عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"
توفّي ١٣٣٢هـ · ٥٢ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي؛ أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"
عبدالله بن حميد بن سلوم ؛ أبو محمد السالمي؛ الشهير ب "نورالدين"
( و :ما بين 1283 و 1284هـ/ 1866و 1867م ــــ ليلة 18 من ربيع الأول 1332 هـ/ 14 فبراير 1914 م )
فقيه مدقق ، وإمام محقق ، ومرجع عمان في عصره ، وناظم للشعر ، عاش في آخر القرن الثالث عشر ، والنصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري .
ولد ببلدة الحوقين من أعمال الرستاق ، ونشأ فيها نشأة طيبة ، فتعلم القرآن على يد والده ، واستفاد ممن حول بلدته من أهل العلم ، وقد فقد بصره في الثانية عشرة من عمره .
بعد ذلك انتقل إلى الرستاق ، فتلقى العلم على يد علمائها ؛ من أمثال الشيخ راشد بن سيف اللمكي والشيخ عبدالله بن محمد الهاشمي والشيخ ماجد بن خميس العبري .
وفي سنة 1308هـ/ 1891م انتقل إلى الشرقية لما سمع عن الشيخ صالح بن علي الحارثي ، واستوطن القابل ، وتعلم على يديه مختلف العلوم من تفسير وأصول ..الخ .
ولما ذاع صيت الإمام السالمي في الآفاق ؛ صارت وفود الطلبة تأتي إليه من كل حدب وصوب ، فتخرج على يديه أغلب علماء عمان في ذلك الوقت ؛ كالإمامين سالم بن راشد الخروصي ، ومحمد بن عبدالله الخليلي ، والشيخ أبي مالك عامر بن خميس المالكي ، والشيخ سعيد بن حمد الراشدي ، وغيرهم كثير .
كان ضـرير البصـر ، ولكنه كان ـ مع ذلك ـ نير البصيرة ، جاهد في سبيل صلاح الأمة ، وكان يرثي لحالة المسلمين في عصره ، وتمكن بإيمانه وإخلاصه من إقامة الإمامة قبل موته بسنة ، فنصب الإمام سالم بن راشد الخروصي إماما للمسلمين .
كان خطيبا منطيقا ، يرتجل الخطب الطوال حسب ما يقتضيه الحال للسعي في إصلاح الأمة وجمع الشمل ، وكان جوادا سخيا ، زاهدا في الدنيا ، عظيم الهيبة ، لا ينطق أحد في مجلسه إلا أن يكون سائلا أو متعلما أو ذا حاجة جدية .
كان ـ رحمه الله ـ أحد أقطاب الأمة المجتهدين ، محققا جليلا ، جامعا للمنقول والمعقول ، معروفا بغزارة العلم والاجتهاد ، واسع الاطلاع ، وإليه انتهت رئاسة العلم في عمان .
وإن المتأمل في مؤلفاته يجد أنه دائما يربط فيها القضية بالدليل ؛ سواء كانت هذه القضية قضية فكرية أم كانت قضية فقهية ، وكان يرفض كل الرفض الاعتماد على أقوال العلماء ، وإنما هو الدليل فحسب ، ولذا فهو يورد في تآليفه أقوال علماء المذاهب الثانية في مختلف الفنون ، فالمحكّم عنده هو الدليل دون الرجال ، وتبدو في مؤلفاته ـ رحمه الله ـ النزعة الإصلاحية الداعية إلى وحدة الأمة وجمع الشمل .
ترك العديد من الآثار العلمية في مختلف الفنون :
أولا : الكتب والرسائل المفردة :
1. تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان (مط) : تناول فيه تأريخ عمان منذ انتقال العرب إليه إلى قبيل وقت إمامة سالم بن راشد الخروصي ، ويقع الكتاب في جزئين ، طبعا في مجلـد واحد .
2. تتمة تحفة الأعيان : حررها قبيل جمادى الآخرة سنة 1331هـ .
3. إيضاح البيان في نكاح الصبيان (مط) : رسالة عالج فيها حكم صحة تزويج الصبية ، وقد جعلها في مقدمة وخمسة فصول ، فالمقدمة : في بيان سبب تأليف الرسالة ، والفصل الأول : في أقوال العلماء في المسألة ، والثاني : في تزوج الصبي بصبية أو بالغ ، والثالث: في فروع القول بالصحة ، والرابع : في فروع القول بوقوف تزويج الصبيان إلى البلوغ ، والخامس : في غِيَر الصبية بعد بلوغها .
أورد الإمام السالمي ما قيل من أقوال في كل فرع من فروع المسألة ، مناقشا ذلك ومرجحا بالدليل الأقوى ، معتمدا على القرآن الكريم والسنة المطهرة ، وقد كان في مؤلفه قوي العبارة ، واضح الألفاظ ، ليس بها غموض ولا تكلف . وانتهى من تأليفه في 6 من ذي الحجة 1319هـ/ 16 مارس 1902م ، وقد حققه حمزة بن سليمان السالمي في بحث قدمه للتخرج من معهد العلوم الشرعية .
4. تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان : رسالة مفيدة فيما يجب على الإنسان من الاعتقاد بالجنان والعمل بالأركان ، ألفها الإمام السالمي بطلب من الشيخ سالم بن محمد الرواحي ، وقد جعلها في مقدمة ومقصدين وخاتمة ، فالمقدمة : في بيان ما يؤمر به وليّ الصبي ، والمقصد الأول : في بيان أول ما يجب من الاعتقاد بالجنان ، والمقصد الثاني : في بيان أول ما يجب على الإنسان من العمل بالأركان ، وأورد هنا الطهارات والصلاة والصوم والزكاة والحج والجهاد والحقوق ، وخاتمة : في بيان أول ما يجب اجتنابه من فعل بدني أو خلق نفساني ، وقد انتهى من تأليفها في يوم الجمعة غرة ربيع الأول سنة 1318هـ/ 29 يوليو 1900م .
ويتميز تلقين الصبيان بالعديد من المزايا والخصائص ، فهو جامع لما لا بدّ من معرفته من أحكام الدين ، وهو حاو لكثير من الآداب ، التي تهذب نفس قارئه ومتلقيه ، وكان كل ذلك بعبارة ظاهرة يفهمها الذكي والضعيف ، وقد قدّم فيه تعاليم الدين في جرعات مبسطة ؛ من دون أن يكثر من ذكر الأدلة أو ذكر الخلافات ؛ فضلا عن مناقشات الفقهاء الطويلة ، وهو وإن كان في أصله موضوعا للمبتدئين إلا إن فضله ليس ممنوعا عن المتقدمين .
ونظرا لهذه المزايا العديدة ، وإخلاص مؤلفها ؛ نجد أنها أول ما يقرئه أهلُ عمان أولادهم ، ولها شهرة عظيمة بينهم ، وقد لاقت القبول بين الناس ، فأقبلوا على اقتنائها وقراءتها بين ألوف من الكتب المطولة والمختصرة ؛ حتى تجاوزت طبعاتها الشرعية إلى الآن العشرين طبعة .
ومن الجدير بالذكر أنه علّق عليها تعليقات مفيدة كل من الشيخين/ أبي إسحاق إبراهيم أطفيش ، وأحمد بن سليمان بن علي الكندي ، الذي قدم وأخر لبعض الأبواب ، فجعل موضوعات الصلاة وأحكامها بعد موضوعات الطهارة والصلاة مع أنها في الأصل جاءت متقدمة عليهما ، كما أخّر الحقوق على الحج بعد أن كان متقدما عليه .
5. الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة ( مط ) : رسالة في صلاة الجمعة وحجج الإباضية فيها ، ألفها بطلب من الشيخ حمد بن سيف بن سعيد البوسعيدي ، وقد جعلها في مقدمة ومقصدين وخاتمة ، فالمقدمة : في صفة صلاة الجمعة وفي حكمها والأدلة على وجوبها ، والمقصد الأول : في شروط وجوب صلاة الجمعة ، والمقصد الثاني : في شروط صحة صلاة الجمعة ، والخاتمة : سنن الجمعة وآدابها وفضلها .
وقد انتهى من تسويدها في يوم الجمعة 15 صفر 1315هـ/ 16 يونيو 1897م ، وطبعت مرة على هامش الجزء الثاني من طلعة الشمس ، ومرة أخرى مفردة في كتاب .
6. الحجة الواضحة في الردّ على التلفيقات الفاضحة ( مط ) : ردّ فيها على من ادعى العلم ، وتعاطى منزلة الاجتهاد من أهل زمانه دون أهليّة له ، وقد فرغ منها سنة 1317هـ .
7. سواطع البرهان ( مخ ) : رسالة صغيرة في بعض تطورات العصر في اللباس ونحوه ، كتبها جوابا على سؤال من زنجبار .
8. بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود ( مط ) : جواب إلى قوم من زنجبار كان أشار إليهم بالنصيحة عن تقليد النصارى في ملبسهم ولغتهم ومظهرهم ونحو ذلك ، فأبوا إلا تقليدهم ، ولم يكفهم ذلك ، بل أرسلوا إلى الإمام السالمي احتجاجا لما ذهبوا إليه ، فكان جواب الإمام عليهم هذه الرسالة ، وقد جعل الرسالة في فصول ، فالأول في التحذير من مدارس النصارى ، والثاني في لباسهم ، والثالث في تعليم اللغة الأجنبية ، والرابع في حلق اللحى ، والخامس في سبب دخول النصارى إلى بلاد الإسلام ، والسادس في الحث على التناص والاستعداد للعدو ، وخاتمة فيها تنبيهات ، وقد انتهى منه في 24 محرم 1328هـ .
ومنهج السالمي أنه يورد أول كل فصل نصّ كلامهم واحتاجهم ، ثم يتعقب ذلك بالنقد والتحليل ، مدعما رأيه بالدليل والبرهان ، وقد اعتمد كثيرا على النقل عن نصوص بعض معاصريه من العلماء والمفكرين .
