محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله
توفّي ٥٠٨هـ · ٤ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد الكِندي السمدي ؛ أبو عبد الله
محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد ؛ أبو عبدالله الكندي
( ت : عشية الثلاثاء 10 رمضان 508هــ/ 7 فبراير 1115 م )
قاض فقيه ، وناظم للشعر ، عاش في القرن الخامس وأول القرن السادس الهجري ؛ من بلدة سمد من أعمال نزوى .
كان من المجتهدين في طلب العلم ، وقد تتلمذ على يد الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان النزوي .
كان مرجع المسلمين وإمامهم في وقته ، وصفه أبو بكر أحمد بن محمد المعلم بأنه قدوة زمانه وعصره ومصره ، وقد كان واسع الاطلاع على ما دوّنه العلماء والفقهاء من قبله ؛ سواء من علماء المذهب الإباضي أو من غيره ، وتشهد بذلك مؤلفاته .
وكان ممن يذهب مذهب النزوانيين الواقفين عن أحداث أهل عمان ، وكان يقول : ليس قصدي ولا اعتمادي مخالفة قائل ولا الطعن عليه ولا هتك ستر ، ولا كشف عورة ، لكن أخبر بما عرفت من الأخبار ، ورافع ما وجدت في الآثار ؛ ليقف عليه من أراد النظـر فيه .
كان الشيخ الكندي غزير العلم ، واسع الاطلاع ، دقيق النظر والفهم ، عميق المدرك .
من آثاره العلمية :
1. بيان الشرع الجامع للأصل والفرع ( مط ) : موسوعة في الشريعة ، تقع في واحد وسبعين جزءا ، ويذكر أنه ذهب منه جزءان ، أحدهما الجزء السابع عشر من الكتاب ، وهو في الزكاة ، وقد أبدله الشيخ مداد بن عبدالله بن مداد الناعبي ( ق 9 ـ 10 هـ ) ، والثاني منهما الجزء الرابع والعشرون في أحكام الحجّ ، وقد أبدله الشيخ عبدالله بن عمر بن زياد الشقصي ( ق 10 هـ ) .
ونظرا لما للكتاب من أهمية ؛ فقد اعتنى به العلماء عناية فائقة ، فزاد فيه بعض العلماء والنسّاخ زيادات كثيرة ، اختلطت بالكتاب ؛ حتى صارت كأنها منه ، ومن هنا فلا عجب أن تجد فيه مسائل عن علماء متأخرين عن زمن المؤلف .
ويذكر أن الشيخ الكندي توفي قبل أن يرتب كتابه بيان الشرع ، وقبل أن يجمع أجزاءه وأبوابه ، وأن الذي بوّبه وسمّاه بهذا الاسم إنما هو الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي ( ت : 557هـ ) مؤلف كتاب المصنف .
وقد طبع الكتاب من قبل وزارة التراث في سلطنة عمان ، ولكنه ما زال بحاجة إلى تحقيق علميّ ؛ بضبط نصّه ضبطا صحيحا ، وفصل الزيادة عن الأصل عند الإمكان ، وعمل فهارس عامة لمسائله ، إلى آخر ما يمكن أن يخدم به الكتاب .
وقد جمع الشيخ الكندي في كتابه كثيرا من مؤلفات وآثار العلماء الذين سبقوه ، ومن هذه المؤلفات ما هو الآن من عداد المفقودات .
ومهما يكن فإن الكتاب يعدّ من أشهر المؤلفات عند إباضية المشرق على الإطلاق ، ويعدّ مرجعا هاما لكلّ من جاء بعده من الفقهاء والمؤلفين ، فكلهم عيال عليه ، يستمدون منه ، ويعترفون بفضله ، ولهذا فقد قرظه كثيرون ، ونظم ـ أيضا ـ في عدد أجزائه كثيرون ، وممن قرظه نثرا ونظما الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي في المقدمة التي وضعها للكتاب .
2. العبيرية ( مط ) : قصيدة من البحر الطويل في وصف الجنة وما أعدّ الله فيها لأهلها ، تقع في 83 بيتا ، وهي من أروع القصائد وأجملها ، وقد اعتنى بها جماعة من العلماء .
3. النعمة ( مط ) : أرجوزة طويلة في أصول الشريعة وفروعها ، وقد ختمها بخاتمة في المواعظ والنصائح ، وتقع الأرجوزة في أربعين بابا ، وعدد أبياتها 2028 بيتا تقريبا ، وهي من أوائل ما نظم عند الإباضية في أصول الشريعة وفروعها .
بالإضافة إلى المؤلفات السابقة ؛ فإنه توجد له آثار ضمن موسوعته بيان الشرع ، منها ما يلي :
أ. سيرة تنسب إليه .
ب.تفسير بعض مجملات الأثر ، ويوجد بعض منها في الجزء الرابع من الكتاب ، ومن تلك التفسيرات :
1. تفسير ما جاء عن بشير بن محمد بن محبوب أن ترك النكير حجة ، وإظهار النكير حجة : وقد أطال في شرح ذلك كثيرا ، وبيّن أن ذلك ليس على إطلاقه ، وإنما هو مقيّد بقيود لا بدّ من اعتبارها .
2. تفسير الأثر القائل : إن الجمع بين الأضداد في دين الله حرام وباطل ، وفسق وكفر .
3. تفسير ما ورد في الأثر : أن السؤال لازم في دين الله عزّ وجلّ .
4. تفسير الأثر الذي يقول : إن وقوف الشك حرام ، وهو ألا يتولى الواقف إلا من وقف كوقوفه ، وينصب الشكّ دينا له .
5. تفسير ما جاء عن البعض : أن الركوب للكبائر شاهد على راكبه بالكفر والضلال ، ومن قال بغير هذا فقد كفر .
ج. تعليقات على بعض سير المسلمين ، وقد أوردها في الجزء الرابع من كتابه ، ومن تلك السير : سيرة أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد ، وسيرة أبي قحطان خالد بن قحطان ، وشيء من سير ابن بركة وتلميذه أبي الحسن البسيوي ، وسيرة الفضل بن الحواري ، وغيرها .
د. ردّ على جواب للقاضي أبي بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر : يقع في ثلاث وأربعين صفحة ( 4/311 ـ 354 ) .
هـ. جواب فيمن رأي من يأكل ميتة ..الخ ، ما منزلته ؟! وكيف الحكم ؟! ..الخ .
و. جواب إلى معان بن الحسن .
و. دعاء في التوسل ، أوله (5/173): " اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، لا أملك لنفسي شيئا من الأشياء ..الخ " اهـ
ز. مسائل في مختلف أبواب الشريعة ، منها مسألة في ثبت لفلج ذي نيم .
أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي :
1.كتاب المصنف ( مط ) : للشيخ أحمد بن عبدالله الكندي ( ت : 557هـ ) ، يذكر أنه اختصر كتاب بيان الشرع في كتابه المصنف .
2. الاختصار من معاني الآثار ( مخ ) : للشيخ سعيد بن عبدالله بن أحمد أحد علماء إزكي ، ويقع الشرح في أربع قطع كبار . وقد اختصر هذا المختصر الشيخ الفقيه سالم بن صالح السليمي في قطعتين .
3. الجنة في وصف الجنة ( مط ) : للشيخ محمد بن يوسف اطفيش ، شرح فيها قصيدة العبيرية ؛ بطلب من السيد فيصل بن حمود ، وقد جمع في شرحه بين سهولة العبارة وحسن الإشارة ، خاليا من الإكثار من مسائل المعقول ، مقتصرا على المنقول من أحاديث الرسول ، وختم الشرح بواحد وستين تنبيها ، تدور حول وصف الجنة ونعيمها .
4. النفحة العبهرية شرح العبيرية (مخ) : للشيخ زاهر بن سيف الفهدي ( ق 14 هـ ) ، وهو شرح مختصر ، انتخبه مؤلفه من شرح الإمام القطب على العبيرية ؛ مع بعض الزيادات و التصرف ، ويقع الشـرح في مائة صفحة .
5. فعاليات ومناشط ( حصاد أنشطة المنتدى لعام 93 ـ 1994م ) ؛ قراءات في فكر أبي عبدالله محمد بن إبراهيم الكندي : حصاد الندوة التي أقامها المنتدى الأدبي احتفاء بذكرى العلامة محمد بن إبراهيم الكندي ؛ بتأريخ 16 ـ 17 أكتوبر 1994م (مط) ؛ ومما جاء في الندوة :
أ. قضايا مشتركة بين الفكر اللغوي والفكر الفقهي من خلال موسوعة بيان الشرع لأبي عبدالله محمد بن إبراهيم الكندي : د/ إبراهيم الدسوقي.
