منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

توفّي ١٣٩٦هـ · ٤ كتابًا في المكتبة

ويُعرَف بـ: منصور بن ناصر بن محمد بن سيف الفارسي

منصور بن ناصر بن محمد بن سيف الفارسي

( و : 1313هــ/ 1896 م ـــــ ت : 27 جمادى الآخرة 1396هــ/ 25 يوليو 1976 م )

قاض فقيه ، ووال أريب ، وشاعر بليغ ، عاش في القرن الرابع عشر الهجري .

ولد في فنجا ، وتربى في حجر والده الشيخ ناصر بن محمد ، ودرس القرآن الكريم على يد جده محمد بن سيف ، وقرأ مبادئ النحو عند الشيخ سالم بن فريش الشامسي ، ثم رحل إلى نزوى سنة 1334هـ/ 1916م ، فدرس على يد الأستاذ حامد بن ناصر ، ثم انتقل إلى منح ، فدرس على يد الشيخ قسور بن حمود الراشدي ، ثم عاد إلى نزوى ، فلازم الإمام الخليلي ، والشيخ عامر بن خميس المالكي ، وعبدالله بن عامر العزري ، وغيرهم .

ولما رأى الإمام الخليلي فيه الكفاءة ؛ عينه مدرسا في بلده فنجا سنة 1339هـ/ 1921م ، فتعلم على يديه كثيرون ، منهم الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي ، والشاعر خالد بن هلال الرحبي ، وعيسى بن سالم الشامسي ، وكذلك درّس الشيخ الفارسي في نزوى ، فدرس على يديه جماعة ، منهم سيف بن محمد الفارسي ، وحمد بن محمد الفارسي .

تولى الولاية والقضاء للإمام الخليلي على بدبد سنة 1342هـ/ 1924م ، ثم نقله قاضيا إلى نزوى سنة 1361هـ/ 1942م خلفا لشيخه عبدالله بن عامر العزري ، وقد أدناه الإمام الخليلي إليه ، وأوكل إليه جسام المهام ، فجعله قاضي القضاة ، كما جعله مراقبا لبيت المال بنزوى ، وفي عهد سعيد بن تيمور أقره قاضيا على نزوى ، وجعله هو والشيخ خلفان بن جميل السيابي مرجعا لحل العويص من القضايا الشرعية ، يستدعيهما لحلها بمسقط بين الحين والآخر حتى ضعف عن ذلك ، فأبقاه على ما هو عليه من احترام ، ولكنه معذور عن العمل ، وهكذا ظل في عهد ابنه السلطان قابوس بن سعيد إلى أن توفي .

له العديد من الآثار العلمية والأدبية :

1. الدرر المنثورة في شرح المقصورة (مط) : شرح لقصيدة المقصورة لأبي مسلم ناصر بن سالم اليهلاني ، ويقع في مجلد واحد ، ويحتوي على ما يقارب من مائتين وثمانين صفحة .

2. سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد ( مط ) : قصائد شعرية جمعها المؤلف ضمن كتاب واحد ، وقد قسمها إلى أبواب :

أ. الباب الأول : مقامات في الابتهالات ، منها مقام التوحيد ، ومقام الحمد ..الخ ، وعددها تسعة مقامات مع خاتمة .

ب. الباب الثاني : الدعوات في الابتهالات ، منها دعوة الإخلاص ، ودعوة الرجاء ..الخ ، وعددها تسع .

ج. الباب الثالث : غاية الاجتهاد في مديح خير العباد : قصيدة في سيرة سيد المرسلين ، وقد جعلها في واحد وعشرين مرتبة ، منها مرتبة في دار هجرته ، وثانية في الوقوف على قبره ، وثالثة في براهينه ..الخ .

د. الباب الرابع : العقد الفريد في خالص التوحيد : قصيدة من بحر الطويل على قافية اللام في التوحيد ، تتألف من مقدمة وثلاثة وعشرين فصلا وخاتمة ، فهنالك فصل في الإيمان بالملائكة ، وثان في الإيمان بالكتب ، وثالث في الإيمان بالقضاء والقدر ..الخ ، وتقع القصيـدة في مائتين وستة أبيات .

