امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»
توفّي ١٣٣٢هـ · ٣٨ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: امْحمَّد بن يوسف بن عيسى، اطفيَّش؛ الشهير بـ «القطب» و «قطب الأَيمَّة»
امحمد بن يوسف بن عيسى، اطفـيَّش*، الشهير بـ«قطب الأَيمـَّة»**
(و: 1237هـ / 1821م - ت: السبت 25 ربيع الثاني 1332هـ / 1914م)
هو: امحَمَّد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى ابن إسماعيل بن محـَمَّد بن عبد العزيز بن بكير الحفصي، اطفـيَّش.
أشهر عالم إباضيٍّ بالمغرب الإسلاميِّ في العصور الحديثة.
نسبه:
من عائلة شهيرة بالعلماء من بني يسجن، من عشيرة آل بامحمَّد، وينـتهي نسبَه إلى عمر بن حفص الهنتاتي، من العائلة الحفصيـَّة المالكة بتونس بين (625-983هـ/ 1229-1574م)، وَفي بَعض كتبه ينهي الشيخ اطفـيَّش نسبه إلى أبي حفص عمر بن الخطَّاب t.
أَمـَّا أمـُّه فهي: السَّــيِّدة مامـَّة سَتـِّي بنت الحاج سعيد بن عدُّون ابن يوسف بن قاسم بن عمر بن موسى بن يدَّر من عشيرة آل يدَّر ببني يسجن.
مولده ونشأته العِلمِـيَّة:
ولد بغرداية لَمـَّا انتقل إليها والده، وعاش بها طفولته الأولى، وفي الرابعة من عمره توفِّي والده، وتركه يتيما تحت كفالة والدته. توسَّمت فيه بوادر النبوغ، فعهدت به إلى أحد المربـِّين لحفظ القُرْآن، فختمه وحفظه وَهو ابن ثمانِ سنوات، ففتح له مجال العلم، وسارع إلى دور العلماء وحِلَق الدروس بالمسجد.
فأخذ مبادئ النحو والفقه عن أخيه الأكبر: إبراهيم بن يوسف.
وتلقَّى مبادئ المنطق عن الشيخ سعيد بن يوسف وينتن.
وكان يحضر حلقة الشيخ عمر ابن سليمان نوح مع أخيه إبراهيم، وحلقة الشيخ الحاج سليمان بن عيسى في دار التلاميذ اليسجنيـِّين.
كما كان يحضر دروس الشيخ بابا بن يونس في مسجد غرداية.
بعد أخذه لِهذه المبادئ، شمَّر على ساعد الجدِّ والتحصيل، بعزيمة لا تعرف الملل، يؤازره ذكاء حادٌّ، وذاكرة وقَّادة، ورغبة في العلم لا تعرف الحدود.
نشأ عصاميـًّا، لم يسافر للدراسة خارج موطنه، وجعل دأبـَه الحرصَ على اقتناء الكتب واستنساخها، يجتهد في طلبها واشترائها من كُلِّ البلدان، رغم قِلَّة ذات اليد، وصعوبة الاتـِّصَال.
فتجمَّعت لديه مكتبة غنيـَّة، تعتبر فريدة عصرها بالنظر إلى ظروف صاحبها، وبُعده عن مراكز العلوم والعمران.
وَمِـمَّا ساعده على التحصيل: اقتناؤه لبعض خزائن العلماء، منها خزانة الشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني، وقد تَزَوَّجَ امرأة علِمَ أنَّهَا تملك مكتبة ثريـَّة ورثتها عن أبيها.
وما كاد يبلغ السادسة عشرة، حَتـَّى جلس للتدريس والتأليف، وَلَمـَّا بلغ العشرين أصبح عالِمَ وادي ميزاب، ثمَّ بلغ درجة الاجتهاد المطلق في كهولته، كما يذكر ذلك بنفسه في كِتَابه: «شامل الأصل والفرع».
معهده:
أنشأ القطب معهدا للتدريس ببني يسجن، تخرَّج فيه علماء ومصلحون ومجاهدون، انـبثُّوا في أقطار المغرب والعالم الإسلاميِّ، وانبثـَّت تراجمهم في ثنايا هَذَا المعجم.
له منهج في التدريس يعتمد على استغلال الوقت، والتركيز في التلقين. تستمرُّ دروسه طيلة أَيـَّام الأسبوع، من الضحى إلى الزوال، إِلاَّ يوم الجمعة، ثمَّ يزيد دروسا في المساء بعد العصر.
ولا يدرِّس في اللَّـيـل إِلاَّ الغرباء والنجباء والمتفوِّقين؛ لأنـَّه كان يخصِّص اللَّـيـل للتأليف والإجابة عن الرسائل والاستفتاءات المتهاطلة عليه؛ وكان غزير المـَادَّة، طويل النفَس، متفانيا في العلم، يدرِّس أحيانا أحد عشر درسا مختلفا في اليوم الواحد.
ويستعمل اللسان البربريَّ المحلِّيَّ كأداة للتدريس عند الاقتضاء، ولا يحاسب تلاميذه على الغياب أو الإبطاء، وإذا رأى منهم تعبا روَّح عنهم بما يدفعهم إلى النشاط والتركيز، ويولي عناية خَاصَّـةً لأسئلة تلاميذه، فيكتبها ويحقِّق مسائلها، ولا يعجز عن الرجوع إلى المصادر، ولو أثناء الدرس.
بهذا المنهج في التعليم، والسعة في العلم، انهال عليه الطلبة من مختلف الأقطار الإسلاَمِـيَّة، وصدروا عنه، وكلُّهم رجال عاملون في مختلف مواقع الحياة: تأليفا، وتعليما، وقيادة، وقضاء، وإصلاحا.
وبلغ عدد تلاميذه العشرات، من أشهرهم:
من ميزاب:
1- إبراهيم اطفـيَّش، أبو إسحاق: نزيل القاهرة العالم المحقِّق.
2- إبراهيم الابريكي.
3- إبراهيم بن عيسى أبو اليقظان: رائد الصحافة العَرَبِـيَّة في الجزائر
4- اعمارة بن صالح بن موسى.
5- بابكر بن الحاج مسعود.
6- داود بن سعيد بن يوسف.
7- صالح بن عمر لعلي.
8- عمر بن حمـُّو بكلِّي.
9- عمر بن يحيى ويرو المليكي.
10- محـَمَّد بن سليمان ابن ادريسو.
11- الناصر بن إبراهيم الداغور.
12- يوسف حدبون.
أَمـَّا من ليبيا: فيـُذكَر المجاهد بالسيف والقلم الداعية: سليمان باشا الباروني.
ومن تونس: المؤرِّخ سعيد بن تعاريت.
ومن المدينة المنوَّرة: أحمد الرفاعي.
وغيرهم كثير مِمَّن بلغ المشيخة.
تآليفه:
ومن أهمِّ آثار الشيخ اطفـيَّش تآليفه التي أغنى بها المكتبة الإِسلاَمِـيَّة، كمـًّا ونوعا، فقد عدَّها بَعضهم وقال: إِنـَّهَا تبلغ الثلاثمائة مؤلَّف، ما بين كِتَاب ورسالة.
واتـَّسع له العمر، ليترك هذا التراث الجليل، فقد عمِّر سِـتَّة وتسعين عاما، وكان حريصا على الكِتَابة، لا يتركها في حضر ولا سفر، وصفه تلميذه أبو اليقظان بِأنَّهُ «لا يُعرف إِلاَّ في تدريس علم، أو تأليف كتب»، فألَّف في بني يسجن، والقرارة، ووارجلان، وبريان، والحجاز، وَفي السفينة قاصدا الحجَّ.
وشملت تآليفه مختلف فروع المعرفة، في المنقول والمعقول:
في تفسير القُرْآن، له ثلاثة تفاسير هي:
• «تيسير التفسير»: ط1 قديمة، الجزائر 1326هـ في سبع مجلدات ضخمة، وط2 مطبعة البابي الحلبي، مصر، نشر وزارة التراث القومي والثقافة، عُمان، من سنة 1982 إلى سنة 1987م، في 14 جزءًا. ويعاد طبعه الآن بتحقيق الشيخ إبراهيم طلاَّي.
وَهو آخر تفاسيره وأهمُّها، إِذْ كتبه بعد نضجه العلميِّ؛ وقد أنجز الباحث: بوتردين يحيى رسالة الماجستير حول منهج التفسير عند القطب من خلاله.
• «داعي العمل ليوم الأمل» (مخ)، نسخة منه بمكتبة القطب؛ وأخرى في مكتبة الشيخ حمـُّو باباوموسى بغرداية، وَقِيلَ: إِنـَّهُ تفسير لم يتممه، بدأه من الخاتمة وانتهى إلى سورة الرحمن، ولا يزال مخطوطا في مُجَـلَّد كبير. صحَّحه الأستاذ مصطفى باجو، وضبطه وصفَّفه الباحثان محمَّد باباعمي ومصطفى شريفي، وهو ينتظر الطبع.
• «هميان الزاد إلى دار الميعاد»: ط1 المطبعة السلطانيـَّة، زنجبار؛ ط2: مطابع سجل العرب، نشر وزارة التراث القومي، عُمان، ابتداء من سنة 1980م، ويقع في 13 مُجَـلَّدا، بدأ في تأليفه وله من العمر أربع وعشرون سنة، وقد نال الباحث عكِّي علواني درجة الماجستير في منهج التفسير عند القطب من خلال الهميان.
2- في التجويد:
• «تلقين التالي لآيات المتعالي»، (مخ).
• «جامع حرف ورش»، (مط).
3- في الحديث:
• «ترتيب الترتيب»، وهو إعادة ترتيب مسند الربيع بن حبيب، بعد ترتيب أبي يعقوب يوسف الوارجلاني، طبع قديم، الجزائر، 1326هـ.
• «جامع الشمل في أحاديث خاتم الرسل e»، تحقيق محـَمَّد عبد القادر عطا، (مط)
• «وفاء الضمانة بأداء الأمانة»: (مط)
4- في السيرة النـَّـبَوِيـَّة:
• «مسائل السيرة»، (مخ).
• «شرح نونيـَّة المديح»، (مخ)، والنونيـَّة أرجوزة وضعها ابن ونان المغربي في مدح خير البريـَّة محـَمَّد عَلَيهِ السَّلاَمُ.
5- في التوحيد وعلم الكلام:
• «إزهاق الباطل بالعلم الهاطل»، طبع قديم، 1317هـ.
• «البرهان الجلي في الردِّ على الجربي عَلِي»، (مخ).
• «الجـُنـَّة في وصف الجـَنـَّة»، (مط).
• «الحـُجَّة في بيان المحجَّة في التوحيد بلا تقليد»، (مط).
• «الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى»، (مط).
• «الردُّ على الإنجليزيِّ الطاعن في الدين»، (مط).
• «الردُّ على الصُّفْرِيـَّة والأزارقة»، (مط).
• «الردُّ على العقبيِّ»، (مط).
• «القول المتين»، وَهو شرح مُقَدِّمـَة الشيخ تيبغورين بن عيسى الملشوطي، (مط).
• «التقريرات على حاشية الديانات للسدويكشي، وتتمَّتها للمصعبي»: (مخ).
• «حاشية السؤالات» لأبي عمرو عثمان، (مخ).
• «حاشية على شرح النونيـَّة»، (مخ).
• «حاشية على كِتَاب الموجز» لأبي عَمَّار، (مخ).
• «شرح أصول تيبغورين»، (مخ).
• «شرح عقيدة التوحيد»، لعمرو بن جميع، (مط)
• «شرح لامية ابن النظر العمانيِّ»، (مخ).
• «عدم الرؤية وإدحاض مذهب أهل الفرية»، (مخ).
• «فتح الباب للطلاَّب، شرح معالم الدين»، لعبد العزيز الثميني (مخ).
6- في أصول الفقه:
• «فتح الله: شرح شرح مختصر العدل والإنصاف»، (مخ)، وَهو موسوعة في أصول الفقه المقارن، لو طبعت لكانت في اثني عشر مُجَـلَّدا.
7- في الفقه: وَهو أوسع مجالات تأليفه:
• «شرح كِتَاب النيل وشفاء العليل»: موسوعة فِقهِيـَّة جامعة لآراء المذاهب الإِسلاَمِـيَّة، يقارن فيها بين الأقوال بروح متفتـِّحة، ويرجِّح ما يراه بِالحـُجـَّةِ والدليل، وأصبح هذا الكِتَاب معتمد الإباضيـَّة في الفقه. طُبع مرارا، وبواسطته تعرَّف العالم الإسلاميُّ على الفقه الإِبـَاضِيِّ، واعتمدته لجان موسوعات الفقه الإسلاميِّ في مصر والكويت.
نظمه الشيخ البطَّاشي العُماني في 124 ألف بيت، سَمَّاه: «سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب» (مط).
كما أنَّ جمعيـَّة التراث تجتهد لإعداد الفهارس الشاملة لشرح النيل، وقد طبعت الجزء الخاصَّ بالفهارس التقنيـَّة، وبقي فهرس المسائل الفقهية.
• «إطالة الأجور وإزالة الفجور»، تحقيق الباحث: عمر بازين (مط).
• «الذهب الخالص المنوَّه بالعلم القالص»، (مط).
• «ترتيب تحفة الأديب وتخصيب القلب الجديب»، (مخ). وهو ترتيب كتاب لعمرو بن رمضان الـتـلاتي.
• «ترتيب كتاب اللقط للشيخ عمرو بن رمضان التلاتي»، (مخ).
• «ترتيب كتاب المعلقات»، لمؤلف مجهول، (مط).
• «ترتيب المدوَّنة الكبرى لأبي غانم بشر بن غانم الخراساني»، (مخ).
• «ترتيب نوازل نفوسة»، (مخ)، وهي مجموعة أجوبة ورسائل لبعض أَيـمَّة الإباضيـَّة.
• «تفقيه الغامر بترتيب لقط موسى بن عامر»، (مط).
• «جامع الوضع والحاشية»، الوضع لأبي زكرياء الجناوني، وحاشيته لمحمد بن عمر أبي سِـتَّة المحشِّي ، (مط).
• «حاشية أبي مسألة»، لأبي العَبـَّاس أحمد (مخ).
• «حاشية القناطر»، لإسماعيل الجيطالي، (مخ).
• «حاشية على جواب ابن خلفان»، (مخ).
• «حاشية على شرح الرائية»، (مخ).
• «حكم الدخان والسعوط»، (مط). حقَّقها ودرسها الأستاذ بكير بن يحيى الشيخ بالحاج، في إطار رسالة الماجستير بمعهد أصول الدين بالجزائر.
• «حيَّ على الفلاح: وهي حاشية على كِتَاب الإيضاح» للشيخ عامر بن علي الشـَّمـَّاخِـي، (مخ).
• «شامل الأصل والفرع»، (مط). ذكر فيه أنـَّهُ كتبه بعد أن بلغ درجة الاجتهاد.
• «شرح الدعائم الموسَّع»، (مخ).
• «شرح الدعائم»: شرح بَعض منظومات ابن النظر العماني المسمَّاة: الدعائم، (مط).
• «القنوان الدانية في مسألة الديوان العانية»، (مط).
• «كِتَاب التحفة والتوأم»، (مط).
• «كشف الكرب»: ترتيب أبي الوليد، تحقيق: محـَمَّد علي الصليبي، (مط).
• «مختصر في عمارة الأَرض»، (مخ).
8- في التاريخ:
• «إزالة الاعتراض عن محقِّي آل إباض»، (مط).
• «الإمكان فيما جاز أن يكون أو كان»، (مط).
• «الرسالة الشافية في بَعض تواريخ وادي ميزاب»، منه نسخة مختصرة (مط)، وأخرى موسَّعة (مخ)، وَهُوَ من المصادر الأساسيـَّة لهذا المعجم.
• «السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة»، (مط).
• «الغَسول في أسماء الرسول»، (مط).
9- في النحو واللغة والعروض:
• «إيضاح الدليل إلى علم الخليل»، (مخ).
• «الحاشية الثانية على شرح أبي القاسم الداوي»، (مخ). وضعه وَهو لا يزال يتتلمذ على أخيه الحاج إبراهيم.
• «الكافي في التصريف»، وَهُوَ بصدد التحقيق، في إطار رسالة ماجستير، (مخ).
• «المسائل التحقيقيـَّة في بيان التحفة الأجروميـَّة»، (مخ).
• «بيان البيان»، (مخ).
• «حاشية على شرح المرادي على الألفية»، (مخ).
• «شرح شرح أبي سليمان داود على الأجروميـَّة»، (مخ).
• «شرح شرح الاستعارات» لعصام الدين، (مخ).
• «شرح شواهد القزويني»، (مخ).
• «شرح شواهد الوضع»، (مخ).
• «شرح لامية الأفعال»، (مط).
• «قصيدة الغريب: نظم متن مغني اللبيب» لابن هشام، (مخ). وَهو في خمسة آلاف بيت نظمه وله من العمر سِـتَّ عشرة سنة.
10- في البلاغة:
• «تخليص العاني من ربقة جهل المعاني»، (مخ).
• «ربيع البديع في علم البديع»، (مخ).
11- في المنطق:
• «شرح سلم الأخضري»، (مخ).
• «إيضاح المنطق في بلاد المشرق»، (مخ).
12- في الطبِّ والفلك والحساب:
• «تحفة الحِبِّ في أصل الطبِّ»،(مط).
• «مطلع الملَك في فنِّ الفَلَك»،(مخ).
• «مسلك الفَلَك»، (مخ).
• «شرح القلصادي»، (مخ).
13- في الشعر: له قصائد عديدة في مواضيع تربويـَّة، ومدائح، ومواعظ، منها:
• «ديوان نظم»، (مط).
• «قصائد القطب»، (مخ).
• «القصيدة الحجازيـَّة»، (مخ).
• «قصيدة المعجزات»، (مخ).
• «قصيدة بائيـَّة»: ضمن مجموع قصائد، (مخ).
• «قصيدة بدر»، (مخ).
• «مجموع قصائد وأجوبة»، (مخ).
14- في الخط:
• «كِتَاب الرسم»، مطبوع.
15- مواضيع مختلفة:
• «تفسير ألغاز»، (مط).
• «خطبتا العيدين»، (مخ).
• «شرح المخمَّسة»، (مخ).
• «شرح لغز الماء»، (مط). وَهو حلٌّ للغزٍ نال به وساما عالميـًّا، عجز عن حلِّه علماء العالم.
16- الأجوبة والردود والفتاوي:
له من الأجوبة والفتاوي عدد هائل، جمع بَعضها الشيخ عمر بن يوسف اليسجني، ولا يزال أغلبها مخطوطا، ومتفرِّقا بين المكتبات، وتعدُّ مرجعا فقهيـًّا هامـًّا، خَاصَّـةً في نوازل عصره، نذكر منها ما يلي:
• «أجوبة لأهل عُمان»، (مخ).
• «جواب أهل زوارة»، (مط).
• «جواب إلى محـَمَّد بن عبد الله الخليلي»، (مخ).
• «جواب مشايخ مَكَّة»، (مط).
17- المراسلات:
راسل القطب علماء من مختلف مدن الجزائر، ومن خارجها. راسل شخصيـَّات من البحرين، والحجاز، وعُمان، ومصر، وتونس، وجبل نفوسة، وجربة، والجزائر، وفاس، والقسطنطينيـَّة، وَبَعض العواصم الأوروبيـَّة.
ولو جُمعت هذه الرسائل لألـَّفت مُجَـلَّدات فيها من أنواع العلوم، والأخبار التـَّارِيخِيـَّة الهامـَّة، ما يصلح لدراسات أكاديميـَّة متخصِّصة، نذكر منها على سبيل المثال:
• «رسالة إلى الوالي العام الفرنسي بالجزائر»: مؤرَّخة في ربيع الأَوَّل 1304هـ بقسنطينة، محفوظة في أرشيف إكس أون بروفونس.
• «مجموع الرسائل»، (مخ).
• «مجموع رسائل بين القطب والإدارة الاستعماريـَّة»، (مخ).
هذه الشَّخصِيـَّة الموسوعيـَّة كانت نادرة العصر في رسوخها وعطائها العلميِّ.
ولم يقصر الشيخ جهوده في هذا المجال، بل اهتمَّ بالإصلاح الاجتماعيِّ، ومحاربة الجهل والبدع، وَتولَّى رئاسة مجلس العَزَّابـَة ببني يسجن.
كما تولَّى منصب القضاء، ثمَّ اعتزله لَمـَّا بسط الاستعمار الفرنسيُّ نفوذه على منطقة ميزاب سنة 1882م.
وكان القطب عدوًّا عنيدا لفرنسا، وَمِمـَّن وقف بـقـوَّةٍ في وجه الاحتلال، ودعا إلى مقاطعة المستعمر وعدم التعامل معه، ويذكر أنَّهُ نصب خيمة في حومة الدبدابة بين غرداية وبني يسجن، احتجاجا على دخول فرنسا المنطقة.
وكان حريصا على وحدة المسلمين، يعصره الألم على ما آل إليه أمرهم، من فرقة وهوان، وذلٍّ واستعمار، يدعو للنصر للمجاهدين في كُلِّ بلاد العالم الإسلاميِّ.
وقد دفعه هذا التـَّصَوُّر إلى أن يعيش على أمل التخلُّص من المستعمرين، وأن يُفَكِّر في المشاركة بما يستطيع لتحقيق هذا الأمل، فجعل الجهاد جزءا من رسالته في الحياة، كما يقول:
«لَـوْلاَ ثَـلاَثٌ هُـنَّ: تَعْـلِيمُ جَاهِلٍ
وخِدْمَةُ رَبيِّ وَالجِهَادُ لِذيِ الكُفْرِ
لَمَا كُنْتُ أَخْشَى المَوْتَ وَالمـَوْتُ لاَزِمٌ
وَإِلاَّ فَـمَا الحـَـيـَاةُ وَالمَرْءُ في قَهْرِ».
وكان مؤيـِّدا للخلافة العثمانيـَّة ــ على ما داخل نظامها من انحراف ــ لأنَّهَا كانت تمثـِّل وحدة المسلمين.
له مراسلات مع السلطان عبد الحميد الثاني، وغيره كسلطان زنجبار، وإمام عُمان.
وكان معتزًّا بإسلامه، غيورا على دينه، فقد أهديت له النياشين، وشهادات التقدير من مختلف سلاطين العالم الإسلاميِّ، وبخاصَّة لَمـَّا أجاب على لغز الماء، فقبِل هذه الهدايا، إِلاَّ نيشان الحاكم الفرنسيِّ، فَإِنـَّهُ لَمـَّا جاء ممثـِّل الحكومة ليوشِّح صدر الشيخ به، قَدَّمَ له طرف ردائه السفليَّ ليعلِّقه عليه، وَلَمـَّا سئل عن ذلك قال: «الإسلام يعلو ولا يعلى عليه».
وقد طبعت جمعية التراث رسالتين للماجستير:
-الأولى للباحث المرحوم جهلان عدُّون بعنوان: «الفكر السياسيُّ عند الإباضيـَّة من خلال آراء الشيخ اطفـيَّش».
- الثانية للباحث مصطفى بن الناصر ويـنـتن بعنوان: «آراء الشيخ امحَمَّد بن يوسف اطفـيَّش العقديـَّة».
شهد له بالرسوخ في العلم علماء كثيرون: منهم الشيخ محـَمَّد عبده، والشيخ زيني دحلان، وَبَعض علماء الحجاز.
ولقَّبه الشيخ نور الدين السالمي ــ مجدِّدُ العلم بعُمان ــ بـ«قطب الأيـمَّة».
توفِّي بمرض دام أسبوعا، بعد أن قضى قرابة قرن في الجهاد العلميِّ، والإصلاح الاجتماعيِّ.
المصادر:
•قطب الأَئِمـَّة: أغلب مُؤَلَّفَاته (وانظر: جمعية التراث: دَلِيل المخطوطات، فهرس مكتبة القطب).
•إبراهيم حفَّار: السلاسل الذهبيـَّة في الشمائل الطفيشيـَّة (مخ) كلُّه، 51ص.
•أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 2/153.
•علي معمَّر: الإباضيـَّة في موكب التاريخ، ح1/83؛ ح4/325 وغيرها.
•دبـُّوز: نهضة الجزائر، 1/289-388.
•عمرو مسعود أبو القاسم: قطب الأَئِمـَّة ودوره في ميدان العلم والإصلاح (مرقون) كلُّه.
•أعوشت بكير: قطب الأَئِمـَّة، حياته وآثاره الفكريـَّة، جهاده، كلُّه.
•عبد الله كنطابلي: بطاقات تعريف لقطب الأَئِمـَّة ومؤلَّفاته (مخ).
•جهلان: الفكر السياسيُّ عند الإباضيـَّة من خلال آراء الشيخ محَمَّد بن يوسف اطفـيَّش، كلُّه.
•عكِّي علواني: منهج التفسير (مرقون).
•يحيى بوتردين: الشيخ محـَمَّد بن يوسف اطفـيَّش ومذهبه في تفسير القُرْآن الكريم مقارنة إلى تفسير أهل السنـَّة (مرقون) كلُّه.
•يحيى بكُّوش: شرح النيل دائرة معارف إِسْلاَمِيـَّة (مرقون) كلُّه.
•الجعبيري: البعد الحضاري، 83.
•المدني أحمد توفيق: كِتَاب الجزائر.
•صالح خرفي: من أعماق الصحراء، 52.
•عبد الله ركيبي: الشعر الديني الجزائري، 204.
•الزركلي: الأعلام، 8/32-33.
•نور سَلمان: الأدب الجزائري، 208.
•الشيخ القرادي، ص 227، 240.
•الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 121-122، 134، 143.
•جمعيـَّة البلابل الرستمية: أعمال مهرجان القطب، سنة 1981م (مرقون بمكتبة الحاج سعيد محـَمَّد بغرداية) منها: -إبراهيم طلاَّي: الشيخ اطفـيَّش ذو التفاسيرالمتعدِّدة. -أحمد بن حمزة الرفاعي: وثيقة بإمضائه يروي فيها عن أبيه كيف تَمَّ قبول تدريس الشيخ اطفـيَّش في المسجد النبويِّ. -سالم بن يعقوب: حظُّ جربة من تعاليم القطب. -عبد الرحمن بكلِّي: محاضرة في المهرجان. -محـَمَّد ابن بابه الشيخ بلحاج: الشيخ اطفـيَّش المجتهد المتفتـِّح. -إبراهيم بابزيز: كلمة للمهرجان عن رحلة الشيخ اطفـيَّش إلى وارجلان. -الثميني محـَمَّد: كلمة ختاميـَّة للمهرجان.
•شريفي بلحاج: مناهج التفسير عند بعد علماء الإباضية، 10-14
•جمعيـَّة التراث: الملفَّات الصحفيـَّة، 6016، 6085، 6578.
•عبد المجيد بن عدَّة: مصلحون كبار، مَجَلَّة المجاهد الأسبوعي، 4 أوت 1989.
•Louis David: Les Mechaikh du M'Zab, 24-25.
ملاحظات: *«اَطْفِـيَّشْ» بالميزابيـَّة: اَطَّفْ: خُذ. إِيَّ: تَعَال. أَشْ: كُلْ. وَرُبـَّمَا هو «كناية عن الكرم والجود» في هذه العائلة. **واشتهر الشيخ اطفـيَّش عند الإباضيـَّة بلقب «القطب» حَتـَّى أصبح علَما عليه.
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المغرب
تأليف: الأستاذ محمد بن موسى باباعمي؛ الدكتور إبراهيم بن بكير بحاز؛ الدكتور مصطفى بن صالح باجو؛ الأستاذ مصطفى بن محمد شريفي
الاستشارة والمراجعة: الدكتور محمد صالح ناصر
رقم العَلم: 964
----------
قطب الأئمة محمد بن يوسف بن عيسى، اطفيش
(و: 1237هـ / 1821م - ت: السبت 25 ربيع الثاني 1332هـ / 1914م)
هو: امحَمَّد بن يوسف بن عيسى ابن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى ابن إسماعيل بن محمَّد بن عبد العزيز بن بكير الحفصي، اطفيَّش.
أشهر عالم إباضيٍّ بالمغرب الإسلاميِّ في العصور الحديثة.
نسبه:
من عائلة شهيرة بالعلماء من بني يسجن، من عشيرة آل بامحمَّد، وينتهي نسبَه إلى عمر بن حفص الهنتاتي، من العائلة الحفصية المالكة بتونس بين (625-983هـ/ 1229-1574م)، وَفي بَعض كتبه ينهي الشيخ اطفيَّش نسبه إلى أبي حفص عمر بن الخطَّاب t.
أَما أمه فهي: السَّيِّدة مامة سَتي بنت الحاج سعيد بن عدُّون ابن يوسف بن قاسم بن عمر بن موسى بن يدَّر من عشيرة آل يدَّر ببني يسجن.
مولده ونشأته العِلمِيَّة:
ولد بغرداية لَما انتقل إليها والده، وعاش بها طفولته الأولى، وفي الرابعة من عمره توفِّي والده، وتركه يتيما تحت كفالة والدته. توسَّمت فيه بوادر النبوغ، فعهدت به إلى أحد المربين لحفظ القُرْآن، فختمه وحفظه وَهو ابن ثمانِ سنوات، ففتح له مجال العلم، وسارع إلى دور العلماء وحِلَق الدروس بالمسجد.
فأخذ مبادئ النحو والفقه عن أخيه الأكبر: إبراهيم بن يوسف.
وتلقَّى مبادئ المنطق عن الشيخ سعيد بن يوسف وينتن.
وكان يحضر حلقة الشيخ عمر ابن سليمان نوح مع أخيه إبراهيم، وحلقة الشيخ الحاج سليمان بن عيسى في دار التلاميذ اليسجنيين.
كما كان يحضر دروس الشيخ بابا بن يونس في مسجد غرداية.
بعد أخذه لِهذه المبادئ، شمَّر على ساعد الجدِّ والتحصيل، بعزيمة لا تعرف الملل، يؤازره ذكاء حادٌّ، وذاكرة وقَّادة، ورغبة في العلم لا تعرف الحدود.
نشأ عصاميا، لم يسافر للدراسة خارج موطنه، وجعل دأبه الحرصَ على اقتناء الكتب واستنساخها، يجتهد في طلبها واشترائها من كُلِّ البلدان، رغم قِلَّة ذات اليد، وصعوبة الاتصَال.
فتجمَّعت لديه مكتبة غنية، تعتبر فريدة عصرها بالنظر إلى ظروف صاحبها، وبُعده عن مراكز العلوم والعمران.
وَمِمَّا ساعده على التحصيل: اقتناؤه لبعض خزائن العلماء، منها خزانة الشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني، وقد تَزَوَّجَ امرأة علِمَ أنَّهَا تملك مكتبة ثرية ورثتها عن أبيها.
وما كاد يبلغ السادسة عشرة، حَتى جلس للتدريس والتأليف، وَلَما بلغ العشرين أصبح عالِمَ وادي ميزاب، ثمَّ بلغ درجة الاجتهاد المطلق في كهولته، كما يذكر ذلك بنفسه في كِتَابه: «شامل الأصل والفرع».
معهده:
أنشأ القطب معهدا للتدريس ببني يسجن، تخرَّج فيه علماء ومصلحون ومجاهدون، انبثُّوا في أقطار المغرب والعالم الإسلاميِّ، وانبثت تراجمهم في ثنايا هَذَا المعجم.
له منهج في التدريس يعتمد على استغلال الوقت، والتركيز في التلقين. تستمرُّ دروسه طيلة أَيام الأسبوع، من الضحى إلى الزوال، إِلاَّ يوم الجمعة، ثمَّ يزيد دروسا في المساء بعد العصر.
ولا يدرِّس في اللَّيل إِلاَّ الغرباء والنجباء والمتفوِّقين؛ لأنه كان يخصِّص اللَّيل للتأليف والإجابة عن الرسائل والاستفتاءات المتهاطلة عليه؛ وكان غزير المادَّة، طويل النفَس، متفانيا في العلم، يدرِّس أحيانا أحد عشر درسا مختلفا في اليوم الواحد.
ويستعمل اللسان البربريَّ المحلِّيَّ كأداة للتدريس عند الاقتضاء، ولا يحاسب تلاميذه على الغياب أو الإبطاء، وإذا رأى منهم تعبا روَّح عنهم بما يدفعهم إلى النشاط والتركيز، ويولي عناية خَاصَّةً لأسئلة تلاميذه، فيكتبها ويحقِّق مسائلها، ولا يعجز عن الرجوع إلى المصادر، ولو أثناء الدرس.
بهذا المنهج في التعليم، والسعة في العلم، انهال عليه الطلبة من مختلف الأقطار الإسلاَمِيَّة، وصدروا عنه، وكلُّهم رجال عاملون في مختلف مواقع الحياة: تأليفا، وتعليما، وقيادة، وقضاء، وإصلاحا.
وبلغ عدد تلاميذه العشرات، من أشهرهم:
من ميزاب:
1- إبراهيم اطفيَّش، أبو إسحاق: نزيل القاهرة العالم المحقِّق.
2- إبراهيم الابريكي.
3- إبراهيم بن عيسى أبو اليقظان: رائد الصحافة العَرَبِيَّة في الجزائر
4- اعمارة بن صالح بن موسى.
5- بابكر بن الحاج مسعود.
6- داود بن سعيد بن يوسف.
7- صالح بن عمر لعلي.
8- عمر بن حمو بكلِّي.
9- عمر بن يحيى ويرو المليكي.
10-محمَّد بن سليمان ابن ادريسو.
11-الناصر بن إبراهيم الداغور.
12-يوسف حدبون.
أَما من ليبيا: فيذكَر المجاهد بالسيف والقلم الداعية: سليمان باشا الباروني.
ومن تونس: المؤرِّخ سعيد بن تعاريت.
ومن المدينة المنوَّرة: أحمد الرفاعي.
وغيرهم كثير مِمَّن بلغ المشيخة.
تآليفه:
ومن أهمِّ آثار الشيخ اطفيَّش تآليفه التي أغنى بها المكتبة الإِسلاَمِيَّة، كما ونوعا، فقد عدَّها بَعضهم وقال: إِنهَا تبلغ الثلاثمائة مؤلَّف، ما بين كِتَاب ورسالة.
واتسع له العمر، ليترك هذا التراث الجليل، فقد عمِّر سِتَّة وتسعين عاما، وكان حريصا على الكِتَابة، لا يتركها في حضر ولا سفر، وصفه تلميذه أبو اليقظان بِأنَّهُ «لا يُعرف إِلاَّ في تدريس علم، أو تأليف كتب»، فألَّف في بني يسجن، والقرارة، ووارجلان، وبريان، والحجاز، وَفي السفينة قاصدا الحجَّ.
وشملت تآليفه مختلف فروع المعرفة، في المنقول والمعقول:
في تفسير القُرْآن، له ثلاثة تفاسير هي:
· «تيسير التفسير»: ط1 قديمة، الجزائر 1326هـ في سبع مجلدات ضخمة، وط2 مطبعة البابي الحلبي، مصر، نشر وزارة التراث القومي والثقافة، عُمان، من سنة 1982 إلى سنة 1987م، في 14 جزءًا. ويعاد طبعه الآن بتحقيق الشيخ إبراهيم طلاَّي.
وَهو آخر تفاسيره وأهمُّها، إِذْ كتبه بعد نضجه العلميِّ؛ وقد أنجز الباحث: بوتردين يحيى رسالة الماجستير حول منهج التفسير عند القطب من خلاله.
· «داعي العمل ليوم الأمل» (مخ)، نسخة منه بمكتبة القطب؛ وأخرى في مكتبة الشيخ حمو باباوموسى بغرداية، وَقِيلَ: إِنهُ تفسير لم يتممه، بدأه من الخاتمة وانتهى إلى سورة الرحمن، ولا يزال مخطوطا في مُجَلَّد كبير. صحَّحه الأستاذ مصطفى باجو، وضبطه وصفَّفه الباحثان محمَّد باباعمي ومصطفى شريفي، وهو ينتظر الطبع.
· «هميان الزاد إلى دار الميعاد»: ط1 المطبعة السلطانية، زنجبار؛ ط2: مطابع سجل العرب، نشر وزارة التراث القومي، عُمان، ابتداء من سنة 1980م، ويقع في 13 مُجَلَّدا، بدأ في تأليفه وله من العمر أربع وعشرون سنة، وقد نال الباحث عكِّي علواني درجة الماجستير في منهج التفسير عند القطب من خلال الهميان.
2- في التجويد:
· «تلقين التالي لآيات المتعالي»، (مخ).
· «جامع حرف ورش»، (مط).
3- في الحديث:
· «ترتيب الترتيب»، وهو إعادة ترتيب مسند الربيع بن حبيب، بعد ترتيب أبي يعقوب يوسف الوارجلاني، طبع قديم، الجزائر، 1326هـ.
· «جامع الشمل في أحاديث خاتم الرسل e»، تحقيق محمَّد عبد القادر عطا، (مط)
· «وفاء الضمانة بأداء الأمانة»: (مط)
4- في السيرة النبَوِية:
· «مسائل السيرة»، (مخ).
· «شرح نونية المديح»، (مخ)، والنونية أرجوزة وضعها ابن ونان المغربي في مدح خير البرية محمَّد عَلَيهِ السَّلاَمُ.
5- في التوحيد وعلم الكلام:
· «إزهاق الباطل بالعلم الهاطل»، طبع قديم، 1317هـ.
· «البرهان الجلي في الردِّ على الجربي عَلِي»، (مخ).
· «الجنة في وصف الجنة»، (مط).
· «الحجَّة في بيان المحجَّة في التوحيد بلا تقليد»، (مط).
· «الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى»، (مط).
· «الردُّ على الإنجليزيِّ الطاعن في الدين»، (مط).
· «الردُّ على الصُّفْرِية والأزارقة»، (مط).
· «الردُّ على العقبيِّ»، (مط).
· «القول المتين»، وَهو شرح مُقَدِّمة الشيخ تيبغورين بن عيسى الملشوطي، (مط).
· «التقريرات على حاشية الديانات للسدويكشي، وتتمَّتها للمصعبي»: (مخ).
· «حاشية السؤالات» لأبي عمرو عثمان، (مخ).
· «حاشية على شرح النونية»، (مخ).
· «حاشية على كِتَاب الموجز» لأبي عَمَّار، (مخ).
· «شرح أصول تيبغورين»، (مخ).
· «شرح عقيدة التوحيد»، لعمرو بن جميع، (مط)
· «شرح لامية ابن النظر العمانيِّ»، (مخ).
· «عدم الرؤية وإدحاض مذهب أهل الفرية»، (مخ).
· «فتح الباب للطلاَّب، شرح معالم الدين»، لعبد العزيز الثميني (مخ).
6- في أصول الفقه:
· «فتح الله: شرح شرح مختصر العدل والإنصاف»، (مخ)، وَهو موسوعة في أصول الفقه المقارن، لو طبعت لكانت في اثني عشر مُجَلَّدا.
7- في الفقه: وَهو أوسع مجالات تأليفه:
· «شرح كِتَاب النيل وشفاء العليل»: موسوعة فِقهِية جامعة لآراء المذاهب الإِسلاَمِيَّة، يقارن فيها بين الأقوال بروح متفتحة، ويرجِّح ما يراه بِالحجةِ والدليل، وأصبح هذا الكِتَاب معتمد الإباضية في الفقه. طُبع مرارا، وبواسطته تعرَّف العالم الإسلاميُّ على الفقه الإِباضِيِّ، واعتمدته لجان موسوعات الفقه الإسلاميِّ في مصر والكويت.
نظمه الشيخ البطَّاشي العُماني في 124 ألف بيت، سَمَّاه: «سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب» (مط).
كما أنَّ جمعية التراث تجتهد لإعداد الفهارس الشاملة لشرح النيل، وقد طبعت الجزء الخاصَّ بالفهارس التقنية، وبقي فهرس المسائل الفقهية.
· «إطالة الأجور وإزالة الفجور»، تحقيق الباحث: عمر بازين (مط).
· «الذهب الخالص المنوَّه بالعلم القالص»، (مط).
· «ترتيب تحفة الأديب وتخصيب القلب الجديب»، (مخ). وهو ترتيب كتاب لعمرو بن رمضان التلاتي.
· «ترتيب كتاب اللقط للشيخ عمرو بن رمضان التلاتي»، (مخ).
· «ترتيب كتاب المعلقات»، لمؤلف مجهول، (مط).
· «ترتيب المدوَّنة الكبرى لأبي غانم بشر بن غانم الخراساني»، (مخ).
· «ترتيب نوازل نفوسة»، (مخ)، وهي مجموعة أجوبة ورسائل لبعض أَيمَّة الإباضية.
· «تفقيه الغامر بترتيب لقط موسى بن عامر»، (مط).
· «جامع الوضع والحاشية»، الوضع لأبي زكرياء الجناوني، وحاشيته لمحمد بن عمر أبي سِتَّة المحشِّي ، (مط).
· «حاشية أبي مسألة»، لأبي العَباس أحمد (مخ).
· «حاشية القناطر»، لإسماعيل الجيطالي، (مخ).
· «حاشية على جواب ابن خلفان»، (مخ).
· «حاشية على شرح الرائية»، (مخ).
· «حكم الدخان والسعوط»، (مط). حقَّقها ودرسها الأستاذ بكير بن يحيى الشيخ بالحاج، في إطار رسالة الماجستير بمعهد أصول الدين بالجزائر.
· «حيَّ على الفلاح: وهي حاشية على كِتَاب الإيضاح» للشيخ عامر بن علي الشماخِي، (مخ).
· «شامل الأصل والفرع»، (مط). ذكر فيه أنهُ كتبه بعد أن بلغ درجة الاجتهاد.
· «شرح الدعائم الموسَّع»، (مخ).
· «شرح الدعائم»: شرح بَعض منظومات ابن النظر العماني المسمَّاة: الدعائم، (مط).
· «القنوان الدانية في مسألة الديوان العانية»، (مط).
· «كِتَاب التحفة والتوأم»، (مط).
· «كشف الكرب»: ترتيب أبي الوليد، تحقيق: محمَّد علي الصليبي، (مط).
· «مختصر في عمارة الأَرض»، (مخ).
8- في التاريخ:
· «إزالة الاعتراض عن محقِّي آل إباض»، (مط).
· «الإمكان فيما جاز أن يكون أو كان»، (مط).
· «الرسالة الشافية في بَعض تواريخ وادي ميزاب»، منه نسخة مختصرة (مط)، وأخرى موسَّعة (مخ)، وَهُوَ من المصادر الأساسية لهذا المعجم.
· «السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة»، (مط).
· «الغَسول في أسماء الرسول»، (مط).
9- في النحو واللغة والعروض:
· «إيضاح الدليل إلى علم الخليل»، (مخ).
· «الحاشية الثانية على شرح أبي القاسم الداوي»، (مخ). وضعه وَهو لا يزال يتتلمذ على أخيه الحاج إبراهيم.
· «الكافي في التصريف»، وَهُوَ بصدد التحقيق، في إطار رسالة ماجستير، (مخ).
· «المسائل التحقيقية في بيان التحفة الأجرومية»، (مخ).
· «بيان البيان»، (مخ).
· «حاشية على شرح المرادي على الألفية»، (مخ).
· «شرح شرح أبي سليمان داود على الأجرومية»، (مخ).
· «شرح شرح الاستعارات» لعصام الدين، (مخ).
· «شرح شواهد القزويني»، (مخ).
· «شرح شواهد الوضع»، (مخ).
· «شرح لامية الأفعال»، (مط).
· «قصيدة الغريب: نظم متن مغني اللبيب» لابن هشام، (مخ). وَهو في خمسة آلاف بيت نظمه وله من العمر سِتَّ عشرة سنة.
10- في البلاغة:
· «تخليص العاني من ربقة جهل المعاني»، (مخ).
· «ربيع البديع في علم البديع»، (مخ).
11- في المنطق:
· «شرح سلم الأخضري»، (مخ).
· «إيضاح المنطق في بلاد المشرق»، (مخ).
12- في الطبِّ والفلك والحساب:
· «تحفة الحِبِّ في أصل الطبِّ»،(مط).
· «مطلع الملَك في فنِّ الفَلَك»،(مخ).
· «مسلك الفَلَك»، (مخ).
· «شرح القلصادي»، (مخ).
13- في الشعر: له قصائد عديدة في مواضيع تربوية، ومدائح، ومواعظ، منها:
· «ديوان نظم»، (مط).
· «قصائد القطب»، (مخ).
· «القصيدة الحجازية»، (مخ).
· «قصيدة المعجزات»، (مخ).
· «قصيدة بائية»: ضمن مجموع قصائد، (مخ).
· «قصيدة بدر»، (مخ).
· «مجموع قصائد وأجوبة»، (مخ).
14- في الخط:
· «كِتَاب الرسم»، مطبوع.
15- مواضيع مختلفة:
· «تفسير ألغاز»، (مط).
· «خطبتا العيدين»، (مخ).
· «شرح المخمَّسة»، (مخ).
· «شرح لغز الماء»، (مط). وَهو حلٌّ للغزٍ نال به وساما عالميا، عجز عن حلِّه علماء العالم.
16- الأجوبة والردود والفتاوي:
له من الأجوبة والفتاوي عدد هائل، جمع بَعضها الشيخ عمر بن يوسف اليسجني، ولا يزال أغلبها مخطوطا، ومتفرِّقا بين المكتبات، وتعدُّ مرجعا فقهيا هاما، خَاصَّةً في نوازل عصره، نذكر منها ما يلي:
· «أجوبة لأهل عُمان»، (مخ).
· «جواب أهل زوارة»، (مط).
· «جواب إلى محمَّد بن عبد الله الخليلي»، (مخ).
· «جواب مشايخ مَكَّة»، (مط).
17- المراسلات:
راسل القطب علماء من مختلف مدن الجزائر، ومن خارجها. راسل شخصيات من البحرين، والحجاز، وعُمان، ومصر، وتونس، وجبل نفوسة، وجربة، والجزائر، وفاس، والقسطنطينية، وَبَعض العواصم الأوروبية.
ولو جُمعت هذه الرسائل لألفت مُجَلَّدات فيها من أنواع العلوم، والأخبار التارِيخِية الهامة، ما يصلح لدراسات أكاديمية متخصِّصة، نذكر منها على سبيل المثال:
· «رسالة إلى الوالي العام الفرنسي بالجزائر»: مؤرَّخة في ربيع الأَوَّل 1304هـ بقسنطينة، محفوظة في أرشيف إكس أون بروفونس.
· «مجموع الرسائل»، (مخ).
· «مجموع رسائل بين القطب والإدارة الاستعمارية»، (مخ).
هذه الشَّخصِية الموسوعية كانت نادرة العصر في رسوخها وعطائها العلميِّ.
ولم يقصر الشيخ جهوده في هذا المجال، بل اهتمَّ بالإصلاح الاجتماعيِّ، ومحاربة الجهل والبدع، وَتولَّى رئاسة مجلس العَزَّابة ببني يسجن.
كما تولَّى منصب القضاء، ثمَّ اعتزله لَما بسط الاستعمار الفرنسيُّ نفوذه على منطقة ميزاب سنة 1882م.
وكان القطب عدوًّا عنيدا لفرنسا، وَمِمن وقف بقوَّةٍ في وجه الاحتلال، ودعا إلى مقاطعة المستعمر وعدم التعامل معه، ويذكر أنَّهُ نصب خيمة في حومة الدبدابة بين غرداية وبني يسجن، احتجاجا على دخول فرنسا المنطقة.
وكان حريصا على وحدة المسلمين، يعصره الألم على ما آل إليه أمرهم، من فرقة وهوان، وذلٍّ واستعمار، يدعو للنصر للمجاهدين في كُلِّ بلاد العالم الإسلاميِّ.
وقد دفعه هذا التصَوُّر إلى أن يعيش على أمل التخلُّص من المستعمرين، وأن يُفَكِّر في المشاركة بما يستطيع لتحقيق هذا الأمل، فجعل الجهاد جزءا من رسالته في الحياة، كما يقول:
«لَوْلاَ ثَلاَثٌ هُنَّ: تَعْلِيمُ جَاهِلٍ وخِدْمَةُ رَبيِّ وَالجِهَادُ لِذيِ الكُفْرِ
لَمَا كُنْتُ أَخْشَى المَوْتَ وَالموْتُ لاَزِمٌ وَإِلاَّ فَمَا الحياةُ وَالمَرْءُ في قَهْرِ».
وكان مؤيدا للخلافة العثمانية على ما داخل نظامها من انحراف لأنَّهَا كانت تمثل وحدة المسلمين.
له مراسلات مع السلطان عبد الحميد الثاني، وغيره كسلطان زنجبار، وإمام عُمان.
وكان معتزًّا بإسلامه، غيورا على دينه، فقد أهديت له النياشين، وشهادات التقدير من مختلف سلاطين العالم الإسلاميِّ، وبخاصَّة لَما أجاب على لغز الماء، فقبِل هذه الهدايا، إِلاَّ نيشان الحاكم الفرنسيِّ، فَإِنهُ لَما جاء ممثل الحكومة ليوشِّح صدر الشيخ به، قَدَّمَ له طرف ردائه السفليَّ ليعلِّقه عليه، وَلَما سئل عن ذلك قال: «الإسلام يعلو ولا يعلى عليه».
وقد طبعت جمعية التراث رسالتين للماجستير:
-الأولى للباحث المرحوم جهلان عدُّون بعنوان: «الفكر السياسيُّ عند الإباضية من خلال آراء الشيخ اطفيَّش».
- الثانية للباحث مصطفى بن الناصر وينتن بعنوان: «آراء الشيخ امحَمَّد بن يوسف اطفيَّش العقدية».
شهد له بالرسوخ في العلم علماء كثيرون: منهم الشيخ محمَّد عبده، والشيخ زيني دحلان، وَبَعض علماء الحجاز.
ولقَّبه الشيخ نور الدين السالمي مجدِّدُ العلم بعُمان ب«قطب الأيمَّة».
توفِّي بمرض دام أسبوعا، بعد أن قضى قرابة قرن في الجهاد العلميِّ، والإصلاح الاجتماعيِّ.
المصادر:
*قطب الأَئِمة: أغلب مُؤَلَّفَاته (وانظر: جمعية التراث: دَلِيل المخطوطات، فهرس مكتبة القطب). *إبراهيم حفَّار: السلاسل الذهبية في الشمائل الطفيشية (مخ) كلُّه، 51ص. *أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 2/153. *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، ح1/83؛ ح4/325 وغيرها. *دبوز: نهضة الجزائر، 1/289-388. *عمرو مسعود أبو القاسم: قطب الأَئِمة ودوره في ميدان العلم والإصلاح (مرقون) كلُّه. *أعوشت بكير: قطب الأَئِمة، حياته وآثاره الفكرية، جهاده، كلُّه. *عبد الله كنطابلي: بطاقات تعريف لقطب الأَئِمة ومؤلَّفاته (مخ). *جهلان: الفكر السياسيُّ عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محَمَّد بن يوسف اطفيَّش، كلُّه. *عكِّي علواني: منهج التفسير (مرقون). *يحيى بوتردين: الشيخ محمَّد بن يوسف اطفيَّش ومذهبه في تفسير القُرْآن الكريم مقارنة إلى تفسير أهل السنة (مرقون) كلُّه. *يحيى بكُّوش: شرح النيل دائرة معارف إِسْلاَمِية (مرقون) كلُّه. *الجعبيري: البعد الحضاري، 83. *المدني أحمد توفيق: كِتَاب الجزائر. *صالح خرفي: من أعماق الصحراء، 52. *عبد الله ركيبي: الشعر الديني الجزائري، 204. *الزركلي: الأعلام، 8/32-33. *نور سَلمان: الأدب الجزائري، 208. *الشيخ القرادي، ص 227، 240. *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 121-122، 134، 143. *جمعية البلابل الرستمية: أعمال مهرجان القطب، سنة 1981م (مرقون بمكتبة الحاج سعيد محمَّد بغرداية) منها: -إبراهيم طلاَّي: الشيخ اطفيَّش ذو التفاسيرالمتعدِّدة. -أحمد بن حمزة الرفاعي: وثيقة بإمضائه يروي فيها عن أبيه كيف تَمَّ قبول تدريس الشيخ اطفيَّش في المسجد النبويِّ. -سالم بن يعقوب: حظُّ جربة من تعاليم القطب. -عبد الرحمن بكلِّي: محاضرة في المهرجان. -محمَّد ابن بابه الشيخ بلحاج: الشيخ اطفيَّش المجتهد المتفتح. -إبراهيم بابزيز: كلمة للمهرجان عن رحلة الشيخ اطفيَّش إلى وارجلان. -الثميني محمَّد: كلمة ختامية للمهرجان. *شريفي بلحاج: مناهج التفسير عند بعد علماء الإباضية، 10-14 *جمعية التراث: الملفَّات الصحفية، 6016، 6085، 6578. *عبد المجيد بن عدَّة: مصلحون كبار، مَجَلَّة المجاهد الأسبوعي، 4 أوت 1989.
*Louis David: Les Mechaikh du M'Zab, 24-25.
ملاحظة:
*«اَطْفِيَّشْ» بالميزابية: اَطَّفْ: خُذ. إِيَّ: تَعَال. أَشْ: كُلْ. وَرُبمَا هو «كناية عن الكرم والجود» في هذه العائلة.
**واشتهر الشيخ اطفيَّش عند الإباضية بلقب «القطب» حَتى أصبح علَما عليه.
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/38
كتبه
أصوله
مجاميعه
- الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب
- تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30)
- تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب
- تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب في الطلاق
- تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب
- تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب
- تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب [ناقص]
- تخريج جزء من أحاديث المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الشيخ القطب
شروحه
ما دُرِس عنه
- آثار الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش في علم مصطلح الحديث
- آثار الشيخ محمد اطفيش في أصول الفقه
- آثار قطب الأئمة في علم الصرف (الكافي في التصريف أنموذجا)
- اختيارات الإمام امحمد بن يوسف أطفيش (1332هـ) من خلال كتاب كشف الكرب "الجزء الثاني"
- أدب الرحلة عند القطب أطفيش
- آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
- إسهامات أعلام منطقة مزاب في الحركة الفكرية والسياسية بالجزائر أثناء الاحتلال الفرنسي
- الإمام القطب محمد بن إبراهيم اطفيش ومنهجه الاستدلالي
- الحضور المشرقي في فقه المغاربة: قراءة في المنهج (شرح النيل نموذجا)
- الدعاية إلى سبيل المؤمنين
- الدليل والبرهان
- الشيخ اطفيش القطب حياته، وآثاره، وفكره (ملامح القانون الدولي الإنساني في مؤلفاته)
- الشيخ أطفيش القطب مفسرا
- الشيخ اطفيش – القطب - ودوره في التواصل الحضاري بين الجزائر وعمان
- الشيخ اطفيش القطب وعلوم البلاغة
- الشيخ العلامة قطب الأئمة أطفيش عالما ومجاهدا
- الشيخ امحمد بن يوسف أطفيش -قطب الأيمة- وإسهاماته التاريخية
- الشيخ محمد بن يوسف أطفيش لغويا
- الصناعة الحديثية لدى الشيخ اطفيش
- الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي: حياته وآثاره العلمية
- الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (1236-1332هـ)
- القطب اطفيش والمدونة الكبرى
- القواعد الفقهية الدالة على نفي الاعتبار في الفقه الإباضي: دراسة مقارنة
- اللقاء الإباضي الأشعري (في تراث الشيخ اطفيش)
- جهود الشيخ سعيد بن علي الصقري في نشر الكتاب العماني (بحث مؤتمر)
- المجتمع الميزابي (الأم) — الفصل الثالث: البناء التاريخي
- المدارس الحرة في بني يزقن 1317-1424هـ/1900-2003م
- المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية: دراسة المستشرق روبيرتو روبيناتشي نموذجا
- المسألة الفلكية عند قطب الأيمة (قراءة في المضمون والمنهج)
- ترجيحات الإمام أطفيش من خلال كتابه شرح النيل وشفاء العليل في كتاب الطهارات
- ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص من الركن الأول (مباحث العقيدة)
- جهود الشيخ أطفيش الإصلاحية ومواقفه الوطنية
- جهود الميزابيين في التأليف قديما وحديثا
- حكم التناوب في حروف المعاني الجارة عند النحويين وأثره في التفسير
- حوار الاباضية مع الآخر في الخطاب الإصلاحي الحديث
- خصائص المذهب الإباضي
- داعي العمل ليوم الأمل
- سيمياء المكان في أدب الرحلات
- شخصية القطب اطفيش من خلال تواصله مع الدولة العثمانية
- طريقة التعليم عند القطب من منظور النموذج التعليمي الخلدوني
- علاقات القطب اطفيش من خلال مراسلاته ورحلاته
- علامات الساعة في التفسير الإباضي
- عنديات القطب أطفيش البلاغية من خلال كتبه في التفسير والبلاغة
- فلسفة الأخلاق عند الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش
- فهارس شرح النيل
- في موكب الإصلاح: صفحات من التواصل بين أعلام الإباضية ومحمد رشيد رضا
- قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده
- قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة)
- كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش
- كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية — قسم العبادات أنموذجًا
- لمحة عن الفقه المقارن عند الشيخ أطفيش القطب
- مباحث علوم القرآن في تيسير التفسير للشيخ اطفيش
- مجلة الحياة، العدد 14
- مختصر سيرة القطب
- مختصرات الشيخ أطفيش في التأليف الفقهي
- مسالك الدين عند الإباضية: مفهومها وتطبيقاتها
- مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي
- مسيرة الإباضية مع القرآن
- معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير
- منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
- منهج الشيخ محمد بن أطفيش في تفسيره تيسير التفسير
- نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب
- نظرية الربا والنقود في فكر الشيخ أطفيش من خلال رسالة "إباحة معاملة الكارطة بلا ربا ولا فارطة"
- وجهة نظر في مسألتَيْ رفع اليديْن وقبضهما في الصلاة
فتاواه
- أحكام الذكاة الشرعية
- أحكام السفر في الإسلام
- الإباضية مجد التاريخ وتاريخ المجد
- الاجتهاد وأثره في التجديد
- الأجرة في عقد الإجارة وأحكامها
- الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب
- البديل الإباضي وفن الممكن
- الحسد الداء والدواء
- الرد على الشويعر
- السبق الإباضي في المنهج والفكر والتطبيق
- السلوك العقدي عند الشيخ الحاج صالح بزملال
- الشفاعة بين المذاهب الإسلامية
- الشيخ عمرو بن رمضان التلاتي الجربي وكتابه نزهة الأديب وريحانة اللبيب
- العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (نسخة مبوبة)
- العقيدة الإسلامية: تعريفها وأهميتها، ومنهج علماء الإباضية في الاستدلال
- الغنم بالغرم والخراج بالضمان
- اليمين المنعقدة عند الإباضية: دراسة مقارنة
- تاريخ الجزائر من خلال صحف الشيخ أبي اليقظان
- ترجمة سليمان الباروني باشا (الجزء الأول)
- تغريب الزاني البكر
- تقسيم التركة
- دروس حول فقه المعاملات
- زكاة الإبل (دراسة فقهية مقارنة بين الشافعية والإباضية)
- شركة الأعمال
- شروط السلم عند الفقهاء
- صلة الاجتهاد بالفكر العقدي والسياسي عند الإباضية
- غرس الصواب في قلوب الأحباب (3)
- فضائل رمضان في التراث العماني (دراسة تحليلية نقدية)
- كشف الكرب في ترتيب أجوبة الإمام القطب
- مشروع معلمة القواعد الفقهية عند الإباضية
- مقارنة بين التصوف والمدرسة الحرة وأثرهما في تربية الشباب
- نجاسة الدم المسفوح