إلى أين أختي المسلمة لسميرة الشبيبية
الجزء ١ · صفحة ٤هناك أناس لا يذكرون الله سبحانه و تعالى لا في وقت الشدائد فقط يدعون الله ليلا و نهارا و بعد ان يستجاب لهم ينسون ربهم أسبب الصحة و العافية أم إننا ندرك تمام الإدراك ونجهل حقيقة الأمر أم إننا نعرف طريق الشر بانه شر لنا و نتبعه لظننا انه متعه و إثارة و راحة بال أم ماذا بلله عليكن اعتقد يا أخواتي بان هناك جواب واحد فقط هو ضعف إيمان المرأة لأنها تخضع لوسوسة الشيطان و تمشي على طريقه و تتبع سبله و لو ان إيمانها قوي لما استطاع الشيطان ان يزعزعها عن هذا الطريق لصلابتها و شدتها و حزمها و قوتها و بإدراكها بان هناك من خلق الكون فليس احد أقوى منه و اقدر عليه انه الله الواحد القهار والحمد لله رب العالمين
حذاري أيتها المسلمة إنها النار إياك و الاقتراب منها نقول دائما في حياتنا اليومية إننا نخاف من النار خوفا من ان تحرقنا فنموت فما بالكم بنار جهنم إنها اشد إحراقا قال الله تعالى:
(( وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا )) ﴿ الجن/23 ﴾
فهل ترضين لنفسك الخلود في نار جهنم و العياذ بالله 0
أخواتي المسلمات ما دام المصحف الشريف باقيا فنحن باقيات الى أن يرث الله الأرض و من عليها و ما دام الإنسان يذكر الله سبحانه و تعالى و يعمل بالتشريعات فانه بخير و ان حاد عن المنهج الإسلامي و اتبع هواه فالنار مأواه قال تعالى (( وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ )) ﴿ الجاثية/34-35 ﴾
هكذا أختي المسلمة ليس من خروج من النار فهل لهذا تعملين ؟
10-هل التبرج يأتي بالزوج ؟