الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٤٠- من السنة: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا … ". رواه البخاري، حديث رقم: 2409.
14 - تخلخل القيم والأخلاق الاجتماعية: وذلك على المدى البعيد، إذا لم يكن المجتمع محصنا من عولمة الانترنت وكوكبته.
- من القرآن: قال تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ، أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ المائدة/ 49 - 50.
- من السنة: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خياركم أحاسنكم أخلاقا، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا". رواه الترمذي، حديث رقم: 1975.
- سادسا: كيف نتعامل مع الانترنت (العلاج).
1. الانترنت نعمة من نعم الله تعالى: فنعم الله تعالى عديدة ومتنوعة، وما هذه الشبكة إلا نعمة من نعم الله تعالى، حيث استغل الإنسان بعض السنن الكونية فتوصل من طريقها إلى اكتشاف هذه الشبكة العظيمة، لذا يجب أن يشكر الله تعالى بها، لأنه هو الذي وهب الإنسان هذا العقل المدبر، ولأنه هو الذي مده بنعمة المال ليوفرها في بيته ومعمله، ومده بنعمة الجوارح من يد ولسان ونظر ليسخرها في استخدام هذه الشبكة.