سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبو الحسن

توفّي ١٣٧٧هـ · ٢ كتابًا في المكتبة

ويُعرَف بـ: سفيان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن محمد بن صالح بن محمد الراشدي ؛ أبو الحسن

سفيان بن محمد بن عبدالله ؛ أبو الحسن الراشدي

( و : 29 رمضان 1331هـ/ 1 سبتمبر 1913 م ـــ ت : 20 صفر 1377 هـ/ 16 سبتمبر 1957 م )

قاض وال ، وفقيه ناظم للشعر ، عاش في القرن الرابع عشر الهجري .

ولد في بلدة القريتين من أعمال إزكي ، ونشأ في أسرة عريقة في العلم والفضل ، وحفظ القرآن الكريم في سنّ السابعة ، وسافر مع أهله إلى نزوى سنة 1338هـ/ 1920م ، وهنالك التحق بجامع نزوى ، فتتلمذ على يد الشيخ أبي مالك عامر بن خميس ، والشيخ عبدالله بن عامر العزري ، والأستاذ حامد بن ناصر الشكيلي ، كما لازم الإمام الخليلي ، فاستفاد منه كثيرا .

وقد تتلمذ على يديه كثيرون ، منهم : ابنه يحيى بن سفيان ، والأديب خلفان بن محمد الرواحي ، والقاضي خالد بن مهنا البطاشي ، وغيرهم .

كان أحد أعضاء دولة الإمام الخليلي ، وكان الإمام يستقضيه في الولايات الكبار المهمة ، فولاه قضاء جعلان سنة 1364هـ/ 1945م ، ولما عاد إلى نزوى سنة 1369هـ/ 1950م عينه قاضيا في نزوى ، وبعد وفاة الإمام الخليلي تولى فترة قصيرة على عبري ، وهكذا سمائل ، وكان ممن لهم الرزانة والوقار والجرأة في مهام الأمور ، وقد قضى حياته في خدمة المسلمين ، وأجهد نفسه في سبيل الحقّ .

كان متضلعا بكثير من الفنون ، كثير التنقيب عن فوائده ، ملازم التقييد لشوارده ، وكان أحد الكتّاب المشهورين بجودة الخطّ وحسن الإنشاء ، أديبا مطلعا على اللغة العربية وعلى أشعار العرب ، وهو ممن يجيد النظم .

من آثاره العلمية :

1. كشف الغوامض في فن الفرائض (مط) : كتاب في الميراث ، انتهى من تأليفه في سنة 1368هـ/ 1949م ، وقد ألفه صاحبه ليكون مختصرا ، مقتصرا على ما به الفتوى وعليه العمل ، مبتعدا عن ذكر المذاهب المهجورة ، وقد جعل كتابه في مقدمة تتحدث عن موضوع الكتاب ، ثم قسّم كتابه إلى قسمين : القسم الأول في بيان ذوي السهام والعصبات والحجب ، والقسم الثاني في قسمة التركات وتصحيح المسائل ، فتحدث عن العول والرد والانكسار والتناسخ ، وختم كتابه بخاتمة في بيان شيء من الحساب .

ومنهجه في الكتاب أن يعرّف بالمصطلح الفرضي ، ثم يذكر الدليل عليه من الشرع إن وجد ، ثم يبين الخلاف فيه إن كان ، ويذكر دليل كل قول ، وعادة ما يختم المبحث ببعض الفوائد أو التنبيهات .

وأما عن أهم مزاياه فيقول سماحة الشيخ الخليلي : " ... فإنه مع توسط حجمه يتميز بسلاسة أسلوبه ، وجزالة تركيبه ، وسهولة ألفاظه ، ووضوح دلائله ، وظهور أمثلته ، فهو كتاب دسم المادة ، بعيد الغور ، قوي المأخذ ، ميسر الإدراك " اهـ .

2. جواهر القواعد من بحر الفرائد (مط) : كتاب في القواعد الكلية الخمس التي يرجع إليها الفقه في الإسلام ، وقد بدأ المؤلف الكتاب بمقدمة عرّف فيها القاعدة والأصل والمدرك والأخذ ، ثم عرّج إلى ذكر القواعد الكلية الخمس ، ومنهجه في عرضها أنه يذكرها أولا ، ثم يؤصلها من الكتاب والسنة ، ثم يذكر معناها غالبا ، ويبين مدى أهميتها ، ويؤيد ذلك بأمثلة كثيرة ، ويستطرد في ضرب الأمثلة على القاعدة ، وغالبا ما يذكر أهم القواعد المندرجة تحت القاعدة الكلية ، ثم يذكر أمثلة عليها .

