سعود بن حميد بن خليفين أبو الوليد
توفّي ١٣٧٣هـ · ١ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: سعود بن حميد ، بن خُلَيْفين ؛ أبو الوليد المضيربي ، الحارثي بالولاء
سعود بن حميد بن خُلَيْفين ؛ أبو الوليد المضيربي الحارثي بالولاء
( ت : ليلة 24ربيع الأول 1373هـ/ 1 ديسمبر 1953 م )
قاض وال ، وفقيه أديب ، وناظم للشعر ، عاش في القرن الرابع عشر الهجري ؛ من بلدة المضيرب من أعمال القابل .
تتلمذ على يد الإمام السالمي ، فأخذ عنه العلوم ، وقرأ له في أكثر الأوقات ، وكتب عنه تساويد جمة من مؤلفاته ، وقد ربّاه في بيته صغيرا ، فنشأ وهو بمنزلة أحد أبنائه
بعدها عيّنه شيخه مدرسا بالمضيرب للمشايخ آل حميد بن عبدالله ، فأخذوا عنه دروسا كثيرة وعلوما جزيلة .
استعمله الإمام سالم بن راشد ومحمد بن عبدالله الخليلي على المضيبي وأعمالها ، وكان معه الشيخ محمد بن نور الدين السالمي ، فلما استعفى الأخير من عمله سنة 1339هـ/ 1921م ، بقى أبو الوليد متقلدا للوظائف وحده ، وكان كافيا كافلا ، وقد ظل في هذا المنصب لمدة خمس وثلاثين سنة إلا أشهرا معدودات في عهد الإمام الخليلي .
كان فقيها نبيلا ، وقاضيا جليلا ، وجوادا سخيّا ، له أهلية كاملة في الدراية والمعرفة ، وكان حسن الصوت، ولهذا لقبه الإمام الخليلي بشمس القراء وداهية العلماء ، وكان الإمام الخليلي يحبه كثيرا ، ويشكر آراءه ؛ لما تيقنه من إخلاصه للدولة ، فلم تستمله الأهواء المسقطية ، ولا استفزته الأهواء كغيره من القضاة ، مع أن كثيرا من الرؤساء عرض عليه ذلك ، فانتهرهم .
أصيب بمرض في دماغه أذهب عقله قبل موته بسنة ، وكان ذلك إثر غصص تجرعها في آخر ولايته على المضيبي ، فكان ذلك سببا لموته .
له عدة أعمال وآثار علمية :
1. رسائل جمة ومسائل علمية نظما ونثرا .
2. رتّب أجوبة الشيخ صالح بن علي الحارثي في كتاب سماه " عين المصالح في أجوبة الشيخ الصالح " ( مط ) .
3. رتّب أجوبة القطب لمن سأله من العلماء والمتعلمين وغيرهم من أهل عمان في كتاب سماه " كشف الكرب في أجوبة القطب " ( مط ) .
4. قصائد طنانة في فنون شتى ، وأراجيز متعددة .
5. أجوبة متعددة ، يوجد بعض منها في كتاب إرشاد السائل للسيد حمد البوسعيدي .
توفي في ليلة الرابع والعشرين من ربيع الأول 1373هـ/ 1 ديسمبر 1953م .
المصادر :
•الشيبة السالمي ؛ نهضة الأعيان ص 127 ، 503 ــ 504 ، 508
•الحارثي ؛ العقود الفضية ص 267
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/220 ــ 237
•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 78
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 286
----------
سعود بن حميد بن خُلَيْفين ؛ أبو الوليد المضيربي الحارثي بالولاء
( ت : ليلة 24ربيع الأول 1373هـ/ 1 ديسمبر 1953 م )
قاض وال ، وفقيه أديب ، وناظم للشعر ، عاش في القرن الرابع عشر الهجري ؛ من بلدة المضيرب من أعمال القابل .
تتلمذ على يد الإمام السالمي ، فأخذ عنه العلوم ، وقرأ له وكتب .
ثم إن شيخه عيّنه مدرسا بالمضيرب للمشايخ آل حميد بن عبدالله ، فأخذوا عنه دروسا كثيرة وعلوما جزيلة .
تولى القضاء لمدة خمس وثلاثين سنة للإمامين سالم بن راشد الخروصي ومحمد بن عبدالله الخليلي .
كان فقيها نبيلا ، وقاضيا جليلا ، وجوادا سخيّا ، له أهلية كاملة في الدراية والمعرفة ، وكان حسن الصوت ، ولهذا لقبه الإمام الخليلي بشمس القراء وداهية العلماء
أصيب بمرض في دماغه أذهب عقله قبل موته بسنة ، وكان ذلك إثر غصص تجرعها في آخر ولايته على المضيبي ، فكان ذلك سببا لموته .
له عدة أعمال وآثار علمية :
1. رسائل جمة ومسائل علمية .
2. رتّب أجوبة الشيخ صالح بن علي الحارثي في كتاب سماه " عين المصالح في أجوبة الشيخ الصالح " ( مط ) .
3. رتّب أجوبة القطب لمن سأله من العلماء والمتعلمين وغيرهم من أهل عمان في كتاب سماه " كشف الكرب في أجوبة القطب " ( مط ) .
وله قصائد طنانة في فنون شتى ، وأراجيز متعددة ، وأجوبة مسائل نظمية .
توفي في ليلة الرابع والعشرين من ربيع الأول 1373هـ/ 1 ديسمبر 1953م .
