سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

توفّي حَيٌّ في ١٢٣٣ · ١ كتابًا في المكتبة

ويُعرَف بـ: سالم بن سعيد بن علي بن سالم الصائغي ؛ أبو علي

سالم بن سعيد بن علي بن سالم ؛ أبو علي الصائغي

( حي : 1233هـ/ 1818 م )

فقيه ناظم للشعر ، عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر الهجري ؛ من ولاية منح .

جدّ واجتهد في طلب العلم ، فتعلّم على يد عمه الشيخ جمعة بن علي الصائغي ، وكان يسأل الشيخ أبا نبهان الخروصي ، ويراسل الشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي .

كان على صلة بالسيد سالم بن سلطان الذي كان محبّا للعلماء والمتعلمين ، وله فيه مدائح .

وكان معتنيا بنسخ الكتب لنفسه ، فمما نسخه من غير مؤلفاته : كتاب "الضياء" للعوتبي ، و" أطواق الذهب " للزمخشـري ، وقصيدة للغزالي ، وغيرها .

له عدة آثار علمية :

1. المضنون به على غير أهله (مخ) : في أصول الشريعة وفروعها ، ألفه لما رأى أن تآليف من قبله من أهل مذهبه بين مطول يمله القارئ ، وبين مختصر غير تام الفائدة ، فأراد من تأليفه أن يكون كتابا متوسطا بين التطويل والاختصار ؛ ليسهل تناوله ، ويهون الارتقاء به إلى الأعلى .

والكتاب يقع في ثلاثة مجلدات ، ومتوسط كل مجلد يزيد على ستمائة صفحة ، ومجمل عدد أبوابه 307 أبواب ، وقد فرغ مؤلفه من تأليفه في شهر صفر سنة 1223هـ/ إبريل 1808م .

اتبع المؤلف في تأليفه منهجا مغايرا لمنهجه في تآليفه الأخرى ، فبينما كان يعتمد على ذكر المسائل منسوبة ومجموعة في باب ؛ فإنه هنا لا يعزو المسائل والأقوال إلى أصحابها ، بل إنك لا تستطيع التمييز بين كلام المؤلف وكلام غيره ، ومن الجدير بالذكر أن المؤلف اعتمد اعتمادا كبيرا على كتاب " منهج الطالبين " للعلامة الشقصي ؛ إذ إنه نقل عنه كثيرا ، ومن هنا فلا بدع إذا ما قلنا إن الشيخ الصائغي تأثر في كتابه بمنهج الشيخ الشقصي في كتابه .

وكان الكتاب يعدّ من قبيل المفقودات إلى أن عثر عليه أخيرا في مكتبة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ، وقد حقّق المجلد الأول منه مجموعة من طلبة معهد العلوم الشرعية ، وذلك في بحث للتخرج .

2. لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار ( مط ) : كما سماه مؤلفه بذلك ، وقد ألفه بطلب من الشيخ مهنا بن خلفان البوسعيدي ، طبع في أربعة عشر جزءا .

والكتاب موسوعة في الشريعة ، جمع فيها مؤلفها مسائل انتقاها من مؤلفات المتقدمين والمتأخرين من العلماء مرتبة على أبواب الفقه ، ولكن أكثر تلك المسائل إنما هي عن علماء دولة اليعاربة ومن جاء بعدهم إلى عصر المؤلف ، وأكثر الأجوبة هي عن الشيخ صالح بن سعيد الزاملي ، والشيخ محمد بن عبدالله بن جمعة بن عبيدان ، وممن له أجوبة كذلك الشيخ سليمان بن محمد بن مداد ، وأبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي ، والشيخ سعيد بن أحمد الكندي ، وغيرهم .

وأما عن طريقته في ذكر المسائل فهي مطردة في سائر أجزاء الكتاب ، وذلك بأن يذكر العالم صاحب المسألة ، ثم يأتي بالمسألة ، وفي الحقيقة هذه هي طريقة كثير من مؤلفات المتأخرين .

