الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٥٩- يقول الشيخ أحمد الخليلي: "كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يربي الأمة على الاستقلال في الفكر والسلوك والأخلاق والمعاملات، حتى أنّه كان يحرص كلّ الحرص على أن لا تتأثر بغيرها؛ بل ربما ترك أمرا كان من قبل سنة متبعة عنده – صلوات الله وسلامه عليه – إلى أمر مخالف له حذرا من أن تتأثر الأمة بغيرها من الأمم، فقد كان – عليه الصلاة والسلام – عندما يحضر دفن الميت يقف، وكان أصحابه يعملون بذلك، حتى مرّ بهم حبر من أحبار اليهود فقال: هكذا نصنع، فجلس النبي – صلى الله عليه وسلم – وأمر أصحابه أن يجلسوا، وقال: "خالفوهم خالفوهم"، وذلك حتى لا تتأثر هذه الأمة".
البناء الحضاري للإنسان، ص 18 - 20.
ج/ غياب دور الأسرة:
الآيات:
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ التحريم: (6).
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ النور: (58).
الأحاديث: