مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم
معاصر · ٢ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: مصطفى بن حمو بن باحمد ، أرشوم
الدكتور/ مصطفى بن حمو، أرشوم.
رئيس قسم الشريعة والقانون. كلية الشريعة والاقتصاد. جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية. قسنطينة - الجزائر.
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/582
----------
الدكتور مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم.
- مِن مواليد قرية بريان (بواد مْزاب، بالجزائر)، في 10 أوت (08) 1964م.
- متزوج، وأبٌ لأربعة أولاد.
- تعلّم بالمدرسة القرآنية.
- زاول دراسته في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في ولاية غرداية، بيْن بريان، والقرارة، وتغردايت.
- 1976م: تحصل على شهادة التعليم الابتدائي، بابتدائية الأمير عبد القادر، ببريان.
- 1980م: تحصل على شهادة التعليم المتوسط، بمتوسطة الشيخ أبي اليقظان (رحمه الله تعالى)، ببريان.
- 1981م: استظهر القرآن الكريم، في مصلى مدرسة الحياة، بالقرارة.
- 1984م: تخرّج مِن معهد الحياة الثانوي، بالقرارة.
- 1985م: تحصل على شهادة البكالوريا، مِن معهد الإصلاح، بتغردايت.
- 1989م: نال شهادة ليسانس، بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، بقسنطينة، (بالجزائر)، في تخصص الفقه وأصوله.
- 1421هـ، يُوافِقه جويلية (07) 2000م: نال شهادة الماجستير، في الشريعة والقانون، بجامعة الأمير عبد القادر، بكلية أصول الدين والشريعة والحضارة الإسلامية، قسم الفقه وأصوله، بتقدير: مُشرِّف جدا؛ إشراف: أ.د. سلمان نصر.
- 25 ربيع الثاني 1434هـ (يُوافقه 7 مارس (03) 2013م): نال شهادة الدكتوراه، بعنوان "القواعد الفقهية عند الإباضية"، بجامعة الأمير عبد القادر، في تخصص الفقه وأصوله، بتقدير: مُشرِّف جدا.
https://youtu.be/Ve6dt_Z0t88
- 2009م: عُيّن أستاذا مُحاضِرا، في الفقه وأصوله، في جامعة الأمير عبد القادر، بقسنطينة.
- 2014م: شغل منصب رئيس قسم الشريعة والقانون، بكلية الشريعة والاقتصاد، بجامعة الأمير عبد القادر.
- 2018م: عُيّن أستاذا مُحاضِرا، في الفقه وأصوله، بجامعة غرداية.
- صدر له:
1- كتاب: النكاح صحة وفسادا وآثارا في المذهب الإباضي: مقارنة بالمذاهب الإسلامية، والقوانين الوضعية.
https://alsaidia.com/node/651
أصل الكتاب: بحثُه الذي قدّمه لنيل شهادة الماجستير، بعنوان: "الأنكحة الفاسدة في المذهب الإباضي، مقارنة بالمذهب المالكي، وقانون الأسرة الجزائري".
2- كتاب: القواعد الفقهية عند الإباضية: دراسة نظرية تحليلية تأصيلية تطبيقية (مطبوع في 4 أجزاء).
https://alsaidia.com/node/583
المصدر (مع شيء من التصرف):
https://www.facebook.com/adhakira/posts/pfbid0atEX6ChyYeWHh3gqKGMbXkeS73AJw9GmfDkczwk3tsvGt834PWFbprcscUMbyzj9l
-_-_-_-_-_-
منذ أيام نشرتْ مؤسَّسة الذاكرة للأرشفة والتاريخ، ببريان -مشكورين على اهتمامهم بالعِلم، وأهله، والسعي في نشره- ترجمة للدكتور مصطفى بن حمو أرشوم، فأرسلتُها إليه -حفظه الله تعالى- طالبا مِنه إضافة ما يمكن مِمّا ينقص فيها مِن المعلومات، فكانت مِنه -جزاه الله خيرا لحُسن اهتمامه، وتجاوبه الكريم- هذه الإضافات الطيبة:
مصطفى بن حمو بن باحمد بن الحاج عومر بن صالح بن بكير بن بوهون أرشوم؛ مِن عشيرة آت بناصر (آل بالناصر)، أكبر عشيرة في بريان.
