محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله
توفّي ق ٦ · ٢ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي ؛ أبو عبد الله
محمد بن سعيد ؛ أبو عبدالله الأزدي القلهاتي
( ق 6 هــ/ 12 م )
فقيه أصولي ، ولغوي مؤرخ ، وأديب شاعر، عاش في القرن السادس الهجري ؛ من قلهات .
جدّ في تحصيل العلم ، ودرس عند الشيخ سليمان بن أبي سعيد
عاصر من العلماء : إبراهيم بن محمد السعالي ، والشيخ عبدالله بن محمد بن إبراهيم السمؤلي ، وغيرهما .
يعدّ الشيخ القلهاتي من أشهر فقهاء زمانه ، ومن المؤلفين المتقنين في التأليـف .
من آثاره العلمية :
1. الكشف والبيان : في الأصول وبيان فرق الأمة ، يقع في جزئين ، وقد طبع مرتين ، مرة بجزئيه بتحقيق / سيدة إسماعيل كاشف ، ومرة الجزء الثاني فقط ؛ بتحقيق/ محمد بن عبدالجليل .
وقد جعل الشيخ القلهاتي كتابه في جزئين ، وجعل في كلّ جزء خمسين بابا ، تحدّث في الجزء الأول عن توحيد الله تعالى ونفي الأشباه والأمثال عنه ، وقرّر معتقد الإباضية بالأدلة والبراهين ، وردّ على من خالفهم ، وأما الجزء الثاني فقد ذكر فيه مبدأ خلق السماوات والأرض والأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم والتابعين لهم بإحسان ، وشرح فيه افتراق الفرق والأديان .
ويبدو القلهاتي في كتابه عالما في مختلف الفنون ، ومناظرا قويّا ، ومتكلما بليغا ، ومؤرخا مطّلعا ، وأديبا لغويّا ، وهو مع ذلك متحمس لمذهبه أشدّ التحمس ، مقرّرا معتقدهم بالحجج والبراهين ، وهو في ردّه يعمد إلى أسلوب الحوار ، الذي يقوم على مناقشة الدليل بالدليل .
وكتاب الكشف على كلّ حال من الكتب المشهورة عند الإباضية ، ومن المؤلفات النادرة في فنه ؛ حيث ذكر كثيرا من فرق الأمة ، وذكر بعض الأمم الضالة قبل الإسلام ، إلى غير ذلك ، شأنه في ذلك شأن كتّاب المقالات ؛ كالأشعري في " مقالات الإسلاميين " ، والشهرستاني في " الملل والنحل " ، وغيرهما ، وقيمة الكتاب تبدو في أنه يمثل وجهة نظر الإباضية في الفرق الإسلامية المختلفة ، وممن قرظ الكتاب الشيخ سالم بن محمد النزوي .
2. المقامة الكلوية : أنشأها بسبب رجوع بعض أهل كلوة عن المذهب الإباضي ، وقد ضمّن المقامة تفاصيل الحادثة ، ويبدو الشيخ القلهاتي من خلال مقامته متمكنا في اللغة والأدب ، وفقه المذاهب والأصول .
3. القصيدة الحلوانية في مدح القحطانية وذكر مآثرهم ( مخ ) : تقع في أكثر من ثمانمائة بيت .
4. شرح القصيدة الحلوانية : للناظم نفسه ، شرحها شرحا حل فيه معانيها ، وكشف غوامضها وخوافيها .
أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي :
1. مقدمة تحقيق الجزء الثاني من الكشف والبيان : للأستاذ/ محمد بن عبدالجليل ، الذي قام بتحقيق الكتاب وطبعه ونشره ، وكتب له مقدمة تظهر مدى قيمة الكتاب بين الكتب المؤلفة في هذا الفنّ ، ومقارنته بغيره من الكتب ، واستفاض في بيان نهج الكتاب وموضوعيته ؛ خاصة فيما يتعلق منه بالفرق الإسلامية .
2. شرح المقامة الكلوية : ألفها الشيخ راشد بن عمر الحميري النزوي ( حي : 710هـ ) ؛ بطلب من الشيخ أبي الحسن بن أحمد بن أبي الحسن ( ت : 714 أو 715 هـ ) ، وقد تناول الشيخ راشد المقامة بالشرح لكلّ ما تضمنته من معان ، وتعرض لتفاصيل الحدث الحاصل من خلال شرحه للمقامة .