أما جهد المؤلف الخاص فإنه يبتدأ بعض الأبواب بمقدمة من عنده ، يمهد بها لما سيذكره من مسائل ، كما إنها يعلق على بعض المسائل التي يذكرها ، وتعليقه يتنوع بين توضيح لها ، أو ذكر الخلاف فيها ، أو ذكر الراجح عنده .

وقد تداول النسّاخُ الكتاب بالنسخ ، وأقبل عليه الكثير من العلماء والمتعلمين ، وقرظـه غير واحد من العلماء والأدباء .

3. الإرشاد إلى سبيل الرشاد : يقع في ثلاث قطع ، وقد انتهى من تأليف القطعة الثانية في سنة 1205هـ/ 1791م ، وهي تتحدث عن شيء من السنن والآداب ، وشيء من الأحكام ، وفي الطهارات ، وأما الجزء الثالث فإنه في الصلاة ، فلا أدري هل هكذا كانت نية المؤلف ، أو أنه توفي قبل أن يتم مقصوده من تأليف موسوعة فقهية ، أو أن باقي الكتاب مفقود ؟!

ومنهج المؤلف في كتابه الإرشاد هو نفس منهجه في تأليف كتاب لباب الآثار ؛ من جمع مسائل انتقاها ورتبها وبوبها حسب الأبواب .

هذا .. وممن نقل عن كتاب الصائغي هذا الشيخُ جميل بن خميس السعدي في قاموس الشريعة ، والشيخ موسى بن عيسى البشري في مكنون الخزائن .

4. كنز الأديب وسلافة اللبيب (مخ): يقع في ثلاث قطع ، جمعه مؤلفه من آثار العلماء الأولين ، وأكثره عن الفقهاء المتأخرين ، وربما يعلق على بعض المسائل بما يراه مناسبا من تعليق ، وقد أضاف إلى الكتاب بعض المسائل عنه .

وقد جعل المؤلف كتابه على ثلاث قطع ، القطعة الأولى في الأديان وصنوفها ، والقطعة الثانية في الأحكام وما تشتمل عليه ، والقطعة الثالثة في النكاح وما يتعلق به ، ويندرج تحت كل قطعة ما يقرب من اثنين وثلاثين بابا .

ومنهج الشيخ في كتابه هو نفس منهجه في لباب الآثار وأكثر كتبه ، وهو أسلوب النقل عن العلماء المتقدمين والأشياخ المتأخرين .

5. منثورة اللآلئ : في الفقه ، وهي تعتبر الآن من عداد المفقودات ، وممن رجع إليها ونقل منها الشيخان جميل بن خميس السعدي وموسى بن عيسى البشري .

6. أجوبة متناثرة : يوجد بعضها في قاموس الشريعة للشيخ السعدي ، ومكنون الخزائن للشيخ البشري ، وغيرها .

وللشيخ الصائغي عدة قصائد وأراجيز :

7. دلالة الحيران ( مخ ) : وهي أرجوزة طويلة في الأديان والأحكام ، تقع فيما يقرب من 12035 بيتا ، وقد بدأ نظمها في مكة المكرمة ، ولهذا فقد أودع فيها ما ترسخ في ذهنه من علم الشرع ، وانتهى منها في يوم الثلاثاء الثاني من شهر رمضان سنة 1217هـ/ 27 ديسمبر 1802م .

كانت الأرجوزة منثورة من غير ترتيب ولا تبويب ، وإنما قام بهذا العمل العلامة السعدي ، والملاحظ أن الشيخ الصائغي يعتمد على أسلوب السؤال والجواب في أرجوزته .

وقد لاقت إعجاب وعناية العلماء ؛ لما حوته من فوائد جمة ، وعلوم غزيرة ، قال عنها الشيخ أبو مسلم : " ... لها القدح المعلى في الاحتواء على جمهرة الفقه ، سهلة التناول ، أكب عليها الخاصّ والعام " اهـ .

8. زيادات على أرجوزة النعمة للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي صاحب كتاب بيان الشرع .

9. نظم جملة من الأحاديث النبوية وآثار الصحابة والتابعين : أوردها في ضمن كتابه المضنون به على غير أهله ، وهي تزيد على العشرين .