ب. الموقف والبنية في القصيدة العبيرية : د/ عبدالحفيظ محمد حسن .
ج. بيان الشرع الجامع للأصل والفرع ( دراسة مقارنة ) : د/ الطاهر محمد الدرديري .
د. العلامة الكندي وجمعه بين الفقه والأدب : سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي .
6. قراءات في كتب الفقه الإباضي ؛ الحلقـــة الثالثة عشرة : كتاب بيان الشرع : أعدها فهد بن علي السعدي ، تناول فيها الكتاب بالدراسة الوصفية والتحليلية ، وذلك من خلال تتبع الكتاب ، وتسجيل أهم المعالم البارزة له ، وبيان منهج الشيخ الكندي فيه .
7. في اختلاف الفقهاء : دراسة في تاريخ الخلاف الفقهي بين كتابي بيان الشرع لمحمد بن إبراهيم الكندي واختلاف الفقهاء لأبي جعفر الطحاوي ؛ التأليف الموسوعي والفقه المقارن في عمان ص 208 ـ 217 : د. محمد كمال الدين إمام .
المصادر :
•ابن مداد ؛ سيرة ص 16 ، 27 ، 32
•ابن رزيق ؛ الصحيفة القحطانية ص 506
•السالمي ؛ اللمعة المرضية ص 20 ــ 21
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/1 ــ 8
•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/308 ــ 319
•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 143
•التيواجني ؛ أشعة من الفقه الإسلامي ( 3 ) ص 148 ــ 149
•السيابي ؛ التأليف عند العمانيين ص 4
•باجو ؛ تطور علم الأصول ص 14
•....... ؛ منهج الاجتهاد عند الإباضية ص 37 ــ 38
•ابن ادريسو ؛ الفكر العقدي عند الإباضية ص 228
•السعدي ؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 209 ــ 210
•......... ؛ نحو فهرسة شاملة لأعلام الإباضية ( القسم الأول ) ينظر : مادة أبي عبدالله محمد بن إبراهيم الكندي .
•الطريحي ؛ من الملف العماني : التراث العربي العماني ؛ الموسم / العدد 18 ؛ ص 270 ــ 273 ، 275 ، 284
•جمعية التراث ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة الشيخ ازبار مج 1 ــ 67 ، 159
•................ ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة الشيخ عمي سعيد ؛ رقم 34
•أبو إسحاق ؛ صحيفة المنهاج الصادرة بتأريخ محرم وصفر 1346هـ ؛ ص 109
ملاحظات :
•اختلف في تاريخ وفاة المترجم له ، فقيل : عشية الثلاثاء لعشر ليال خلون من شهر رمضان سنة 508هــ/ 7 فبراير 1115م ، وقيل : ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة 508هــ/ 9 فبراير 1115م .
•من الجدير بالذكر أن صاحب قاموس الشريعة الشيخ جميل بن خميس السعدي ( حي : 1278هـ ) جعل أصل كتابه بيان الشرع ، وحذف منه التكرار ، وخالف بين بعض مسائله في التقديم والتأخير ، ووضع فيه كثيرا من مسائل المتقدمين والمتأخرين ، وزاد فيه ما اختاره من كتب أهل الملل المخالفين ( انظر : السعدي ؛ قاموس الشريعة 1/8 ــ 9 ) .
•اختلف في عدد أجزاء بيان الشرع ، فقيل : 73 جزءا ، وقيل 72 جزءا ، وهو المشهور ، وقيل : 71 جزءا ، وهو الصحيح الذي اعتمده كلّ من فهرس لأجزاء بيان الشرع .
•ذكر الشيخ البطاشي أنه قد اعتنى بشرح العبيرية جماعة ، فلا أدري هل كان يعني غير الذين ذكرناهم أو لا ؟
كما ذكر أنه قد خمسها آخرون .
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 678
----------
محمد بن إبراهيم بن سليمان ؛ أبو عبدالله السمدي الكندي
( حي : 508هـ )
عالم فقيه ، عاش في القرن الخامس وأول القرن السادس الهجري ؛ من بلدة سمد من أعمال نزوى .
كان مرجع المسلمين وإمامهم في وقته ، وصفه أبو بكر أحمد بن محمد المعلم بأنه قدوة زمانه وعصره ومصره .
