الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ١٦٠تعاني الإنسانية في الزمن الراهن من مناهج مختلفة في الخطاب، إلا أن تأثيرها لم يكن بالمستوى المطلوب، بينما القرآن الكريم استطاع أن ينقذ أمة سيطر عليها الجهل والفساد قرونا متتالية، واستطاع أن يغير تصوراتها، كيف لا وهو كلام الله الخالد، الجامع بين الروح والعقل، من هنا يجب التركيز عليه، فكما أنقذنا بالأمس، فهو قادر على الشيء نفسه اليوم وغدا وإلى أن تقوم الساعة، بحيث يرجع القرآن إلى كتاب هداية بتدبره وتطبيقه.
أولا: المنهج
الوسيلة
الشريحة
المثلث الهرمي
ثانيا: الشريحة
ويراد بها شريحة المخاطبين، وهي على قسمين:
ويجب التركيز على الشريحة المزعجة، لما تحدثه من فوضى في المجتمع في حال غياب التوجيه والقدوة، ولأنها جيل المستقبل بعد حين، فحسن توجيهها يختصر الطريق.
الشريحة المزعجة
12 - 18سنة
الشريحة العامة
ما بعد 18 سنة
ثالثا: الوسيلة
والوسائل تختلف وتتعدد باختلاف الزمان والمكان، ومنها:
1. الإعلام (مجلة – صحيفة – إذاعة … ).
2. الدورات.
3. التسجيلات.
4. الندوات.
5. الكتيبات والمطويات.
6. الخيم الدعوية.
7. الحفلات.
8. رسائل الهاتف.
9. الأنترنت.
10. ونحوها من الوسائل.
مثلث التخطيط
المادة
الطاقم
الزمان والمكان
مثلث التخطيط
أولا: الطاقم
والطاقم ينقسم إلى قسمين:
فالطاقم الإداري يقوم بإعداد الخطط، ومتابعة التنفيذ، أما الطاقم الميداني فيقوم بالتنفيذ، ويدخل فيه
الوعاظ والأئمة، والمرخص لهم.
طاقم ميداني
طاقم إداري
ثانيا: المادة
وذلك لأن المشاريع الدعوية بحاجة إلى وسائل مساعدة، وكلما كانت المادة متوفرة كلما تعددت الوسائل وتنوعت، وكانت أدعى في توصيل المعلومة.
ثالثا: الزمان والمكان
لا بد من تحديد الفترة الزمنية، مع تحديد المساحة المكانية لعلاج مشكلة ما، أو طرح موضوع يتعلق بحياة الناس، ونحو ذلك، ففي الفترة الرمانية مثلا مناسبات لا بد أن تعطى حقها من العناية وتذكير الناس بها.