9. اللمعة المرضية من أشعة الإباضية (مط) : رسالة ردّ فيها على من قال : إن الإباضية حدثت بعد المذاهب الأربعة ، وأنهم لا تأليف لهم ، فتحدث أولا عن نشأة المذهب الإباضي وانتشاره ، ثم سرد قائمة طويلة من تآليف المذهب الإباضي سواء كانوا من المشارقة أم المغاربة ، وذلك حتى القرن العاشر الهجري ، وختم رسالته بذكر المراحل التي مرّ بها التأليف في صدر الإسلام .
وتكمن أهمية هذه الرسالة أنها ذكرت جملة من الكتب والمؤلفات التي ما كان يُعرَف شيء عنها ، كما أعطت توصيفا لبعض الكتب التي لا نجد لها أثرا الآن ، وأكدت قدم المذهب الإباضي نشأة ، وعراقته في التأليف .
وقد انتهى من تأليفها في سنة 1323هـ ، وحققها الفاضل/ حسين بن أحمد بن محمد المسروري .
10. الحقّ الجلي في سيرة الشيخ صالح بن علي : رسالة دافع فيها عن شيخه صالح بن علي ، وبيّن منزلته بين أهل الإسلام ، وردّ على من اتهمه في جهاده ودعوته ، وقد جعلها في ثلاثة فصول ، الأول : في بيان منزلته في الإسلام ، والثاني : في صفة المحتسب ، والثالث : في الأشياء التي نقمت عليه وسيرته ؛ حيث فنّد فيه انتقاداتهم الواحد تلو الآخر .
انتهى من كتابة السيرة في 6 ربيع الثاني 1314هـ ، وقد طبعت في أول كتاب عين المصالح ، وتقع في أربعين صفحة .
11. رسالة في نجاسة الدم المسفوح (أو القول المفتوح في نجاسة الدم المسفوح) ـ مط : وهي مناظرة فقهية علمية بين الإمام نور الدين السالمي وحمد بن راشد بن سالم الراسبي ( أحد أتباع المذهب السلفي ) ، وبيان ذلك أن الإمام السالمي كتب جوابا لمن سأله عن أدلة نجاسة الدم المسفوح بعد ما طالبهم بعض مخالفيهم بذلك ، وبيّن الإمام الأدلة على ذلك من القرآن والسنة والإجماع والقياس ، كما بيّن وجه الاستدلال منها بقوة حجة وسطوع برهان .
ثم إنه بعد هذا الجواب كتب حمد المذكور اعتراضا عليه ، فما كان من الإمام السالمي إلا أن حرّر ردّا طويلا عليه سنة 1310هـ ، أورد فيه كلامه ، ونقده عبارة عبارة ، من ركاكة في تعبيره ، وفساد في لغته ، وضعف في حججه ، ولم يبق له شيئا من قبيل أو دبير ، وقد توعده بردّ أعظم مما كتبه إن عاد إلى باطله مرة أخرى ، وختم رده بأبيات في بيان حسن رده ، وقوة حججه .
ويظهر الإمام السالمي من خلال رده الفقيه المدقق ، البصير بأصول المناظرة ، العارف بطرقها وأساليبها ، وقد طبع الجواب والردّ في كتيّب صغير يتألف من 87 صفحة .
12. مناظرة بين الإمام السالمي والوهابي الحشوي ( مخ ) : كتبها الإمام السالمي لشيخه صالح بن علي الحارثي ، يخبره فيها بوقائع المناظرة بينه وبين أحد من الوهابية من أهل جعلان يسمى حمد بن راشد بن سالم الهاشمي في عام 1311هـ/ 1894م ، ويقع نصّ المناظرة في خمس عشرة صفحة .
13. رسالة في التوحيد ( أو صواب العقيدة ) ـ مخ : وهي في بيان العقيدة باختصار ، كتبها بناء على طلب أخيه الشيخ سعيد بن حمد الراشدي .
14. رسالة في الردّ على نونية ابن النضر : في عدم خلق القرآن ، نفى فيها نسبة النونية لابن النضر اعتمادا على ما جاء في قصيدته هذه ، وقصيدته الرائية في القضاء والقدر ، وتقع في خمس صفحات ، طبعت ضمن ملاحق كتاب روض البيان للإمام السالمي .
15. رسالة أخرى في الردّ على نونية ابن النضر : في عدم خلق القرآن ، وهي أوسع من الأولى ، تقع في ثماني صفحات ، وطبعت ضمن ملاحق كتاب روض البيان للإمام السالمي .
16. رسائل تاريخية : ألفها في بعض الأحداث التاريخية ، ولا تزال مخطوطة بمكتبة السالمي في بدية .
17. رسالة إلى عبدالله بن سعيد الجعلاني في أمر أهل جعلان : فرغ منها سنة 1322هـ .
ثانيا : المتون والأراجيز والقصائد :
1. أنوار العقول ( مط ) : أرجوزة في أصول الدين ، تقع في ثلاثمائة وسبعة عشر بيتا ، وقد جعلها الناظم في مقدمة وأربعة أركان وخاتمة ، والأركان الأربعة هي : العلم وما يشتمل عليه ، والجملة وتفسيرها وما تشتمل عليه ، والولاية والبراءة ، والتوبة ، وقد ذكر بأنه سماها ب" أنوار العقول" ؛ لأن موضوعها علم الاعتقادات ، ومحله العقل ، فالمتمسك بها إنما هو متمسك بنور العقل ، ومما يميز هذه المنظومة أنها جمعت المهم من أصول الديانات ، وسلكت الطريقة التامة من التحقيق والتدقيق ، ونظرا لهذه المزايا وغيرها فقد قرظها غير واحد من العلماء ، وأقبل على تدريسها ودراستها مشايخ العلم وطلبته .
2. غاية المراد في نظم الاعتقاد (مط): قصيدة لامية في الاعتقاد ، وهي نظم لمقدمة التوحيد ، التي ترجمها عمرو بن جميع من البربرية إلى العربية ، وقد جمع فيها قواعد التوحيد وما لا بدّ منه للمكلف بعد قيام الحجة عليه به .
3. مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال ( مط ) : أرجوزة تزيد على ألفي بيت ، وهي نظم لكتاب " مختصر الخصال " للإمام أبي إسحاق إبراهيم بن قيس الحضرمي .
ولم ينظم الإمام السالمي كتاب مختصر الخصال فحسب ، وإنما زادها من غيره مسائل كثيرة ، وجعل ترتيب أبوابها ووضع كتبها مخالفا لما جاء في المختصر ، وخلط الكثير من فوائده ضمن فائدة واحدة ، وترك من خصاله أشياء كثيرة ضاق عنها النظم ، وحذف منه ما تكرر ذكره فيه ، وحرر مسائله ووضحها للأفهام ، واختصر ألفاظه ومعانيه ، ولم يذكر الأدلة ؛ لأنه قصده الاختصار ، وذكرها يطيل النظم ، مما ينفّر الناس منها ، وقد يرجح خلاف ما صححه صاحب المختصر ، وجعل كتابه في مقدمة وتسعة عشر كتابا وخاتمة ، فالمقدمة : في أشياء لا بدّ للطالب من معرفتها ، والكتب المذكورة: هي نظم المختصر ، ويندرج تحتها العديد من الأبواب ، والخاتمة : في الأخلاق .
ومن الجدير بالذكر أن السالمي ترك نظم أبواب الكتاب الأول من مختصر الخصال ، وهو باب ما لا يسع جهله ، وهو ـ كما هو ظاهر ـ في أصول الدين ، وإنما تركها للاستغناء عنه بما نظمه في أصول الدين ، فله في ذلك أرجوزة أنوار العقول ، وله عليها شرحان ، مختصر سماه بهجة الأنوار ، ومطول سماه مشارق أنوار العقول ، وله ـ أيضا ـ قصيدة أخرى في العقيدة ، سماها " غاية المراد " .
هذا .. ولما كان المدارج على هذه الدرجة العالية من المزايا الفريدة ، والخصائص الجليلة ؛ فقد أقبل على حفظه وشرحه الكثير من مشايخ العلم وطلبته ، وقرظه العديد من الشعراء ، منهم أبو مسلم البهلاني ، الذي قرظه نثرا ونظما في سنة 1316هـ/ 1898م ، وذلك عندما قدم للطباعة في زنجبار على يد السلطان حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان ( 1314 ـ 1320هـ ) .
4. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام ( مط ) : أرجوزة في الأديان والأحكام ، تقع في أربعة عشر ألف بيت ؛ موزعة على أربعة أجزاء ، وأصل الجوهر تنقيح لأرجوزة الشيخ سالم بن سعيد الصائغي " دلالة الحيران " ، فقد عمد إلى إصلاح بعض عيوبها كتطويل بغير طائل ، وتكرار بغير موجب ، وما إلى ذلك . كما إنه أضاف إليها شيئا مهما ، وهو اجتهاداته وتحقيقاته ، وزاد الكثير من الأبواب والفصول ، وحذف من أبيات الأرجوزة ما يحسن حذفه ، وأما ما كان قوي الأساس لفظا ومعنى فقد تركه كما هو ، ومما تجدر الإشارة إليه أن الجزء الرابع من الكتاب أصله حكم وآداب وسنن كانت متفرقة في الأصل ، فجعلها الإمام السالمي مرتبة في أبواب ؛ حتى تستميل نحوها الألباب، ويسهل مطالعتها مجموعة .
شرع في نظمها بمكة المكرمة ، وانتهى منها في 11 من ربيع الآخر 1329هـ / 11 إبريل 1911م ، وقد لاقت قبولا بين أوساط العمانيين ، فأقبلوا على حفظها ودراستها ، وقرظوها نثرا ونظما ، ومما جاء في تقريظه عن أبي إسحاق : " وجوهر النظام كتاب لا يملك المرء أن يعبر عن كنوزه ، وما احتوى عليه من غوالي المسائل ، وذخائر العلم ، إنك لترى جاذبية عند مطالعته ، وروعة تمتلك النفس بتحقيقه ، وسهولة نظمه ، وحسن تأليفه ...الخ " اهـ ، وقد أشار بعد ذلك إلى الكثير من مزايا الجوهر ؛ كحسن تبويبه وترتيبه ، وشموله لكثير من المصطلحات الفقهية ، وجمعه العديد من الآداب الإسلامية .
