الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج5) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

2. يقول فيها مثل ما يقول في سجود الصلاة " سبحان ربي الأعلى " ثلاثا، وإن شاء زاد، وإن شاء اقتصر على واحدة، وفي الأثر عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجود الليل: " سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته "، وعند القيام يقول: " سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ".

3. لا يشترط لسجود التلاوة الوضوء عند بعض العلماء، ولكن يستحب أن يكون على طهارة.

4. هل السامع لآية السجدة مثل القارئ عليه السجود؟ خلاف بين أهل العلم، والمستحب أن يسجد، وإذا كان يقود سيارة، أو ماشيا فأراد السجود فليسجد ولو بالنطق أو الإيماء.

5. للإمام الحرية في سجود التلاوة هل يسجد عند قراء الآية مباشرة، أو بعد التسليم، والمستحب الأول، وعلى المأموم متابعة الإمام في الحالة الأولى.

6. إذا قرأ الإمام آية السجدة فسجد ثم قام هو بالخيار إن شاء واصل القراءة، وإن شاء ركع بعد الاصطلاب في قيامه.

7. لا يجوز سجود التلاوة في الأوقات المحرمة، وعند الحدث الأكبر.

رابعا: سجود الشكر

وهذا مستحب في جميع الأوقات والأحوال، عدا الأوقات المحرمة، يسجد المرء شكرا لله على أمر وفقه إياه، ولا يجوز السجود إلا لله وحده، وفي الأثر عن ابن عباس أنه استحب السجود بعد كل صلاة شكرا لله على توفيقه لأداء الصلاة، وعلى هذا ذهب أصحابنا أنهم يسجدون بعد كل صلاة عدا المغرب، وبعضهم ينويها سهوا على القول بسجود السهو في المعنى العام، واستحسن الشيخ بيوض عدم السجود بعد الصلاة جبرا للوسواس.

وسجود الشكر لا يحد بعدد، فبإمكانك أن تقتصر على سجدة واحدة، أو سجدتين، أو أكثر، وتقول فيه مثل ما تقول في سجود الصلاة.

خامسا: سجود الدعاء

في الأثر أن الله يكون أقرب من عبده وهو ساجد، هنا يستحب الإكثار من الدعاء في السجود، وهذا يصح في جميع الأوقات عدا الأوقات المحرمة، ويطلب من الله ما يريد في السجود، وإن دعا في صلوات النوافل والسنن جاز له ذلك.

الفهرس

١٧٣ / ١٧٤