هـ . الباب الخامس : قصائد متفرقة في طلب العلم والتوكل على الله وطلب الغيث .

و. الباب السادس : قصائد وعظية متعددة : وعددها تسع .

ز. الباب السابع : قصيدتان في الادكار والعبر ، الأولى في موت الأخيار ، والثانية فيما أصاب عمان من النوازل .

ح. الباب الثامن : قصيدتان في الحكم وآداب النفس .

ط. الباب التاسع : ثلاث قصائد في مدح الإمام الخليلي .

ي. الباب العاشر : قصيدتان في مسيرات وفتوحات الإمام الخليلي .

ف. الحادي عشر : في عدد من المراثي ، وعددها ثمان .

ك. الباب الثاني عشر : في قصائد غزلية ، وعددها ثمان .

وفي آخر الكتاب قصيدة على قافية الباء في قهوة البن والرد على من حرمها ، وعدد أبياتها اثنين وتسعين بيتا تقريبا .

3. رياض الأزهار وحلية الأسفار في علم الآثار ( مخ ) : مجموع قصائد في الأديان والأحكام ، مماثل لدعائم ابن النضر ، ولكنه أوسع منه ، وعدد القصائد 39 قصيدة ، تقع في مجلد واحد ، يزيد على ثلاثمائة صفحة ، وقد قرظ الكتاب غير واحد من الشعراء ، منهم الشيخ سالم بن حمود السيابي ، وسيف بن حمدان السبتي ، وغيرهما .

4. غاية الأوطار في معاني الآثار(مخ): يتضمن أسئلة وأجوبة فقهية نثرية عن عدد من العلماء ، وبعض الأسئلة كانت عن نصير بن محمد وعدي بن سعيد المحاربي ، والأجوبة هي عن الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي والشيخ سلطان بن محمد البطاشي والشيخ سالم بن عديم الرواحي ، وضمّ إليها مسائل أخرى عنه وعن مجموعة من علماء عصره ، وهو قد يعلق أحيانا على بعض الأجوبة لمزيد بيان أو لزيادة فائدة ، وقد رتب كلّ ذلك في اثنين وثلاثين بابا من أبواب الشريعة المختلفة ، ويقع الكتاب فيما يقرب من 431 صفحة .

5. الغاية القصوى في الأحكام والفتوى ( مخ ) : مجموع أسئلة وأجوبة نظمية ، فالأسئلة عن عدد من مشايخ العلم الذين عاصروه ، والأجوبة عنه ، ويقع في مجلد واحد ، يحتوي على ما يقارب مائتين وخمسين صفحة ، وقد قام بجمعها وترتيبها ابنه ناصر بن منصور الفارسي .

6. هداية الرحمن في ثبوت خلق القرآن : أوضح فيه مؤلفه الأدلة من القرآن والسنة والعقل على خلق القرآن ، وردّ على القائلين بـأن القرآن قديم غير مخلوق ، ويقع في مجلد واحد ، ويحتوي على 230صفحة تقريبا .

7. تقريب الأذهان إلى علمي المعاني والبيان : يقع في مجلد واحد ، ويحتوي على ما يقرب من 250 صفحة ، ولكنه للأسف من عداد المفقودات .

8. الدليل والبرهان في إقامة الجمعة لوجود السلطان ( أو هداية المنان في وجوب إقامة الجمعة زمن السلطان ) ـ مخ : رسالة تناولت حكم إقامة الجمعة في غير عهد الإمامة باستفاضة ، وقد ذكر أدلة كل فريق ، وردّ على من قال بعدم وجوبها في حكم السلطان ، وتقع الرسالة في عشرين صفحة ، وقد انتهى من نقلها من المسودة في 6 شوال 1375هـ/ 28 ديسمبر 1943م .

9. رسالة في الأروش :ولكنها متمزقة وغير مكتملة ، ويستحيل جمعها ، ويتعذر ترميمها .

