الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ١٥١اللهم انصر الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين
اللهم انصر إخواننا في ليبيا المجاهدة، ورد شر جبارهم، وكف أيديه عن عبادك المستضعفين.
اللهم أعز سلطانا، وأيده بالحق، وأيد به الحق يا رب العالمين.
خطبة المناصرة
الخطبة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
الحمد لله، تفضل وتنعم بالرحمة على عباده المؤمنين، الصابرين في وجه الظلم والظالمين، وتوعد بالخزي والعذاب من أفسد في الأرض بعد إصلاحها من المجرمين، والصلاة والسلام على حبيب المتقين، سيدنا محمد قدوة الصابرين المظلومين، والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.
في هذا اليوم الأغر، ومع نسماته الممزوجة بالأسى والحزن لما جرى لحبيبنا ولأخينا أسحاق بن سلطان الأغبري، وقبله ما جرى في أرض صحار المباركة، عاصمة عمان التليدة، وبوابتها عبر التاريخ للحضارات المجيدة.
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا لما أصابكم لمحزونون.