روبيرتو روبيناتشي Roberto RUBINACCI [دارس عن الإباضية]
توفّي ٢٠٠٦م · ٢ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: Roberto RUBINACCI روبيرتو روبيناتشي [دارس عن الإباضية]
Roberto RUBINACCI روبيرتو روبيناتشي [دارس عن الإباضية]
تأبين نشر في ذكرى وفاته
بقلم: فرانشيسكو جابريلي
يلاحظ أحد المدرسين المستجدين فور إرساله لتدريس "اللغة العربية القديمة" بالمعهد الشرقي بنابولي من بين المتقدمين لدارسة اللغة العربية في الجنوب الإيطالي سنة 1936، شابين كانا قد تخرجا بالفعل في علوم أخرى وكلاهما كانا يبديان، فيما يتعلق باللغة العربية وبالحضارة الإسلامية بشكل عام، استعداداً كبيراً وكانت لديهم رغبة جادة في تحقيق تقدماً في هذا المجال. أحدهما كان [أليسّيو بومباتشي Alessio Bombaci] وكان دارساً للحضارة التركية ثم خلف معلمه [بونيللي Bonelli] في المعهد الشرقي، ولقد اخطتفته براثن الموت مبكراً من دراساته وأصدقائه منذ بضعة أعوام. أمّا الآخر فهو [روبيناتشي] والذي نحتفل اليوم بهذه الهدية العلمية بعيد ميلاده السبعين. انقضت خمسون عاماً منذ قابلته للمرة الأولي، حقق فيها [روبيناتشي] صفة ومواصفات دارس اللغة العربية والدين والحضارة الإسلامية التي كان يرنو إليها عندئذ، وترقى فيها بكل شرف السلم الوظيفي الأكاديمي حتى بلغ أعلى درجاته، وساهم بدرجة كبيرة في تطوير وتنظيم الدراسات العربية-الإسلامية في نفس المعهد والذي شهد لقائنا الأول في الثلاثينات.
ولقد ربط [روبيناتشي] اسمه في مجال الدراسات العربية، الذي افتتحته أو جددته [لاورا فيتشا فاليري Laura Veccia Valieri]، على الأخص بموضوعي: الانشقاق الإسلامي القديم (الخوارج والشيعة في تشعباتهما ومعتقداتهما)، والنشر النقدي للإدريسي، فخر المستعربين المعاصرين الأوروبيين: وهو عمل جاء نتيجة مجهود شاق من التعاون الدولي، لعبت فيه إيطاليا وبالأخص نابولي دوراً رئيسياً، ربما لم يأخذ حقه من التقدير بعد. وهنا كان [روبيناتشي] معاوناً، محرراً ومنسقاً؛ وعندما سيذكر التاريخ هذا العمل الثري بالمبادئ والرغبة الصادقة الدولية، سوف يعرف الجميع القدر الذي يدين به هذا العمل للعزيمة الصادقة وحسن التنظيم الذي قام به صديقنا النبوليتاني.
فإلى عميد المعهد الجامعي الشرقي بنابولي (ولكم هو عزيزٌ علينا جميعاً، بالأخص للحفاظ والتأكيد على تلك التسمية: المستشرق، أن يكون المستعرب [روبيناتشي] هو من يشغل هذا المنصب) يقدم اليوم زملائه، تلاميذه وأصدقائه هذه الباقة الثرية من الدراسات التي كان الجانب الأكبر منها للغة العربية ولكن هناك أيضاً عن الدين والحضارة الإسلامية، الإفريقية والعِراقة.
وإن استعراضاً سريعاً لعناوين هذه الباقة لسوف يظهر اتساع الاهتمامات التي ألهمتها، بدأ من الدراسات في اللغة العربية والإسلام الكلاسيكي إلى المعاصر منها، والتي يبدو وأنها تجتذب الأجيال الشابة. وتعطينا أسماء المؤلفين إطاراً عريضاً حول الدراسات العربية والتي كانت كلها لإيطاليين، والتي شهدت، كما كان متوقعاً، تواجداً جليلاً لنابولي. ولقد وجد مدرس ذلك الوقت المستجد، والذي أصبح شيخاً هرماً، بين هؤلاء؛ أيضاً أسماء رفاق قدامى حتى وإن كانوا أقل منه سناً، لطلاب وزملاء لصديقنا المحتفى به بجانب بعض الأسماء الجديدة في معهدنا مما يدل على استمرار الزمن الذي لا يفنى، وعلى تمرير الشعلة من يد إلى يد في محراب العلم. وإن مُحدثكم المتقدم في السن اليوم، والذي يعتقد أنه قد سلم شعلته، لهو سعيد بأن يقدم لزميله وصديقه شهادة عرفان وتضامن ومحبة.