طبع الكتاب عدة مرات ، وعلق عليه كل من الشيخين الجليلين/ أبي إسحاق إبراهيم أطفيش ، وإبراهيم بن سعيد العبري .
5. شمس الأصول ( مط ) : ألفية في أصول الفقه ، وهي من أجلّ المتون وأكثرها نفعا ، تميزت باختصارها المفيد، ووضوح معاني أبياتها ، وجمعها المهم من قواعد الأصول ، وقد جعلها الناظم على قواعد مذهب الإباضية .
ويذكر الإمام السالمي بأنه سماها ب"شمس الأصول" ؛ لتوضيحها قواعد الأصول ، فكما أن الشمس تنكشف بها كل ظلمة ؛ كذلك هذه المنظومة ينكشف بها للعقول كل ما كان مختفيا ، وقد جعلها على قسمين : القسم الأول : في الأدلة الشرعية ، والقسم الثاني : في الأحكام ، فأما القسم الأول ففيه خمسة أركان : الكتاب ، والسنة ، والإجماع ، والقياس ، والاستدلال ، وخاتمة في الترجيحات ، وأما القسم الثاني ففيه أربعة أركان : الحكم ، الحاكم ، والمحكوم به ، والمحكوم عليه ، وختم أرجوزته بخاتمة في الاجتهاد .
ونظرا لما اشتملت عليه الأرجوزة من فوائد عظيمة ، ومزايا جليلة ؛ فقد لاقت قبولا في أوساط المتعلمين ، فأقبلوا على حفظها ودراستها .
6. فاتح العروض والقوافي ( مط ) : أرجوزة في علم العروض والقوافي ، وتقع في أكثر من ثلاثمائة بيت .
7. بلوغ الأمل في المفردات والجمل (مط) : أرجوزة في أحكام الجمل ، نظم فيها كتاب " قواعد الإعراب " لابن هشام الأنصاري ، وتعد هذه الأرجوزة أول تآليفه كلها .
8. كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (مط) : أرجوزة في بيان أصول المذهب الإباضي ونشأته التاريخية ، ألفها بعد عودته من الحج سنة 1323هـ/ 1905م بناء على طلب أحد علماء المذاهب الإسلامية الذي التقى به في مكة المكرمة ، وهو الشيخ الزبير بن علي الأصغر .
9. ديوان يشتمل على قصائده الشعرية : وهو في غاية البلاغة والفصاحة ، كله حماس وتحريض على القيام بما يعزّ الإسلام ، وقد قام بتحقيقه: عيسى بن محمـد بن عبدالله السليماني .
10. مجموع المناظيم على قاعدة المتون : جمع فيه أراجيز في فنون العلم انتخبها ، وقصائد من أشعار العرب اختارها ، ومن مختاراته قصيدة أبي الحصين في رثاء طالب الحق وأصحابه ، ورائية سليمان النبهاني ، ورائية ابن الجهم المشهورة ، ومن الجدير بالذكر أن الديوان يضمّ كذلك بعض قصائد الإمام السالمي وأراجيزه ، ومن ضمنها مجموعة أبيات رائية في الردّ على من قال بقدم القرآن .
ثالثا : الشروح :
1. شرح الجامع الصحيح ( مط ) : يقع في ثلاثة أجزاء ، وهو شرح للجزئين الأول والثاني من ترتيب أبي يعقوب الوارجلاني لمسند الإمام الربيع بن حبيب ، ابتدأ به في شهر رمضان 1324هـ/ نوفمبر 1906م ، وانتهى منه في جمادى الآخرة 1326هـ/ يونيو 1908م ، وقد كان المؤلف يأمل شرح توابع المسند غير أن شيئا من الموانع عرض له ، ومن الجدير بالذكر أن الإمام السالمي قد أجرى بعض التعديلات في شرحه بعد أن وصلته نسخة مصححة للمسند من طرف الإمام القطب ( ت : 1332هـ ) ، ولأجل هذا فإن القارئ قد يجد تفسيرا لألفاظ لا يجدها في الأصل .
قدّم الإمام السالمي لشرحه مقدمة عرّف فيها برجال الربيع الذين أكثر من الرواية عنهم ، ثم جرى في شرح أحاديث المسند ، والملاحظ ـ كما ذكر الشارح نفسه ـ أن الاختصار في أول الشرح أشد مما بعده ، حيث عنّ للشارح بعد ذلك أن يكون شرحا متوسطا .
ومنهج الإمام السالمي في شرحه أنه يعرّف بعنوان الباب ، ثم يعرف برواة الحديث ، ثم يقوم بتخريجه من كتب الحديث ، ثم يقوم بشرح وحلّ ألفاظ الحديث ، ذاكرا خلال ذلك أهم الأحكام المستفادة من الحديث ، مع جمعه في شرحه علوما شتى ، وقد اعتمد في شرحه على مصادر عديدة ومتنوعة في مختلف العلوم ، وأكثر من النقل عن فاح الباري شرح ابن حجر لصحيح البخاري ، والمنهاج شرح النووي على صحيح مسلم ، ومن المهم أن نذكر أن الإمام السالمي لم يكن مجرد ناقل عنه غيره فحسب ، وإنما كان الناقد البصير ، الذي ينظر في الأقوال ، ويوازن بينها ؛ ليختار الراجح منها ، كما أن له فيه مناقشات نفيسة ، لا توجد في كتبه الأخرى .
ونظرا لما تمتع به هذا الشرح من خصائص ومزايا فقد اعتمده في التدريس بعض العلماء ، منهم الشيخ ماجد بن خميس العبري ، والشيخ إبراهيم بيوض ، والشيخ ناصر المرموري ، وأثنوا عليه ، واعتنى بالجزء الثالث منه الشيخ عز الدين التنوخي ، فترك عليه بعض تعليقاته المهمة .
2. شرح بلوغ الأمل في المفردات والجمل ( مط ) : وهو شرح لأرجوزته بلوغ الأمل .
3. بهجة الأنوار ( مط ) : شرح مختصر لأرجوزته أنوار العقول ، فسر فيه مجملها ، وأوضح مشكلها ، وقد انتهى من تأليفه وتنقيحه في سنة 1314هـ/ 1896م ، ويتميز شرحه هذا بالبساطة في التعبير ، والبعد عن أسلوب المناطقة من المتكلمين .
والملاحظ أن مؤلفه لم يستقص فيه مذاهب الأمة وأدلتهم بشكل ظاهر مقارنة بشرحه الآخر مشارق الأنوار ، وإنما كان همّ المؤلف هو بيان مذهب الإباضية بصورة مختصرة ؛ مبتعدا غالبا عن ذكر الخلافات المتشعبة ، مكتفيا ببيان المشهور مع ذكر دليله أحيانا .
وقد حقق الكتاب مجموعة من طلبة معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد .
4. مشارق أنوار العقول ( مط ) : شرح موسّع لأرجوزته أنوار العقول ، يعدّ من أفضل كتب العقيدة تحقيقا وتحريرا وصياغة ، عرض فيه آراء المدارس العقدية مع أدلتهم ؛ مناقشا كل ذلك بالدليل والحجة سواء كان من النقل أم العقل ، وقد انتهى من تأليفه وتنقيحه لسبع بقين من شهر محرم سنة 1313هـ/ 16 يونيو 1895م .
والكتاب يُظهِرُ مدى تمكن مؤلفه في علم الكلام ، ومدى عظم اطلاعه على ما ذهبت إليه مختلف المدارس العقدية ، ويبرز الإمام السالمي من خلاله العالم الذي يدافع عما يذهب إليه بقوة حجة ووضوح برهان من دون تعصب أو تزمت ، وقد حقق فيه المسائل ، ودقّق به الآراء ، وحرر للمشكل منها ، وقرّر لأدلتها ، مع ما أورده من مناقشات بارعة لكثير من المسائل .
ونظرا لهذه المزايا وغيرها فقد أقبل على دراسته الكثير من العلماء والطلبة ، وممن درّسه لطلبته الإمام القطب ( ت : 1332هـ ) ، الذي قال عنه لما اطلع عليه : " لقد أمعن صاحب المشارق " ، كما قرظه الكثير من العلماء ، وحقق أكثر من مرة ، وعلّق عليه سماحة الشيخ/ أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله ـ .
5. معارج الآمال على مدارج الكمال ( مط ) : وهو شرح لم يكتمل لأرجوزنه في الفقه مدارج الكمال ، وصل فيه مؤلفه إلى الباب الأول من كتاب الاعتكاف والنذور ، وهو شرح ينبئ عن غزارة علم مؤلفه ورسوخه في علم الشريعة ، يحل فيه معنى الأبيات في أول الشرح ، ثم يعقبه بالمسائل المتعلقة بذلك من الأثر ، ويقرنها بالأدلة ، ثم يذكر تفاريع المسألة ويردها إلى أصولها ، ثم ينبه على ما اقتضاه المقام من الفوائد .
وإن المتأمل في تحقيق وتدقيق مؤلفه يجد أن كل مسألة من مسائله تصلح أن تكون رسالة مستقلة لو أفردت ؛ نظرا لتوسعه في عرض الأقوال والأدلة ، وبيان ما اعتُرِض عليها واختيار الراجح منها ، ولربما طعّم ذلك بالعديد من الفوائد الأصولية والفقهية ، وقد جاء الكتاب دقيقا في عبارته ، واضحا في أسلوبه ، سهلا في ألفاظه ، متناسبا في أبوابه ، لا يحسّ قارئه بالملل أو الكلل .
كمل منه ثمان مجلدات ضخام ، طبعت في ثمانية عشر جزءا ، وكان مؤلفه يحرزه في ستة عشر مجلدا ، وقيل: ما ينوف على عشرين مجلدا ، ولكن قطعته العلائق عن إتمامه . وقد انتهى من المجلد الثامن في 4 جمادى الآخرة 1331هـ/ 11 مايو 1913م ؛ أي قبل موته بتسعة أشهر اشتغل فيها عن التأليف بتدبير دولة الإمام سالم بن راشد .
6. طلعة الشمس ( مط ) : شرح لأرجوزته شمس الأصول في أصول الفقه ، طبع في جزئين ، وقد ألفه لتوضيح المراد من النظم وتبسيطه ، كما أن هنالك تفريعات وجزئيات كثيرة تتعلق بالمسائل التي ذكرت في النظم هي بحاجة إلى تبيين وتفصيل ، وهذا مما لا يمكن إيراده في النظم ، وقد انتهى من تأليفه في يوم الإثنين 9 من صفر 1317هـ/ 19 يوليو 1899م .
اتبع الإمام السالمي في كتابه منهجية دقيقة ، فأخذ من طرق الشروح أوسطها ، ومن العبارات أحسنها وأضبطها ، واعتنى بتحرير المسائل الأصولية بالنقل المقارن عن علماء الأصول بأسلوب ميسر ، وهو يناقش ويعترض بموضوعية وأمانة وأدب ، ويرجح ما هو راجح عنده بالأدلة النقلية أو الشواهد اللغوية ، وجمع الإمام السالمي في كتابه بين طريقة المتكلمين وطريقة الفقهاء .
وقد اعتمد الإمام السالمي في طلعته على كتب مختلفة في الأصول ، فمرة يأخذ منها بالمعنى ، ومرة يأخذ المعنى بلفظه ، ومرة يعزو في نقله ، ومرة لا يعزو ، ومن بين الكتب التي اعتمد عليها الإمام السالمي : منهاج الأصول لأحمد بن يحيى بن المرتضى ، وشرح البدر الشماخي على مختصره ، ومرآة الأصول لملا خسرو ، وحاشية الأزميري عليها ، وشرح المحلي على جمع الجوامع ، وحاشية البناني عليه .
امتاز الكتاب بغزارة المادة العلمية ، ودقة التبويب والتعبير ، والتناسق في الجمل والمفردات ، وجزالة الألفاظ ، وقوة الأسلوب ، والربط بين الأفكار ، وقد كان يأمل مؤلفه أن يكون شرحه أوفى وأكمل مما عليه الآن ، ولكن أسبابا ما حالت دون تحقيق ذلك .
يعد كتاب طلعة الشمس من أنفس ما ألف في علم الأصول عند الإباضية ، وهو من أهمّ وأشهر الكتب التي صنفت في هذا العلم ، وقد اعتمده في التدريس قديما وحديثا جملة من المشايخ والأساتذة ، وأشاد به كثير من العلماء والأدباء ، منهم الشيخ اليوسفي ، وقد حقق الكتاب أكثر من مرة .
7. المواهب السنية على الدرة البهية (مط) : شرح موجز لمتن العمريطية في النحو ليحيى بن موسى العمريطي ، وقد طبع الكتاب أكثر من مرة .
8. المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي ( مط ) : شرح لأرجوزته في العروض ، أتمه في غرة ذي الحجة 1321هـ .
9. روض البيان على فيض المنان في الرد على من ادعى قدم القرآن (مط): شرح لقصيدة الشيخ سعيد بن حمد الراشدي في خلق القرآن ، وتعرض فيه كذلك للصفات الإلهية وأقسامها ؛ خصوصا صفة الكلام ، ومنهجه في الشرح أنه يورد معنى البيت أو الأبيات إجمالا ، ثم يتعرض للمسائل التي تتناولها الأبيات ، وأخيرا يحلّل الأبيات من الناحية اللغوية .
وإن المتأمل في الشرح يجد أن الإمام السالمي اعتمد في نقاشه للمسائل على المحاورة العلمية من خلال أسئلة وأجوبة يطرحها ، فيجيب عن كلّ إشكال بحجة قوية ، ودليل مقنع ؛ سواء كان ذلك من عنده أم من بعض الكتب الأخرى التي اعتمد عليها . وقد انتهى من تأليفه في سنة 1313هـ .
10. طريق السداد على علم الرشاد ( مخ ) : شرح لم يكتمل لقصيدة علم الرشاد للشيخ سعيد بن حمد الراشدي ، وصل فيه مؤلفه إلى البيت الثامن عشر من أصل القصيدة التي يبلغ عدد أبياتها مائتين وتسعة أبيات تقريبا ، وقد كان شرحه للقصيدة بإشارة من ناظمها ، ومهّد لشرحه بمقدمة ، ثم شرع بعد ذلك في شرح الأبيات ، وشرحه يقوم على نثر معنى البيت أو الأبيات إجمالا ، ثم يذكر المعاني اللغوية لمفردات الأبيات ، ولم يكثر من ذكر الخلافات الفقهية في المسائل التي يتعرض لها .
هذا ومن الجدير بالذكر أن الشيخ سعود بن سليمان الكندي أكمل شرح الإمام السالمي المذكور ، وقد قام بتحقيق شرح الإمام السالمي فقط سالم بن حمد المعمري في بحث تقدم به للتخرج من معهد العلوم الشرعية .
11. الشرف التام شرح دعائم الإسلام : شرح فيه بعض قصائد ابن النضر ، وهو ليس موجودا الآن ، ويقال : إنه عندما علم بشرح الإمام القطب للدعائم اكتفى به ومـزّق شرحه .
وقد أشار إليه الإمام السالمي في كتابه مشارق الأنوار .
رابعا : الفتاوى والتعليقات والتصحيحات :
1. الفتاوى عن نوازل عمان وغيرها في مختلف الفنون : مسائل منثورة غير مرتبة ، تقع في سبعة أجزاء ضخمة ، والثامن لم يكتمل . والجزء الرابع منها هو : كتاب " حل المشكلات " ، حلّ فيه ما أشكل على تلميذه الكبير أبي زيد عبدالله بن محمد الريامي ، وذلك أنه أشكلت عليه مسائل في الأثر فجمعها ، وطلب من شيخه نور الدين الجواب عنها ، فأجابه بما يشفي الغليل من واضح الدليل ، وهذا الجزء قد رتبه أبو زيد حال الجواب على الأسئلة .
ومما تجدر الإشارة إليه أن الإمام السالمي كان معتنيا بجمع أجوبته في حياته ، فكان إذا ورد إليه سؤال ذو بال وأجاب عنه أمر بنسخ السؤال والجواب في مجموعته ، وإذا رأى في السؤال تعقيدا أو عبارة ركيكة لخصه بنفسه وأصلح العبارة ، وما توفي إلا وكان مجموع أجوبته يقع في ثمانية أجزاء غير مرتبة .
وقد اعتنى كثيرون بجمع أو ترتيب أجوبة الإمام السالمي ، منها :
أ. قرة العينين في أجوبة الشيخين (مخ): الإمام السالمي والشيخ أحمد بن سعيد الخليلي ، وجامع الأجوبة هو الشيخ ناصر بن بخيت الرحبي ، وقام بترتيبها على الأبواب الفقهية الشيخُ محمد بن راشد الحبسي بإشارة من شيخه أبي شيذان .
ب. ترتيب الشيخ محمد بن سالم الرقيشي لأجوبة الإمام السالمي التي تقع في ثمانية أجزاء .
ج. الكشف المبين في فتاوى الإمام نور الدين ( مخ ) : للشيخ سعيد بن ناصر الغيثي ، حيث قام بترتيب مادة الجزء الأول والثامن من فتاوى الإمام نور الدين ، وجعلها في 57 بابا وخاتمة ، ويقع الترتيب في 203 صفحة ، وقد انتهى منه في يوم الثلاثاء 13 من جمادى الأولى 1352هـ/ 3 سبتمـبر 1933م .
د. العقد الثمين من جوابات نور الدين ( مط ) : الذي هو ترتيب آخر لأجوبة الإمام السالمي ، ومرتبها هو الشيخ سالم بن حمد الحارثي .
ومن الجدير بالذكر أنه توجد أجوبة متفرقة للإمام السالمي في العديد من الكتب ، منها كتاب هداية المبصرين لأبي عبيد السليمي .
2. تعليقات على كتاب أصول الدين للشيخ سعيد بن خلفان الخليلي : ولا تزال مخطوطة .
3. تعليقات على كتاب إن لم تعرف الإباضية يا عقبى للإمام القطب : وقد طبعت مع الكتاب .
4. تعليقات على كتاب خزائن الآثار ( مخ ) : للشيخ موسى بن عيسى البشري ، وغالبا ما تكون هذه التعليقات إيضاحا لبعض الإشكال الوارد في كلام المؤلف أو تحقيقا لبعض المسائل التي أوردها ، وقد استخرج التعليقات مع مسائلها وجمعها ورتبها الإخوة/ وليد الحوسني ، وطلال الخروصي ، وهلال القصابي ، وقدموه كبحث للتخرج من معهد العلوم الشرعية ، وقد بلغ المسائل التي علق عليها الإمام 178 مسألة .
5. تصحيح الجامع الصحيح ( مط ) : وهو شبه تحقيق لمسند الإمام الربيع ، حيث قام بجمع نسخ الترتيب ، فخرّج منها نسخة واحدة ، هي جامعة لنسخ المشرق ، ثم جاءته نسخة من كتاب الترتيب من عند قطب الأئمة ( ت : 1332 هـ ) ، مصحّحة من طرفه ، فاستخرج الإمام السالمي من النسختين نسخة اجتمع فيها تصحيح نسخ المشرق والمغرب ، وقد فرغ من تصحيحه في 3 رجب 1326هـ .
خامسا : المراسلات والخطب :
1. مراسلات بينه وبين علماء المغرب وبعض علماء مصر : من بينها مباحثاته العلمية مع الإمام القطب في المغرب ، وجوابه على رسالة الزعيم المجاهد سليمان باشا الباروني حول أحوال المسلمين وسبب تفرقهم والسبل التي يقترحها الشيخ للوصول إلى تضييق الفجوات بينهم وما أشبه ذلك ، ومن الجدير بالذكر أنه يوجد مخطوط بمكتبة الإمام السالمي بعنوان " رسائل نور الدين " .
