الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5
الجزء ١ · صفحة ١٠٨الجانب الأول: أدبيات ونظم الآلة المركوبة: وتُعرّف المركبة بأنّها وسيلة من وسائل النقل أو الجر، أعدت للسير على عجلات أو جنزير، وتسير بقوة آلية أو جسدية(1)، والآلة تختلف باختلاف الزمان، فهناك البغال والحمير والخيول والإبل، واليوم السيارات بأنواعها، والناقلات الكبيرة كالحافلات والشاحنات، بجانب القاطرات والطائرات، قال تعالى: وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ(2)، ونقتصر هنا على المسُتخدم اليوم غالبا في الطريق الشائع ومنها: السيارة، والدراجة الآلية، والدراجة العادية، والمقطورة، والقاطرة، والمركبة الخاصة، ومركبة التأجير، ومركبة الأجرة والتأجير، والحافلة، والشاحنة، والمعدة، وسيارة الطوارئ، وسيارة التعليم، وسيارة ذات الاستعمال الخاص، والجرار(3)، ومن أدبياتها العامة:
1. أن تكون مسجلة ومرخص قيادتها من قبل الجهات المعنية(4).
2. توفر في المركبة أدوات السلامة الرئيسة نحو: القاعدة "شاسية"، والمحرك "موتور"، ومنبه للصوت واضح، وعداد السرعة ونحوها(5).
3. لا يجوز ترك المركبات أو الحيوانات أو الأشياء المحمولة في الطريق بحالة ينجم عنها تعريض حياة الغير أو أموالهم للخطر، أو تعطيل حركة المرور، أو إعاقتها(6).
4. التأكد أنّ المركبات تلبي الحد الأدنى من معايير السلامة(7).
5. التأكد من شغل المصابيح بما فيها الإشارات، ومصابيح الرجوع للخلف.(8)
6. متابعة مستوى المياه في كلّ عين من عيون البطارية، بشرط تزويدها بالماء المقطر لا العادي(9).
(1) قانون المرور، مصدر سابق.
(2) النحل/ 8.
(3) قانون المرور، مصدر سابق.
(4) المصدر نفسه.
(5) المصدر نفسه.
(6) المصدر نفسه.
(7) موقع وزارة الداخلية، دولة الكويت، www.moi.gov.kw
(8) المصدر نفسه.
(9) المصدر نفسه.