سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

معاصر · ٢٦ كتابًا في المكتبة

فضيلة الشيخ/ سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

(المستشار العِلمي بمكتب الإفتاء - وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية - سلطنة عُمان)

وُلِد في بلدة «الشارق» - مِن أعمال ولاية «المضيبي» بسلطنة عُمان - عام 1384هـ (1964) على وجه التقدير، متزوج وله مِن الأولاد خمسة (بنتان وثلاثة أولاد).

درس الابتدائية في بلدة «الأفلاج»، القريبة مِن مكان مولده، وأظهر نبوغا لافت النظر في سنيّه الأولى، مِمّا جعل إدارة المدرسة تجعله في الصف الثاني مباشَرة (حيث لم يلتحق بالصف الأول في وقتها لعدم توفر وسائل النقل آنذاك) .. وأتم تعليمه الابتدائي والإعدادي، وكانت علامات الذكاء بادية عليه، حيث كان مُدرّسوه مِن السودان ومصر يلحظون نبوغه، وما زال الشيخ حتى اليوم يُكِنّ لأحدهم جُلّ التقدير والاحترام والثناء على ما كان يوليه إياه مِن عناية ونصح وتوجيه.

ثم التقى بعدها بالشيخ حمود بن حميد الصوافي - الذي يُكِنّ له كلّ الاحترام والتقدير - فكان نقطة تحوّل في حياته، إذ استفاد منه علما، وأتاح له فرصة الحصول على مجموعة كبيرة مِن الكتب، بعد أن كان لا يملك منها إلا ثلاثة: «تلقين الصبيان»، و«تحفة الأعيان»، و«رياض الصالحين». وهي الكتب التي يحبها الشيخ حبا وافرا، لأنها بدايته في سلوك مدارج العلم.

ثم درس بعد ذلك في معهد القضاء والوعظ والإرشاد (معهد العلوم الشرعية، حاليا)، حيث التقى وصحب فيه جملة مِن مشايخ العلم ومدرسي المعهد الذين استفاد منهم، ومِن جملتهم: الشيخ/ سعيد بن حمد الحارثي، والشيخ/ عيسى الطائي، والشيخ/ محمد بن راشد الخصيبي، وغيرهم، كما التقى بجملة مِن علماء عُمان، وعلى رأسهم الشيخ/ أحمد بن حمد الخليلي، والشيخ/ سعيد بن خلف الخروصي، والشيخ/ محمد بن شامس البطاشي، وغيرهم.

عُرِف عنه حفظه الشديد، وذكاؤه النادر، واجتهاده في طلب العلم، ورحلاته في البحث عن الكتب والسؤال عنها، ولذا فهو يملِك اليوم مكتبة يَندُر وجود مثلها في عُمان، لِما تحويه مِن أمهات كتب الشريعة والعربية.

تفوّق في علوم الحديث والأصول والفقه، حتى صار فيها بحرا واسعا، وتُعجِبه مادّة الجغرافيا (حيث ما يزال حتى اليوم يحفظ دليل الدول الملحق بالأطلس المدرسي الذي كان يُدرَّس في الصفوف الابتدائية بكل تفاصيله)، ويقرأ مِن الصحافة الجرائد «المحلية والعالَمية» يوميا، ويتابع ما يُبَث في العالَم عبر الإذاعة والتلفاز والشبكة العالَمية للمعلومات (كان في صغره في الإذاعة المدرسية، يلقي الأخبار مِن ذاكرته بعد أن يكون قد حفظها وهو في طريقه إلى المدرسة).

لطيف المعشر، متواضع، هادئ الطبع، رقيق على الأطفال وطلبة العلم، يحب التيسير ما دام في الأمر سعة، ويكره التنطع في الدّين، ويُحذّر مِن ذلك.

يعمل -حاليا- مستشارا شرعيا بمكتب الإفتاء (وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية - سلطنة عُمان)، ويطلّ علينا في بعض حلقات برنامج «سؤال أهل الذّكر» والذي يُبَثّ مِن تلفزيون سلطنة عُمان.

ألّف الكثير مِن الكتب والرسائل والردود «لا تزال أكثرها في حوزته مخطوطة لم تُطبَع بعد»، ومِن المطبوع:

- الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى .. مكانتُه ومسندُه.

- السيف الحاد في الرد على مِن أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد.

- الطوفان الجارف على كتائب البغي والعدوان.