أصل التسمية الرشوم، ثم حدف اللام، وأصبح أرشوم، ولما ترجمت من الفرنسية أصبحت تكتب في الوثائق الرسمية رشوم، ترجمة من Rechoum ولكنني مازلتُ مصمما على كتابته في كتاباتي ومراسلاتي غير الرسمية: أرشوم؛ كما يُلاحَظ ذلك في كتبي.
درَستُ في معهد الإصلاح السنة الثالثة ثانوي، وتحصلتُ على شهادة الباكالوريا عام 1985م.
ولا أنسى فضل مشايخي في ذلك المعهد، خاصة الشيخ حمو فخار، والأستاذ عبد الرحمن حواش، والأستاذ بكير أعوشت، والأستاذ بلحاج بلعديس (أستاذ التاريخ والجغرافيا)، والأستاذ إبراهيم فخار (أستاذ اللغة والأدب)، وغيرهم، لا أحصيهم.
وجالستُ كثيرا مِن المشايخ، في الجزائر، وعُمان؛ وأخذتُ مِنهم بعضا مِن العِلم والأدب؛ مِنهم شيوخي في القرارة: الشيخ عَدّون شريفي، في النحو؛ والشيخ بن الشيخ، والشيخ ناصر المرموري، والشيخ بكير الشيخ بالحاج باشعادل، والدكتور محمد بوحجّام، والشيخ محمد مطهري، والشيخ إبراهيم طلاي، والشيخ بلحاج قشار، والشيخ بكير أرشوم؛ والإمام محمد الغزالي المصري؛ وفي عُمان: الشيخ سالم بن حمد الحارثي، الذي أقمتُ معه كثيرا، وأخوه الشيخ سعيد، وسماحة شيخنا أحمد الخليلي، ونجله الشيخ أفلح الخليلي، وغيرهم كثير، لا أحصيهم؛ وكل واحد أخذتُ منه صفات العلماء، ومكتسبات معرفية، ساهمتْ في تكوين شخصيتي العِلمية والاجتماعية، فجزاهم الله عنا كل خير، ورحم مَن قضى نحْبَه، وبارَك في عمر مَن بقي منهم، فكانوا لنا مصابيح الدجى وغياثا لنا مِن براثن الجهل.
فعلوم الشريعة أخذتها مِن جُلّ مَن ذكرتُ، وتأثّرثُ بأخلاقهم وصفاتهم، كالتواضع، والشغف بالعِلم، وخدمة طلاب العِلم بالنفس والمال، فهُم لم يبخلوا عنا في شيء، تقبّل الله منهم إحسانهم وكرمهم.
ولا أنسى شيخي الجليل عمر لقمان سليمان بوعصبانة، الذي علّمني كيف أكون مُدرِّسا وباحثا مُجِدّا، فلا يمكن أنْ أنسى فضله عليّ.
كما جالستُ واستفدتُ منه في حَلّ المشكلات الاجتماعية شيخي الحاج عمر موسلمال البرياني، صاحب الحكمة والحنكة في الاستشارات وحل المعضلات، حفظه الله، وحفظ مشايخي الأجلاء.
وأذكر أستاذيْن كانت لهما بصمة في تكويني العِلمي، خاصة في بدايات التأليف، وهما:
الدكتور عبد الحليم السيد الصعيدي المصري، أشرف على بحث الماجستير، ومن خلال مجالسته اقتنع ببعض الآراء الفقهية الإباضية، وكنتُ كاتبه الشخصي، وفتح لي بيته وقلبه، لمّا كان مُحاضِرا في جامعة الأمير عبد القادر، وغادرها عام 1993م.