سلك المؤلف في كتابه مسلك الاختصار ، متبعا منهج الوضوح والابتعاد عن المتاهات ، مبتعدا عن الإطالة في ذكر الخلاف بين العلماء ، وكان حريصا على نسبة الأقوال لأصحابها ، وقد استفاد كثيرا في كتابه من كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي .

ومن المهم أن نشير إلى أن الكتاب قد حقق على يد الفاضل/ محمد بن يحيى الراشدي ، وتوصل إلى أن المؤلف توفي قبل أن ينهي كتابه ، وأشار إلى أن الذي وضع عنوان الكتاب هو ابن المؤلف الشيخ يحيى بن سفيان ؛ إذ لم يضع عنوانا له مؤلفه ، وتنبع أهمية الكتاب من عدة نواح ، أهمها على الإطلاق أنه أول كتاب استقلّ بموضوع القواعد الفقهية عند الإباضية .

3. الاعتقاد في الإسلام ( مط ) : رسالة مختصرة مركّزة في التوحيد ، شاملة لما يلزم اعتقاده ، مبتعدة عن ذكر الخلافات العقدية ، مقلّة من ذكـر الأدلة .

حرص فيها مؤلفها على العبارة السهلة ، والأسلوب الميسّر ، فجاءت لطيفة في الحجم ، عظيمة النفع .

4. المنتخب من الأحاديث النبوية (مط) : استدرك فيه ما فات على النووي وابن رجب في الأربعين النووية التي ضمّت أحاديث في جوامع الكلم المصطفوية والحكم البوالغ النبوية ، فكان حصيلة الأحاديث المجموعة واحدا وثمانين حديثا ، يقول عنها المؤلف : " ليس بينها حديث موضوع أو مطعون في رجاله " اهـ .

5. لطائف الألطاف في العدل والإنصاف ( مخ ) : كتاب في القضاء ، بدأه المؤلف بمقدمة توضّح معالم الكتاب وما يتضمنه بشكل موجز ، ثم لقدم لكتابه بمقدمة في القضاء على هيئة مسائل تمهّد لشرح رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري في القضاء ، التي هي موضوع الكتاب ، وتتناول كل مسألة منها جانبا من الجوانب المتعلقة بأسس القضاء وقواعده ، وعددها ستّ ، ثم أورد نصّ الرسالة ، وشرع في شرحها .

وإن المتأمل في الكتاب يجد أن الشيخ الراشدي يستطرد في سرد الأدلة من القرآن والسنة عند عرضه لمسألة من المسائل ، كما يستطرد في ذكر الآثار المنقولة للتمثيل والتدليل ، وسلك فيه مؤلفه منهج الاختصار والوضوح ، مع حرصه على نسبة الأقوال لأصحابها .

ومن الجدير بالذكر أن المؤلف لم يضع عنوانا لكتابه ؛ إذ إنه توفي قبل أن يكمل كتابه ، وإنما وضع له عنوانا ابنه/ الشيخ يحيى بن سفيان ، وقد حقق الكتاب الفاضل/ عبدالحميد بن يحيى الراشدي في بحث قدمه للتخرج من معهد العلوم الشرعية .

6. منتخب الكلام في الأحكام (مخ): لخص فيه ما يتعلق ببابه من كتاب "جامع الجواهر" للشيخ جمعة بن علي الصائغي ، فاعتمده اعتمادا كليّا ، وكان دوره فيه التلخيص والتهذيب في العبارة ، وتوضيح ما أشكل ، وتبيين ما خفي .

وقد جعل كتابه في أربعة أبواب : الباب الأول : في صرف المسلمين ، والثاني : في العمل والعمّال ، والثالث : في الزراعة ، والرابع : في الإجارات ، وكلّ باب من هذه الأبواب تندرج تحته مجموعة من الفصول ، وترتيبها هو نفس ترتيبها في كتاب جامع الجواهر .

