الشباب والتحديات المعاصرة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٧في سويسرا في عام 1897م فقد كان هذا المؤتمر من أخطر المؤتمرات، نظمت فيه الصهيونية(1) العالمية خططها لتحويل العالم إلى مملكة يهودية، ووضعوا المخططات لتحطيم العالم وبناء دولة يهودية على أنقاضه، تسود العالم من أقصاه إلى أقصاه، ومن الوسائل التي يعتمدون عليها كما تنبئ عنها بروتوكولاتهم(2)
(1) الصهيونية حركة سياسية عنصرية متطرفة ترمي إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين تحكم من خلالها العالم كله، واشتقت الصهيونية من اسم (صهيون) حيث تأمل وتطمع الصهيونية أن تشيد فيه هيكلاً لسليمان وتقيم مملكة لها وتكون عاصمتها القدس، وهي الواجهة السياسية لليهودية العالمية، ولها في جل الأجهزة الحكومية في العالم يد مسيطرة موجهة تعمل لمصلحتها، وهي التي تقود إسرائيل وتخطط لها، وللصهيونية مئات الجمعيات في أوروبا وأمريكا في مختلف المجالات التي تبدوا متناقضة في الظاهر لكنها كلها في الواقع تعمل لمصلحة اليهودية العالمية. (حركات هدامة، أحمد عبد الرحيم، ط1/صوما بعدها).
(2) بروتوكولات حكماء صهيون أو على الأصح (مقرراتهم) معروفة، وقد نشرت في عدة لغات وكان لنشرها ضجة عظيمة في جميع الأوساط العالمية: الدينية أو السياسية أو الاجتماعية، والبروتوكولات ليست خططاً تفصيلية يمكن تغييرها بحال من الأحوال، فهي بمنزلة الدستور، وإن كانت ترسم الخطوط العريضة إلا أنه ينسب إليها كل عمل من أعمالهم مهم صغر، ويوزن بميزانها كل التصرف، وما يمكن تغييره من هذه البروتوكولات هو مراحلها التكتيكية حسب قدراتهم على التنفيذ، والبروتوكولات (المقررات) تستمد روحها من التعاليم اليهودية الواردة في التوراة (العهد القديم) والتي جمعها اليهود كتاريخ بعد موسى عليه السلام بمئات السنين تحت اسم (الأسفار). (بروتوكولات حكماء صهيون وتعاليم التلمود، شوقي عبد الناصر، ط5/ص)..