مشروع معجم المصطلحات الإباضية الفكرة والخطوات والأهداف لإبراهيم بحاز
الجزء ١ · صفحة ٢٠ولقد اتبع هذا المبدأ عند الاباضية في البلاد المغرب وبلاد المشرق ، واتخذ منه العزابة ( انظر هذا المصطلح ) بالمغرب وسيلة اجتماعية رادعة ، صانت المجتمع الاباضي عن الانحراف إلى حد كبير .... ولا يزال هذا المبدأ قائما عند الاباضية مشرقاً ومغربا إلى يومنا هذا .
… " ثم تأتي المصادر لمن يريد المزيد "
5- ما يسع جهله وما لا يسع :
وهو ما يحْرُم على المسلم جهْله من مسائل الدين ، وقد انفرد الاباضية بهذه الصيغة وتفريعاتها ، وإن اتفق المسلمون في فحواها .
وتصنف المصادر الاباضية ما لا يسع جهله عدة تصنيفات منها :
- ما لا يسع جهله طرفة عين ، مثل معرفة وجود الله ووحدانيته
- ما يسع جهله إلى حين الورود ، مثل حرمة الخمر إذا أراد شربها
- ما يسع جهله إلى حين الأداء ، كأحكام الصلاة عند البلوغ
- ما يسع جهله ما لم يتذكر ولم تقم الحجة به على المكَّلف بعمله ، بشرط ألا ينكره إذا كانت عليه الحجة ، مثل تحريم الميتة .
- ما يسع جهله إلى قيام الحجة ، هو ما لا تتعين معرفته حتى يقوم الدليل عليه بالسماع .
" ثم تأتي المصادر والمراجع لمن يريد المزيد "
6- حَمَلَة العلم :
يراد بهذا المصطلح في المصادر الاباضية ، الطلبةُ الذين تتلمذوا على الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي ( ت 145هـ ) ( انظر أعلام الاباضية قسم المغرب ) بالبصرة في العراق ثم حملوا العلم إلى أمصارهم ، والمشهورون منهم فريقان :
- حملة العلم إلى المشرق عُمان بالذات
- حملة العلم إلى المغرب
? حملة العلم إلى المشرق هم :
جعفر بن السماك ، الجنلدى بن مسعود ، صحار العبدي حاجب الطائي ، ضمام بن السائب ، أبو نوح صالح بن الدهان ( انظر عنهم معجم أعلام الاباضية )
? حملة العلم إلى المغرب هم :