الشباب ودوره في بناء المجتمع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٥فلذلك رأواعزتهم في توسم خطى أعدائهم ليظهروا بمظهر الإنسان المتمدن الإنسان الراقي ويدل كل الدلالة على أنه أصبح ليس من العزة في شئ وإلا فليث من شأن الإنسان المسلم الذي يؤمن بالله واليوم الآخر ويعتز بقيم دينه ويتخلى عن مواريثه وفي قلب أوروبا عندما المجد الإسلامي مداً زاحفاً كانوا متأثرين بالمسلمين إلى حد بعيد حتى أنه صدرت مراسيم بإعتبار وجود التماثيل مظهراً من مظاهر الوثنية ونحن نرى الآن المسلمين هم يقعون في هذا الأمر الشديد هم الذين أتخذوا هذه التماثيل وهي تتنافى مع ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من التحذير عنه والتنفير منها … كذلك كان غير المسلمين كثيراً ما يقتدون بحياة المسلم العادية في يومه في ليلة ونهاره – حتى كانت الكلمات التي كان يرددها المسلم كانت تتردد على ألسنة الشباب والفتيات من النصارى وخصوصاً في بلاد الأندلس … عندما كانت عربية مسلمة فقد كان الشاب النصراني يرى ذكر كلمة السلام … أي يرى أن إلقاء السلام مثلاً نوع المدينة – يقول السلام عليكم عندما يرى زميله وهو غير مسلم … ولكن يظهر نفسه بمظهر متمدن عندما يذكر هذه الكلمة وكذلك كانت الشابه ما بين زميلاتها تريد أن تفاخر وتلقي السلام لتظهر لمن أنها في مستوى الإنسان المتحضر المتمدن … والآن بالعكس الآن – مع الأسف الشديد – الشاب المسلم عندما يريد أن يظهر نفسه بمظهر التمتمدن يقول كلمة ( هالوه ) بدلاً من كلمة السلام عليكم وبعد ذلك يردد كلمة ( أوكيه ) حتى يظهر نفسه بأن أصبح في عداد المتمدينين … ونحو هذا الكثير من هذه الهزيمة النفسية أصابت هذه النفوس ولا يمكن أن تعود إليها الصحة إلا بعودة الإيمان بعودة اليقين بالإعتصام بحبل الله المتين كذلك المحافظة على قيم الإسلام أصبحت في موازين الإنسان بحبل الله المتين كذلك المحافظة على قيم الإسلام أصبحت في موازين كثير من الناس هي من مظاهر التخلف أو كما يردد هذا العصر من مظاهر التطرف فإذ