خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

توفّي ١٢٧١هـ · ٢ كتابًا في المكتبة

ويُعرَف بـ: خميس بن راشد بن خميس العَبري، أبو ماجد؛ المشهور بـ "ذي الغبراء"

خميس بن راشد بن خميس؛ أبو ماجد العبري؛ المشهور ب"ذي الغبراء"

( و : بين 80 ــ 1190هـ/ 1767 ــ 1776م ـــ ت : 23 ربيع الأول 1271هـ/ 14 ديسمبر 1854 م )

عالم ، عاش في آخر القرن الثاني عشر ، والقرن الثالث عشر الهجري .

ولد في موطنه بلدة كدم من ولاية الحمراء بين 1180 ـ 1190 هــ/ 1767 ـ 1776م .

نشأ نشأة طيبة ، وتوفي والده الشيخ راشد بن خميس بمكة المكرمة خارجا لقضاء فرض الحج ، وجدّ واجتهد في طلب العلم ، وهاجر إلى نزوى ، فأخذ عن علمائها كالشيخ عامر بن علي العبادي ، وسافر إلى علماء عصره سائلا متعلما ، فأخذ عن الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي وابنه الشيخ ناصربن أبي نبهان ، وأخذ عنه هو ابنهالشيخ ماجد بنخميس العبري وغيره من العلماء والفضلاء .

سكن بلدة الشريجة من حيل بني ريام ، وتزوج منهم ، وولد له هنالك أولاد ماتوا صغارا ، ودفنوا في مقبرة الصقريين ، فحزن عليهم كثيرا ورثاهم ، ورثاهم له إخوانه من الأفاضل كالشيخ علي بن ناصر .

عاصر الكثير من العلماء ، وكانت بينهم مراسلات ، منهم الشيخ الشاعر علي بنناصر التنوفي الذي كان زميلا له في طلب العلم ، والشاعر حميد بن محمد بن رزيق ، والشيخ المحقق سعيد بن خلفان الخليلي الذي أرسل إليه لتقديم السيد حمود بن عزان إماما ، ولكن لم يتمّ لهم الأمر .

كان مجتهدا في العبادة والأذكار وتلاوة القرآن ، أدى فريضة الحج في صحبة الشيخ ناصر بن أبي نبهان ، وكان من أصحابه وملازميه ، وقد لقّب نفسه بذي الغبراء تواضعا وقناعة أو منتسبا إلى عمان على أنها تسمى الغبراء أو الغبيراء .

من آثاره العلمية :

1.شفاء القلوب من داء الكروب (مط) : وهو أشبه ما يكون بالكشكول أو المخلاة ، جمع فيه مختاراته من الفقه والنحو والصرف والطبّ والفلك والسلوك والقصص والحكم والنوادر والشعر والسير والتأريخ وغير ذلك ، وقد جعل كتابه حوارا بينه وبين شخص سماه ذا الغبراء ؛ كما جعل كتابه في أذكار بدلا من الأبواب والفصول ، وقد وصل عددها ثلاثة وستون ذكرا ، وجعل له فهارس ، ونسخه ثلاث مرات ، كل نسخة أوسع مما قبلها ، وقد نقل عنه كثيرا الإمام السالمي في الجزء الثاني من تحفة الأعيان .

2. مراسلات مع بعض علماء عصره: ضمّن بعضها في كتابه المذكور آنفا .

3. إعداد فهرس شامل مرتب لمسائل كتاب الصراط المستقيم غير المرتبة للشيخ عامر بن علي العبادي (مخ) .

أثنى على الشيخ العبري غير واحد من العلماء ، يقول عنه الشيخ علي بن ناصر الريامي : " ولم أرَ بزماني هذا أحدا من إخواني أعلى همة في مطالعة أهل العلم ، وأبرّهم لأهل الحلم من الشيخ الثقة الرشيد خميس بن راشد العبري الكدمي " اهـ .

توفي عند زوال الشمس يوم 23 من ربيع الأول عام 1271 هـ/ 14 ديسمبر 1854م .

المصادر :

•الريامي ؛ ديباجة لكتاب الصراط المستقيم للعبادي ص 1

•الشيبة السالمي ؛ نهضة الأعيان ص 451

•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/108

•السعدي ؛ مقدمة شفاء القلوب ص 1 ــ 6

نقلا عن:

كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية

تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي

رقم العَلم: 188

----------

خميس بن راشد بن سعيد العبري (ذو الغبراء)

(ت: 1271هـ)

هو الشيخ الفاضل خميس بن راشد، الملقب ذو الغبراء، أو الغبيراء. قيل لقب بذلك نسبة إلى عمان أو دلالة على ما اشتهر به من تواضع وقناعة وزهد، وله في ذلك قصص وحكايات.

ولد ببلدة الحمراء من داخلية عمان، سنة 1180أو1190هـ، ونشأ بها واجتهد في طلب العلم.

انتقل إلى بلدة الشريجة من جبل بني ريام وتزوج بها.

تتلمذ على يد أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي، وابنه الشيخ ناصر، والشيخ عامر العبادي، وكانت له رحلات إلى نزوى لطلب العلم.

من تلاميذه ولده الشيخ ماجد، وكان معاصرا للمحقق سعيد بن خلفان الخليلي.

ألف كتابا سماه شفاء القلوب من داء الكروب على نمط الكشكول. جمع فيه مختاراته من الفقه والنحو والصرف والطب والفلك والسلوك والقصص والنوادر والشعر والسير والتاريخ، وجعل له فهارس، ونسخه ثلاث مرات، كلّ نسخة أوسع من التي قبلها، استفاد منها الشيخ السالمي في كتاباته ولا سيما في التحفة.

و للشيخ شعر ذاتي جميل يمتاز بصدق عاطفته ورقة إحساسه، رغم قلته.

المصادر:

•تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين، (مخ) من صفحة 139 إلى 143.

•شقائق النعمان، 3/108، 122.

نقلا عن:

كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق

تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني

رقم العَلم: 306

----------

خميس بن راشد بن سعيد العبري (ذو الغبراء)

(ت: 1271هـ)

هو الشيخ الفاضل خميس بن راشد، الملقب ذو الغبراء، أو الغبيراء. قيل لقب بذلك نسبة إلى عمان أو دلالة على ما اشتهر به من تواضع وقناعة وزهد، وله في ذلك قصص وحكايات.

ولد ببلدة الحمراء من داخلية عمان، سنة 1180أو1190هـ، ونشأ بها واجتهد في طلب العلم.

انتقل إلى بلدة الشريجة من جبل بني ريام وتزوج بها.

تتلمذ على يد أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي، وابنه الشيخ ناصر، والشيخ عامر العبادي، وكانت له رحلات إلى نزوى لطلب العلم.

من تلاميذه ولده الشيخ ماجد، وكان معاصرا للمحقق سعيد بن خلفان الخليلي.

ألف كتابا سماه شفاء القلوب من داء الكروب على نمط الكشكول. جمع فيه مختاراته من الفقه والنحو والصرف والطب والفلك والسلوك والقصص والنوادر والشعر والسير والتاريخ، وجعل له فهارس، ونسخه ثلاث مرات، كلّ نسخة أوسع من التي قبلها، استفاد منها الشيخ السالمي في كتاباته ولا سيما في التحفة.

و للشيخ شعر ذاتي جميل يمتاز بصدق عاطفته ورقة إحساسه، رغم قلته.

المصادر:

تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين، (مخ) من صفحة 139 إلى 143.

شقائق النعمان، 3/108، 122.

نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:

https://alsaidia.com/node/490

كتبه

فتاواه

  1. ديوان التنوفي