7. غاية الإرشاد إلى شروط الاجتهاد ( مط ) : أرجوزة في شروط الاجتهاد ، وقد أورد نبذة مختصرة عن كلّ شرط ، وقد طبعت ملحقة بكتابه المنتخب من الأحاديث النبوية .

8. أجوبة ورسائل علمية مختلفة .

9. قصائد وتقريظات شعريةوأجوبة نظمية .

كان الشيخ سفيان من العلماء البارزين في عصره ، وقد أثنى عليه الكثيرون ، منهم الإمام الخليلي ، الذي كان يحيل إليه أحيانا أسئلة السائلين .

كانت وفاته في العشرين من شهر صفر عام 1377هـ/ 16 سبتمبر 1957م .

المصادر :

•الشيبة السالمي ؛ نهضة الأعيان ص 509 ــ 510

•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/243 ــ 249

•الخروصي ؛ المكتبة العمانية ص 34

•الراشدي ؛ مقدمة تحقيق جواهر القواعد

•الطريحي ؛ من الملف العماني : التراث العربي العماني ؛ الموسم / العدد 18 ؛ ص 284

نقلا عن:

كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية

تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي

رقم العَلم: 347

----------

سفيان بن محمد بن عبدالله ؛ أبو الحسن الراشدي

( و : 29 رمضان 1331هـ/ 1 سبتمبر 1913 م ـــ ت : 20 صفر 1377 هـ/ 16 سبتمبر 1957 م )

قاض وال ، وفقيه ناظم للشعر ، عاش في القرن الرابع عشر الهجري .

ولد في بلدة القريتين من أعمال إزكي ، ونشأ في أسرة عريقة في العلم والفضل ، وحفظ القرآن الكريم في سنّ السابعة ، وسافر مع أهله إلى نزوى سنة 1338هـ/ 1920م ، وهنالك التحق بجامع نزوى ، فتتلمذ على يد الشيخ أبي مالك عامر بن خميس ، والشيخ عبدالله بن عامر العزري ، والأستاذ حامد بن ناصر الشكيلي ، كما لازم الإمام الخليلي ، فاستفاد منه كثيرا .

وقد تتلمذ على يديه كثيرون ، منهم : ابنه يحيى بن سفيان ، والأديب خلفان بن محمد الرواحي ، والقاضي خالد بن مهنا البطاشي ، وغيرهم .

كان أحد أعضاء دولة الإمام الخليلي ، وكان الإمام يستقضيه في الولايات الكبار المهمة ، وكان ممن لهم الرزانة والوقار والجرأة في مهام الأمور ، وقد قضى حياته في خدمة المسلمين ، وأجهد نفسه في سبيل الحقّ .

كان متضلعا بكثير من الفنون ، كثير التنقيب عن فوائده ، ملازم التقييد لشوارده ، وكان أحد الكتّاب المشهورين بجودة الخطّ وحسن الإنشاء ، أديبا مطلعا على اللغة العربية وعلى أشعار العرب ، وهو ممن يجيد النظم .

من آثاره العلمية :

1. كشف الغوامض عن فن الفرائض ( مط ) .

2. جواهر القواعد من بحر الفرائد

3. غاية الإرشاد إلى شروط الاجتهاد ( مط ) : أرجوزة في شروط الاجتهاد .

4. لطائف الألطاف في العدل والإنصاف ( مخ ) .

5. قصائد وتقريظاتشعريةوأجوبة نظمية .

وغيرها .

المصادر :

•الراشدي ؛ مجموعة أشعار ( لدى الباحث صورة منها )

•.......... ؛ المنتخب43ــ48

•المالكي ؛ غاية المطلوب ـــ مخ ( م ـــ رقم 205 )

•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/243ـــ248

•الراشدي ؛ مقدمة تحقيق جواهر القواعد

نقلا عن:

كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)

تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي

رقم العَلم: 180

----------

سفيان بن محمد بن عبدالله بن سعيد بن محمد بن صالح بن محمد ؛ أبو الحسن الراشدي

( و : 29 رمضان 1331هـ/ 1 سبتمبر 1913 م ـــ ت : 20 صفر 1377 هـ/ 16 سبتمبر 1957 م )

قاض ، وال ، فقيه

عاش في القرن الرابع عشر الهجري .

