الشباب ودوره في بناء المجتمع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١١ومن أجل ذلك حرص أعداء الإسلام على تشكيك الشباب في حقيقة هذا الإيمان … ونحن في الفترة السابقة تلك الظروف الصعبة التي مرت بها الأمة المسلمة عندما شكك الناس في عقيدتهم حتى كان الإيمان بالدين يعتبر رمز التخلف والإنحطاط وصار الملاحدة هم الذين يعبر عنهم بالتقدميين وقال من قال من الملاحده كلمته المشهورة " إن الدين أفيون الشعوب " وقد ردد هذه الكلمة من بهر بذلك المبدأ وإنطوت عليه هذه الخديعة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام فخلعوا بذلك العمل الإسلام من المناقهم وصاروا في عداد الملحدين وهذا مما قهقر هذه الأمة ولكن رغم هذا التحدي ورغم هذه المشكلات عادت بمشيئة الله تعالى أشعة الإيمان إلى هذه القلوب وعاد الصلاح اليقين إلى هذه إلى هذه النفوس إلى نفوس شباب المسلمين تنتعش من جديد .
١١ / ٢٤