وقد عاصر جملة من العلماء ، منهم الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان .
وكان ممن يذهب مذهب النزوانيين الواقفين عن أحداث أهل عمان ، وكان يقول : ليس قصدي ولا اعتمادي مخالفة قائل ولا الطعن عليه ولا هتك ستر ، ولا كشف عورة ، لكن أخبر بما عرفت من الأخبار ، ورافع ما وجدت في الآثار ؛ ليقف عليه من أراد النظر فيه .
من أشهر آثاره العلمية على الإطلاق : كتاب بيان الشرع ، الذي يقع في 71 جزءا ، ويعتبر موسوعة شاملة لمختلف أبواب الشريعة .
وله من الآثار ضمن هذه الموسوعة ما يلي :
أ. سيرة تنسب إليه .
ب.تفسير بعض مجملات الأثر ، ويوجد بعض منها في الجزء الرابع من الكتاب ، ومن تلك التفسيرات :
1. تفسير ما جاء عن بشير بن محمد بن محبوب أن ترك النكير حجة ، وإظهار النكير حجة .
2. تفسير الأثر القائل : إن الجمع بين الأضداد في دين الله حرام وباطل ، وفسق وكفر .
3. تفسير ما ورد في الأثر : أن السؤال لازم في دين الله عزّ وجلّ .
4. تفسير الأثر الذي يقول : إن وقوف الشك حرام ، وهو ألا يتولى الواقف إلا من وقف كوقوفه ، وينصب الشكّ دينا له .
5. تفسير ما جاء عن البعض : أن الركوب للكبائر شاهد على راكبه بالكفر والضلال ، ومن قال بغير هذا فقد كفر .
ج. تعليقات على بعض سير المسلمين ، وقد أوردها في الجزء الرابع من كتابه ، ومن تلك السير : سيرة أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد ، وسيرة أبي قحطان خالد بن قحطان ، وشيء من سير ابن بركة وتلميذه أبي الحسن البسيوي ، وسيرة الفضل بن الحواري ، وغيرها .
د. ردّ على جواب للقاضي أبي بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر : يقع في ثلاث وأربعين صفحة ( 4/311 ـ 354 ) .
هـ. جواب فيمن رأي من يأكل ميتة ..الخ ، ما منزلته ؟! وكيف الحكم ؟! ..الخ .
و. جواب إلى معان بن الحسن .
ز. دعاء في التوسل ، أوله (5/173) : " اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، لا أملك لنفسي شيئا من الأشياء ..الخ " اهـ
ح. مسائل في مختلف أبواب الشريعة ، منها مسألة في ثبت لفلج ذي نيم .
المصادر :
•الكندي ؛ بيان الشرع 1/6 ؛ 3/129 ، 222 ..الخ ( انظر : السعدي ؛ فهرس أعلام بيان الشرع ) .
ملاحظات :
•السنة التي أوردناها كأقصى تأريخ وُجِدَ المترجم فيه حيّا هي نفس السنة التي توفي فيها .
نقلا عن:
كتاب: العُمانيون مِن خلال كتاب بيان الشرع
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلَم: 425
----------
محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد ؛ أبو عبدالله الكندي
( ت : عشية الثلاثاء 10 رمضان 508هــ/ 7 فبراير 1115 م )
قاض فقيه ، وناظم للشعر ، عاش في القرن الخامس وأول القرن السادس الهجري ؛ من بلدة سمد من أعمال نزوى .
كان من المجتهدين في طلب العلم ، وقد تتلمذ على يد الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن نصر الهجاري .
كان الشيخ الكندي غزير العلم ، واسع الاطلاع ، دقيق النظر والفهم ، عميق المدرك .
من آثاره العلمية :
1. بيان الشرع ( مط ) : موسوعة في الشريعة ، تقع في واحد وسبعين جزءا .
2. العبيرية ( مط ) : قصيدة في وصف الجنة ، وهي من أروع القصائد وأجملها .
3. النعمة ( مط ) : أرجوزة طويلة في أصول الشريعة وفروعها .
أعمال على شعره :
1. الجنة في وصف الجنة ( مط ) : للشيخ محمد بن يوسف اطفيش ، شرح فيها قصيدة العبيرية ؛ بطلب من السيد فيصل بن حمود .
2. العبهرية شرح العبيرية ( مخ ) : للشيخ زاهر بن سيفالفهدي
3. فعاليات ومناشط ( حصاد أنشطة المنتدى لعام 93 ـ 1994م ) ؛ قراءات في فكر أبي عبدالله محمد بن إبراهيم الكندي : حصاد الندوة التي أقامها المنتدى الأدبي احتفاء بذكرى العلامة محمد بن إبراهيم الكندي ؛ بتأريخ 16 ـ 17 أكتوبر 1994م (مط) ؛ ومما جاء في الندوة :
أ. الموقف والبنية في القصيدة العبيرية : د/ عبدالحفيظ محمد حسن .
ب. العلامة الكندي وجمعه بين الفقه والأدب : سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي .
المصادر :
•الكندي ؛ النعمة ( كلها )
•ابن رزيق ؛ الصحيفة القحطانية 506
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/1ــ8
•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/308ـــ309، 318ـــ319
•المنتدى الأدبي ؛ فعاليات ومناشط . حصاد ( 93ــ1994م ) 147ــ176
•وزارة التراث ؛ فهرس المخطوطات ـــــ المجلد الأول ( اللغة العربية ) 231
•مجهول ؛ مجموع أشعار ـــــ مخ ( ت ـــ الرقم العام 1343 ) 1ـــ15
•مجهول ؛ ديوان المنجي ــــ ( ت ــــ الرقم العام 1856 ) 2ـــ121
•الرواحي ؛ القصائد المنتجبة ــ مخ ( ت ــ الرقم العام 1538 ) 89ــ91
ملاحظات :
•اختلف في تاريخ وفاة المترجم له ، فقيل: عشية الثلاثاء لعشر ليال خلون من شهر رمضان سنة 508هــ/ 7 فبراير 1115م ، وهو الذي أثبتناه ، وقيل : ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة 508هــ/ 9 فبراير 1115م .
نقلا عن:
كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 327
----------
محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد ؛ أبو عبدالله الكندي
( ت : عشية الثلاثاء 10 رمضان 508هــ/ 7 فبراير 1115 م )
قاض، فقيه
عاش في القرن الخامس وأول القرن السادس الهجري ؛ من بلدة سمد من أعمال نزوى.
كان من المجتهدين في طلب العلم ، وقد تتلمذ على يد الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان النزوي .
كان مرجع المسلمين وإمامهم في وقته ، وصفه الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد المعلّم بأنه : " قدوة زمانه وعصره ومصره ، وقد كان واسع الاطلاع على ما دوّنه العلماء والفقهاء من قبله ؛ سواء من علماء المذهب الإباضي أو من غيره ، وتشهد بذلك مؤلفاته .
وكان ممّن يذهب مذهب النزوانيين الواقفين عن أحداث أهل عمان ، وكان يقول : ليس قصدي ولا اعتمادي مخالفة قائل ولا الطعن عليه ولا هتك ستر ، ولا كشف عورة ، لكن أخبر بما عرفت من الأخبار ، ورافع ما وجدت في الآثار ؛ ليقف عليه من أراد النظـر فيه ".
من آثاره العلمية :
1. بيان الشرع الجامع للأصل والفرع ( مط ) : موسوعة في الشريعة ، تقع في واحد وسبعين جزءا ، ويذكر أنه ذهب منه جزءان ، أحدهما الجزء السابع عشر من الكتاب ، وهو في الزكاة ، وقد أبدله الشيخ مدّاد بن عبدالله بن مدّاد الناعبي ( ق 9 ـ 10 هـ ) ، والثاني منهما الجزء الرابع والعشرون في أحكام الحجّ ، وقد أبدله الشيخ عبدالله بن عمر بن زياد الشقصي ( ق 10 هـ ) .
ويذكر أنَّ الشيخ الكندي توفي قبل أن يرتب كتابه بيان الشرع ، وقبل أن يجمع أجزاءه وأبوابه ، وأنَّ الذي بوّبه وسمّاه بهذا الاسم إنما هو الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي (ت:557هـ ) مؤلف كتاب المصنف .
وقد طبع الكتاب من قبل وزارة التراث في سلطنة عمان .