10. قصيدة في الجروح والأروش : من بحر الوافر على قافية الراء ، وقد عبّر عن التأريش فيها بالقروش الفرنسيسة ، ولا أدري إن كانت لها صلة برسالته في الأروش .

11. الدليل الواضح في حطّ الجوائح ( أو النصائح في الحطّ في الجوائح ) ـ مخ : ذلك أنه أتت جائحة عظيمة على ثمار أهل نزوى سنة 1363هـ/ 1944م في عهد الإمام الخليلي ، فرأى من كان عنده الإسقاط بالجوائح ، فكتب إليهم الشيخ عيسى بن صالح كتابا يعترض فيه ، فكانت رسالة الشيخ منصور هذه ، التي أورد فيها أدلة الشيخ عيسى وناقشها ، ثم أورد أدلة القائلين بالحطّ والمانعين ؛ مرجّحا أدلة الحطّ بالدليل الأقوى ، ومعترضا على المانعين بالحجة الواضحة ، وتقع الرسالة في 11 صفحة .

12. الدرة البهية في علم العربية : قصيدة وشرحها ، ويقع في مجلد واحد ، يحتوي على 250 صفحة تقريبا ، وهو مفقود .

13. مسائل وأجوبة نثرية : يوجد شيء منها في زاد الأنام للشيخ سيف الفارسي ، وإرشاد السائل للسيد حمد البوسعيدي .

توفي في 27 من جمادى الثانية سنة 1396هـ/ 25 يوليو 1976 م ، ودفن في نزوى ، وكانت مدة إقامته بها أربعا وخمسين سنة ، كان عطاؤه خلالها متواصلا ، وسخيا بلا حدود ، وقد رثاه تلميذه الشيخ سيف بن محمد الفارسي بقصيدة بائية .

أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي :

1. العقد الفريد شرح الدر النضيد : للشيخ أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي ، والكتاب شرح لقصيدة " الدرّ النضيد في خالص التوحيد " للشيخ الفارسي ، التي تتجـاوز مائتي بيت .

وقد ألّف الشيخ السليمي شرحه بناء على طلب الشيخ الفارسي صاحب القصيدة ، ومنهجه في الشرح أنه يذكر الأبيات أولا ، ثم يبين معاني مفرداتها ، وقد يبين وجوه إعرابها كذلك ، ثم يشرح المعاني التي تضمنتها الأبيات ، وقد جاء شرحه شرحا وسطا ، ليس بالطويل الممل ، ولا بالقصير المخلّ ، ولكنه قد يطيل في بعض الأبواب ؛ كبابي الإيمان بالله والرؤية .

وقد حرص المؤلف على أن يكون أسلوبه سهلا سلسلا ميسورا للقارئ ، فجاء كتابه قويا رصينا ، يستفيد منه المبتدئ ، ولا يستغني عنه المنتهي ، وقد ذكر الشيخ تحقيقات هامة لبعض المسائل .

حقق الشرح المذكور الفاضل / خالد بن سعيد بن حميد العميري في بحث تقدم به للتخرج من معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد .

المصادر :

•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/60 ــ 75

•.......... ؛ قلائد المرجان ص 93 (هامش)

•الحارثي ؛ أضواء على بعض أعلام عمان ص 100 ــ 101

•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 153 ــ 154

•ناصر الفارسي ؛ نزوى عبر الأيام ص 227 ــ 231

•......... ؛ ملخص سيرة الشيخ العلامة منصور بن ناصر الفارسي (كله)

•العميري ؛ العقد الفريد ( مقدمة التحقيق )

ملاحظات :

•ذكر صاحب الشقائق أن وفاة المترجم له كانت سنة 1397هــ/ 1977م ، بينما ذكر صاحب الأضواء أن وفاته كانت في 27 جمادى الآخرة 1396هــ/ 25 يوليو 1976م، وهو الذي أثبتناه ؛ لأنه أكثر تحديدا من الأول ، وقد أثبته نجل المؤلف ناصر ، والله أعلم .