- رياض الأزهار في الثابت مِن الأذكار عن النبي المختار صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

- تحفة الأبرار في الثابت مِن الأذكار عن النبي المختار صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

- القول المعتبَر في حُكم صلاة السفر.

- قرّة العيْنين في صلاة الجمعة بخطبة أو خطبتين.

- رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلّقة برؤية الهلال.

- الكثير مِن الفتاوى، قيد الجمع.

نقلا عن: ؟

----------

فضيلة الشيخ/ سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي (المستشار العِلمي بمكتب الإفتاء، بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية - سلطنة عُمان)

هو الشيخ سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

ولد في بلدة الشارق، وهو الآن في العقد الرابع من عمره، متزوج وله من الأولاد أربعة (بنت وثلاثة أولاد)، ويعمل مستشارا علميا بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

درس الابتدائية في بلد الأفلاج القريبة من مكان مولده، وأظهر نبوغا لافت النظر في سنيه الأولى مما جعل إدارة المدرسة تجعله في الصف الثاني مباشرة (حيث لم يلتحق بالصف الأول في وقتها لعدم توفر وسائل النقل آنذاك) .. وأتم تعليمه الابتدائي والإعدادي، وكانت علامات الذكاء بادية عليه، حيث كان مدرسوه من السودان ومصر يلحظون نبوغه، وما زال الشيخ حتى اليوم يكن لأحدهم جل التقدير والاحترام والثناء على ما كان يوليه إياه من عناية ونصح وتوجيه .. ثم التقى بعدها بالشيخ حمود بن حميد الصوافي فكانت علامة فارقة في حياته، إذ استفاد منه علما، وأتاح له فرصة الحصول على مجموعة كبيرة من الكتب بعد أن كان لا يملك منها إلا ثلاثة (تلقين الصبيان، وتحفة الأعيان، ورياض الصالحين). وهي الكتب التي يحبها الشيخ حبا وافرا لأنها بدايته في سلوك مدارج العلم.

ثم درس بعد ذلك في معهد القضاء والوعظ والإرشاد (معهد العلوم الشرعية حاليا) وصحب فيه جملة من مشايخ العلم ومدرسي المعهد الذين استفاد منهم، ومن جملتهم الشيخ سعيد بن حمد الحارثي والشيخ عيسى الطائي، والشيخ محمد بن راشد الخصيبي، وغيرهم كما التقى بعلماء عُمان، منهم الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، والشيخ سعيد بن خلف الخروصي، والشيخ محمد بن شامس البطاشي، وغيرهم.

يعرف عنه حفظه الشديد وذكاءه النادر واجتهاده في طلب العلم، ورحلاته في البحث عن الكتب والسؤال عنها، وهو يملك اليوم مكتبة يندر وجود مثلها في عُمان لما تحويه من أمهات الكتب.

تفوّق في علوم الحديث والأصول والفقه، وتعجبه مادة الجغرافيا (حيث ما يزال حتى اليوم يحفظ دليل الدول الملحق بالأطلس المدرسي الذي كان يدرس في الصفوف الابتدائية بكل تفاصيله)، ويقرأ من الصحافة الجرائد (المحلية والعالمية) يوميا، ويتابع ما يبث في العالم عبر الإذاعة والتلفاز والإنترنت (كان في صغره في الإذاعة المدرسية، يلقي الأخبار من ذاكرته بعد أن يكون قد حفظها وهو في طريقه إلى المدرسة).

لطيف المعشر، متواضع، هادئ الطبع، رقيق على الأطفال وطلبة العلم، يحب التيسير ما دام في الأمر سعة، ويكره التنطع في الدين ويحذر من ذلك.

ألف الكثير من الكتب (لا تزال أكثرها في حوزته لم تطبع بعد) ومن المطبوع:

- الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده.

- رسالة في بيان حجية خبر الآحاد (السيف الحاد).

- الطوفان الجارف.

- تحفة الأبرار.

- الكثير من الفتاوى لم تجمع بعد.

يطل علينا في برنامج (سؤال أهل الذكر) والذي يبث في تلفزيون سلطنة عُمان.

---------------------------------------------

هذا موجز لسيرة هذا الشيخ، نسأل الله أن تكون مفيدة، وقد كتبتها من ذاكرتي وعلى عجل فراجعوا ما فيها ولا تنقلوها إلا بعد تثبت.