أمّا الأستاذ الآخَر فهو صاحب الخلق الجم والعِلم الواسع، الدكتور الهادي أحمد الهادي السوداني، الذي كان مُحاضِرا في معهد العلوم الشرعية، بعُمان، جالستُه قرابة عشر سنوات، وأعانني في مقارنة الفقه الإباضي بالمالكي، وتعلّمتُ مِنه كيفية تحرير مسائل الفقه، ومناقشة الأقوال، والترجيح، وساهم معي في تنقيح وتصحيح رسالة الماجستير، وإعدادها للطبع، حتى نشرتُها في كتاب، بعد تعديل العنوان.
فجزاهم الله عنا كل خير، والذي يعجبني فيهما التواضع، وتقبّل الرأي المُخالِف، بقلب رحب، بعيدا عن التعصب المقيت.
كما التقيتُ مع أستاذيْن جليليْن في أحد المؤتمرات، وجرى بيْننا تبادل الآراء:
الأستاذ الأوّل هو الدكتور وهبة الزحيلي السوري، أهديتُ له كتاب الاستقامة، في العقيدة الإباضية، للشيخ أبي سعيد الكدمي العُماني (رحمه الله تعالى)، فأثنى عليه كثيرا، وكتب لي تزكية بهذه المناسبة.
وأمّا الثاني فهو الدكتور محمود مصطفى هرموش اللبناني، صاحب كتاب معجم القواعد الفقهية الإباضية، ناقشتُه في منهجه في تأليفه هذا الكتاب، فوجدتُه متأثّرا بآراء مذهبنا، وقد زارنا في واد مْزاب قبل وفاته.
https://youtu.be/sIxfvBpEB6g
كما تحصّلتُ على تزكية مكتوبة بخطّ أيدي شيوخنا، الأولى مِن سماحة الشيخ أحمد الخليلي (حفظه الله)، والثانية مِن شيخي محمد بن الشيخ، الشيخ بلحاج (رحمه الله).
أمّا الطلاب الذين علّمتُهم وتأثّروا بمنهجيتي وما زالوا يتواصلون معي -ومنهم مَن بلغ درجة الدكتوراة- منهم الشيخ الدكتور محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي، (خبير، في المركز العالي للثقافة الإسلامية بعُمان)، والطالب ماجد الحارثي (مهندس معماري)، ومحمود المعولي (أستاذ التربية الإسلامية)، وكذلك فايز الهادي، ومظفر الوهيبي (عضو مجلس الشورى العماني)؛ ومِن الجزائر: صالح بولرواح، وسليمان كروم، وإبراهيم حمدي، ويونس أبو القاسم، والدكتور يوسف تمزغين، وفضيلة باحميدة (صاحبة كتاب: أحكام الحيض والاستحاضة بيْن الفقه والطب)، وغيرهم كثير، لا أستطيع عَدّهم، ولا إحصاءهم. نسأل الله أنْ يتقبّل منا ومنهم، آمين.
والحمد لله رَبّ العالَمين.
ومعذرة على الإطالة، رغبة في توثيق المعلومات، وإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه.
كما درّستُ في مدارس التربية والتعليم بسلطنة عُمان، مادةَ التربية الإسلامية للمرحلتيْن الإعدادية والثانوية حتى عام 2004م.
وعيّنتُ في جامعة الأمير عبد القادر، بقسنطينة، أستاذا مُحاضِرا، في الفقه وأصوله، عام 2009م.
وشغلت عام 2014م منصب رئيس قسم الشريعة والقانون، بكلية الشريعة والاقتصاد، بجامعة الأمير عبد القادر؛ لمدة تسعة أشهر، ثم استقلتُ بسبب الإرهاق والضغوطات الإدارية، وابتعادي عن مجال البحث.
كما شغلتُ مناصب أخرى، مثل عضو المجلس العِلمي بكلية الشريعة والاقتصاد، وعضو اللجنة العِلمية لقسم الفقه وأصوله، وكذلك قسم الشريعة والاقتصاد، وعضو اللجنة الإدارية المتساوية الأعضاء، وذلك كله في جامعة الأمير عبد القادر.
وشاركتُ في مؤتمرات عِلمية، في الجزائر، وخارجها؛ منها ندوة تطور العلوم الشرعية، في عُمان.