2. العبيرية ( مط ) : قصيدة من البحر الطويل في وصف الجنة وما أعدّ الله فيها لأهلها ، تقع في 83 بيتا ، وهي من أروع القصائد وأجملها، وقد اعتنى بها جماعة من العلماء، وقد شرحها الشيخ قطب الأئمة في كتابه (الجُنَّة في وصف الجَنَّة)، كما شرحها الشيخ القاضي زاهر بن سيف الفهدي في كتابه النفحة العبهرية.
3. النعمة ( مط ) : أرجوزة طويلة في أصول الشريعة وفروعها ، وقد ختمها بخاتمة في المواعظ والنصائح ، وتقع الأرجوزة في أربعين بابا ، وعدد أبياتها2028 بيتا تقريبا، وهي من أوائل ما نظم عند الإباضية في أصول الشريعة وفروعها .
المصادر :
•ابن مدّاد ؛ محمد بن عبدالله ،سيرة ص 16 ، 27 ، 32.
•ابن رزيق ؛ حميد بن محمد، الصحيفة القحطانية ص 506.
•السالمي ؛عبدالله بن حميد، اللمعة المرضية ص 20 ــ 21.
•الخصيبي ؛ محمد بن راشد، شقائق النعمان 3/1 ــ 8.
•البطاشي ؛ سيف بن حمود، إتحاف الأعيان 1/308 ــ 319.
•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 143.
•السعدي ، فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية 3/47.
نقلا عن:
كتاب: معجم القضاة العُمانيين
تأليف: د.عبدالله بن راشد بن عزيز السيابي
رقم العَلم: 396
----------
محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي، أبو عبد الله
(ت: 508هـ)
هو العالم المحقق والفقيه البارع أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي. من أهل سمد نزوى.
من أجل علماء القرن الخامس، تلقى العلم على يدي القاضي أبي علي الحسن بن أحمد العقري النزوي. فأصبح عالما فقيها، نبغ في جملة من العلوم، ونظم الشعر.
تتلمذ على يديه الشيخ أحمد بن محمد بن صالح صاحب المصنف. قضى حياته بين التأليف والفتوى والقضاء. حريصا على استغلال أوقاته والتفاني في حفظ العلم وتدوينه.
من آثاره: ما وجد بخط يده كتاب الصلت بن مالك إلى جنده عند تحرير سقطرى.
ألف موسوعته المشهورة بيان الشرع، وهي في نيف وسبعين جزءا، حوى فيها أصول الشرع والأحكام والأديان. وله كتاب "اللمعة المرضية في أصول الشرع وفروعه"
و نظم القصيدة "العبيرية" في وصف الجنة، وقد شرحها جملة من العلماء منهم: الشيخ اطفيش القطب، بطلب من السيد فيصل بن حمود آل عزان وغيره.و له الأرجوزة المسماة "النعمة" في الأديان والأحكام.
توفي الشيخ محمد بن إبراهيم عشية الثلاثاء لعشر ليال خلون من رمضان سنة: 508هـ، وقيل: ليلة 23 شعبان 507هـ.
المصادر:
•تحفة الأعيان،1/181.
•أصدق المناهج، 56.
•دليل أعلام عمان، 143.
•بيان الشرع، 39/92.
•ابن مداد، 16.
•الفارسي، نزوى عبر الأيام، 115-117.
•إتحاف الأعيان، 1/236-246.
•شقائق النعمان، 3/2.
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 1118
----------
العلامة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي
هو أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد الكندي: قاض فقيه ، وناظم للشعر، عاش في القرن الخامس وأول القرن السادس الهجري من بلدة سمد من أعمال نزوى.
كان من المجتهدين في طلب العلم، وقد تتلمذ على يد الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان النزوي.
كان مرجع المسلمين وإمامهم في وقته، وصفه أبو بكر أحمد بن محمد المعلم بأنه قدوة زمانه وعصره ومصره، وقد كان واسع الاطلاع على ما دوّنه العلماء والفقهاء من قبله سواء من علماء المذهب الإباضي أو من غيره، وتشهد بذلك مؤلفاته.
وكان ممن يذهب مذهب النزوانيين الواقفين عن أحداث أهل عمان، وكان يقول: ليس قصدي ولا اعتمادي مخالفة قائل ولا الطعن عليه ولا هتك ستر، ولا كشف عورة، لكن أخبر بما عرفت من الأخبار، ورافع ما وجدت في الآثار ليقف عليه من أراد النظر فيه.
