حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور
توفّي ١٤٣٥هـ · ٣ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: حميد بن عبد الله بن حميد بن سرور الجامعي ، السمائلي ؛ أبو سرور
حميد بن عبد الله بن حميد بن سرور الجامعي السمائلي أبو سرور
قاض ، فقيه
ولد عام 1362ه/1942 م بسمائل في محلة القديمة
عني به والده الذي كان لا يفارق كتابه غالباً, ولكنه قُبضَ عن ابنه الصغير، فكفله جدُّه لأمه الذي كان يرسله لأعماله وفلاحة أرضه, فيتهرَّب إلى العلم والمعلّم، فكان يذهب إلى الشيخ العلاّمة حمد بن عبيد السليمي, وإلى الأستاذ النحوي حمدان بن خميّس اليوسفي لينهل العلم منهما, وأخذ يتنقل في أحضان العلم والعلماء بهمَّة لا تعرف الملل.
ولازم الشيخ العلاّمة خلفان بن جميّل السيابي بسمائل فدرس عنده علوم الشريعة واستفاد من مجلسه العلميّ كثيرا.
عمل مدرّساً للنحو والفقه والحديث بالمضيبي في مسجد الصوار, ثم بمسجد رجَب بسمائل , ثم بمدرسة مازن بن غضوبةبسمائل.
وبعد خمس سنوات قضاها في التعليم عيّن قاضياً بعدة ولايات منها :
الكامل والوافي، مصيرة، سمائل، بدبد، صحار، صحم
ثم انتدب عاماً واحداً مدرّساً للنحو والحديث وأصول الفقه في معهد القضاء الشرعي
ثم عاد إلى القضاء.
وكان ينتدب للعمل بمحكمة الاستئناف
ثم عيّن قاضيا بالمحكمة العليا منذ إنشائها في 2001م ، وبعد ذلك أحيل للتقاعد.
قال عنه أمير البيان الشيخ عبدالله بن علي الخليلي :
"من سلسة رجال أكثرهم خدمة علم وحملة وفاء ، وحميْدٌ هذا هو جوهرة العِقْد وحَجَرُه وناموسُه الأسنى ، فإنّه مع ما طُبِعَ عليه من حبِّ الأدب والولوع بالشعر والنبوغ فيه فهو رجل سُنّة وفقيه حديث وحامل فقه ، لأنه علق قراءة كتب الحديث ودأَبَ عليها بكل جدّ واجتهاد .
وهو من الطبقة الكادحة، فتجده عند مُنْجُله ومحراثه والكتاب بين يديه، يقرأ جملة أو جملتين أو حديثا أو تفسير آية، فيلتفت إلى عمله الشاقّ يردّد بين يديه ما قرأ من كتابه يناجي به نفسه الطامحة ، ليكون فيها مع بعض ودائعها المكتنزة بها ، وطالما تجده يتخذ خلْسة من عمله ليكتب ببراعته المطاوعة ليده المفتولة وفكره الوقّاد مسألة من كتابه، أو من وحي نبوغه، أو أبياتا من شاعريته، أو نماذج مما لا تزال تجيش نفسه الحرة الأبية .
فهو كادح عامل، قارئ كاتب، شاعر أديب ، فلا تجده كاسلا ولا يجد الملل و السأم إلى نفسه سبيلا ، هذا مع ما يتحلّى به من خلُق كريم، عفافا وكفافا وورعا ووفاء .
صحب الدنيا في صلابة الرجال البواسل وصَمْت الصحابة الأفاضل رضي الله عنهم ، تناديه الدنيا عن كَـثَب فلا يعيرها أكثر من نظرة النافر ووِقْفة الهارب ، ويناجيه الدهر كالمتخشّع فتراه يجعل أصابعه في أذنيه ، ولكم نفح له طيب الحياة فجعل كمّه في أنفه، واستقبلته الدنيا في محاسنها وجمالها الخلاّب فوضع فضل عمامته على عينيه .
فهو أعمى إلا عمّا يرضي الله، أصمّ إلا عن الحق ، أبكم إلا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم " انتهى كلام أمير البيان ، وهو غاية في الدقة والوصف ، وآية في البلاغة وحسن السَبْك، والشيخ عارف لأبي سرور أكثر من غيره ، للملازمة بينهما ، وكثرة المجالسة والمؤانسة ، ويجمع بينهما رحم الشعر وصلة الأدب.
قلت: إنَّ أبا سرور رحمه الله كان عندما يلقاني يردّد هذه الكلمة : أبوك صاحبي، وعمّك محمد صاحب أبي، وكانا يدرسان بنزوى عند الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، وأنت صاحبي الآن.
نعم : صحبته فوجدت فيه الحزم والغيْرة على محارم الله ،والحرص على العدل في أحكامه والنزاهة في القضاء، والترفُّع عن التكسّب وسفاسف الأمور .
وصحبته في معاينه الدعاوى في مواقعها المستأنفة، فكان كما وصفت.
مؤلفاته:
•الفقه في إطار الأدب (أربعة أجزاء).
•بغية الطلاب في أركان الإسلام الخمسة (رجز) .
•رياض الإسلام مجلّد.
•الوحدة الإسلامية.
•قصيدة رائية في النحو.
•إبهاج الصدور في شرح نحوية أبي سرور.
•ديوان باقات الأدب.
•ديوان إلى أيكة الملتقى .
•ديوان أبي سرور في أربعة أجزاء مطبوع.
حصل على جائزة المنتدى الأدبي في الشعر الفصيح 1989, وجائزة القضاء التقديرية 1991 .