10. قصائد في مدح السيد سالم بن سلطان : وقد عثر على ثمان منها .

11. قصيدة في تقريظ كتابه لباب الآثار : على قافية الباء ، وهي فيما يقرب من تسعة عشر بيتا .

أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي :

1. ترتيب وتبويب أرجوزة الصائغي : قام بهذا العمل الشيخ جميل بن خميس السعدي ( حي : 1278هـ ) ، وقد جعلها في ثلاثة وستين بابا ، أولها في فضل العلم ، وآخرها في الإمامة ، وقد أورد كثيرا منها في كتابه الموسوعة "قاموس الشريعة" ، ونظم أبوابها الشيخ عزيز بن محمد أمبوسعيدي .

2. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام ( مط ) : للإمام نور الدين السالمي ، الذي عمد إلى إصلاح بعض عيوب أرجوزة الصائغي ؛ كتطويل بغير طائل ، وتكرار بغير موجب ، إلى غير ذلك . كما إنه أضاف إليها شيئا مهما ، وهو اجتهاداته وتحقيقاته ، وزاد الكثير من الأبواب والفصول ، وقد حذف من أبيات الأرجوزة ما يحسن حذفه ، وأما ما كان قوي الأساس لفظا ومعنى فقد تركه كما هو ، وقد شرع فيها في مكة المكرمة ، وانتهى منها في 11 من ربيع الثاني 1329هـ/ 11 إبريل 1911م ، والحاصل أنه لولا مزايا أرجوزة الصائغي لما عنى بها الإمام السالمي .

3. لباب الآثار ماذا بعد هذا ؟ ؛ تراثنا المطبوع ( 4 ) ؛ أعدها الباحث/ سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني ، تناول فيها حقيقة نسبة الكتاب إلى الشيخ الصائغي ، وقد أثبت نسبته إليه بعدة أدلة .

4. إلى متى يظلّ المضنون به على غير أهله مضنونا به على أهله ؟ ؛ أعدها : سلطان بن مبارك الشيباني ، وقد تحدّث فيها عن كتاب المضنون به على غير أهله للشيخ الصائغي .

المصادر :

•البهلاني ؛ نثار الجوهر 1/ 24

•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/8

•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 3/211 ــ 220

•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 76

•الشيباني ؛ فهرس مخطوطات مكتبة سماحة الشيخ الخليلي (القسم الأول) ص 24

•......... ؛ فهرس مخطوطات مكتبة سماحة الشيخ الخليلي ( القسم الثاني ) ص 92 ، 93

•الشعيلي ؛ الشيخ سالم بن سعيد الصائغي ــ حياته وآثاره ( كله )

•الطريحي ؛ من الملف العماني : التراث العربي العماني ؛ الموسم / العدد 18 ؛ ص 269 ــ 270 ، 275 ، 278

•جمعية التراث ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة الشيخ ازبار مج 113

•الخليلي وآخرون ؛ كشف بأسماء المخطوطات الفقهية والأصولية ؛ رقم 393

ملاحظات :

•يرى الشيخ أحمد بن سعود السيابي أن وفاة الصائغي كانت على أقل تقدير بعد الخمسين من القرن الثالث عشر الهجري ؛ نظرا للأشخاص الذين عاصرهم ؛ كالسيد سعيد بن سلطان ( ت : 1273هـ ) ، وأخيه السيد سالم الذي توفي قبله بقليل ، والشيخ السيد مهنا بن خلفان ( ت : 1250هـ ) .

•نسب البعض خطأ كتاب " لباب الآثار " إلى السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي ، وقد حصل أخذ ورد طويلان في ذلك ، وجاء بالقول الفصل في هذه القضية الأخ العزيز الباحث / سلطان بن مبارك الشيباني ؛ إذ كتب مقالا مطولا في ذلك ، فمن أراد معرفة أصل المسألة وتطوراتها ؛ فليرجع إليه .

•المنثورة كما عرفها الشيخ البطاشي : هي أن يجمع المؤلف مسائل وأجوبة متناثرة غير مرتبة ولا مبوبة ، وهو أسلوب يشبه تماما منهج اللقط التي عرفها الفقه المغربي ( ينظر : البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/475 ، التيواجني ؛ أشعة من الفقه الإسلامي ( 3 ) ص 152 ) .