•ورد اسم قصيدة الشيخ الفارسي في التوحيد بكتاب سموط الفرائد : العقد الفريد في خالص التوحيد ، والصواب "الدر النضيد " ، واسم شرح السليمي عليها: العقد الفريد شرح الدر النضيد ؛ كما نصّ الشارح على ذلك .

نقلا عن:

كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية

تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي

رقم العَلم: 873

----------

منصور بن ناصر بن محمد بن سيف الفارسي

( و : 1313هــ/ 1896 م ـــــ ت : 27 جمادى الآخرة 1396هــ/ 25 يوليو 1976 م )

قاض فقيه ، وشاعر بليغ ، عاش في القرن الرابع عشر الهجـري ؛ من فنجا .

درس القرآن الكريم في بلدته على يد جده محمد بن سيف الذي كان واليا للإمام عزان بن قيس على بدية ، ثم رحل إلى نزوى ، فدرس على يد الأستاذ حامد بن ناصر ، ثم انتقل إلى منح ، فدرس على يد الشيخ قسور بن حمود الراشدي ، ثم عاد إلى نزوى ، فلازم الإمام الخليلي ، والشيخ عامر بن خميس المالكي ، وعبدالله بن عامر العزري وغيرهم .

ولما رأى الإمام الخليلي فيه الكفاءة ؛ عينه مدرسا في بلده فنجا ، فتعلم على يديه كثيرون ، منهم الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي ، والشاعر خالد بن هلال الرحبي ، وعيسى بن سالم الشامسي ، وكذلك قام الشيخ الفارسي بالتدريس في نزوى ، فدرس على يديه جماعة ، منهم سيف بن محمد الفارسي ، وحمد بن محمد الفارسي .

تولى الولاية والقضاء للإمام الخليلي على بدبد سنة 1342هـ/ 1924م ، ثم نقله قاضيا إلى نزوى سنة 1361هـ/ 1942م ، وفي عهد سعيد بن تيمور أقره قاضيا على نزوى ، وجعله هو والشيخ خلفان بن جميل السيابي مرجعا لحل العويص من القضايا الشرعية ، يستدعيهما لحلها بمسقط بين الحين والآخر حتى ضعف عن ذلك ، فأبقاه على ما هو عليه من احترام ، ولكنه معذور عن العمل ، وهكذا ظل في عهد ابنه السلطان قابوس بن سعيد إلى أن توفي .

له العديد من الآثار العلمية والأدبية ، منها :

1. الدرر المنثورة على المقصورة (مط): شرح لقصيدة المقصورة لأبي مسلم ناصر بن سالم البهلاني .

2. سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد ( مط ) : قصائد شعرية ، وأكثر محتوياته في السلوك والوعظ والنصح ، وفيه رثاء ومدائح ، ويشتمل على قصيدة في التوحيد ، اسمها " الدرّ النضيد في خالص التوحيد " ، تقع في مائتين وستة أبيات .

3. رياض الأزهار وحلية الأسفار في علم الآثار : مجموع قصائد في الأديان والأحكام ، مماثل لدعائم ابن النضر ، ولكنه أوسع منه .

4. الغاية القصوى في الأحكام والفتوى : مجموع أجوبته النظمية ، قام بجمعها ابنه ناصر بن منصور الفارسي .

5. غاية الأوطار في معاني الآثار (مخ): يتضمن أسئلة وأجوبة فقهية نثرية عن عدد من العلماء .

6. الدرة البهية في علم العربية : قصيدة وشرحها .

وغيرها .

وله قصائد في الغزل والوعظ والفقه .

توفي في 27 من جمادى الثانية سنة 1396هـ/ 25 يوليو 1976م ، ودفن في نزوى .

أعمال على شعره :

1. الدرة البهية في علم العربية : للناظم نفسه ، والكتاب شـرح لقصيدته في العربية .

2. العقد الفريد شرح الدر النضيد : للشيخ أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي ، والكتاب شرح لقصيدة " الدرّ النضيد في خالص التوحيد " ، التي تتجـاوز مائتي بيت .