توفي يوم الأحد 26 ذوالقعدة 1435هجرية الموافق 21/9/2014م
ورثيته بهذه القصيدة:
قضى الله أنَّ الموت ماضٍ وصائبُوأنَّ بدنيانا تحَيقُ المصائبُوأنَّ بني الإنسان هلكى فراحلإلى جنة فيها المنى والرغائبوآخر في دار يعذّب ساكنٌبها وسيلقى الله والله غاضبفطوبى لعبد قد سعى يبتغي الرضاوحثّ الخطا نحو اللقا وهو آيبونال من التقوى نصيبا تألّقتصحيفته إذ حسّنتها العواقبفياربّ منك العفو واللطف والرضافإني إلى لقياك بالصفح راغبوياربّ جُدْ بالعفو منك على أبيسرور قضى فامنحه فوزًا يصاحبنعته عمان الخير فقهًا وعِفّةوكم أشرقت بالعدل منه مناقبرقى سنوات بالهدى مجلس القضاولم تَنْبُ حين الفصل منه قواضبفأنصف مظلومًا وأدّبَ جانيًاولم يثنه في الله قالٍ وعائبُصحبناه في الأحكام فوق منصّةوفي السهل والأوعار ثَمَّ مضاربُوجدنا به الحرص الشديد على التقىوإمضاء حكم الله وهو المراقبُصلابة قول في نزاهة حاكموتلك لعمر الله نعم المكاسبوكم لذرا الآداب صاغ جواهرًافزانت بها أعناقها والترائبفديوانه في كلِّ فنٍّ له ارتقىوفي كل عنوان لديه جوانبفكم محفل قد قام فيه مغرّداعلى غصن أيك الشعر للأنس جالبقضى دهره في العلم درسًا وقيَّدتْأنامله علمًا فتزكو المطالبوخطّ كتاب الله يبغي تبرُّكًاوقد فاز من للآي تالٍ وكاتبهنيئًا لك الذكر الحميد مخلِّفًاوأعمال برّ وهي نعم المناقبُرضيتَ من الدنيا ببُلْغة قوتهاولم تفتتن فيها بما هو ذاهبولمـّا تُفُهْ يومًا بلَغْوٍ وغيبةوقدْح ولـَمـــــــــــْزٍ للذي هو غائبشغلت بذكر الله نفسك جاهدًاوكنت له في كل حال تراقبفنَمْ في رضا الرحمن تحظى بقربهوتسقيك من عفو الإله سحائبويشملنا لطف وفضل ورحمةوختم لأعمال حسان يصاحب.
المصادر:
•ديوان أبي سرور ، مقدمة الجزء الأول.
•معلومات من الشبكة العنكبوتية.
نقلا عن:
كتاب: معجم القضاة العُمانيين
تأليف: د.عبدالله بن راشد بن عزيز السيابي
رقم العَلم: 84
----------
أبو سرور حميد بن عبدالله الجامعي
الشيخ القاضي العلامة أبو سرور حميد بن عبدالله الجامعي (1942 - 2014)
اسمه : حميد بن عبدالله بن حميد بن سرور بن سليم بن علي الجامعي السمائلي . من ولاية سمائل بلدة القديمة ، نشأبولاية سمائل بقرية القديمة وتتلمذ على كبار رجالها .
بدأ بقول الشعر في الرابعة عشر من عمره .
عنى به والده الذي كان لا يفارق كتابه غالباً, ولكنه قبض عن ابنه الصغير فكفله جده لأمه الذي كان يرسله لأعماله, وفلاحة أرضه, فيتهرب إلى العلم والمعلم فكان يختلف إلى الشيخ الفقيه حمد بن عبيد السلمي, وإلى الأستاذ النحوي حمدان بن خميّس اليوسفي, وأخذ يتنقل في أحضان العلم والعلماء بهمة لا تعرف الملل.
في عام 1967 عين مدرساً للنحو والفقه والحديث بمسجد الصوار, ثم بمسجد رجب, ثم بمدرسة مازن بن غضوبة. وبعد خمس سنوات قضاها في التعليم عين قاضياً في عام 1973, ثم انتدب عاماً واحداً مدرساً للنحو والحديث وأصول الفقه في معهد القضاء ثم عاد إلى القضاء.
حظي الشيخ حميد الجامعي بقدر وافر من الشهرة على المستوى المحلي والعربي، وله العديد من القصائد الرائعة والعذبة، تتلمذ على يديه العديد من الشعراء العمانيين البارزين على الساحة الشعرية العمانية.
حصل على جائزة المنتدى الأدبي في الشعر الفصيح 1989, وجائزة القضاة التقديرية 1991 .
انتقل الشيخ أبو سرور حميد الجامعي إلى رحمة الله في الحادي والعشرين من سبتمبر من عام 2014م.
مؤلفاته :
- ديوان باقات الأدب (شعر) مجلد واحد.
- ديوان إلى أيكة الملتقى (شعر) مجلد واحد
- بغية الطلاب (فقه) أرجوزة في أركان الإسلام الخمسة وهي ألف وتسعمائة وسبعة أبيات في مجلد واحد
- الفقه في إطار الأدب (فقه) أربعة أجزاء في مجلدين
- نحوية أبي سرور قصيدة في النحو تزيد عن 1447 بيتا على قافية الميم المضمومة وهي في جزئين
- إبهاج الصدور (شرح نحوية أبي سرور) مجلدين
- رياض في الإسلام مجلد واحد
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/565