المصادر :
•ابن مداد ؛ سيرة ص 17
•ابن رزيق ؛ الصحيفة القحطانية ص 506
•السالمي ؛ اللمعة المرضية ص 27
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 1/29 ــ 34
•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/398 ــ 438
•السيابي ؛ التأليف عند العمانيين ص 5
•أبو داود ؛ الإمام جابر وأثره في الحياة الفكرية والسياسية ص 25 ــ 29
•ابن ادريسو ؛ الفكر العقدي عند الإباضية ص 208 ــ 209
•جمعية التراث ؛ دليل المخطوطات: فهرس مكتبة الشيخ عمي سعيد ؛ رقم 1 ــ 35
ملاحظات :
•اختلفوا في الوقت الذي عاش فيه الشيخ القلهاتي ، فذهب الخصيبي ود/ سيدة كاشف إلى أنه عاش في أوائل القرن الرابع الهجري ، بينما يذهب كل من د/ عوض خليفات ود/ فاروق عمر إلى أن وفاة القلهاتي كانت في القرن الحادي عشر الهجري ، وهنالك من يذهب ــ وعلى رأسهم الشيخ البطاشي ــ إلى أن الشيخ القلهاتي من علماء القرن السادس الهجري ؛ بناء على أن القلهاتي أنشأ مقامته الكلوية ــ كما يذكر شارحها راشد بن عمر ــ في زمن الشيخ أحمد بن محمد بن صالح القري ، وهو قد توفي في سنة 579هـ/ 1183م ، وما ذهب إليه الشيخ البطاشي هو الصحيح ، وهو الذي أثبتناه .
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 738
----------
محمد بن سعيد القلهاتي
( ق 6هـ )
أحد علماء عصره ، كان معاصرا للقاضي الوليد بن سليمان بن بارك الكلوي الإباضي .
المصادر :
•الكندي ؛ بيان الشرع 57/182
نقلا عن:
كتاب: العُمانيون مِن خلال كتاب بيان الشرع
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلَم: 460
----------
محمد بن سعيد الأزدي ؛ أبو عبدالله القلهاتي
( ق 6 هــ/ 12 م )
فقيه أصولي ، ولغوي مؤرخ ، وأديب ناظم للشعر ، عاش في القرن السادس الهجري ؛ من قلهات .
جدّ في تحصيل العلم ، فأخذ العلم عن الشيخ سليمان بن أبي سعيد .
يعدّ الشيخ القلهاتي من أشهر فقهاء زمـانه ، ومن المؤلفين المتقنين في التأليف .
من آثاره العلمية :
1. الكشف والبيان ( مط ) : في الأصول وبيان فرق الأمة ، يقع في جزئين .
2. المقامة الكلوية : أنشأها بسبب رجوع بعض أهل كلوة عن المذهب الإباضي ، وقد شرحها الشيخ راشد بن عمـر بن أحمـد الحميري (ق 7ـ 8هـ).
3. القصيدة الحلوانية في مدح القحطانية وذكر مآثرهم ( مخ ) : تقع في أكثر من ثمانمائة بيت ، مطلعها :
ألا حيّ دار الحي من بطن حلوان
وحيّ مراعيـهم بأكناف قـــران
وحيّ اللوى فالأبطح الدمث الداني
ووادي الحمى والمرخ من سفح رامان
والقصيدة رائعة من حيث البلاغة وعذوبة الألفاظ ورقتها .
أعمال على شعره :
أولا : الشروح
1. شرح القصيدة الحلوانية : للناظم نفسه ، شرحها شرحا حل فيه معانيها ، وكشف غوامضها وخوافيها .
2. شرح القصيدة الحلوانية( مخ ) : للشيخ السيد عادي بن يزيد ، استخرج غريبها ، وذكر أنساب المذكورين ، وكشف ما فيها من إعراب ، واستشهد بأمثال العرب وأشعارهم وأخبارهم .
ثانيا : المجاراة والمعارضة
1. الدامغة الكبرى القحطانية في ذم العدنانية ومدح القحطانية : لا يعرف قائلها ، وقد جارت القصيدة الحلوانية من حيث المعنى لا الوزن ، ومطلعها :
فخارنا بسيوف الهند يكفينا
عن فخركم آل عدنان ويغنينا
2. الدامغة الكبرى في ذم القحطانية ومدح العدنانية : لعلها لابن رزيق ، وقد عارضها من حيث المعنى ، ومطلعها:
ما عبت مذ كنت للأحباب مضنونا
ولا نبذت من الأسرار مكنونا
3. القدسية النورانية : للشاعر الكبير حميد بن محمد بن رزيق ، عارضها على الوزن والقافية ، وشرحها شرحا مطولا ، ضمنه كثيرا من الأخبار ، أخذ أكثره عن ابن خلكان وغيره ؛ خاصة فيما يتعلق بذكر ملوك الدولتين الأموية والعباسية .
وبعد أن انتهى من شرح قصيدته المعارضة للقصيدة الحلوانية القحطانية ؛ ابتدأ في تأليـف كتابه " الصحيفة القحطانية " ، الذي ذكر فيه نسب القحطانيين ومآثرهم .
