حمود بن حميد بن حمد الصوافي
معاصر · ٧ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: حمود بن حميد بن حمد بن حميد بن رشيد الصوافي
الشيخ/ حمود بن حميد الصوافي.
هو فضيلة الشيخ العلّامة حمود بن حميد بن حمد بن حميد بن رشيد الصوافي، وأصول الصواوفة مِن بلد السليف، مِن ظاهر عمان.
ولد في ولاية سناو، ببلدة المغدر، وذلك ما بيْن نهاية جمادى الأولى وبداية جمادى الآخرة عام 1363هـ، يُوافِقه 1942م.
نشأ منذ صغره على طلب العِلم، فقد اعتنى به أبوه وأرسله لدراسة القرآن الكريم على يَدِ أحَد المُتخصّصين، فأتمّ حفظ القرآن الكريم في عُمر مُبكِّر، ثم أخذ ينهل مِن كُتُب أهل العِلم، فحفظ متونا كثيرة، في مُقدّمتها: جوهر النظام؛ ومدارج الكمال، للإمام السالمي؛ وألفية ابن مالك، في النحو والصرف؛ وأدمن قراءة وتكرار كتاب: معارج الآمال، للإمام السالمي، وهو موسوعة فقهية؛ وكتاب: شرح النيل وشفاء العليل، للإمام امْحمّد بن يوسف اطفيّش، وهذا الكتاب كذلك موسوعة عِلمية، ودائرة معارف شرعية.
وقد ابتلاه الله -تعالى- بفَقْد بَصَرِه في صِباه، حيث بدأ المَرَض معه وعُمره سبعة أو ثمانية أعوام، ولكنه لم يكف بصره مَرّة واحدة، وقد عوّضه الله ببصيرة ثاقبة، وذكاء شديد، ورغبة مُلِحَّة في طلب العِلم؛ حتى أصبح كعبة العِلم، ومقصد طلابه.
تلقّى الشيخ حمود العِلم عن عَدَد مِن المشايخ الكرام، مِنهم:
-الشيخ ناصر بن راشد المحروقي.
-الشيخ حمود بن عبد الله الراشدي.
-الشيخ يحيى بن سالم المحروقي.
عُرف عن الشيخ حمود وَرَعُه، وعنايته البالغة بذِكر الله تعالى، والارتباط بكتاب الله تعالى، والإكثار مِن القربات وصالحات الأعمال؛ حتى أصبح قدوة للناس، بصفاته المُبارَكة.
وقد اعتنى الشيخ حمود عناية كبيرة بالتدريس، وتكوين طلبة العِلم، فأسّس مَدْرَسَتَه العِلمية، التي يَستقِطب فيها الطلبة النجباء، ليفيض عليهم مِن سيب معارفه، وكريم سجاياه.
والشيخ حمود هِمّة مُتوقّدة في الدعوة إلى الله تعالى، والتبصير بطرق الخير، والإصلاح بيْن الناس، فلا تكاد مُحاضَراته في بيوت الله -تعالى- تتوقّف.
وقد قَدّم سلسلة واسعة مِن الدروس العِلمية في إذاعة القرآن الكريم، بعنوان "شذرات إسلامية".
وَقْتُ الشيخ حمود عامِرٌ بكُلِّ فضيلةٍ، فهو بيْن ذِكرٍ لله تعالى، وتقرب إليه؛ أو إجابة لسائل، أو عون لمحتاج؛ ونصح وإرشاد، أو تعليم وبيان.
مِن مُؤلَّفات الشيخ حمود:
-شذرات إسلامية.
-القواعد؛ في النحو، والإعراب.
-روضة الإيمان، في ذِكر الرحمن.
-زاد الخطيب.
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/595