فرانشيسكو جابريلي
بيبليوغرافيا ببعض كتابات روبيرتو روبيناتشي:
1- إباضية الشمال الإفريقي، في منشورات المؤتمر الدولي حول "الأقليات وعمليات الاستقلال الإقليمي في أسيا وإفريقيا. مقارنة مع سردينيا"، كاليري.
أنباء عن بعض مخطوطات الإباضية الموجودة لدي المعهد الجامعي الشرقي بنابولي، في "منشورات المعهد الجامعي الشرقي بنابولي، الطبعة الجديدة، الجزء الثالث، نابولي 1949، ص431-438".
2- كتاب الجواهر للبرّادي، في "منشورات المعهد الجامعي الشرقي بنابولي، الطبعة الجديدة، الجزء الرابع، نابولي 1949، ص95-110".
3- الخليفة عبد الملك بن مروان والإباضية، في "منشورات المعهد الجامعي الشرقي بنابولي، الطبعة الجديدة، الجزء الخامس، نابولي 1953، ص99-121".
4- التطهر عند الإباضية في "منشورات المعهد الجامعي الشرقي بنابولي، الطبعة الجديدة، الجزء السادس، نابولي 1954، ص1-41".
5- "الكتاب بين يديك" وثيقة قديمة عن حياة نُسّاك الصوامع في الإسلام، في "منشورات المعهد الجامعي الشرقي بنابولي، الطبعة الجديدة، الجزء العاشر، نابولي 1960، ص37-78".
6- البرّادي، المرجع السابق، ص1085.
7- عقيدة الجناوني، في "منشورات المعهد الجامعي الشرقي بنابولي، الطبعة الجديدة، الجزء الرابع عشر، نابولي 1964، ص553-595".
8- توجيهات في الأبحاث حول إباضية الشمال الإفريقي، في "منشورات المؤتمر الدولي الأول لدراسات الشمال الإفريقي، كاليري 1965، ص217-223.
9- جابر بن زيد، في الموسوعة الإسلامية، ليديا-باريس 1965، ص369.
10- الإباضية، في الديانة في الشرق الأوسط؛ الإسلام، الجزء الثاني، كامبردج 1969، ص302-317.
11- عدن عند الإباضية، في فوليا أورينتاليا Folia Orientalia ، العدد الثاني عشر، 1970، ص279-290.
12- كارلو ألفونسو ناللينو وإسلام الخوارج، في ليفانتيه Levante، الجزء العشرين، روما 1973، ص33-41.
13- مجتمع البلاد العربية وليبيا، في "منشورات ندوة الدراسات الاستعمارية، فلورنسا 1947، ص89-94".
14- ليبيا عند الجغرافيين العرب في العصور الوسطي، في الإسلام، 7، روما أبريل-يونيو 1984، ص89-93.
15- إشارات عربية-إسلامية في أرض كامبانيا Campania، في منشورات الندوة الثانية حول "الوجود الثقافي الإيطالي في البلاد العربية: التاريخ والآمال المستقبلية"، روما 1984، ص23-24.
نقلا عن:
الكتاب: العزابة
حلقة الشيخ محمد بن بكر
(وثيقة قديمة عن حياة نُسّاك الصوامع في الإسلام)
تأليف: روبيرتو روبيناتشي
ترجمة: لميس الشجني
أعدّها للنشر وقدّم لها: موحمد ؤمادي
منشورات: مؤسسة تاوالت الثقافية
سلسلة: الأبحاث التاريخية (3)
هذا الكتاب هو ترجمة مِن مُؤَّلَف لـ:
Roberto RUBINACCI
بعنوان:
Un antico documento di vita cenobitica musulmana
La regola della halaqa dello ?ayh Abu 'Abd Allah Mu?ammad b. Bakr