4. معارضة للقصيدة الحلوانية : لعلها للشيخ خلف بن سنان الغافري ، وقد عارضها على الوزن والقافية تلويحا لا تصريحا ؛ باعتدال مع عتاب وتحفظ ، ونزاهة وتواضع ، ومطلعها :
ألا إن ذم السادة الصيد آذاني
فكادت له أن تألف الوقر آذاني
5. ولما اطلع الشيخ ناصر بن خميس بن مسعود السليمي على هذا الاختلاف وافتخار كل أحد بأصله الذي ينتمي إليه ؛ قال قصيدة أنصف فيها وأتى بالقول الفصل ، منها :
والفخر في كلنا للمتقين وهم
خير البرية في الدنيا وفي الدين
هذا هو الحق لا تبغِ به بدلا
وخلّ عنك خرافات المجانين
المصادر :
•ابن رزيق ؛ الصحيفة القحطانية 506
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 1/29ــ34
•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/398ـــ414، 463
•مجهول ؛ مجموع أشعار ـــــ مخ ( ت ـــ الرقم العام 2205 ) 81ـــ106
•مجهول ؛ مجموع أشعار ـــــ مخ ( ت ـــ الرقم العام 2122 ) 87ـــ109
ملاحظات :
•اختلفوا في الوقت الذي عاش فيه الشيخ القلهاتي ، فذهب الخصيبي ود/ سيدة كاشف إلى أنه عاش في أوائل القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي ، بينما يذهب كل من د/ عوض خليفات ود/ فاروق عمر إلى أن وفاة القلهاتي كانت في القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي ، وهنالك من يذهب ــ وعلى رأسهم الشيخ البطاشي ــ إلى أن الشيخ القلهاتي من علماء القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي ؛ بناء على أن القلهاتي أنشأ مقامته الكلوية ــ كما يذكر شارحها راشد بن عمر ــ في زمن الشيخ أحمد بن محمد بن صالح القري ، وهو قد توفي في سنة 579هـ/ 1183م ، وما ذهب إليه الشيخ البطاشي هو الصحيح ، وهو الذي أثبتناه .
•اختلف في نسبة القصيدة الحلوانية إلى الشيخ القلهاتي ، فقيل : ليست عنه ، وإنما نسبت إليه ، وقيل : إنها له ، وتاب عما كان منه من الهجاء ، وذلك بعدما انتشرت القصيدة عند الناس ولم يملك ردها ، وهذا الذي يراه الشيخ أحمد بن سعود السيابي ؛ مستدلا على ذلك بشرح الشيخ عادي بن يزيد للقصيدة الحلوانية وإثبات نسبتها إليه ، وهو من علماء القرن السابع الهجري ؛ أي بعد القرن الذي عاش فيه الشيخ القلهاتي مباشرة .
نقلا عن:
كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 345
----------
محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي، أبو عبد الله
(ق: 6 هـ)
من أبرز علماء النصف الثاني من القرن السادس، شيخ فقيه، وعالم أصولي، وشاعر ومؤرخ، ينسب إلى قلهات المدينة الساحلية القديمة المشهورة بعمان. معاصر للشيخ إبراهيم بن محمد السعالي، والشيخ عبد الله بن محمد بن إبراهيم السمؤلي.
من شيوخه الذين تتلمذ عليهم الشيخ سليمان بن أبي سعيد.
و هو إلى جانب شهرته الفقهية لغوي أديب، ومؤرخ له باع طويل. من أشهر مؤلفاته المنتشرة كتاب "الكشف والبيان في الأصول وبيان فرق الأمة الكلامية" بين فيه وجهة نظر الإباضية من التحكيم، وبين أصولهم الإعتقادية ومواقفهم التاريخية.
و هو إلى جانب ذلك شاعر مبدع ذو نفس طويل، من ذلك منظومته المسدسة الحلوانية، وتعرف أيضا القحطانية، لأنه انتصر فيها للقحطانية في مدح طويل، وقد رد عليه ابن رزيق بصيدة انتصر فيها للعدنانية. وله أيضا المقامة الكلوية، أنشأها بسبب رجوع بعض أهل كلوة عن مذهب الإباضية.
المصادر:
•شقائق النعمان، 1/29
•إتحاف الأعيان، 1/312
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 1208
----------
محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي
أبو عبد الله
(ق: 6 هـ)
من أبرز علماء النصف الثاني من القرن السادس، شيخ فقيه، وعالم أصولي، وشاعر ومؤرخ، ينسب إلى قلهات المدينة الساحلية القديمة المشهورة بعمان. معاصر للشيخ إبراهيم بن محمد السعالي، والشيخ عبد الله بن محمد بن إبراهيم السمؤلي.
من شيوخه الذين تتلمذ عليهم الشيخ سليمان بن أبي سعيد.
و هو إلى جانب شهرته الفقهية لغوي أديب، ومؤرخ له باع طويل. من أشهر مؤلفاته المنتشرة كتاب “الكشف والبيان في الأصول وبيان فرق الأمة الكلامية” بين فيه وجهة نظر الإباضية من التحكيم، وبين أصولهم الإعتقادية ومواقفهم التاريخية.
و هو إلى جانب ذلك شاعر مبدع ذو نفس طويل، من ذلك منظومته المسدسة الحلوانية، وتعرف أيضا القحطانية، لأنه انتصر فيها للقحطانية في مدح طويل، وقد رد عليه ابن رزيق بقصيدة انتصر فيها للعدنانية. وله أيضا المقامة الكلوية، أنشأها بسبب رجوع بعض أهل كلوة عن مذهب الإباضية.
المصادر:
شقائق النعمان، 1/29
إتحاف الأعيان، 1/312
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/103