إبراهيم بن محمد طلاي
توفّي ١٤٤٣هـ · ٣ كتابًا في المكتبة
إبراهيم بن محمد طلاي
ولد الشيخ سنة 1929 ميلادية بوادي ميزاب ببلدة بني يزقن ولاية غرداية بالجمهورية الجزائرية. أخذ معارفه الأولى وحفظ القرآن وتفقه على يد الفقيه الشيخ إبراهيم بكير حفار تلميذ قطب الأئمة الشيخ اطفيش. انتقل إلى تونس قصد الاستزادة من المعرفة. فانتسب إلى جامع الزيتونة بالجمهورية التونسية وتحصل على العَالمية (ليسانس) في الأدب وعلوم اللغة سنة 1959.
عاد إلى الجزائر بعد استقلالها فاشتغل في التدريس والتربية لفترة بعدة مدن بالجزائر. ثم عين موجها تربويا للتعليم الثانوي (مفتش) مادة الأدب العربي. انتدب للمشاركة في المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1980 وكان عضوا في لجنة إحياء التراث بالمجلس. وانتدب للانتساب إلى هيئة العزابة لبلدة بني يزقن والانخراط فيها في نفس السنة. أمضى فترة طويلة كمنسق لمجلس أعيان بلدة بني يزقن، ورئيس عشيرة آل إسماعيل من عشائر بني يزقن. وله مساهمات فعلة في مجال إصلاح ذات البين والعمل الاجتماعي في وادي ميزاب. كما كان له دور كبير في عصرنة وبعث مؤسسة الجابرية للتعليم القرآني. وهو الآن عضو في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. ومحاضر بمعهد عمي سعيد لمادة التاريخ والحضارة الإسلامية. وعضو حلقة العزابة ببني يزقن. والكاتب العام لمجلس عمي سعيد الهيئة العليا لمساجد الإباضية بوادي ميزاب. وعضو في إدارة مؤسسة الجابرية للتعليم القرآني. وعضو في حلقة العزابة لبني يزقن، ويعتبر حاليا من أهم المراجع للفتوى في وادي ميزاب.
ساهم في بعث وتحقيق التراث الإباضي عبر عدة تحقيقات ومؤلفات أهمها:
– إعادة طبع كتاب الذهب الخاص المنوه بالعلم القالص للشيخ اطفيش: كتاب في الفقه للعلامة قطب الأيمة الشيخ امحمد اطفيش.
– كتاب طبقات المشايخ بالمغرب في جزئين تحقيق وطبع: يعتبر من أهم المصادر حول تاريخ المذهب الإباضي بالمغرب للشيخ أبي العباس الدرجيني.
– كتاب أجوبة علماء فزان تحقيق وطبع. كتيب في الفقه.
– كتاب أجوبة علماء نفوسة للإمام عبد الوهاب تحقيق وطبع. من أوائل الكتب التي صنفت في الفقه الإباضي.
– حاشية الجامع الصحيح لمسند الربيع بن حبيب في خمسة أجزاء تحقيق وطبع. حاشية أبي ستة لمسند الربيع بن حبيب أول ما صنف في الحديث.
– تأليف كتاب ميزاب بلد كفاح الذي يعتبر باكورة أعماله. كتيب يتحدث عن ميزاب اجتماعيا وتاريخيا.
– تأليف الدروس المختارة من الجامع الصحيح كتاب مدرسي في جزئين موجه لتلاميذ المدارس الحرة بوادي ميزاب.
– أهم عمل قام به هو تحقيق وطبع السفر الجليل تيسير التفسير لقطب الأئمة الشيخ اطفيش في 17 جزءا. من أهم ما كتب القطب وهذا الكتاب موسوعة فقه ولغوية وبلاغية.
– مختصر تيسير التفسير : مختصر لكتاب تيسير التفسير ظهر منه حتى الآن جزء واحد.
– أعادة تحقيق وطبع كتاب طبقات المشائخ بالمغرب في جزئين.
زيادة على عدة محاضرات ومقالات في عدة دوريات وندوات إسلامية.
نقلا عن موقع الشيخ (رحمه الله تعالى):
http://cheikh-tellai.net/site/%d8%b9%d9%86/
----------
مشروع #ملحق_معجم_أعلام_الإباضية
طلاي الحاج إبراهيم بن محمد
(بطاقة للتحرير الجماعي)
وأمه؛ الحاج سعيد لالة.
ولد خلال سنة 1929م، بآت يسجن بني يز?ن.
نشأ يتيم الأب منذ الصغر، فأدبته أمه وسهرت على حسن تربيته.
تلقى تعليمه الأول بالمدرسة القرآنية الجابرية في مسقط رأسه، حيث حفظ القرآن الكريم، وتفقه على يد ثلة من المشايخ، منهم: حفار إبراهيم بن بكير، شريفي عمر بن بكير، بابانو محمد بن يوسف، نوح مفنون محمد بن بنوح.
من 1948م، درّس بالمدرسة الجابرية ببني يز?ن، إلى 1951م.
ومن 1951م، بمدرسة القرآنية للمزابيين بمدينة البليدة، فجدد نظامها وطوره، إلى 1954م.
في سنة 1954م، انتقل إلى تونس، فانتسب إلى جامع الزيتونة في البداية حرا، ثم انتظم في جامعة الزيتونة، وتحصل فيها على شهادة العَالمية (ما يعادل الليسانس) في الأدب وعلوم اللغة، سنة 1959م.
انتظم في النشاط لصالح الثورة الجزائرية، من خلال الانضمام إلى تنظيم اتحاد الطلبة الجزائريين بتونس، وتطوع في تدريس أبناء اللاجئين الجزائريين على الحدود بين تونس والجزائر. مجاهد، حاصل على شهادة الاعتراف بالعضوية في المنظمة الوطنية للمجاهدين.
بعد استقلال الجزائر في جويلية 1962م، عاد إلى وطنه. من سنة 1964م درّس الأدب العربي في ثانوية الفتح بالبليدة، إلى 1978م. ثم من 1978م، بثانوية الفيلالي بغرداية، إلى 1980م. ليترقى إلى مفتش للتعليم الثانوي في مادة الأدب العربي، إلى غاية تقاعده.
نائب مدير المدرسة الجابرية القرآنية. ممن بذل جهودا كبيرة في تطويرها.
في سنة 1988م، أسس رفقة ثلة مشايخ قسم الشريعة لمعهد الشيخ عمي سعيد بغرداية. ودرّس فيه إلى سنة 2006م.
في سنة 1982م، عضو حلقة العزابة لبني يزقن. عضو لجنة الفتوى ومرشد المسجد العتيق ببني يزقن. له درسان أسبوعيان في تفسير القرآن الكريم بالمسجد، بين صلاتي المغرب والعشاء.
في سنة 2013م[1]، رئيس لحلقة العزابة إلى يوم وفاته.
في سبتمبر 2000م، أحيى فريضة الجمعة ببني يزقن. وداوم إماما وخطيب جمعة وحيدا لسنوات.
كاتب عام لمجلس الشيخ عمي سعيد؛ الهيئة الدينية العليا لمساجد الإباضية بوادي مزاب. وعضو لجنة الفتوى بالمجلس.
في سنة 1981م، عضو في المجلس الإسلامي الأعلى، ضمن لجنة إحياء التراث[2].
عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
1970م، رئيس مجلس أعيان بني يزقن، إلى 2004م.
رئيس عشيرته؛ آل إسماعيل من عشائر بني يزقن.
ترك رصيدا علميا ثريا، منه:
- تحقيق كتاب "مجموع قصائد في معجزات الرسول وسيرته"، سنة 1967م.
- تأليف كتاب "ميزاب بلد كفاح"، من بواكير أعماله، يتحدث عن تاريخ مزاب؛ اجتماعيا وتاريخيا. في 1970م.
- تحقيق كتاب "طبقات المشايخ بالمغرب"، للشيخ أبي العباس الدرجيني، في جزئين. من أهم مصادر تاريخ المذهب الإباضي بالمغرب. في 1974م ثم 2008م.
تحقيق كتاب "مسائل نفوسة" للإمام عبد الوهاب الرستمي، في 1991م.
- طبع كتاب "أجوابة علماء فزان"، تحقيق الدكتور خليفة النامي، في 1991م.