ولد في بلدة القريتين من أعمال إزكي ، ونشأ في أسرة عريقة في العلم والفضل ، وحفظ القرآن الكريم في سنّ السابعة ، وسافر مع أهله إلى نزوى سنة 1338هـ/ 1920م ، وهنالك التحق بجامع نزوى ، فتتلمذ على يد الشيخ أبي مالك عامر بن خميس المالكي ، والشيخ عبدالله بن عامر العزري ، والأستاذ حامد بن ناصر الشكيلي ، كما لازم الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ، فاستفاد منه كثيرا ، وكتب له كثيرا من عهوده إلى الولاة والقضاة فهو كاتب ومنشئ وبليغ.

وقد تتلمذ على يديه كثيرون ، منهم المشائخ : ابنه يحيى بن سفيان ، والأديب خلفان بن محمد الرواحي ، والقاضي خالد بن مهنا البطاشي ، وغيرهم .

كان أحد أعضاء دولة الإمام الخليلي ، وكان الإمام يستقضيه في الولايات الكبار المهمة ، فولاّه قضاء جعلان بني بو حسن سنة 1364هـ/ 1945م ، ولـمَّا عاد إلى نزوى سنة 1369هـ/ 1950م عيّنه قاضيا في نزوى ، وبعد وفاة الإمام الخليلي تولى فترة قصيرة على عبري ، ثم سمائل ، وكان ممن لهم الرزانة والوقار والجرأة في مهام الأمور ، وقد قضى حياته في خدمة المسلمين ، وأجهد نفسه في سبيل الحقّ .

كان متضلِّعا بكثير من فنون العلم ، كثير التنقيب عن فوائده ، ملازم التقييد لشوارده ، وكان أحد الكتّاب المشهورين بجودة الخطّ وحسن الإنشاء ، أديبا مطّلعا على اللغة العربية وعلى أشعار العرب ، وهو ممن يجيد النظم .

من آثاره العلمية :

1. كشف الغوامض في فنِّ الفرائض (مط) : كتاب في الميراث ، انتهى من تأليفه في سنة 1368هـ/ 1949م.

قال عنه سماحة الشيخ العلاّمة أحمد بن حمد الخليلي : " ... فإنه مع توسُّط حجمه يتميــَّـز بسلاسة أسلوبه ، وجزالة تركيبه ، وسهولة ألفاظه ، ووضوح دلائله ، وظهور أمثلته ، فهو كتاب دسْم المادة ، بعيد الغوْر ، قويّ المأخذ ، ميسّر الإدراك " اهـ .

2. جواهر القواعد من بحر الفرائد (مط) : كتاب في القواعد الكلية الخمس التي يرجع إليها الفقه في الإسلام.

3. الاعتقاد في الإسلام ( مط ) : رسالة مختصرة مركّزة في التوحيد ، شاملة لما يلزم اعتقاده ، مبتعدة عن ذكر الخلافات العقدية ، مقلّة من ذكـر الأدلة .

4. المنتخب من الأحاديث النبوية (مط) : استدرك فيه ما فات على النووي وابن رجب في الأربعين النووية التي ضمّت أحاديث في جوامع الكلم المصطفوية والحكم البوالغ النبوية ، فكان حصيلة الأحاديث المجموعة واحدا وثمانين حديثا ، يقول عنها المؤلف : " ليس بينها حديث موضوع أو مطعون في رجاله " اهـ .

5. لطائف الألطاف في العدل والإنصاف : كتاب في القضاء ، والحكم بين الناس.

6. منتخب الكلام في الأحكام : لخَّص فيه ما يتعلق ببابه من كتاب "جامع الجواهر" للشيخ جمعة بن علي الصائغي ، فاعتمده اعتمادا كليّا ، وقام بالتلخيص والتهذيب في العبارة ، وتوضيح ما أشكل ، وتبيين ما خفي .

7. غاية الإرشاد إلى شروط الاجتهاد ( مط ) : أرجوزة في شروط الاجتهاد ، وقد أورد نبذة مختصرة عن كلّ شرط ، وقد طبعت ملحقة بكتابه المنتخب من الأحاديث النبوية .

8. أجوبة ورسائل علمية مختلفة .

9. قصائد وتقريظات شعريةوأجوبة نظمية .

كان الشيخ سفيان من العلماء البارزين في عصره ، وقد أثنى عليه الكثيرون ، منهم الإمام الخليلي ، الذي كان يحيل إليه أحيانا أسئلة السائلين .