وألقيتُ محاضرات في جامعات دولية؛ مِنها الجامعة الإسلامية العالَمية بماليزيا، وجامعة السلطان قابوس بعُمان.
ونشرتُ مقالات عِلمية في مجلّات مُحكّمة، في عُمان، والجزائر.
وشاركتُ في تحكيم مجلّات وطنية جزائرية، منها مجلة المعيار، التي تصدر عن كلية أصول الدِّين، بجامعة الأمير عبد القادر؛ ومجلة الاجتهاد بجامعة تمنغست (تمنراست)، وغيرها.
وتوجد عندي بحوث ومطبوعات مُحكّمة؛ في فقه المعاملات المالية، وفي مقاصد الشريعة؛ درّستُها في جامعتيْ قسنطينة، وغرداية.
وما زلنا نَعتبِرُ أنفسنا طلابا للعِلم نُؤطِّر طلبة الليسانس والماجستير والماستر والدكتوراه، في الجامعات والكليات الخاصة؛ مثل كلية المنار، ومعهد المناهج، وغيرها؛ ونشارك في مناقَشة مُذكِّراتهم وأطروحاتهم العِلمية.
نسأل الله أنْ يتقبّل مِنّا صالح الأعمال، ويتجاوز عنّا كلّ الأخطاء والزلات، ويُبعِدنا عن العُجب والغرور، آمين.
وأرى أنّه لا حرج في نشر هذه السِّيرة، لعل يستفيد مِنها طلاب العِلم والمعرفة.
ومَن لديه ملاحظات، أو استفسارات، فسوف أقبَل مِنه ذلك، ولا حرج عندي، ما دام في حدود الأدب.
والله مِن وراء القصد، والمُوفِّق.
أخوكم الذي لا ينسى فضلكم عليه: مصطفى ارشوم البرياني.
نقلا عن الصفحة الفيسبوكية "روائع الآثار":
https://www.facebook.com/rawaie.rawaie/posts/pfbid02SDyWfg9ChtdVrqXB5CgXqadFhZwsozs3tsy3Dx3vETcyJSmcBdnbsNosK8oD5UPYl
----------
الحالة المدنية: مصطفى بن حمو رشوم من مواليد بريان ولاية غرداية بتاريخ 10أوت 1964.
الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لأربع أولاد.
المراحل الدراسية:
- زاول دراسته في المراحل الابتدائية والموسطة والثانوية في ولاية غرداية : بين بريان والقرارة، وغرداية.
مدرسة الفتح القرآنية ببريان
مدرسة الأمير عبد القادر الإبتدائية ببريان وحصل على شهادة التعليم الإبتدائي 1976
متوسطة أبي اليقظان إبراهيم ببريان وحصل على شهادة التعليم المتوسط سنة 1980
استظهر القرآن في مصلى مدرسة الحياة بالقرارة سنة 18981
التحق بمعهد الحياة الثانوي وتخرج منه سنة 1984
حصل على شهادة البكالوريا في معهد الإصلاح بغرداية شعبة آداب في دورة جوان
- التحق بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة في الموسم الجامعي 85/1986. وتخرج منها 1989 ونال شهادة الليسانس في التعليم تخصص أصول الفقه.
- واصل دراساته العليا في نفس الجامعة وحصل على درجة الماجستير تخصص الفقه وأصوله سنة 2000 في موضوع: الأنكحة الفاسدة في المذهب الإباضي مقارنة بالمذهب المالكي وقانون الأسرة الجزائري بتقدير مشرف جدا.
- أنهى أطروحة دكتوراه العلوم، تخصص الفقه وأصوله، بعنوان القواعد الفقهية عند الإباضية، ونوقشت في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بتاريخ 07 مارس 2013 ونال بها درجة الدكتوراه بتقدير مشرف جدا.
الخبرة العملية.
- درّس في بعض الثانويات الوطنية في قسنطينة وغرداية مادة العلوم الإسلامية سنة1989.