وقد حقق الشرح المذكور الفاضل / خالد بن سعيد بن حميد العميري في بحث تقدم به للتخرج من معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد .

المصادر :

•الفارسي ؛ سموط الفرائد ( كله )

•........ ؛ غاية الأوطار ( مخ ) ص 139

•المالكي ؛ الدر النظيم 14، 59، 61ـــ62، 65، 128ـــ129، 136

•الخصيبي ؛ الزمرد الفائق 2/100ـــ101 ؛ 4/224

•......... ؛ شقائق النعمان 3/60ــ 75

•البوسعيدي ؛ الجواهر السنية 24ـــ33، 39ـــ40

•......... ؛ قلائد الجمان 310ــ 311

•الخليلي ؛ بين الفقه والأدب 103ـــ106

•البكري ؛ السمــوط الذهبية 54ـــ64، 124ـــ125، 159ــ161، 167ــ168، 193 ـــ197، 202ـــ203، 260ـــ266، 268ـــ 272

•الفارسي ؛ زاد الأنام ( مر ) 26ـــ27، 36، 38ـــ40، 62

•......... ؛ خلاصة الفكر ص 122 ــ 132 ، 136 ــ 156

•الحارثي ؛ أضواء على بعض أعلام عمان 100ـــ101

•الفارسي ؛ نزوى عبر الأيام 199ـــ201، 211ـــ212، 224ـــ225، 229، 231

•العميري ؛ العقد الفريد ( مقدمة التحقيق )

ملاحظات :

•ذكر صاحب الشقائق أن وفاة المترجم له كانت سنة 1397هــ/ 1977م ، بينما ذكر صاحب الأضواء أن وفاته كانت في 27 جمادى الآخرة 1396هــ/ 25 يوليو 1976م، وهو الذي أثبتناه ؛ لأنه أكثر تحديدا من الأول ، وقد أثبته نجل المؤلف ناصر ، والله أعلم.

نقلا عن:

كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)

تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي

رقم العَلم: 395

----------

منصور بن ناصر بن محمد بن سيف الفارسي

( و : 1313هــ/ 1896 م ـــــ ت : 27 جمادى الآخرة 1396هــ/ 25 يوليو 1976 م )

قاض ، وال، فقيه

عاش في القرن الرابع عشر الهجري .

ولد في فنجا ، وتربى في حجر والده الشيخ ناصر بن محمد ، ودرس القرآن الكريم على يد جدِّه الشيخ القاضي محمد بن سيف (و:1240هـ/1825م ت:1322هـ/1904م) ، وقرأ مبادئ النحو عند الشيخ سالم بن فريش الشامسي ، ثم رحل إلى نزوى سنة 1334هـ/ 1916م ، فدرس على يد الأستاذ حامد بن ناصر بن وَجْد الشكيلي ، ثم انتقل إلى مَنَح ، فدرس على يد الشيخ قسور بن حمود الراشدي ، ثم عاد إلى نزوى فلازم الإمام الخليلي ، والشيخ عامر بن خميس المالكي ، والشيخ عبدالله بن عامر العزري ، وغيرهم .

ولما رأى الإمام الخليلي فيه الكفاءة ؛ عيّنه مدرسا في بلده فنجا سنة 1339هـ/ 1921م ، فتعلّم على يديه كثيرون ، منهم الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي ، والأديب الشيخ خالد بن هلال الرحبي ، والشيخ عيسى بن سالم الشامسي ، وكذلك درّس الشيخ الفارسي في نزوى ، فدرس على يديه جماعة ،منهم الشيخ القاضي سيف بن محمد بن سليمان الفارسي ،والشيخ القاضي حمد بن محمد بن زهير الفارسي .

تولى الولاية والقضاء للإمام الخليلي على بدبد سنة 1342هـ/ 1924م ، ثم نقله قاضيا إلى نزوى سنة 1361هـ/ 1942م خلفا لشيخه عبدالله بن عامر العزري ، وقد أدناه الإمام الخليلي إليه ، وأوكل إليه جسام المهام ، فجعله قاضي القضاة ، كما جعله مراقبا لبيت المال بنزوى ، وفي عهد السلطان سعيد بن تيمور أقره قاضيا على نزوى ، وجعله هو والشيخ خلفان بن جميّل السيابي مرجعا لحلّ العويص من القضايا الشرعية ، يستدعيهما لحلّها بمسقط بين الحين والآخر .

له العديد من الآثار العلمية والأدبية :

1. الدرر المنثورة في شرح المقصورة (مط) : شرح لقصيدة المقصورة لأبي مسلم ناصر بن سالم بن عديّم البهلاني ، ويقع في مجلّد واحد ، ويحتوي على ما يقارب من مائتين وثمانين صفحة .

2. سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد ( مط ) : قصائد شعرية جمعها المؤلف ضمن كتاب واحد .

3. رياض الأزهار وحلية الأسفار في علم الآثار: مجموع قصائد في الأديان والأحكام، مماثل لدعائم ابن النضر ، ولكنه أوسع منه ، وعدد القصائد 39 قصيدة ، تقع في مجلد واحد ، يزيد على ثلاثمائة صفحة

4. غاية الأوطار في معاني الآثار: يتضمن أسئلة وأجوبة فقهية نثرية عن عدد من العلماء .

5. الغاية القصوى في الأحكام والفتوى ( مخ ) : مجموع أسئلة وأجوبة نظمية ، فالأسئلة عن عدد من مشايخ العلم الذين عاصروه ، والأجوبة عنه ، ويقع في مجلد واحد ، يحتوي على ما يقارب مائتين وخمسين صفحة ، وقد قام بجمعها وترتيبها ابنه ناصر بن منصور الفارسي .

6. هداية الرحمن في ثبوت خلق القرآن : أوضح فيه مؤلفه الأدلة من القرآن والسنة والعقل على خلق القرآن ، وردّ على القائلين بـأن القرآن قديم غير مخلوق ، ويقع في مجلد واحد ، ويحتوي على 230صفحة تقريبا .

7. تقريب الأذهان إلى علمي المعاني والبيان : يقع في مجلد واحد ، ويحتوي على ما يقرب من 250 صفحة ، ولكنه للأسف من عداد المفقودات .

8. الدليل والبرهان في إقامة الجمعة لوجود السلطان ( أو هداية المنّان في وجوب إقامة الجمعة زمن السلطان ) ـ مخ : رسالة تناولت حكم إقامة الجمعة في غير عهد الإمامة باستفاضة ، وقد ذكر أدلة كل فريق ، وردّ على من قال بعدم وجوبها في حكم السلطان ، وتقع الرسالة في عشرين صفحة ، وقد انتهى من نقلها من المسودة في 6 شوال 1375هـ/ 28 ديسمبر 1943م .

9. قصيدة في الجروح والأروش : من بحر الوافر على قافية الراء ، وقد عبّر عن التأريش فيها بعملة القروش الفضيّة المعروفة في ذلك الوقت بالقروش الفرنسية ، وهي عملة نمساوية وتسمّى "مارياتريزا".

10. الدليل الواضح في حطّ الجوائح ( أو النصائح في الحطّ في الجوائح ) ـ مخ : ذلك أنه أتت جائحة سيل عظيمة على ثمار أهل نزوى سنة 1363هـ/ 1944م في عهد الإمام الخليلي ، فرأى من كان عنده الإسقاط بالجوائح ، فكتب إليهم الشيخ عيسى بن صالح كتابا يعترض فيه ، فكانت رسالة الشيخ منصور هذه ، التي أورد فيها أدلة الشيخ عيسى وناقشها ، ثم أورد أدلة القائلين بالحطّ والمانعين ؛ مرجّحا أدلة الحطّ بالدليل الأقوى ، ومعترضا على المانعين بالحجة الواضحة ، وتقع الرسالة في 11 صفحة.

11. الدرة البهيّة في علم العربية : قصيدة وشرحها ، ويقع في مجلد واحد ، يحتوي على 250 صفحة تقريبا ، وهو مفقود .

12. مسائل وأجوبة نثرية : يوجد شيء منها في زاد الأنام للشيخ سيف بن محمد الفارسي ، وإرشاد السائل للسيد حمد بن سيف البوسعيدي .

توفي في 27 من جمادى الثانية سنة 1396هـ/ 25 يوليو 1976 م ، ودفن في نزوى ، وكانت مدة إقامته بها أربعا وخمسين سنة ، كان عطاؤه خلالها متواصلا ، وسخيّا بلا حدود ، وقد رثاه تلميذه الشيخ سيف بن محمد الفارسي بقصيدة بائية .

المصادر :

•الخصيبي ؛محمد بن راشد، شقائق النعمان 3/60 ــ 75

•.......... ؛ قلائد المرجان ص 93 (هامش)

•الحارثي ؛د.عبدالله بن سالم بن حمد، أضواء على بعض أعلام عمان ص 100 ــ 101

•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 153 ــ 154

•الفارسي ؛ناصر بن منصور، نزوى عبر الأيام ص 227 ــ 231

•......... ؛ ملخص سيرة الشيخ العلاّمة منصور بن ناصر الفارسي (كله)

•السعدي ، فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية3/112- 118.

نقلا عن:

كتاب: معجم القضاة العُمانيين

تأليف: د.عبدالله بن راشد بن عزيز السيابي

رقم العَلم: 504

----------

منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

(ت: 1396هـ)

هو الشيخ منصور بن ناصر بن محمد بن سيف بن محمد بن عدي بن فارس بن صالح بن ناصر بن محمد الفارسي الخروصي.

ينسب إلى قبيلة الفوارس التي هي فخذ من بني خروص، نسبة إلى فارس بن محمد بن الصلت بن مالك الخروصي الإمام.

ولد عام: 1313هـ ببلدة فنجا.

نشأ في بيت علم وفضل، فدرس على جده محمد بن سيف، ثم على والده ناصر بن محمد، وقرأ مبادئ النحو على الشيخ سالم بن قريش الشامسي.

في عام 1334هـ خرج قاصدا نزوى طلبا للعلم، فدرس على المشايخ الأجلة: الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، وأبي مالك عامر بن خميس المالكي، وعبد الله بن عامر العزري، وأبي عبيد حمد بن عبيد السليمي وغيرهم. وأخذ النحو عن الشيخ حامد بن ناصر النزوي، ثم ذهب إلى” منح” قاصدا قاضيها العلامة قسور بن حمود الراشدي، فأخذ عنه علمي البديع والبيان، ثم عاد إلى نزوى ليتلقى العلوم الزاخرة من مشايخها.

عاد إلى” فنجا” عام 1339هـ بعد أن مكث في نزوى قرابة ست سنوات قضاها في الجد والاجتهاد.

شرع في التدريس والتعليم في بلاده، إلى أن عينه الإمام الخليلي قاضيا وواليا على ولاية "بدبد" سنة: 1342هـ، ثم نقله إلى نزوى معلما ومدرسا وذلك سنة:1361هـ.

تخرج عنه تلاميذ كثيرون منهم: الشيخ عيسى بن سالم الشامسي، والشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وغيرهم.

من مؤلفاته: "غاية الأوطار في معاني الآثار"، أسئلة وأجوبة فقهية منثورة. و"رياض الأزهار وحلية الأسفار في علم الآثار"؛ قصائد فقهية على منوال الدعائم لابن النظر. و"الغاية القصوى في الأحكام والفتوى"؛ أسئلة وأجوبة نظمية. "وسموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد"؛ ديوان شعر مطبوع. و"العقد الفريد في خالص التوحيد"؛ منظومة في العقيدة، شرحها الشيخ حمد بن عبيد السليمي في "الدر النضيد في العقد الفريد". و"الدرر المنثورة في شرح المقصورة"؛ شرح مقصورة أبي مسلم البهلاني – مطبوع -. "هداية الرحمن في ثبوت خلق القرآن". و"تقريب الأذهان إلى علمي المعاني والبيان". و"الدرة البهية في علم اللغة العربية". و"هداية المنان في وجوب إقامة الجمعة في زمن السلطان".