نقلا عن:

كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية

تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي

رقم العَلم: 254

----------

سالم بن سعيد بن علي بن سالم ؛ أبو علي الصائغي

( حي : 1233هـ/ 1818 م )

فقيه ناظم للشعر ، عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر الهجري ؛ من ولاية منح .

جدّ واجتهد في طلب العلم ، فتعلّم على يد عمه الشيخ جمعة بن علي الصائغي ، وكان يسأل الشيخ أبا نبهان الخروصي ، ويراسل الشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي .

له عدة آثار علمية :

1. المضنون به على غير أهله ( مخ ) : وقد حقّق الجزء الأول منه مجموعة من طلبة معهد العلوم الشرعية في بحث قدموه للتخرج .

2. لباب الآثار ( مط ) : وقد نسب خطأ إلى الشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيـدي .

3. الإرشاد إلى سبيل الرشاد .

4. كنز الأديب وسلافة اللبيـب (مخ).

وللشيخ الصائغي عدة قصائد وأراجيز:

1. دلالة الحيران ( مخ ) : أرجوزة طويلة في الأديان والأحكام ، تقع فيما يقرب من 12035 بيتا ، وقد بدأ نظمها في مكة المكرمة ، وانتهى منها سنة 1217هـ/ 1802م .

2. زيادات على أرجوزة النعمة للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي صاحب كتاب بيان الشرع .

3. نظم جملة منالأحاديث النبوية وآثار الصحابة والتابعين : تزيد على العشرين .

4. قصائد في مدح السيد سالم بن سلطان ، وقصيدة في مدح كتابه لباب الآثار .

أعمال على شعره :

1. ترتيب وتبويب أرجوزة الصائغي : قام بهذا العمل الشيخ جميل بن خميس السعدي ( حي : 1278هـ ) ، وقد جعلها في ثلاثة وستين بابا .

2. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام ( مط ) : للإمام نور الدين السالمي ، الذي عمد إلى إصلاح بعض عيوب أرجوزة الصائغي ، وأضاف إليها شيئا مهما ، وهو اجتهاداته وتحقيقاته ، وزاد الكثير من الأبواب والفصول ، وقد حذف من أبيات الأرجوزة ما يحسن حذفه ، وأما ما كان قوي الأساس لفظا ومعنى فقد تركه كما هو ، وقد شرع فيها في مكة المكرمة ، وانتهى منها في 11 من ربيع الآخر 1329هـ/ 11 إبريل 1911م ، والحاصل أنه لولا مزايا أرجوزة الصائغي لما عني بها الإمام السالمي .

المصادر :

•السعدي ؛ قاموس الشريعة ( المطبوع ) 1/10ــ15، 85، 257، 362ــ363 ؛ 2/63، 73ــ74، 88، 92، 119، 145 ؛ 3/334ــ 349 ؛ 6/316، 319ــ320، 333ــ334، 373 ؛ 10/57ــ63، 191 ؛ 11/8، 17، 24 ــ25، 36، 41، 80، 93، 113ــ116، 136 ــ137، 142، 158ــ 159، 174ــ175، 189، 224ــ225، 231، 257، 264، 268ــ269، 355 ؛ 12/54ــ55 ؛ 13/19، 197ــ198، 241ــ242 ؛ 16/202ــ205، 450ــ454 ؛ 17/297ــ299، 409ــ411 ؛ 19/529ــ530

•البشري ؛ مكنون الخزائن 4/56 ؛ 8/282ــ283 ؛ 10/48ــ49، 52، 54

•السالمي ؛ جوابات الإمام السالمي 1/116، 120، 513، 584 ؛ 3/290 ؛ 5/497

•السالمي ؛ مشارق أنوار العقول 125

•البهلاني ؛ نثار الجوهر 1/495، 497

•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/8

•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/475 ؛ 3/211ــ220

•الشعيلي ؛ سالم بن سعيد الصائغي ـــ حياته وآثاره ( كله )

•الشيباني ؛ إلى متى يظلّ المضنون به على غير أهله مضنونا به على أهله ؟ ( كله )

ملاحظات :

•يرى الشيخ أحمد بن سعود السيابي أن وفاة الصائغي كانت على أقل تقدير بعد الخمسين من القرن الثالث عشر الهجري ؛ نظرا للأشخاص الذين عاصرهم ؛ كالسيد سعيد بن سلطان (ت : 1273هـ) ، وأخيه السيد سالم الذي توفي قبله بقليل ، والشيخ السيد مهنا بن خلفان ( ت : 1250هـ ) .

