يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

توفّي ١٤٢٤هـ · ٥ كتابًا في المكتبة

ويُعرَف بـ: يحيى بن محمَّد بن سليمان البهلاني

يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

أبو اليقظان يحيى بن محمَّد بن سليمان بن حمد بن سليمان بن حمد بن عُمر بن سليِّم ابن محمَّد بن عبدالله بن محمد البهلاني الإزكوي.

وُلد أبو اليقظان في 29 صَفَر الخير عامَ 1391هـ، يُوافِقه 28 أبريل عامَ 1971م.

كانَ قَدَرُه -رحمه الله- أنْ يُولدَ ويُتوفَّى وينسجَ أغلب مُؤلَّفاتِه ودواويينه.. في التّاسع والعشرين مِن صَفَر الخير.. ويا لها مِن مُطابَقةٍ عجيبةٍ تحكي شأوَه!

نشأ أبو اليقظان، في بلدةِ اليَمَن، بولاية إزكي، بسلطنة عُمان، في كنفِ عائلةٍ كريمةٍ تشرَّبت بماء القرآن، فتعلَّم أبو اليقظان في بداية عُمره القرآن، على يَدِ أبيه وعمِّه رحمهما الله.

التحق -رحمه الله- بالمدرسة في سِنٍّ مُبكِّرةٍ، وبعد الصفّ السَّادس الابتدائيِّ انتقل إلى التعلُّم بمعهد التَّدريب المهني، ثم انتقل للعمل في معهد العلوم الشَّرعيَّة (سابقًا) عامَ 1990م، برغم أنَّ طبيعة عملِه كانت في مجال الاقتصاد والمحاسبة، ففي المعهد (الكليَّة حاليًّا) عاش يحيى مع عَدَدٍ مِن مشايخ العِلم.

كان لا يُفارِق مكتبة المعهد، حيث كان يُطالِع الكُتُب فيها، ويرتشف مِن معارفها بعد ساعات العمل، وكان نتاج ذلك أنْ ألّف أوَّل مُؤلَّفاته كتابَ " المُساجلات الشِّعريَّة عند العرب "، وعُمره آنذاك سبعةَ عشر عامًا فقط.

أنهى دراسته في معهد التَّدريب المهنيِّ عامَ 1985م، والتحق بالعمل في المعهد، انكبَّ -رحمه الله- على تعليم نفسِه والاستفادة مِن العلماء الَّذين يصاحبهم، واستثمر وقته في معاهد التأهيل والتدريب في مسقط، فتعلَّم اللُّغة الإنجليزيَّة بسرعة، كما أتقن مهارات الحاسوب.

استطاع أنْ يُروِّض نفسَه على أنْ يَدرُس في عِدَّة جامعاتٍ، بتخصُّصصاتٍ مختلفةٍ، في وقتٍ واحد، فقد توفِّي وقد أنهى عقده الثالث، وهو يدرس في المؤسَّسات العِلميَّة الآتية:

1- كليَّة العلوم الإسلاميَّة بحمهوريَّة مصر العربيَّة عن طريق الانتساب، لنيل شهادة الليسانس في الآداب، وهي كليَّةٌ تابعةٌ للأزهر الشَّريف.

2- معهد الدِّراسات العربيَّة بجمهوريَّة مصر العربيَّة، لنيل شهادة الدبلوم في الدِّراسات العربيَّة قبل درجة الماجستير.

3- الجامعة الأمريكيَّة في دولة الإمارات العربيَّة المتحدة، وكاد أنْ يَتخرَّج فيها، لنيل شهادة البكالوريوس في اللُّغة العربيّة وآدابها.

4- كليَّة العلوم الإداريَّة (سابقًا) كليَّة مَجَان حاليًّا، وقد حصل على مِنحةٍ دراسيّةٍ للتعلُّم فيها قبل وفاته، وكان قد أنجز أحد اختباراتها في اليوم الَّذي استجاب فيه لداعي المنون، وكان تخصُّصه في العلوم الإداريَّة.

- آثاره ومُؤلَّفاته:

وهي (38) ثمانيةٌ وثلاثون مُؤلَّفًا:

الكتب المطبوعة:

1- "المساجلات الشِّعريَّة عندَ العرب".

2- "فنُّ التَّخميس في الشِّعر العُماني".

3- "القصائد العُمانيَّةُ في مدح خيرِ البريَّة".

4- "الرِّثاء في الشِّعر العُماني".

5- "المدحُ في الشِّعر العُماني"

6- "عُمان في عيون الشُّعراء".

7- "مِن بدائع الشِّعر العُماني".

8- "الشِّعر العُمانيُّ المعاصر".

9- "نزهة المتأمِّلين في معالم الإزكويٍّين"، وهو في تاريخ الولاية وقُراها.

10- "الحياة العِلميَّة في إزكي".

11- "لآلئُ إزكي".

12- "حديثُ السَّمر"؛ وهو أشهر كتبه.

13- "بوراق الأيَّام"؛ في تاريخ عُمان.

14- "كيف أكتب شِعرًا".

15- "وحيُ الأصيل" (ديوان شِعري).

16- "حصاد الصَّمت" (ديوان شِعري).

17- "اسمان مِن الحياة" (ديوان شِعري).

18- "سوار الحُبّ" (ديوان شِعري).

19- "على شاطئ القمر" (ديوان شِعري).

في الطباعة:

20- "المساجلات الشِّعريَّة في المجلس العُماني"؛ وهو الجزء الثاني.

21- "نثار الورد"؛ وهو مثيل لـ"حديث السَّمر"، أو هو جزءٌ ثانٍ له.

22- "مَن تُحبّ"؛ كتاب نثريٌّ في الحُبّ، وأنواعه، وكيف يكون حُبّ الله ورسوله، إلى غير ذلك.

23- ديوان "نبأ" (ديوان شِعريّ).

24- ديوان "مثول أمام غيمة" (لم يُشر له في القائمة، لكننا وجدناه في ملفٍ خاصٍّ به، وهو آخِر ما كتبه مِن قصائد في حياته).

قيدَ الإعداد (وجدناه قد أعَدَّ لِكُلِّ واحِدٍ مِنها ملفًا منفردًا):

25- "الحِكم في الشِّعر العُماني".

26-"الغزل في الشِّعر العُماني".

27- "الإلهيَّات في الشِّعر العُماني".

28- "السُّلوك في الشِّعر العُماني".

29- "الإخوانيَّات في الشِّعر العُماني".

30- "التَّقريظ في الشِّعر العُماني".

31- "الاعتذار والاستعطاف في الشِّعر العُماني".

32- "الفخر والحماسة في الشِّعر العُماني".

33- "الوصف في الشِّعر العُماني".

34- "المقصورات والموشَّحات العُمانيَّة".

كتبٌ في الذَّاكرة (وافاه الأجل قبل بلوغ أمل كتابتها):

35- "رجالٌ مِن عُمان".

36- "تأريخ الأدب العُماني".

37- "عُمان هذا اليوم".

38- "في رحاب أبي مسلم".

وفاته :

كان رحيلُه مِن الدُّنيا مُفاجِئًا بنوبةٍ قلبيَّةٍ، مساءَ الأربعاء 29 صَفَر 1424هـ، يُوافِقه الأوّل مِن مايو 2003م.

نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:

https://alsaidia.com/node/659

كتبه