2. خطبة في الحث على الجهاد واتباع سبيل الرشاد : تقع في ثلاث صفحات ، تقع في العقد الثمين 4/262 ـ 264 .
هذا .. وقد أشاد بمكانة الإمام السالمي العلمية والفقهية الكثيرون ، وأصبحت كتبه هي المعتمدة عند الإباضية ، وصار من جاء بعده عيالا عليه ، وممن نوه بفضله قطب الأئمة ، وشيخه ماجد بن خميس ، وغيرهما كثيرون .
توفي ـ رحمه الله ـ في تنوف ليلة 18 ربيع الأول 1332هـ/ 14 فبراير 1914م ، وقد توفي إثر سقوطه عن راحلته باصطدامه بعود أنباة ، وهو في طريقه إلى شيخه ماجد بن خميس العبري ليناقشه في إحدى المسائل التي كثر فيها الجدل ، فما مكث بعدها كثيرا ، ودفن ـ رحمه الله ـ في تنوف ، ورثاه الشعراء بمراث عديدة ، منها مرثيتا شاعر العرب أبي مسلم البهلاني ـ رحمهما الله ـ .
أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي :
أولا : الشروح والنظم والاختصار :
1. بهجة الأنوار ( مط ) : للناظم نفسه ، وهو شرح مختصر لأرجوزته أنوار العقول ، وقد سبق الحديث عنه .
2. مشارق أنوار العقول ( مط ) : للناظم نفسه ، وهو شرح موسع لأرجوزة أنوار العقول ، وقد مرّ التعريف به قريبا .
3. شرح مختصر على بهجة الأنوار (مط) : وهو شرح موجز على أنوار العقول ، يشتمل على المهم وما لا بد منه ، وقد تلقاه شفاها تلاميذ الشيخين خلفان بن جميل السيابي والشيخ حمد بن عبيد السليمي ، فحرروه عنهما ، وهو مطبوع في كتيّب صغير ضمن سلسلة تراثنا ( العدد 30 ) .
4. معارج الآمال على مدارج الكمال ( مط ) : للناظم نفسه ، وهو شرح لم يكتمل لأرجوزته مدارج الكمال ، وصل فيه مؤلفه إلى كتاب الصوم والاعتكاف ، وتقدم التعريف به .
5. طلعة الشمس ( مط ) : للناظم نفسه ، وهو شرح لأرجوزته شمس الأصول ، وقد مرّ التعريف به .
6. بداية الإمداد على غاية المراد (مط) : للشيخ سليمان بن محمد بن أحمد الكندي ( ت : 1337 هـ ) ، وقد شرحها بأمر من شيخه الناظم ، وهو شرح وضع فيه مؤلفه المقصل على المفصل ، فجاء شرحا وافيا بالمقصود .
7. العقد الثمين في نظم التلقين (مخ): للشيخ سالم بن سيف الأغبري ، نظم فيه كتاب تلقين الصبيان للإمام السالمي ، توجد نسخة منه في مكتبة إروان بمدينة العطف في وادي ميزاب .
8. شرح غاية المراد ( مر ) : لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ، وهو شرح مختصر مفيد متداول .
9. شرح غاية المراد ( مط ) : لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ، وهو من أحسن الشروح عليها تحقيقا وتحريرا .
10. شرح غاية المراد ( مر ) : للأستاذ عبدالله بن سعيد القنوبي ، وهو شرح متوسط مفيد ومتداول .
11. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ( مط ) : للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم البهلاني ، وهو شرح لم يكتمل ، وصل فيه مؤلفه إلى آخر كتاب الجنائز ، ويقع المطبوع في خمسة أجزاء ، قام فيه بتحليل الأبيات أولا ، ثم يذكر المسائل المتصلة بالأبيات في مباحث ومطالب ، ويذكر كلّ قول بدليله ، ويناقش مناقشة المجتهد المتمكن ، ويفصّل تفصيل المطلع العارف .
ويعتبر الكتاب موسوعة في التوحيد والفقه وأصوله ، أودعه خلاصة اجتهاده وثمرات أبحاثه الطويلة .
12. العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة ( مخ ) : للشيخ سالم بن حمود السيابي ( ت : 1414هـ ) ، شرح فيه أرجوزة كشف الحقيقة ، ولكن حالت دون إتمامه الموانع والشواغل .
13. نتائج الأقوال من معارج الآمال ( مط ) : للشيخ سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي ، اختصر فيه كتاب معارج الآمال في جزء واحد ؛ تسهيلا على طلبة العلم ، وتيسيرا لهم في معرفة القول المعتمد أو المأخوذ به ، وكان منهجه في الاختصار أنه يختصر الأقوال الكثيرة على قول واحد مختار عند المؤلف أو عند من يرتضيه من أهل الملة ، ويذكر بعده دليله ، كما اقتصر على المسائل الفرعية من الفقه فقط دون المسائل الأصلية ، وانتهى منه في غرة ذي الحجة 1407هـ/ 28 يونيو 1987م ، وقد أقبل المتعلمون على قراءته ودراسته ؛ لاختصاره وسهولة عبارته .
14. نتائج الأقوال نثر مدارج الكمال ( مط ) : للشيخ سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي ، ويأتي هذا الكتاب ليكون الجزء الثاني من نتائج الأقوال ، نثر فيه مدارج الكمال من حيث توقف الإمام السالمي في معارج الآمال ، وهو باب النذور ، وقد سلك فيه مؤلفه نفس المنهج الذي سار عليه في الجزء الأول من نتائج الأقوال ؛ من حيث الاقتصار على القول المعتمد مع دليله ، والاقتصار على المسائل الفرعية .
ثانيا : الدراسات الحديثة
1. شرح مسند الإمام الربيع ؛ نشأة التدوين للفقه واستمراره عبر القرون ( مط ) ص 168 ـ 176 : للدكتور مبارك بن عبدالله الراشدي ، أعطى فيه توصيفا للكتاب ، مع ذكر منهج مؤلفه فيه ، وأشار إلى بعض المزايا التي تمتع بها الكتاب .
2. قراءات في فكر السالمي : حصاد الندوة التي أقامها المنتدى الأدبي تكريما للمرحوم المحقق نور الدين السالمي ؛ ومما جاء فيها :
أ. منهج السالمي في مؤلفاته الفقهية : سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي .
ب. السالمي المجتهد المجدد : الشيخ ناصر بن محمد المرموري .
ج. السالمي فقيها ومحققا : د/ صالح بن أحمد الصوافي .
د. الجوانب التربوية والتعليمية في مؤلفات السالمي : أحمد بن سليمان الكندي .
3. الإمام نور الدين السالمي وآراؤه في الإلهيات ( مط ) ؛ د/ مبارك بن سيف بن سعيد الهاشمي .
4. منهج السالمي في شرح الجامع الصحيح ؛ حميد بن حمد الجحافي .
5. الدور الفقهي للإمام السالمي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه معارج الآمال ؛ خالـد بن سالم السيابي .
6. آراء الإمام السالمي في طلعة الشمس ( مبحث الكتاب ) ؛ أحمد بن عزان البحري .
7. الإمام السالمي ومنهجه في الأصول من خلال كتابه طلعة الشمس ؛ محسن بن عامر الحجري .
8. منهج الإمام نور الدين السالمي في كتابه طلعة الشمس ( مط ) : للأستاذ/ يوسف بن إبراهيم السرحني ، وقد قسم بحثه إلى ثلاثة فصول : الأول في التعريف بالمؤلف ، والثاني في منهجه في الكتاب ، والثالث في متممات المنهـج .
المصادر :
•الشيبة السالمي ؛ نهضة الأعيان ص 118 ــ 148
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 1/303
•الحارثي ؛ أضواء على بعض أعلام عمان ص 78 ــ 82
•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 112 ــ 113
•سليمان السالمي ؛ مقدمة تحقيق روض البيان ( كلها )
•التيواجني ؛ أشعة من الفقه الإسلامي ( 3 ) ص 167 ــ 178
•الحارثي ؛ اللؤلؤ الرطب ص 133 ــ 141 ، 210 ــ 211
•القنوبي ؛ قرة العينين ص 20 ــ 41 ، 80 ــ 86
•باجو ؛ تطور علم الأصول ص 19 ــ 20
•...... ؛ منهج الاجتهاد عند الإباضية 62 ــ 63
•الشيباني ؛ تلقين الصبيان ( ضمن ليالي رمضان ص 42 ــ 43 )
•.......... ؛ ذخائر التراث الفكري العماني ص 5 ــ 8
•الطريحي ؛ من الملف العماني : التراث العربي العماني ؛ مجلة الموسم / العدد 18 ص 252 فما بعدها ( مواضع متفرقة )
•جمعية التراث ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة إروان ؛ رقم 3
•أبو إسحاق ؛ صحيفة المنهاج الصادرة بتأريخ محرم وصفر 1346هـ ؛ ص 110
ملاحظات :
•قيل في تأريخ ولادته أيضا : سنة 1288هـ/ 1871م ، وقيل : 1286 هـ/ 1869 م ، وقيل أيضا في تأريخ وفاته : ليلة 5 ربيع الأول 1332هـ/ 1 فبراير 1914م .
•يطلق البعض على أرجوزة شمس الأصول في الفقه اسم : شمس الأنوار .
•أطلق البعض على أبيات قصيدة " غاية المراد " اسم صواب العقيدة ، وهو خطأ ؛ إذ صواب العقيدة مؤلف آخر غير غاية المراد ( ينظر : المنتدى الأدبي ؛ قراءات في فكر الإمام السالمي ص 45 ) .
•طبع كتيّب بعنوان " غضّ البصر " منسوبا إلى الإمام السالمي ، ولكن لا يمكن عده كتابا مفردا وضعه الإمام السالمي في هذا الموضوع ؛ لأن الكتاب المذكور مقتطف من كتابه معارج الآمال عند حديثه عن غضّ البصر ( ج2/153 ــ 159 ) ، ولكن لما عالج الإمام السالمي الموضوع بأسلوبه الرائع طبعه البعض في كتيب صغير حتى يكون سهل التداول .
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 475
----------
عبدالله بن حميد بن سلوم ؛ أبو محمد السالمي ؛ المشهور ب " نور الدين "
( و : 1286 هـ/ 1869 م ــــ ليلة 18 من ربيع الأول 1332 هـ/ 14 فبراير 1914 م )
فقيه مدقق ، وإمام محقق ، ومرجع عمان في عصره ، وناظم للشعر ، عاش في آخر القرن الثالث عشر والنصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري .
ولد ببلدة الحوقين من أعمال الرستاق ، ونشأ فيها نشأة طيبة ، فتعلم القرآن على يد والده ، واستفاد ممن حول بلدته من أهل العلم .
بعدها انتقل إلى الرستاق ، فتلقى العلم على يد علمائها ؛ من أمثال الشيخ راشد بن سيف اللمكي والشيخ عبدالله بن محمد الهاشمي .
ثم انتقل إلى الشرقية لما سمع عن الشيخ صالح بن علي الحارثي ، فتعلم على يديه مختلف العلوم من تفسير وأصول ..الخ .
ولما ذاع صيت الإمام السالمي في الأفاق ؛ صارت وفود الطلبة تأتي إليه من كل حدب وصوب ، فتخرج على يديه أغلب علماء عمان في ذلك الوقت ؛ كالإمامين سالم بن راشد الخروصي ، ومحمد بن عبدالله الخليلي ، والشيخ أبي مالك عامر بن خميس المالكي ، والشيخ سعيد بن حمد الراشـدي ، وغيرهم كثير .
كان ضرير البصر ، ولكنه كان ـ مع ذاك ـ نير البصيرة ، جاهد في سبيل صلاح الأمة ، وكان يرثي لحالة المسلمين في عصره ، وتمكن بإيمانه وإخلاصه من إقامة الإمامة قبل موته بسنة ، فنصب الإمام سالم بن راشد الخروصي إماما للمسلمين سنة 1331هـ/1913م .
توفي ـ رحمه الله ـ في تنوف ليلة 18 ربيع الأول 1332هـ/ 14 فبراير 1914م ، وقد توفي إثر سقوطه عن راحلته باصطدامه بعود أنباة ، وهو في طريقه إلى شيخه ماجد بن خميس العبري ليناقشه في إحدى المسائل التي كثر فيها الجدل ، فما مكث بعدها كثيرا ، ودفـن ـ رحمه الله ـ في تنوف .
ترك العديد من الآثار العلمية ، التي تتجاوز الخمسين ، منها :
1. شرح الجامع الصحيح ( مط ) : يقع في ثلاثة أجزاء .
2. تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ( مط ) : يقع في جزئين .
3. إيضاح البيان في حكم نكاح الصبيان ( مط ) .
..الخ مؤلفاته النثرية .
وأما مؤلفاته النظمية فكثيرة جدا :
1. أنوار العقول ( مط ) : أرجوزة في أصول الدين ، تقع في ثلاثمائة وسبعة عشر بيتا .
2. غاية المراد ( مط ) : قصيدة في الاعتقاد ، وهي نظم لمقدمة التوحيد ، التي ترجمها عمرو بن جميع من البربرية إلى العربية .
3. مدارج الكمال نظم مختصر الخصال ( مط ) : أرجوزة تزيد على ألفي بيت , وهي نظم لكتاب " مختصر الخصال " للإمام أبي إسحاق إبراهيم بن قيس الحضرمي ، مع ملاحظة أن النظم لم يشمل أبواب العقيدة .
4. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام ( مط ) : أرجوزة في الأديان والأحكام ، وتقع في أربعة عشر ألف بيت ، والأرجوزة ـ في حقيقتها ـ تنقيح لأرجوزة الشيخ سالم بن سعيد الصائغي " دلالة الحيران " ، وقد طبع الكتاب عدة مرات .
5. طلعة الشمس ( مط ) : ألفية في أصول الفقه ، وهي من أجلّ المتون وأكثرها نفعا .
6. المنهل الصافي في العروض والقوافي ( مط ) : أرجوزة في علم العروض والقوافي ، وتقـع في أكثر من ثلاثمائة بيت .
7. بلوغ الأمل في المفردات والجمل ( مط ) : أرجوزة في أحكام الجمل ، نظم فيها كتاب " القواعد " لابن هشام الأنصاري ، وتعد هذه الأرجوزة أول تآليفه كلها .
8. كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة ( مط ) : أرجوزة في بيان أصول المذهب الإباضي ونشأته التاريخية .
وبالإضافة إلى منظوماته العلمية السابقة وأجوبته النظمية ؛ فقد ترك ديوانا يشتمل على قصائده الشعرية ، وشعر السالمي يدور حول الحكمة والنصيحة والتحريض على القيام بالحق والرثاء ، وقد قام بتحقيق الديوان عيسى بن محمد بن عبدالله السلماني .
ويمتاز شعر الإمام السالمي بعذوبة ألفاظه وجزالة معانيه .
أعمال على شعره :
أولا : الشروح
1. أنوار العقول :
ويوجد عليها ثلاثة شروح :
أ. بهجة الأنوار ( مط ) : للناظم نفسه ، وهو شرح مختصر .
ب. مشارق أنوار العقول ( مط ) : للناظم نفسه ، وهو شرح موسع ، يعدّ من أفضل كتب العقيدة تحقيقا وتحريرا وصياغة ، ولما اطلع عليه الإمام القطب ( ت 1332هـ ) قال : " لقد أمعن صاحب المشارق " .
ج. شرح موجز يشتمل على المهم وما لا بد منه ، وقد تلقاه شفاها تلاميذ الشيخين خلفان بن جميل السيابي والشيخ حمد بن عبيد السليمي ، فحرروه عنهما ، وهو مطبوع في كتيّب صغير ضمن سلسلة تراثنا .
2. مدارج الكمال :
يوجد عليه شرح لم يكتمل للناظم نفسه ، سماه " معارج الآمال " ، وصل فيه مؤلفه إلى نهاية الاعتكاف ، وهو شرح ينبئ عن غزارة علم مؤلفه ورسوخه في علم الشريعة ، ويقع المطبوع في ثمانية عشر جزءا .
هذا .. وقد قام الشيخ سعيد بن حمد الحارثي بنثر المدارج من حيث توقف الإمام السالمي في شرحه معارج الآمال ، وسمّى نثره هذا " نتائج الأقوال نثر مدارج الكمال " ( مط ) .
3. طلعة الشمس :
ويوجد عليها شرح للناظم نفسه ، وهو من أحسن الكتب في أصول الفقه ، ويقع المطبوع في جزئين .
4. المنهـل الصافي في العروض والقوافي :
ويوجد للناظم عليها شرح مختصر ، وقد طبع .
5. بلوغ الأمل في المفردات والجمل :
ولها شرحان :
الأول : للناظم نفسه ، وهو شرح مختصر ، وقد طبع .
الثاني : خلاصة العمل شرح بلوغ الأمل ( مط ) : للشيخ أبي يوسف حمدان بن خميّس اليوسفي ، وهو شرح متوسط .
6. غاية المراد :
ويوجد عليها عدة شروح :
أ. بداية الإمداد على غاية المراد (مط): للشيخ سليمان بن محمد بن أحمد الكندي ( ت : 1337 هـ ) ، وقد شرحها بإشارة من الناظم ، وهو شرح وضع فيه مؤلفه المقصل على المفصل ، فجاء شرحا وافيا بالمقصود .
ب. شرح غاية المراد ( مر ) : لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ، وهو شرح مختصر مفيد متداول .
ج. شرح غاية المراد ( مط ) : لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ، وهو من أحسن الشروح عليها تحقيقا وتحريرا .
د. شرح غاية المراد ( مر ) : للأستاذ عبدالله بن سعيد القنوبي ، وهو شرح متوسط ومفيد متداول .
7. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام :
يوجد عليها شرح لم يكتمل للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني ( ت : 1339 هـ ) ، سماه " نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر " ، وصل فيه مؤلفه إلى آخر كتاب الجنائز ، ويقع المطبوع في خمسة أجزاء .
8. كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة :
يوجد عليها شرح لم يكتمل للشيخ سالم بن حمود السيابي ( ت : 1414هـ ) ، سماه " العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة " ، ولا يزال الشرح مخطوطا .
ثانيا : الدراسات الحديثة
1. السالمي أديبا ولغويا ؛ د/ إبراهيم بن أحمد الكندي .
2. جهود السالمي في خدمة الأدب في عمان ؛ د/ أحمد درويش .
3. إطلالة على شعر نور الدين السالمي ؛ سالم بن علي بن سالم الكلباني .
وهذه الدراسات كانت ضمن حصاد الندوة التي أحياها المنتدى الأدبي تكريما للإمام السالمي ، وقد نشرت مع غيرها من حصاد الندوة في كتاب "قراءات في فكر السالمي" .
4. ديوان نور الدين السالمي ( تحقيق ودراسة ) ؛ القسم الثاني : الدراسة ص 156 ـ 264؛ ل : عيسى بن بن محمد بن عبدالله السلماني .