نقلا عن:

كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)

تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي

رقم العَلم: 121

----------

سالم بن سعيد بن علي الصائغي

(ق: 13هـ)

من أهل منح، معروف بأراجيزه.

و هو فقيه أديب وشاعر، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.

له مؤلفات عديدة في الفقه وقصائد كثيرة.

من مؤلفاته: كتاب "المضنون به على غير أهله" في أصول الدين والفقه والآداب الشرعية، في ثلاثة أجزاء. وله كتاب: "الإرشاد" كثيرا ما يشير إليه العلامة السعدي، صاحب كتاب قاموس الشريعة.

له أرجوزة نقحها العلامة نور الدين السالمي.

المصادر:

•شقائق النعمان، 3/8.

•دليل أعلام عمان، 76.

نقلا عن:

كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق

تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني

رقم العَلم: 419

----------

الشيخ سالم بن سعيد بن علي الصائغي

سالم بن سعيد بن علي بن سالم؛ أبوعلي الصائغي

(حي:1233م/1818م)

فقيه ناظم للشعر ، عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر الهجري ؛ من ولاية منح.

جد واجتهد في طلب العلم ، فتعلم على يد عمه الشيخ جمعة بن علي الصائغي، وكان يسأل الشيخ أبا نبهان الخروصي ، ويراسل الشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي.

له عدة آثار علمية :

1. المضنون به على غير أهله ( مخ ) : وقد حقق الجزء الأول منه مجموعة من طلبة معهد العلوم الشرعية في بحث قدموه للتخرج.

2. لباب الآثار ( مط ) : وقد نسب خطأ إلى الشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي.

3. الإرشاد إلى سبيل الرشاد.

4. كنز الأديب وسلافة اللبيب

(مخ).

وللشيخ الصائغي عدة قصائد وأراجيز:

1 0 دلالة الحيران ( مخ) : أرجوزة طويلة في الأديان والأحكام، تقع فيما يقرب من 12035 بيتا، وقد بدأ نظمها في مكة المكرمة ، وانتهى منها سنة 1217هـ/1802م.

2. زيادات على أرجوزة النعمة للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي صاحب كتاب بيان الشرع.

3. نظم جملة من الأحاديث النبوية وآثار الصحابة والتابعين : تزيد على العشرين.

4. قصائد في مدح السيد سالم بن سلطان ، وقصيدة في مدح كتابه لباب الآثار.

أعمال على شعره :

1. ترتيب وتبويب أرجوزة الصائغي : قام بهذا العمل الشيخ جميل بن خميس السعدي ( حي : 1278هـ ) ، وقد جعلها في ثلاثة وستين بابا.

2. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام ( مط) : للإمام نور الدين السالمي، الذي عمد إلى إصلاح بعض عيوب أرجوزة الصائغي ، وأضاف إليها شيئا مهما ، وهو اجتهاداته وتحقيقاته ، وزاد الكثير من الأبواب والفصول، وقد حذف من أبيات الأرجوزة ما يحسن حذفه، وأما ما كان قوي الأساس لفظا ومعنى فقد تركه كما هو، وقد شرع فيها في مكة المكرمة، وانتهى منها في 11 من ربع الآخر 1329هـ/11 إبريل 1911م ، والحاصل أنه لولا مزايا أرجوزة الصائغي لما عني بها الإمام السالمي.

نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:

https://alsaidia.com/node/549

كتبه

ما دُرِس عنه

  1. من مشاهير علماء الإباضية