كان الشيخ الكندي غزير العلم، واسع الاطلاع، دقيق النظـر والفهم، عميق المدرك.
من آثاره العلمية:
1. بيان الشرع الجامع للأصل والفرع (مط)
2. العبيرية (مط): قصيدة من البحر الطويل في وصف الجنة وما أعدّ الله فيها لأهلها، تقع في 83 بيتا، وهي من أروع القصائد وأجملها، وقد اعتنى بها جماعة من العلماء.
3. النعمة (مط): أرجوزة طويلة في أصول الشريعة وفروعها، وقد ختمها بخاتمة في المواعظ والنصائح، وتقع الأرجوزة في أربعين بابا، وعدد أبياتها 2028 بيتا تقريبا، وهي من أوائل ما نظم عند الإباضية في أصول الشريعة وفروعها.
بالإضافة إلى المؤلفات السابقة فإنه توجد له آثار ضمن موسوعته بيان الشرع، منها ما يلي:
أ. سيرة تنسب إليه.
ب.تفسير بعض مجملات الأثر، ويوجد بعض منها في الجزء الرابع من الكتاب، ومن تلك التفسيرات:
1. تفسير ما جاء عن بشير بن محمد بن محبوب أن ترك النكير حجة، وإظهار النكير حجة: وقد أطال في شرح ذلك كثيرا، وبيّن أن ذلك ليس على إطلاقه، وإنما هو مقيّد بقيود لا بدّ من اعتبارها.
2. تفسير الأثر القائل: إن الجمع بين الأضداد في دين الله حرام وباطل، وفسق وكفر.
3. تفسير ما ورد في الأثر: أن السؤال لازم في دين الله عزّ وجلّ.
4. تفسير الأثر الذي يقول: إن وقوف الشك حرام، وهو ألا يتولى الواقف إلا من وقف كوقوفه، وينصب الشكّ دينا له.
5. تفسير ما جاء عن البعض: أن الركوب للكبائر شاهد على راكبه بالكفر والضلال، ومن قال بغير هذا فقد كفر.
ج. تعليقات على بعض سير المسلمين، وقد أوردها في الجزء الرابع من كتابه، ومن تلك السير: سيرة أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد، وسيرة أبي قحطان خالد بن قحطان، وشيء من سير ابن بركة وتلميذه أبي الحسن البسيوي، وسيرة الفضل بن الحواري، وغيرها.
د. ردّ على جواب للقاضي أبي بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر: يقع في ثلاث وأربعين صفحة (4/311 ـ 354).
هـ. جواب فيمن رأي من يأكل ميتة ..الخ ، ما منزلته؟! وكيف الحكم؟! ..الخ.
و. جواب إلى معان بن الحسن.
و. دعاء في التوسل، أوله (5/173): "اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، لا أملك لنفسي شيئا من الأشياء ..الخ" اهـ
ز. مسائل في مختلف أبواب الشريعة، منها مسألة في ثبت لفلج ذي نيم.
توفي عشية الثلاثاء 10 رمضان 508هــ/ 7 فبراير 1115م، وقيل: ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة 508هــ/ 9 فبراير 1115م.
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/584
كتبه
أصوله
- العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع: دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين
- اللمعة المرضية من أشعة الإباضية
- تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي وتعليقات الشيخ محمد بن محبوب والشيخ أبي سعيد الكدمي عليها (من بيان الشرع)
- جامع الجواهر
- جوابات الشيخ أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي في بابي الحج والعمرة من خلال كتاب بيان الشرع (جمعا وترتيبا ودراسة)
- جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في كتاب بيان الشرع من باب النكاح المتعلقة بالصبيان (جمعا وترتيبا ودراسة)
ما دُرِس عنه
- الخلوة الإلكترونية
- الشيخ محمد بن إبراهيم الكندي وجمعه بين الفقه والأدب
- القواعد الفقهية الدالة على نفي الاعتبار في الفقه الإباضي: دراسة مقارنة
- جهود الشيخ سعيد بن علي الصقري في نشر الكتاب العماني (بحث مؤتمر)
- تحقيق كتاب التقريب في النحو لأحمد بن عبدالله بن موسى الكندي
- دراسة وصفية لمجموعة مخطوطات للشيخ ناصر بن أبي نبهان وأبيه جاعد الخروصي وآخرين، من المسجد الإباضي بطانقا - تنزانيا