توفي يوم السابع من جمادى الآخرة سنة: 1396هـ.

المصادر:

•ملخص سيرة العلامة منصور الفارسي. بقلم، ناصر بن منصور الفارسي (مطبوع).

•شقائق النعمان، 3/61.

•الفارسي، نزوى عبر الأيام، 227-231.

نقلا عن:

كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق

تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني

رقم العَلم: 1390

----------

الشيخ منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

هو الشيخ منصور بن ناصر بن محمد بن سيف بن محمد بن عدي بن فارس بن صالح بن ناصر بن محمد الفارسي الخروصي.

ينسب إلى قبيلة الفوارس التي هي فخذ من بني خروص، نسبة إلى فارس بن محمد بن الصلت بن مالك الخروصي الإمام.

ولد عام: 1313هـ ببلدة فنجا.

نشأ في بيت علم وفضل، فدرس على جده محمد بن سيف، ثم على والده ناصر بن محمد، وقرأ مبادئ النحو على الشيخ سالم بن قريش الشامسي.

في عام 1334هـ خرج قاصدا نزوى طلبا للعلم، فدرس على المشايخ الأجلة: الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، وأبي مالك عامر بن خميس المالكي، وعبد الله بن عامر العزري، وأبي عبيد حمد بن عبيد السليمي وغيرهم. وأخذ النحو عن الشيخ حامد بن ناصر النزوي، ثم ذهب إلى” منح” قاصدا قاضيها العلامة قسور بن حمود الراشدي، فأخذ عنه علمي البديع والبيان، ثم عاد إلى نزوى ليتلقى العلوم الزاخرة من مشايخها.

عاد إلى” فنجا” عام 1339هـ بعد أن مكث في نزوى قرابة ست سنوات قضاها في الجد والاجتهاد.

شرع في التدريس والتعليم في بلاده، إلى أن عينه الإمام الخليلي قاضيا وواليا على ولاية “بدبد” سنة: 1342هـ، ثم نقله إلى نزوى معلما ومدرسا وذلك سنة:1361هـ.

تخرج عنه تلاميذ كثيرون منهم: الشيخ عيسى بن سالم الشامسي، والشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وغيرهم.

مؤلفاته:

الدرر المنثورة في شرح المقصورة، شرح لقصيدة المقصورة لأبي مسلم ويقع في مجلد واحد.

ديوان سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد، قصائد شعرية في اثني عشر بابًا

عنوان الآثار، يتضمن أسئلة وأجوبة فقهية نثرية ونظمية

رياض الأزهار وحلية الأسفار، تسعًا وثلاثين قصيدة في الأديان والأحكام

الغاية القصوى في الأحكام والفتوى، مجموع أسئلة وأجوبة نظمية،

هداية الرحمن في ثبوت خلق القرآن

الدرة البهية في علم العربية، شرح لأرجوزة في النحو والصرف نظمهما المؤلف نفسه، يقع في مجلد واحد.

رسالة الدليل الواضح في حط الجوائح

رسالة الكلمة المحكمة في الرد على قضاة المحكمة

الدليل والبرهان في إقامة الجمعة لوجود السلطا

منظومة العقد الفريد في خالص التوحيد

رسالة في الأروش: ولكنها متمزقة وغير مكتملة

قصيدة في الجروح والأروش: من بحر الوافر على قافية الراء

تقريب الأذهان إلى علمي المعاني و البيان،

مسائل وأجوبة نثرية ونظمية، متفرقة في كثير من الكتب

توفي يوم السابع من جمادى الآخرة سنة: 1396هـ.

نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:

https://alsaidia.com/node/448

كتبه

مسائله

  1. الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم

فتاواه

  1. دعاوي أهل السليف على الشيخ محمد بن سالم الرقيشي والحكم فيما بينهم