المصادر :
•الحارثي ؛ ديوان أبي الفضل 50ــ57، 70ـ71، 74ــ75، 154ـ157، 161ـ167، 173ـ178، 201ــ202، 207ــ208، 212 ، 290ـــ296، 329ـــ331
•أبو اليقظان ؛ سليمان الباروني 1/225ــ227
•السالمي ؛ نهضة الأعيان 152، 503ــ504
•الخصيبي ؛ البلبــــــــل الصــــداح 38ـــ39، 44ـــ45، 306ـــ307
•........... ؛ شقائق النعمان 3/220ــ237، 310ــ 312
•.......... ؛ اللؤلؤ والمرجــــــان 85ــ86
•البوسعيدي ؛ الجواهر السنية 8ــ19
•الحارثي ؛ أضواء على بعض أعلام عمان 51، 108ــ109
•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 78
•الحارثي ؛ مسيرة الشعر العربي منذ بدايته إلى الآن ؛ مجلة الغديرـــ العدد الستون 12ــــ18
•مجهول ؛ مجموع أشعار عمانية ـــ مخ ( ت ــ الرقم العام 1346 ) 2ــ4
نقلا عن:
كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 142
----------
سعود بن حميد بن خُلَيْفين ؛ أبو الوليد المضيربي
قاض ، وال ، فقيه
عاش في القرن الرابع عشر الهجري ؛ من بلدة المضيرب من أعمال القابل .
تتلمذ على يد الإمام نور الدين السالمي ، فأخذ عنه العلوم ، وقرأ له في أكثر الأوقات ، وكتب عنه تساويد جمَّة من مؤلفاته ، وقد ربّاه في بيته صغيرا ، فنشأ وهو بمنزلة أحد أبنائه
بعدها عيّنه شيخه مدرِّسا بالمضيرب للمشايخ آل حميد بن عبدالله الحرث ، فاستفادوا منه كثيرا.
ولاّه الإمامان سالم بن راشد الخروصي ومحمد بن عبدالله الخليلي على المضيبي وأعمالها ، وكان معه الشيخ محمد بن نور الدين السالمي ، فلما استعفى الأخير من عمله سنة 1339هـ/ 1921م ، بقي أبو الوليد متقلّدا للوظائف وحده ، وكان كافيا كافلا ، وقد ظلَّ في هذا المنصب لمدة خمس وثلاثين سنة إلا أشهرا معدودات في عهد الإمام الخليلي.
كان فقيها نبيلا ، وقاضيا جليلا ، وجوادا سخيّا ، له أهلية كاملة في الدراية والمعرفة ، وكان حسن الصوت، ولهذا لقَّبه الإمام الخليلي بشمس القرّاء وداهية العلماء ، وكان الإمام الخليلي يحبه كثيرا ، ويشكر آراءه ؛ لما تيقَّنه من إخلاصه للدولة ، فلم تستمله المطامع ، ولا استفزَّته الأهواء ، مع أنَّ كثيرا من الرؤساء عرض عليه ذلك فانتهرهم .
أصيب بمرض قبل موته بسنة وكان ذلك سبب وفاته.
له عدة أعمال وآثار علمية :
1. رسائل جمّة ومسائل علمية نظما ونثرا .
2. رتّب أجوبة الشيخ صالح بن علي الحارثي في كتاب سـمَّاه " عين المصالح في أجوبة الشيخ الصالح " ( مط ) .
3. رتّب أجوبة القطب لمن سأله من العلماء والمتعلّمين وغيرهم من أهل عمان في كتاب سماه " كشْف الكَرْب في أجوبة القطب " ( مط ) .
4. قصائد في فنون شتى ، وأراجيز متعددة .
5. أجوبة متعددة ، يوجد بعض منها في كتاب إرشاد السائل للسيد حمد بن سيف البوسعيدي .
توفي في ليلة الرابع والعشرين من ربيع الأول 1373هـ/ 1 ديسمبر 1953م.
المصادر :
•السالمي ؛محمد بن عبدالله، نهضة الأعيان ص 127 ، 503 ــ 504 ، 508
•الحارثي ؛سالم بن حمد، العقود الفضية ص 267
•الخصيبي ؛ محمد بن راشد، شقائق النعمان 3/220 ــ 237
•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 78.
•السعدي ، فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية 2/50-52.
نقلا عن:
كتاب: معجم القضاة العُمانيين
تأليف: د.عبدالله بن راشد بن عزيز السيابي
رقم العَلم: 165
----------
سعود بن حميد بن خُليْفين المضيربي
ت: 1373 هـ
فقيه نبيل، وقاض جليل، وقارئ حسن الصوت، وذا جودة في الرأي والسياسة، ولذا لقبه الإمام الخليلي "شمس القراء وداهية العلماء"
درس عند الشيخ السالمي.
تقلد ولاية القضاء على بلد المضيبي للإمامين الخروصي والخليلي، وتولى خراج تلك البلاد.
كان الإمام الخليلي يجله لمعرفته وآرائه السياسية.
أصيب بمرض في دماغه أدى به إلى الوفاة.
ممن قرض الشعر، وله رسائل حجة وأجوبة مسائل نظمية ونثرية.
هو الذي رتب أجوبة الشيخ صالح الحارثي وسماه "عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح" ورتب أجوبة القطب اطفيش، وسماه "كشف الكرب في أجوبة القطب". وله شعر جيد يصور بعض أحداث عصره.
توفي سنة 1373 هـ.
المصادر:
•شقائق النعمان، 3/220
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 463