- ودرّس يرتبة أستاذ مساعد في جامعة التكوين المتواصل فرع قسنطينة مادة فقه العبادات على المذهب المالكي في عام 1990.
- ودرّس في سلطنة عُمان مادة التربية الإسلامية في مدارس وزارة التربية والتعليم من عام 1991إلى غاية 2004.
- درّس في كلية المنار للدراسات الإسلامية الخاصة بالجزائر فرع بريان 2005 – 2008 مواد العلوم الشرعية.
- والتحق بكلية الشريعة والاقتصاد بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية في قسنطينة في الموسم الجامعي 2009/2010 برتبة أستاذ محاضر صنف (ب) ثم ارتقى إلى رتبة محاضر (أ) تخصص الفقه وأصوله بعد حصوله على شهادة التأهيل الجامعي سنة 2015، ومكث فيها إلى ديسمبر 2018 .
- انتقل إلى جامعة غرداية والتحق بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية ـ قسم العلوم الإسلامية وهو حاليا يشغل منصب أستاذ محاضر في الفقه وأصوله. سنة 2018/ 2019
- الوظائف البيداغوجية والعلمية والإدارية.
- المواد التي درسها: أصول الفقه، فقه المعاملات المالية، فقه الأسرة، الفقه المقارن، تاريخ التشريع الإسلامي، منهج البحث والعلوم الإسلامية، مقاصد الشريعة، فقه العبادات، النظريات الفقهية، القواعد الفقهية النظام المالي في الإسلام.
- انتخب عضوا باللجنة العلمية لقسم الشريعة والقانون في الموسم الجامعي 2013/2014.
- وشارك في عضوية المجلس العلمي لكلية الشريعة والاقتصاد في الموسم الجامعي 2013/.2014
- انتخب عضوا في اللجنة العلمية لقسم الفقه وأصوله بكلية الشريعة والاقتصاد 2014/2017.
- عين رئيسا لمشروع الدكتوراه نظام ل،م،د تخصص الشريعة والقانون في يناير 2016.
- شارك في تحكيم مقالات علمية في مجلة الشريعة والقانون والاقتصاد المحكمة وكذلك في مجلة المعيار المحكمة التي تصدر عن كلية أصول الدين بجامعة الأمير عبد القادر.
- أشرف على أطروحة الدكتوراه بعنوان منهج الإمام الوزاني من خلال كتابه المعيار الجديد للطالب سعاد مولف.
- أشرف على أطروحة الدكتوراه بعنوان، القواعد الأصولية عند الإمام الرجراجي من خلال كتابه مناهج التحصيل " قواعد التعارض والترجيح نموذجا" للطالب منير بورقبة.
- أشرف على تأطير رسالة الماجستير في الفقه وأصوله والقانون بعنوان " القاعدة الفقهية ـ العادة محكمة وتطبيقاتها في الفقه الإباضي، للطالب يوسف تمزغين مسجلة في جامعة أريس بالولايات المتحدة الأمريكية.
- أشرف على مذكرات الليسانس والماستر وناقشها في كلية الشريعة والاقتصاد وكلية الدراسات الإنسانية ـ الجزائر.
- ناقش عدة أطروحات الماجستير والدكتوراه في تخصصات الفقه وأصوله والمعاملات المالية المعاصرة والاقتصاد الإسلامي والشريعة والقانون.
- عضو لجان المقابلة لمناقشة مشاريع الدكتوراه في تخصص الفقه وأصوله والاقتصاد الإسلامي والشريعة والقانون.
- عين في منصب نائب رئيس قسم الشريعة والقانون بكلية الشرعة والاقتصاد بجامعة الأمير عبد القادر في عام 2013
- تولى منصب رئيس قسم الشرعة والقانون بنفس الكلية والجامعة في عام 2014 ـ 2015
- شارك في فعاليات ملتقيات وندوات علمية وثقافية وطنية ودولية بمداخلات متنوعة متخصصة في الشريعة والاجتماع والتربية والاقتصاد والإعلام.
