محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"
توفّي ١٣٤٦هـ · ١ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع السالمي؛ أبو نذير، المُلقَّب بـ "شيخ البيان"
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع؛ أبو نذير السالمي؛ الملقب ب"شيخ البيان"
(و : 1284هــ/ 1867 م ــــ ت : ليلة الجمعة 18 ربيع الأول سنة 1346هــ/ 15 سبتمبر 1927م)
أديب وشاعر بليغ ، عاش في آخر القرن الثالث عشر والنصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري .
ولد في بلدة الحوقين من أعمال ولاية الرستاق ، ثم رحل به والده إلى العاصمة الـرستاقية نظرا للخلاف مع بعض جيرانهم ، وفي الرستاق تتلمذ وتفقه على الشيخ راشد بن سيف اللمكي ، واستكمل قراءة علم اللسان والآلة وعلم الكلام على ابن عمه نور الدين السالمي .
وعلى إثر هجرة ابن عمه نور الدين السالمي إلى الشرقية في العقد الأول من القرن الرابع عشر الهجري ؛ تبعه هو أيضا ، واختار المضيبي من بلدان الحبوس مسكنا ، وبقى بها طويلا ، ومنها كان اتصاله بالسلطان فيصل بن تركي ، مستجديا منه المال لما ضاقت به حاله ، وقد عاتبه في ذلك ابن عمه نور الدين .
ولما قامت الإمامة سنة 1331هـ/ 1913م حصلت له جفوة من سلطنة مسقط ؛ لكون القائم بها ابن عمه نور الدين السالمي ، فخرج متكسبا بشعره إلى حكام الإمارات العربية بالساحل العماني ، فكانت له مدائح فيهم .
ثم أقلع عن التكسب بشعره ، وعاد إلى وطنه الأول الرستاق ، وأقام بها مدرسا بجامع البياضة .
تتلمذ عليه الكثيرون منهم الشيخ عبدالله بن عامر العزري في المضيبي ، والشيخ محمد بن حمد الزاملي في الرستاق .
كان ذكيا متوقد الذكاء ، سريع الجواب حاضر البديهة ، نبيلا جهوري الصوت ، وكان حافظا لكثير من آداب العرب .
وقد ترك الكثير من الأشعار ، وجمع ما تبقى من شعره شيبة الحمد محمد ابن نور الدين السالمي في ديوان كبير (مط) ، وقسّمه على حسب الأغراض التي قال فيها ابن شيخان شعـره ، فكان المدح ـ وهو أكثر الأغراض التي قال فيها شعره ـ والرثاء والحكم والغزل ..الخ ، كما توجد له أجوبة نظمية في العربية والفقه ، وقد ردّ على أحد أجوبته الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي ، كما اعترض عليه ابن عمه نور الدين السالمي ، وطلب منه عدم تعاطي الفتاوى ؛ لأن باعه في الفقه قصير ، وأن ميدانه الذي فاق فيه أهل مصره هو الشعر ، يقول السالمي ـ رحمه الله ـ :
خـلّ التعاطي في الفتاوي *
واشعـرن فيمن شعر..
والشعر شعرك فقت فيـ *
أـه أهل مصرك في النظر
والفقه أنت مقّصــر *
عن نيله فاقنـــع وذر
شهد له أهل عصره بأنه أشعر أهل مصره ، يقول نور الدين السالمي : لولا وجود شاعر العرب أبي مسلم الرواحي بزنجبار لقلت إنه أشعر أهل عصره ، وقد لقبه الإمام قطب الأئمة ب" شيخ البيان " .
توفي في بيت القرن من ولاية الرستاق ليلة الجمعة 18 ربيع الأول 1346هـ/ 15 سبتمبر 1927م .
المصادر :
•ابن شيخان ؛ ديوان ابن شيخان (كله)
•الشيبة السالمي ؛ نهضة الأعيان ص 127 ، 459 ــ 465
•الحارثي ؛ أضواء على بعض أعلام عمان ص 83 ــ 84
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 758
----------
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع ؛ أبو نذير السالمي الملقب ب" شيخ البيان "
( و : 1284هــ/ 1867 م ــــ ت : ليلة الجمعة 18 ربيع الأول سنة 1346هــ/ 15 سبتمبر 1927 م )
أديب وشاعر بليغ ، عاش في آخر القرن الثالث عشر والنصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري .
ولد في بلدة الحوقين من أعمال ولاية الرستاق ، ثم رحل به والده إلى العاصمة الـرستاقية نظرا للخلاف مع بعض جيرانهم ، وفي الرستاق تتلمذ وتفقه على الشيخ راشد بن سيف اللمكي ، واستكمل قراءة علم اللسان والآلة وعلم الكلام على ابن عمه نور الـدين السالمي .
وعلى إثر هجرة ابن عمه نور الدين السالمي إلى الشرقية في العقد الأول من القرن الرابع عشر الهجري ؛ تبعه هو أيضا ، واختار المضيبي مسكنا ، وبقى بها طويلا ، ومنها كان اتصاله بالسلطان فيصل بن تركي ، مستجديا منه المال لما ضاقت به حاله ، وقد عاتبه في ذلك ابن عمه نور الدين .
ولما قامت الإمامة سنة 1331هـ/ 1913م حصلت له جفوة من سلطنة مسقط ؛ لكون القائم بها ابن عمه نور الدين السالمي ، فخرج متكسبا بشعره إلى حكّام الإمارات العربية بالساحل العماني ، فكانت له مدائح فيهم .
ثم إنه أقلع عن التكسب بشعره ، وعاد إلى الرستاق وطنه الأول ، وأقام بها مدرسا .
وقد تتلمذ عليه الكثيرون ، منهم الشيخ عبدالله بن عامر العزري في المضيبي، والشيخ محمد بن حمد الزاملي في الرستاق .
كان ذكيا متوقد الذكاء ، سريع الجواب حاضر البديهة ، نبيلا جهوري الصوت .
وكان حافظا لكثير من أشعار العرب .
ترك الكثير من الأشعار ، وقد جمع شيبة الحمد محمد ابن نور الدين السالمي ما تبقى من شعره في ديوان كبير ( مط ) ، وقسّمه على حسب الأغراض التي قال فيها ابن شيخان شعـره ، فكان المدح ـ وهو أكثر الأغراض التي قال فيها شعره ـ والرثاء والحِكَم والغزل ..الخ .
شهد له أهل عصره بأنه أشعر أهل مصره ، يقول نور الدين السالمي : لولا وجود شاعر العرب أبي مسلم الرواحي بزنجبار لقلت إنه أشعر أهل عصره .
وقد لقبه الإمام قطب الأئمة ب"شيخ البيان" .
توفي في بيت القرن من ولاية الرستاق ليلة الجمعة 18 ربيع الأول 1346هـ/ 15 سبتمبر 1927م .
أعمال على شعره :
1. شعراء عمانيون ؛ محمد بن شيخان السالمي ؛ إعداد / سعيد الصقلاوي ؛ ص 283ـ293
2. المنتدى الأدبي ؛ فعاليات ومناشط . حصاد ( 89 ـ 1990م ) ص 109ـ118 ، 199ـ 206
3. شعراء معاصرون ؛ محمد بن شيخان ؛ إعداد / عبدالله بن محمد الطائي ؛ ص 36ـ38
4. ملامح في الشعر العربي ؛ رؤيا اجتماعية وتاريخية في شعر ابن شيخان ؛ إعداد / إسماعيل بن حمد السالمي ؛ ص 98ـ 114
5. شعر ابن شيخان : المهاد والبعاد (دراسة فنية تحليلية) ؛ علي بن قاسم الكلباني .
6. ابن شيخان السالمي ؛ د. محمد ناصر : مقال نشرته مجلة النهضة في عددها 874 .
