحفة الأعيان، 1/352-353.
•توفيق عوض إبراهيم، الأدب في نزوى، 150.
•د. مصطفى الفكي، محاضرات في الأدب العماني.
•د/محمد ناصر، الستالي شلعر النباهنة (مخ).
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 26