البحوث والمنشورات العلمية:
- كتاب النكاح صحة وفسادا وآثارا في المذهب الإباضي مقارنة بالمذاهب الفقهية والقوانين الوضعية، صدر من مطابع النهضة في سلطنة عُمان 2002.
- أثر القواعد الفقهية في الفقه المقاصدي شارك به في ندوة تطور العلوم الشرعية في سلطنة عُمان، ونشر في كتاب أعمال الندوة سنة 2005 .
- تخريج الفروع على الأصول عند الشيخ أمحمد بن يوسف اطفيش، نشر في كتاب الشيخ أمحمد بن يوسف اطفيش قطب الأئمة الموسوعي، المصلح، المجدد، وذلك بمناسبة تخرج الدفعة الثالثة والعشرين من الجامعة الإسلامية بقسنطينة. جويلية 2010 ونشر بكتاب الدفعة في جامعة الأمير عبد القادر الإسلامية.
- دراسة تجربة المنظومة التعليمية الجزائرية مقارنة بالمنظومة التعليمة بسلطنة عُمان مداخلة شارك بها في ملقى علمي بمدينة بسكرة 2010.
- منهج الشيخ عبد الرحمن بكلي في النوازل الفقهية. مداخلة في ملتقى وطني جامعة الأمير عبد القادر قسنطينة ماي 2013.
- أصول فقه المواطنة في القرآن والسنة. مداخلة في ملتقي دولي جامعة باتنة فبراير 2013.
- الوسط الأخلاقي والأخلاق العالمية، مداخلة في ندوة تطور العلوم الفقهية، سلطنة عمان أفريل 2013 .
- أركان الزواج وشروطه في المذهب الإباضي، مداخلة في ملتقى الإمام مالك لدراسة قضايا الأسرة سكيكدة أوت 2012.
- منهج الشيخ أبي اليقظان إبراهيم في التأليف الفقهي التعليمي كتاب "سلم الاستقامة نموذجا" ماي 2013 .
- من أعلام الجزائر الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض الفقيه المجتهد، مداخلة في الملتقى الدولي: المرجعية الفقهية والعقدية في الجزائر واقعها وآفاقها. كلية أصول الدين جامعة الأمير عبد القادر قسنطينة، نوفمبر 2014.
- القواعد الفقهية عند الإباضية دراسة نظرية تأصيلية تطبيقية, كتاب من أربعة أجزاء طبعته ونشرته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان 2014.
- فقه العيش مع الآخر من منظور فقه المذهب المالكي مقال علمي نشر في مجلة الشريعة والاقتصاد بكلية الشريعة والاقتصاد في العدد الرابع 2014.
ـــــــ الضوابط الشرعية لحماية حقوق المرأة في الإسلام، مداخلة في فعاليات اليوم العالمي لمحاربة أشكال العنف ضد المرأة من تنظيم مصلحة الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية في كلية الشريعة والاقتصاد جامعة الأمير عبد القادر قسنطينة الجزائر، ديسمبر 2016.
ـــــــ الوسطية في التشريع الإسلامي مداخلة في لقاءات فضاء يوم الجمعة تنظيم كلية علوم الوحي بالجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا مارس 2017.
_ ضوابط التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي مقال نشر في مجلة ملتقى الدعاة من إعداد جمعية الاستقامة بالتنسيق مع مجلس عمي سعيد الهيئة العليا المشرفة على الأوقاف الإباضية بالجزائر وخارجها عام 2017
- تعليم الفتاة المزابية في الجامعات بين التقييد والإطلاق، مداخلة شارك بها في ملتقى الدعاة بالجزائر ونشرت في مجلة الملتقى عام 2017
----------------------------------
إعداد الدكتور: مصطفى رشوم / لمؤسسة الذاكرة لأرشفة والتاريخ بريان /
نقلا عن الصفحة الفيسبوكية لـ مؤسَّسة الذاكرة للأرشفة والتاريخ:
https://www.facebook.com/adhakira/posts/pfbid0atEX6ChyYeWHh3gqKGMbXkeS73AJw9GmfDkczwk3tsvGt834PWFbprcscUMbyzj9l