المصادر :
•السالمي ؛ جوابات السالمي 1/10ــ13 ، 104ــ105 ، 127، 144ــ145، 183،193 ، 203، 410ــ411 ؛ 2/65ـــ66 ؛ 3/63 ، 166ــ167، 238، 524 ؛ 4/247ــ248 5/50، 440، 457، 481ــ482 ؛ 6/31 (هامش) ، 34، 99، 110ــ112، 321، 340، 392، 415ــ418
•.......... ؛ المواهب السنية 1/10
•الحارثي ؛ عين المصالح 41ــ65
•الخليلي ؛ جوابات نظمية ( مخ ) 41
•الكندي ؛ بداية الإمداد ( مخ ) ؛ الصفحات الأولى ( غير مرقم )
•المالكي ؛ الدر النظيم 2، 182ــ201 ( مواضع متفرقة )
•ابن شيخان ؛ ديوان ابن شيخان 370ـــ371
•الحارثي ؛ خلاصة الوسائل 1/5، 7، 50، 84، 124، 303ــ304، 328، 428ــ428، 432، 473، 477، 481، 493ـــ494 ؛ 2/ 147، 173ـ174، 177، 189، 191، 202 ، 204، 243ـــ244، 293ـــ295، 492
•الخليلي ؛ الفتح الجليل 179، 460، 598، 728
•الكندي ؛ المنهج والصواب ص 50
•الحبسي ؛ قرة العينين ( مخ ) 5ــ 6، 132، 144 ــ 145
•الرقيشي ؛ النور الوقاد 55ــ56
•المغيري ؛ جهينة الأخبار 27ـــ28
•السيابي ؛ فصل الخطاب 1/68، 75، 158، 241 ؛ 2/216
•الشيبة السالمي ؛ نهضة الأعيان 121، 128 ـــ131، 153ـــ155، 169ـــ176
•الخصيبي ؛الزمرد الفائق 1/259
•......... ؛ شقائق النعمان 2/355 ؛ 3/10ـــ22، 164 ــ 166
•............. ؛ النبع الفائض 36، 113، 115
•السيابي ؛ الحقيقة والمجاز 56، 134
•......... ؛ طلقات المذهب الإباضي 137
•......... ؛ العنوان 38
•......... ؛ هدى الفاروق 30
•البوسعيدي ؛ الموجز المفيد 118
•البطاشي؛ إتحاف الأعيان 1/185، 283، 285، 292، 308، 453، 456، 540، 544 ؛ 3/213، 215
•....... ؛ إرشاد السائل 425 ــ 426
•الحارثي ؛ العقود الفضية 122
•......... ؛ المسالك النقية 123، 147، 254، 297، 358، 392
•البيماني ؛ سيرة أبي زيد 10ــ11
•الحارثي ؛ أضواء على بعض أعلام عمان 70ــ71، 81ــ82
•المنتدى الأدبي ؛ فعاليات ومناشط . حصاد ( 89ــ1990م ) 182ــ194
•المنتدى الأدبي ؛ فعاليات ومناشط . حصاد ( 93ــ1994م ) 186، 195، 204
•وزارة التراث ؛ فهرس المخطوطات ـــــ المجلد الأول ( اللغة العربية ) 138ــــ142
•................ ؛ فهرس المخطوطات ـــــ المجلد الثاني ( الأدب ) 51
•مجهول ؛ مجموع أشعار ـــــ مخ ( ت ـــ الرقم العام 3323 ) 4ـــ14
•مجهول ؛ مجموع أشعار عمانية ـــ مخ ( ت ــ الرقم العام 1346 ) 12ــ23
•مجهول ؛ فتوح الإمام عزان بن قيس ــ مخ ( ت ـــ الرقم العام 2199 ) 1ـــ23
•العبري ؛ روض الأزهار في الخطب والأشعار ـــ مخ ( ت ـــ الرقم العام 2442) 61ــ103، 110ـــ111
•الرواحي ؛ القصائد المنتجبة ــ مخ ( ت ــ الرقم العام 1538 ) 15ــ24
ملاحظات :
•قيل في تأريخ ولادته أيضا : سنة 1288هـ/ 1871م ، وقيل : ما بين 1283 و 1284هـ/ 1866 ــ 1867م ، وقيل أيضا في تأريخ وفاته : ليلة 5 ربيع الأول 1332هـ/ 1 فبراير 1914م ، والصحيح هو ما أثبتناه في الترجمة .
نقلا عن:
كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 252
------------
عبد الله بن حميد السالمي (نور الدين)
(ت: 1332هـ)
هو عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي من بني ضبة، فهو ينتمي إلى قبيلة السوالم، وهي قبيلة لها أتباع كثيرون، وتعيش في أماكن مختلفة من عمان. وقد اشتهرت هذه القبيلة بظهور الإمام السالمي، وشيخ البيان محمد بن شيخان، وترجع إلى نزار بن معد بن عدنان.
ولد الإمام السالمي سنة 1286هـ، ببلدة الحوقين، وهي من أعمال الرستاق.
تلقى تعلمه في بلدة الحوقين، وقد حفظ القرآن على يد والده، وتعلم على يد الشيخ راشد بن سيف اللمكي، وقد لاحظ فيه النجابة والفهم وسرعة الحفظ، فكان محل اهتمام شيخه، فاشتهر أمره، وصار أكبر من أشياخه الذين أخذ عنهم، وليس أدل على ذلك مما قال فيه شيخه اللمكي:
"أخذ عني العلم عبد الله بن حميد، فصار أوسع مني علما". وقد قال فيه الشيخ صالح بن علي الحارثي:
"شاهدت اليوم ولدا سالميا من الحوقين، يكاد يلتهم العلم التهاما، ولئن بارك الله فيه ليكونن مجددا لهذا الدين، وقدوة للمسلمين".
كما أنه تنقل إلى الشرقية سنة 1308هـ، فالتحق بحلق الأمير صالح بن علي الحارثي، فكان ذلك الالتحاق من مرحلة التنظير والدرس إلى مرحلة التطبيق والميدان، فقام الشيخ السالمي مع شيخه صالح بالإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن هنا دخل السالمي التاريخ من بابه العريض، من باب الإصلاح الإجتماعي، والتأليف والتعليم.
قام الشيخ، مع معاصريه، بالإصلاح في جميع الميادين، ولا أدل على ذلك من أن الإمامة قامت على أكتافهم، وقويت بتأييدهم، إلا أن المشاكل والعراقيل لا تخلو من طريق أي مصلح، فلما ضاق به الأمر ولم يجد استجابة قومه، عزم على السفر للحج، لا هربا من الميدان، وإنما تنفيسا عن إحباطاته، إذ لعله يلتقي بإخوانه المغاربة، فيصحبهم لزيارة القطب حتى يشتكي له ما هو عليه، عله يعينه في مطلبه. إلا أن بعض المشايخ، مثل الحارثي، أقسم عليه لئن خرج ليخرجن بعده من عمان، فلما رأى ذلك الإصرار، تراجع وعدل عن أمره.
يعد الإمام السالمي علما بارزا في مسيرة النهضة العلمية والإصلاحية في عصره، فهو لا يعد مصلحا إجتماعيا على مستوى وطنه عمان فحسب، بل على مستوى العالم الإسلامي في بداية القرن الرابع عشر الهجري.
كان قوي الشخصية، شديد الغيرة والتمسك بالدين. فهو لا يعرف الجبن أو النفاق.
كانت له علاقات مع كثير من علماء عصره، منهم الشيخ اطفيش الجزائري، وهو الذي لقب السالمي "نور الدين"، كما أن الشيخ السالمي هو الذي لقب الشيخ اطفيش "قطب الأئمة".
كانت مجالسه لا تخلو من الاستفادة العلمية، أو الأدبية، أو فصل في قضية، ومما ساعده على ذلك ما أتاه الله من فصاحة وبيان.
و من صفاته السخاء والكرم، فقد كان جوادا فاضلا، قلَّما تناول طعاما وحده لكثرة ازدحام الزائرين والسائلين والمتعلمين في فنائه.
و من صفاته، ورعه الشديد، وتحريه حدود الله، وكثرة تضرعه إلى الله، فلا تراه في مجلسه أو طريقه إلا رافعا يديه إلى السماء قائلا: "لبيك اللهم لبيك"، ثم يبسط يديه، فيقول: "اللهم اجمع الشمل، وألف بين القلوب، وأيد المسلمين" ونحو ذلك من الأدعية.
كان همه الكبير هو قيام الدولة الإباضية والإمامة في عمان.
ترك لنا الإمام السالمي آثارا علمية قيمة في علوم الشريعة واللغة العربية والتاريخ، وما يزال بعضا منها مخطوطا، من آثاره المطبوعة:
تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، في التاريخ (2ج).
طلعة الشمس على الألفية، في علم أصول الفقه.
مدارج الكمال، أرجوزة تنيف على ألف بيت، شرح بعضها في ثمانية أجزاء، سماها "معارج الأمال".
الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة.
جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام (منظومة في الفقه).
المنهل الصافي في العروض والقوافي.
شرح الجامع الصحيح (مسند الإمام الربيع) في الحديث.
مشارق الأنوار، شرح أرجوزته المسماة "أنوار العقول في علم الكلام".
انتقل إلى رحمة الله سنة 1332هـ، بعد ست وأربعين سنة، أنجز فيها ما لم ينجزه من عاش مئات السنين، فكان جديرا أن يعد من أقطاب مجددي الفكر الإسلامي وباعثي نهضته.
المصادر:
•محمد السالمي الشيبة، نهضة الأعيان، (كله)
•محمد ناصر، الشيخ السالمي العالم المجدد، (مخ)، كله
• المنتدى الأدبي، قراءة في فكر السالمي، (كله)
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 789
----------
الإمام نور الدين السالمي
نور الدين، أبو محمد، عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي
مؤلفاته:
كان الإمام نور الدين السالمي مباركا له في عمره، فمع قصر أمده، في هذه الحياة، ومع كثرة أشغاله من اهتمام بأمر إصلاح الإمة، وتدريس العلوم، وإفتاء الناس، مع كل ذلك نجد الشيخ قد ألف في مجالات شتى، شملت العقيدة والفقه وأصوله، والحديث، وعلم اللغة العربية، والتأريخ، وغير ذلك.
وكان يجمع في كتاباته بين العقل والنقل ويلحظ الاتجاهات المختلفة في عصره، ويستمد من كتب الفرق المتعددة، وقد ساعد عل ذلك اتقانه لأصول الفقه الذي تمزج فيه أقوال شتى المذاهب والاتجاهات.
أ)أصول الدين (العقيدة) :
أنوار العقول، أرجوزة في علم الكلام في ثلاثمائة بيت
بهجة الأنوار، شرح مختصر لأرجوزته "أنوار العقول "(طبع بمطابع النهضة سلطنة عمان1411 ه – 1991 م)
مشارق أنوار العقول، شرح مطول واف على أرجوزته "أنوار العقول"، ألفه بعد الشرح المختصر لها.(طبع بتحقيق عبد المنعم العاني، وتعليق سماحة الشيخ الخليلي، دار الحكمة دمشق سوريا 1416 هـ 1995 م)
غاية المراد في الاعتقاد، قصيدة لامية في العقيدة.