الكاتب: الملاح ( اسم مستعار ) مشرف كوكب الفكر والدعوة بمنتديات المجرة الإسلامية 23-03-2008, 05:42 PM

----------

الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي

يعد الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي من العلماء العمانيين المعاصرين اتجه نحو علوم الحديث، ويلقب عند العمانيين بإمام السنة والأصول، ويعتبرونه مرجعهم في علوم الحديث الشريف.

مولده ودراسته:

ولد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي في قرية الشارق من ولاية المضيبي في عام 1384هـ/ 1964م على وجه التقدير، درس الابتدائية في قرية الأفلاج وبرزت علامات نبوغه منذ صغره، حيث فتح تعلمه عند الشيخ حمود بن حميد الصوافي، حيث وجد بغيته من الكتب في مختلف العلوم الشرعية واللغة العربية والتفاسير، فيما كان قبل ذلك لا يملك إلا 3 كتب وهي كتاب تلقين الصبيان وكتاب تحفة الأعيان الذين ألفهما الشيخ نور الدين عبد الله بن حميد السالمي وكتاب رياض الصالحين للإمام النووي. بعدها درس الشيخ في معهد القضاء والوعظ والإرشاد (كلية العلوم الشرعية حاليا)، حيث كان المعهد ملتقى للكثير من طلبة ومشايخ العلم وفي المقدمة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي. [1]

صفاته:

أثنى عليه سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان حين قال فيه "ويلمح من كلام الحافظ الحجة العلامة القنوبي يحفظه الله"، وكذلك قال فيه: "وقد تولى مناقشة أكثرها في وقتنا العلامة المحدث الكبير الحافظ الحجة الشيخ القنوبي جزاه الله تعالى خيرا". [1]

وذكر أحد الباحثين أن الشيخين حمود الصوافي وسعيد القنوبي زارا الشيخ سيف بن راشد المعولي، وعندما أرادا الانصراف قال الشيخ سيف للشيخ القنوبي:"إن الشيخ أحمد الخليلي يثني عليك كثيرا"، فقال الشيخ القنوبي: "ليته أثنى على من هو أهل للثناء" [2]، وهذا يدل على تواضعه.

مؤلفاته:

له العديد من المؤلفات، ومنها: [1]

الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده.

تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة نبيه المختار.

قرة العينين في صلاة الجمعة بخطبتين.

الرأي المعتبر في صلاة السفر.

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان.

السيف الحاد لمن أخذ بأحاديث الآحاد في مسائل الاعتقاد

رياض الأزهار.

هذا، ولديه العديد من البحوث والرسائل والفتاوى.

المراجع:

1 2 3 كتاب المعتمد في فقه الصلاة على آراء الشيخين الخليلي والقنوبي ص16.

? النمير حكايات وروايات، محمد بن عبد الله السيفي، ج3، ص

نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:

https://alsaidia.com/node/98

كتبه

مراجعاته

  1. المعتمد في فقه الصلاة
  2. المعتمد في فقه الصيام والزكاة
  3. المعتمد في فقه العمرة
  4. المعتمد في فقه الكفارات
  5. المعتمد في فقه النكاح

ما رُدّ عليه

  1. مسند الربيع بن حبيب الإباضي: دراسة نقدية

ما دُوفع عنه

  1. الحقائق الدرية في سند الجامع الصحيح إلى سيد البرية

فتاواه

  1. أئمة المغرب الأوائل
  2. أبو غانم بشر بن غانم الخراساني مؤلف المدونة
  3. أجوبة الشيخ عبدالله القنوبي على أسئلة زوار سبلة العرب
  4. الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة (تحقيق بولرواح)
  5. الحديث والمحدثون عند الإباضية (مشاركة علمية)
  6. الشفاعة ليست لأهل الكبائر
  7. المعتمد في فقه الحج والعمرة
  8. المعتمد في فقه الصلاة
  9. المعتمد في فقه الصيام والزكاة
  10. المعتمد في فقه العمرة
  11. المعتمد في فقه الكفارات
  12. المعتمد في فقه النكاح
  13. بحث في تسليم الصلاة
  14. بحث في تسليم الصلاة [نسخة ثانية]
  15. رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة)
  16. صمود النص أمام الطوفان الجارف
  17. كيف نتعامل مع السنة النبوية؟ (تعقيب واستدراك)
  18. محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 2)
  19. وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب