إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦سؤال/.. مما هو معلوم أن كثيرا من المعاصي قد باتت تمارس أمام أعين الناس ، وقد يقع أن طائفة أو جماعة من المتسمين بالصلاح ، يشاهدون تلك الطوائف وتتلكء أنفسهم عن النصح باللسان ، مكتفين بإنكارهم القلبي ، ويوقعون اللوم كله على المسؤولين والقائمين على الأمر ، فهذا هذا من مداخل الشيطان التي يحاول بها صرف الصالح عن إنكار المنكر بلسانه . أرجو منكم توضيح ذلك ؟
الجواب/.. نعم ، حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) ، لا يصار إلى التغيير بالقلب فقط إلا مع العجز عن التغيير باللسان ، كل مرحلة إنما تأتي بعد مرحلة التي سبقتها .
سؤال/.. كيف تكون الغَيرة ونحن الآن نقوم بتدريس أولادنا مختلطين ؟
الجواب/.. عليكم أن تجنبوا أولادكم وهم أفلاذ أكبادكم ، كل مضرة ، الأولاد هم أفلاذ الأكباد وقد أجاد الشاعر الذي يقول :-
وإنما أولادنا بيننا أكبادنا تمشي على الأرض *** لو هبت الريح على بعضهم لامتنعت عيني عن الغمض
فإذا كان هبوب الريح على الأولاد يؤذي الآباء ، فما بالكم بتعريضهم لعذاب النار والعياذ بالله تعالى .
السائل يقول: إنه مما انتشر بين الشباب أنه تعاطي الشيشة ، فما حكم تعاطيها ؟