رسالة في التوحيد، وهي في بيان العقيدة باختصار.
الشرف التام في شرح دعائم الإسلام.
اللمعة المرضية في أشعة الإباضية، رد فيه على من قال إن الإباضية لم يكون لهم وجود إلا بعد المذاهب الأربعة، وأنه لا يوجد لهم مؤلفات قديمة.
كشف الحقيقة في الرد على من جهل الطريقة، أرجوزة في حقيقة المذهب.
روض البيان على فيض المنان، شرح لقصيدة تلميذة سعيد بن حمد الراشدي في الرد على من ادعى قدم القرآن.
ب)أصول الفقه :
شمس الأصول، منظومة في أصول الفقه تتألف من ألف بيت.
طلعة الشمس، شرح منظومة "شمس الأصول ".(طبع من قبل وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان سنة 1405 هـ - 1985 م
الحجة الواضحة، في الرد على التلفيقات الفاضحة، رد فيه على من ادعى الاجتهاد وهو ليس له أهل.
ج) الحديث الشريف :
شرح الجامع الصحيح، وهو شرح لمسند الإمام الربيع بن حبيب في ثلاثة أجزاء. أكثر الاستمداد من الشروح الحديثية ولا سيما "فتح الباري شرح صحيح البخاري " لإبن حجر العسقلاني.(1)(طبع من قبل مكتبة الاستقامة سلطنة عمان )
د)الفقه :
جوابات وفتاوى (مطبوعة بتنسيق ومراجعة د.عبد الستار أبوغدة، وإشراف عبد الله السالمي)
مدارج الكمال، أرجوزة نظم فيها " مختصر الخصال " لأبي إسحاق الحضرمي وهي في ألفي بيت. (طبع بوزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان)
معارج الآمال، شرح مدارج الكمال، في 18 مجلد بلغ فيه باب الاعتكاف ولم يتمه وهو شرح مفعم بالأدلة والتحقيقات. (طبع من قبل وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان)
جوهر النظام، أرجوزة تزيد عن (14000) بيت. (مطبوع بتعليق أبو اسحاق اطفيش ،وإبراهيم العبر ي )
تلقين الصبيان، رسالة مختصرة فيما يجب على الإنسان.
الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة، طبع على هامش طلعة الشمس.
سواطع البرهان، رسالة قصيرة على بعض تطورات العصر في اللباس ونحوه، جوابا على سؤال من زنجبار.
إيضاح البيان في أحكام نكاح الصبيان.(طبع بمطابع الباطنة ومكتبتها للطباعة والتكنلوجيا الحديثة ,الناشرمكتبة نور الدين السالمي سلطنة عمان
بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود.
طريق السداد شرح لامية الجهاد المسماة بعلم الرشاد لشيخ سعيد بن حمد الراشدي، (وهذا الذي في صدد تحقيقه).
هـ)النحو :
بلوغ الأمل، منظومة في المفردات والجمل، وهي في ثلاثمائة بيت، وهي أول مؤلفاته.
شرح بلوغ الأمل في المفردات والجمل (المنظومة السابق ذكرها). (طبع بمطابع عمان ومكتبتها سلطنة عمان)
المواهب السنية على الدرة البهية، شرح "العمروطية
ر) نظم الآجرومية والعروض:
المنهل الصافي في العروض والقوافي، أرجوزة في ثلاثمائة بيت.
شرح المنهل الصافي في العروض والقوافي (مطبوع)
ز) التأريخ :
تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان. (مطبوع بمكتبة الاستقامة)
الحق الجلي في سيرة الشيخ صالح بن علي (شيخه).(طبع في مقدمة كتاب عين المصالح من أ جوبة الشيخ صالح بن علي الحارثي ) (1)
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/1
كتبه
أصوله
- إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
- الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام
- النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد
- بداية الإمداد على غاية المراد
- خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
- شرح بعض أبيات باب فطرة الأبدان من كتاب جوهر النظام
- شرح غاية المراد في الاعتقاد (عبدالله بن سعيد القنوبي)
- شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد)
- شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة)
- شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (أحمد الخليلي)
- قبس المعاني على مفردات منظومة غاية المراد في الاعتقاد
- قطر المداد في إعراب منظومة غاية المراد
- قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم البهلاني
- نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر
شروحه
منظوماته
تخريجاته
ما دُرِس عنه
- اجتهادات الإمام السالمي: دراسة في الأصول والقواعد والفنون التي بنى عليها الإمام السالمي اجتهاده
- أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام: دراسة فقهية مقارنة
- آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار مقارنة بكتاب شرح جوهرة التوحيد للباجوري الأشعري
- الإباضية في الحجاز
- الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين
- الاستيطان الأجنبي المسيّس في عمان والخليج العربي
- الإلهيات عند الإمام السالمي
- الإمام السالمي حياته وشعره (الخطة والمصادر)
- الإمام السالمي وترجيحاته: مشارق الأنوار أنموذجا
- الجهود السياسية للسالمي
- الخلوة الإلكترونية
- السالمي ومنزلته في الدراسات الأصولية المعاصرة
- الشيخ نور الدين السالمي: مجدِّد أمة ومحيي إمامة
- الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي: حياته وآثاره العلمية
- الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
- القتل الخطأ في الفقه الإسلامي وصوره المعاصرة: دراسة مقارنة
- القواعد الفقهية في معارج الآمال للإمام السالمي في كتاب الطهارات (جمعا ودراسة)
- اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب
- المحرمات من النساء على سبيل التأقيت
- المعصية وأثرها الأخروي على عمل الموحّد من خلال آثار الإمام السالمي
- تاريخ عُمان السياسي
- ترجمة نور الدين السالمي
- ترجيحات الإمام السالمي من خلال كتابه معارج الآمال: من كتاب الجنائز إلى كتاب الاعتكاف
- تنوير الأفهام في الروايات التي لم تثبت عن خير الأنام
- حرب الجبل الأخضر
- حروف المعاني المفردة وأثرها عند الفقهاء والأصوليين: معارج الآمال وطلعة الشمس أنموذجًا
- حياة الإمام السالمي (بحث تخرج)
- دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري
- دليلك إلى أهل الاستقامة
- ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
- ذكرى من تاريخ إبراء
- زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع
- سيرة الشيخ العلامة محمد بن شامس البطاشي
- سيرة الإمام نور الدين السالمي (موسّعة)
- في موكب الإصلاح: صفحات من التواصل بين أعلام الإباضية ومحمد رشيد رضا
- من أسرار مدرسة الصيام: تأملات في أحاديث الصيام
حواشيه
فتاواه
- اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحكام بين الإثبات والنفي
- أجوبة الشيخ إبراهيم الصوافي على أسئلة زوار سبلة العرب
- محاضرات ودروس في أصول الدين لطلاب التخصص الشرعي
- آل مفرج (علماء بهلا 800-1025هـ)
- الإباضية في ميدان الحق
- الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده
- بحث تحليلي عن الإمام الوارث بن كعب الخروصي
- الإمام ناصر بن مرشد الإباضي يخلص أموال الشيعة من أيدي النصارى
- التأصيل الفقهي عند الإمام أبي سعيد الكدمي
- التعاون العلمي بين علماء الجزائر وعمان
- التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
- الحق الدامغ
- الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين
- الحقيقة والمجاز في تاريخ الإباضية باليمن والحجاز
- الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية
- الرواية التاريخية في الميزان
- السيرة العمانية كجنس أدبي
- الشيخ أبو زيد الريامي: حياته ونشأته
- العزيمة والرخصة الشرعية في الفقه الإسلامي
- العقيدة الإسلامية في ضوء العقل والنقل (نسخة مبوبة)
- القول المعتبر في أحكام صلاة السفر
- النية الخالصة
- بحث في تسليم الصلاة
- بحث في تسليم الصلاة [نسخة ثانية]
- بيع الإقالة
- تاريخ عُمان
- تاريخ نزوى [ناقص]
- ترجمة ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي
- تعريف بالربيع ومسنده
- تغريب الزاني البكر
- خصائص المذهب الإباضي
- خلف بن سنان: حياته وشعره (نسخة ثانية)
- دروس حول فقه المعاملات
- دلالة النهي على فساد المنهي عنه ونماذج تطبيقية من فقه المعاملات المالية المعاصرة
- رجل عن ألف رجل
- رسالة في أحكام الطلاق الواحد بلفظ الثلاث
- زكاة الإبل (دراسة فقهية مقارنة بين الشافعية والإباضية)
- سيرة عبدالله بن إباض التميمي
- شروط السلم عند الفقهاء
- شفاء القلوب من داء الكروب
- فضائل رمضان في التراث العماني (دراسة تحليلية نقدية)
- قاعدة العادة محكمة وتطبيقاتها في بابي العبادات والمعاملات عند الإباضية
- قاعدة "القليل عفو في الشرع والعرف" وتطبيقاتها في المعاملات المالية المعاصرة
- مخصصات العموم المتصلة وأثرها في الفقه
- مخصصات العموم المنفصلة وأثرها في الفقه
- مخطوطات عمان بميزاب
- مشروع معلمة القواعد الفقهية عند الإباضية
- مفهوم الحصر وأثره في استنباط الأحكام الشرعية
- مقالات مختارة لفاليري هوفمان
- مكانة إزكي التاريخية
- مكانة بهلاء التاريخية
- من آداب صلاة الجمعة وأحكامها
- من آداب صلاة الجمعة وأحكامها [نسخة ثانية]
- نظرية الربا والنقود في فكر الشيخ أطفيش من خلال رسالة "إباحة معاملة الكارطة بلا ربا ولا فارطة"
- تحقيق هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين (القسم الرابع)
- وحي السنة في خطبتي الجمعة