المصادر :
•ابن شيخان ؛ ديوان ابن شيخان ( كله )
•الحارثي ؛ عين المصالح 65ــ68
•السالمي ؛ مشارق أنوار العقول 57، 585
•الخليلي ؛ فتح الجليل 322
•الحارثي ؛ ديوان أبي الفضل 60ـــ63
•السليمي ؛ قلائد المرجان 249
•العبري ؛ تبصرة المعتبرين 68
•البهلاني ؛ لوامع البيان ( مخ ) ص 40 ــ 50
•الشيبة السالمي ؛ الروض النضير 296، 304
•.............. ؛ نهضة الأعيان 193، 242ــ245 ، 246، 248ــ250، 291، 293ـــ298، 304ـ308، 414، 417ــ4126، 460ـ 465
•الخصيبي ؛ البلبل الصــــــــداح 3، 22ـــ24، 28ــ30، 52ــ53، 57ــ59، 86ــ87، 199 ـــ210، 305
•........... ؛ الزمرد الفائق 1/85، 230ــ231 ؛ 2/43 ، 3/41ـــ42، 165ــ167، 259ــ260، 263، 265ــ267
•............ ؛ شقائق النعمان 1/189ــ210، 280 ؛ 3/171ــ172، 334
•.......... ؛ اللؤلؤ والمرجــــــان 109
•السيابي ؛ العنوان 129، 131
•البوسعيدي ؛ قلائد الجمان 148ــ149، 266، 269ـــ270
•............. ؛ الموجز المفيد 48
•الخليلي ؛ بين الفقه والأدب 187
•........ ؛ ديوان وحي العبقرية 356
•البهلاني ؛ فن التخميس 87ـــ88، 90ــ97
•......... ؛ لالئ إزكي 64
•الحارثي ؛ أضواء على بعض أعلام عمان 71ــ72، 83ــ84
•علي ؛ الشعــر العمـاني 45، 51 (هامش)
•المحروقي ؛ أبو مسلم البهلاني 36
•الخروصي ؛ ملامح من التاريخ العماني 83
•المنتدى الأدبي ؛ فعاليات ومناشط . حصاد ( 89ــ1990م ) 176، 215ــ216، 497ــ 498
•المنتدى الأدبي ؛ فعاليات ومناشط . حصاد ( 93ــ1994م ) 56، 219
•بنعلي ؛ أدب الطرديات في عمان ؛ مجلة نزوى ــــ العدد الرابع ؛ ص 241
•مجلة نزوى ـــ العدد الثامن عشر 267ـــ269، 271
•الحارثي ؛ مسيرة الشعر العربي منذ بدايته إلى الآن ؛ مجلة الغدير ــ العدد الستون 12ـــ18
•مجهول ؛ مجموع أشعار عمانية ـــ مخ ( ت ــ الرقم العـــــــام 1346 ) 48ــ49، 52ــ53، 60ــ81، 94ــ95
•العبري ؛ روض الأزهار في الخطب والأشعار ـــ مخ (ت ـــ الرقم العام 2442) 108ــ111
•مجهول ؛ مجموع الشعراء ـــ مخ ( ت ــ الرقم 1393 ) 58ــ63، 130ــ138
•الرواحي ؛ القصائد المنتجبة ــ مخ ( ت ــ الرقم العام 1538 ) 7ــ13، 85
نقلا عن:
كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 359
----------
محمد بن شيخان بن خلف السالمي، أبو نذير
( ت: 1346هـ )
هو الشيخ الشاعر محمد بن شيخان بن خلف بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي الرستاقي ( أبو نذير)، ينتمي إلى بني ضبة، وهو ابن عم الشيخ نور الدين السالمي عالم عمان المعروف.
عالم لغوي شاعر، ولد في بلدة الحوقين من أعمال الرستاق سنة: 1284هـ/1867م. ونشأ بها. ولاضطرابات قبلية؛ سافر إلى الرستاق مع أبيه فاستقر بها.
طلب العلم في بلاده وفي الشرقية.
تتلمذ على يد الشيخ راشد بن سيف اللمكي في قرية قصرى، وعرف منذ صغره بالذكاء الحاد وقوة الحافظة.
هاجر إلى المضيبي واستقر بها حينا من الزمن، واتجه إلى كتابة الشعر وكانت له فيه موهبة وسليقة فائقة منذ الصغر.
غير أنه سرعان ما راح يتكسب بالشعر حين ضاقت به الحال الاجتماعية. وفتحت له مدائحه في السلطان فيصل بن تركي آل سعيد سلطان مسقط أبوابا واسعة من الرزق والشهرة. وصار أغلب شعره في مدح السلطان فيصل والأسرة المالكة، فسمي بذلك شاعر المديح، فأجزل له العطاء.
استقر بمسقط وراح يدرس الطلاب بمسجد الوكيل، وأمر السلطان فيصل بأن يجرى له راتب شهري.
هاجر إلى إمارات ساحل عمان لمدح حكامها متكسبا بشعره، ثم ما لبث أن عاد إلى الرستاق وعمل مدرسا في جامع البياضة، وتخرج فيه على يديه الكثير من المشايخ والعلماء.
كتب ابن شيخان في أغراض عديدة: الوصف، الحكمة، الموعظة، الغزل، الرثاء، ولكن غلب على شعره كله المديح.
بلغ في القريض درجة عالية جعلت الشيخ القطب اطفيش الجزائري يطلق عليه لقب “ شيخ البيان “ باستحقاق وجدارة. وعن ذلك يقول الشيخ السالمي ابن عمه: “ لولا وجود شاعر العرب أبي مسلم الرواحي بزنجبار لقلت إنه أشعر أهل عصره “.
للشاعر ديوان مطبوع.
توفي ليلة الثامن عشر من ربيع الأول سنة: 1346هـ، عن عمر يناهز الثانية والستين.
المصادر:
•شقائق النعمان، 1/189.
•قطوف عمانية، 27.
•ديوان ابن شيخان، (كله).
•محمد ناصر،ابن شيخان شيخ البيان (مخ) (كله).
•الدليل، 147.
•الكلباني، ابن شيخان السالمي، ماجستير، جامعة السلطان قابوس، 1993، (كله).
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 1239
----------
محمد بن شيخان السالمي
هو الشاعر الفصيح أبو نذير محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع السالمي ،ولقب بـ(شيخ البيان) لتمكنه من المعاني وإحكامه للقوافي،ولد في بلدة الحوقين من أعمال ولاية الرستاق عام (1284هـ)الموافق(1868)م ،وتعلم بها مبادئ القراءة والكتابة، ونتيجة للفتن والحروب التي حدثت في بلدته آنذاك رحل به والده إلى مدينة الرستاق، حيث كانت في ذلك الوقت مقصد طلاب العلم، وفي مسجد قصرى تتلمذ وتفقه على يد الشيخ راشد بن سيف اللمكي عمدة العلماء في زمانه ،واستكمل قراءة علم اللسان والآلة وعلم الكلام على يد ابن عمه العلامة الشهير نور الدين السالمي، فبرع في علم اللسان والكلام ونبغ في الشعر.
عرف عنه أنه كان ذكيا متوقد الذكاء، سريع الجواب، حاضر الاستشهاد ،حافظا للكثير من أشعار العرب، إذا سئل لم يتلجلج،وإذا امتحن لم يتلعثم،وإذا نوقش لم يتذمر،وكان أيضاً جهوري الصوت.
هاجر أبو نذير إلى المنطقة الشرقية في العقد الأول من القرن الرابع عشر الهجري،واختار ولاية المضيبي مسكنا، وبقي بها مدة طويلة،ومنها كان اتصاله بالسلطان فيصل بن تركي،حيث بقي في كنفه سبعة عشرعاما، ومدحه بالكثير من الأشعار.
ومدح أيضا السلطان تيمور بن فيصل وعددا من أفراد الأسرة الحاكمة، وفي عام (1331)هـ ونتيجة لبعض الظروف ،قرر ابن شيخان الهجرة إلى خارج عمان فاتجه إلى أكثر من دولة من دول الخليج،مادحا أمراءها وحكامها،لكنه لم يحتمل الغربة والأسفار ،فعاد إلى وطنه الأول الرستاق،واشتغل بالتدريس في جامع البياضة ،فكان يدرس الأدب والتاريخ والفقه،وتخرج على يديه عدد كبير من العلماء والأدباء منهم الشيخان :عبدالله بن عامر العزري ومحمد بن حمد الزاملي المعولي، واستمر مدرسا إلى أن توفي ليلة الجمعة الثامن عشر من ربيع الأول عام(1346)هـ الموافق(1927 )م ببيت القرن من الرستاق.
ترك ابن شيخان الكثير من الأشعار ،قام بجمعها الشيخ/محمد بن عبدالله السالمي،وأصدرها في ديوان عام 1979- بمراجعة د.عبد الستار أبو غدة-وقد قسمه على حسب الأغراض الشعرية فجعل لكل غرض فصلا مستقلا.
ويحتل الوصف جانبا كبيرا من شعره وقد وصف الطبيعة والخيل والقلاع والقمر والليل ،وساعده في ذلك خياله الخصب وثراؤه اللغوي.
وله الكثير من المدائح في السلاطين والأئمة وعدد من الحكام والأمراء في ذلك الزمان.
أيضا له قصائد في الحكم والمواعظ وفي الألغاز والتورية وأجوبة المسائل وفي المراثي والغزل ،وعدة تخميسات.
وقد شهد له الكثير من علماء عصره بالريادة الشعرية على معاصريه، وكان ذا شاعرية فذة وقريحة فياضة، وشعره محلّى بالجناس والتورية وغيرها من محسِّنات البديع، واستلهم الطبيعة فألهمته ومنحته الكثير من بديعها، فتراه محافظا على أوزان الشعر وقوافيه، مستندا إلى حظ من البيان العربي غير قليل، ذا ثروة من اللغة الفصحى، فجاء شعره سلسا عذبا منسابا برقة بلا تكلف ولا تعقيد.
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/417