- تحقيق كتاب "حاشية أبي ستة لمسند الربيع بن حبيب"، في 5 أجزاء، أول ما صنف في الحديث عند الإباضية. في 1995م.
- تحقيق "تيسير التفسير" في 17 جزءا، لتفسير قطب الأئمة الشيخ اطفيش للقرآن الكريم. يعد الكتاب موسوعة فقه ولغوية وبلاغية. من سنة 1996م إلى 2003م[3].
- تحقيق "أصداف الدر الموضوعة على سورة العصر" للشيخ إبراهيم بحمان، في 2004م.
- تأليف "مختصر تيسير التفسير"، مختصر لكتاب "تيسير التفسير"، أنجزه في 10 أجزاء.
تيسير التفسير للقطب اطفيش في 17 جزء - تحقيق
- إعادة طبع كتاب "الذهب الخاص المنوه بالعلم القالص"، كتاب في الفقه، للعلامة الشيخ اطفيش امحمد قطب الأئمة.
- تحقيق كتاب "حاشية الجامع الصحيح لمسند الربيع بن حبيب"، في خمسة أجزاء.
- تحقيق كتاب "طبقات المشايخ بالمغرب"، في جزئين. ثم أعاد تحقيقه في طبعة أخرى.
- تأليف كتاب "المدن السبع"، في تاريخ قرى مزاب السبع. في 1992م.
- تأليف كتاب "ليس منا".
- تأليف كتاب "الدليل إلى هداية الله من القرآن الكريم". في 1993م.
- تأليف كتاب "الدروس المختارة من الجامع الصحيح" في جزئين، كتاب تربوي موجه للتلاميذ. في 1999م.
- تأليف "الأنوار المنبرية"، مجموعة خطب الجمعة والأعياد. في 2002م.
رشحه الشيخ بكلي عبد الرحمن (البكري) لتحقيق كتاب "غصن البان في تاريخ وارجلان".
في سنة 2013م، كرمته جامعة أدرار ولقبته: "شيخ المحققين الجزائريين".
وله رصيد من محاضرات ومقالات في عدة دوريات وندوات علمية ومناسبات مختلفة.
وأطلق موقعا خاصا به في الانترنت.
له حلقات علمية كل يوم أربعاء، أسماها "إطلالة على كتاب"، في مكتبته. وفي أول نوفمبر 2008م، أنشأ "مكتبة االثقافة تحتضن الندوة. ويُعِدُ تقارير الندوة الأسبوعية، ثم يجمعها في مطبوع نهاية كل سنة.
في السنوات الأخيرة، واظب على إلقاء دروس الوعظ طيلة شهر رمضان.
يواظب على "حلقة الأحد"، التي تجمع نخبة من فقهاء سهل مزاب بغرداية، في دار الشيخ طباخ عمر بن بابا. ويحضر أحيانا "ندوة الأربعاء" ببريان، وينقل الأسئلة بين الندوتين.
كان السبب في قيام الشيخ الدكتور التواتي بن التواتي بتأليف كتابه الفقه المقارن بين المذهبين؛ الإباضي والمالكي.
توفي يوم (اليوم) الأربعاء 16 محرم 1443هـ / 25 أوت 2021م.
يُعد أحد أهم مراجع الفتوى في مزاب ووارجلان.
تغمده الله برحمته الواسعة.
_____________________؛
[1] بعد وفاة رئيسها؛ الإمام الشيخ نوح مفنون الحاج محمد بن بانوح.
[2] استدعي في 1999م، لتجديد المجلس، لكنه اعتذر عن ذلك لثقل سمعه، فرشح مجلسُ الشيخ عمي سعيد الشيخَ الشيخ بالحاج محمد بن بابه (الشيخ ابن الشيخ)، ليكون خلفا له في المجلس.
[3] في سنة 2004م، أقيم له احتفال كبير، بمناسبة نهاية تحقيق التيسيير.
إذا كانت لديك إضافة موثقة أدرجها في التعاليق، مشكورا.
نقلا عن الصفحة الفيسبوكية للكاتب/ نصر الدين الشيخ بالحاج:
https://www.facebook.com/NacereddineChB/posts/pfbid02Yrd5vCtWw3bDGW3TG89vF4UMDVt3rEYTeAfGSXMNm2EUn4b3ybn4ep7moXUNbmVel