كانت وفاته في العشرين من شهر صفر عام 1377هـ/ 16 سبتمبر 1957م.

المصادر :

•السالمي ؛محمد بن عبدالله، نهضة الأعيان ص 509 ــ 510

•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/243 ــ 249

•البهلاني ، يحيى بن محمد ، نزهة المتأملين، في معالم الإزكويين ، مطابع النهضة، مسقط 1933م.

•المنتخب من الأحاديث النبوية ( مقدمة المحقق ).

•الناعبي ، سعيد بن ناصر ، رسالة في علماء إزكي.

•السعدي ، فهد بن علي، معجم الفقهاء المتكلمين الإباضية 2/116-120.

نقلا عن:

كتاب: معجم القضاة العُمانيين

تأليف: د.عبدالله بن راشد بن عزيز السيابي

رقم العَلم: 201

----------

سفيان بن محمد الراشدي، أبو الحسن

(ت: 1377هـ)

هو الشيخ أبو الحسن سفيان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن محمد بن صالح بن محمد، ولد سنة 1331هـ، في بلدة القريتين من ولاية إزكي.

تعلم القرآن الكريم منذ صغره وحفظه ودرس مبادئ الفقه والعربية.

انتقل مع أبيه إلى نزوى سنة 1338هـ، فدرس على علمائها، وخاصة الشيخ عبد الله بن عامر العزري.

جعله الإمام الخليلي مفوضا ومبعوثا إلى من أراد الإمام أن يراسلهم.

عين قاضيا للإمام الخليلي في جعلان بني بوحسن سنة 1364هـ، وذلك بعد أن فتحها الإمام.

من أهم كتبه: "المنتخب من الحديث" (مطبوع)، "الإعتقاد في الإسلام" (مطبوع)، "كشف الغوامض في فن الفرائض" (مطبوع)، منتخب الكلام في الأحكام"، "جواهر القواعد من بحر الفوائد"، "غاية الإرشاد في شروط الإجتهاد"، الأقضية"، شرح لرسالة الخليفة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري.

عاد إلى نزوى سنة 1369هـ، وبقي قاضيا بها إلى وفاة الإمام الخليلي سنة 1373هـ.

بعد وفاة الإمام عمت البلاد موجة من الاضطرابات، فاستشهد الشيخ سفيان سنة 1377هـ.

المصادر:

•المنتخب من الأحاديث النبوية (مقدمة المحقق)

•نزهة المتأملين، 111-113.

نقلا عن:

كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق

تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني

رقم العَلم: 554

----------

الشيخ سفيان بن محمد الراشدي

( 1331 - 1377 هـ) ــ ( 1912 - 1957 م)

هو الشيخ أبو الحسن سفيان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن محمد بن صالح بن محمد، ولد سنة 1331هـ، في بلدة القريتين من ولاية إزكي.

تعلم القرآن الكريم منذ صغره وحفظه ودرس مبادئ الفقه والعربية.

انتقل مع أبيه إلى نزوى سنة 1338هـ، فدرس على علمائها، وخاصة الشيخ عبد الله بن عامر العزري.

جعله الإمام الخليلي مفوضا ومبعوثا إلى من أراد الإمام أن يراسلهم.

عين قاضيا للإمام الخليلي في جعلان بني بوحسن سنة 1364هـ، وذلك بعد أن فتحها الإمام.

من أهم كتبه: “المنتخب من الحديث” (مطبوع)، “الإعتقاد في الإسلام” (مطبوع)، “كشف الغوامض في فن الفرائض” (مطبوع)، منتخب الكلام في الأحكام”، “جواهر القواعد من بحر الفوائد”، “غاية الإرشاد في شروط الإجتهاد”، الأقضية”، شرح لرسالة الخليفة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري.

عاد إلى نزوى سنة 1369هـ، وبقي قاضيا بها إلى وفاة الإمام الخليلي سنة 1373هـ.

بعد وفاة الإمام عمت البلاد موجة من الاضطرابات، فاستشهد الشيخ سفيان سنة 1377هـ.

المصادر:

المنتخب من الأحاديث النبوية (مقدمة المحقق)

نزهة المتأملين، 111-113.

نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:

https://alsaidia.com/node/407

كتبه

ما دُرِس عنه

  1. الشاعر الشهيد سفيان بن محمد الراشدي