مشروع معجم المصطلحات الإباضية: الفكرة والخطوات والأهداف إبراهيم بن بكير بحاز

مشروع معجم المصطلحات الإباضية الفكرة والخطوات والأهداف لإبراهيم بحاز

الجزء ١ · صفحة ٢٣

3- إبطال التركيز على كتب الملل والنحل والمقالات، على أهميتها، في التعريف بالاباضية ومعتقداتها وفقهها ، بإظهار بطلان كثير ممَّا ذكرته تلك المصادر عن الاباضية وبُعدِها عن حقيقة الاباضية ، لأن هذه الأخيرة ، لم تعرّف بنفسها ، واختارت منهج الكتمان في أغلب مراحل تاريخها، واضطر أصحاب كتب الملل والنحل والمقالات إلى القول بما وصل عندهم من خصومهم عنهم ، فجانبت الحقيقة وجنت على الاباضية وعلى الإسلام بتوسيع دائرة الخلاف ونبذ الاباضية جملة وتفصيلا . 4- إظهار مدى التقارب الموجود بين الاباضية وغيرها من المذاهب الإسلامية الفاعلة في الساحة الإسلامية اليوم ، خاصة ما تعلق منها بالمصطلحات الفقهية ، وذلك بتطابق تعريفات تلك المصطلحات بما عند المذاهب الإسلامية عموما ، وإبراز التكامل فيما يتعلق بالمصطلحات الحضارية ، التي أسهمت بها الاباضية في التاريخ الإسلامي ، والتعريف بالمصطلحات العقدية التي قد لا تتطابق بعضها مع ما عند بعض المذاهب الإسلامية ، ولكن قد تتقارب ، ويتم من خلالها المعرفة والتعارف والاعتراف . 5- إظهار المرونة التي تتميز بها الاباضية ، تأقلما مع الزمان والمكان ، تماما مثلما هو الشأن عند المذاهب الإسلامية الأخرى التي تشكل بمجموعها دين الإسلام الصالح لكل زمان ومكان . 6- إبراز الاباضية كرافد من روافد الإسلام العظيم ، لطالما غُيبت أو قُزمت ، خدمة للمذهبية الضيقة أو لسلاطين الجور الذين حكموا في التاريخ الإسلامي وما أكثرهم . 7- توفير مرجع يكون بمثابة المصدر الأول لكل باحث في المذاهب الإسلامية بعامة ، وفي المذهب الاباضي بخاصة ، يُستقَى منه معتقدات أصحاب هذا المذهب ، وبعض خصوصيا تهم الفقهية ودورهم الحضاري .

٢٣ / ٢٨