الفكر بين الحتمية والضرورة
الجزء ١ · صفحة ٤٥2- مرحلة الإفراز: يزداد نمو الرحم في هذه المرحلة زيادة ملحوظة فينمو سمك الغشاء المبطن للرحم من خمسة ميليمترات إلى ثمانية ميليمترات .. وتزداد حلزونية الشرايين المغذية للرحم لازدياد طولها في حيز ضيق .. كما يزداد عددها ازديادا كبيرا .. وتنمو الغدد الرحمية كبيرا وتصبح هي الأخرى لولبية الشكل أيضا .. وتنمو الخلايا فيما بين الغدد ويكثر عددها … ويكو الغشاء أكثر تماسكا من ناحية السطح وإسفنجي القوام ناحية جدار الرحم. فيا ترى ماهي النتيجة إذا لم يحدث الحمل؟.
3- مرحلة الطمث: إن هرمون البروجسترون يق فجأة عندما يعلم المبيض ان لا حمل هناك فيتوقف عن إفراز هرمون الحمل .. فإذا قلت كمية هذا الهرمون في الدم انقبضت الأوعية الدموية المغذية لغشاء الرحم انقباضا شديدا حتى لتمنع عنه التغذية منعا باتا .. فيذوي الغشاء ويتفتت ما تحته من أوعية دموية فيخرج منها الدم المحتقن .. أسود أكمد وينزل دم الحيض محتويا على قطع من الغشاء المبطن للرحم مفتته.
ويتجلط الدم في الرحم ثم تسلط عليه مواد مذيبة لهذه الجلطة وأليافها بواسطة خميرة ( إنزيم) يدعى مذيب الليفين – الألياف – ونزل بذلك دم الحيض لا يتجلط ولو بقي سنينا طوالا".[محمد علي البار،(خلق الانسان بن الطب والقرآن)،ص(91 – 93)].
انظر:[موريس شرببل (القفزا العلمية الكبرى في القرن 20 )،ص35].
يقول أحد العلماء:"إذا أراد الله عز وجل بالناس خيرا جعل العم في ملوكهم والملك في علمائهم". [سلمة العوتبي، (الضياء)،ج1].
من العجب أنك ترى الناس فس شهر رمضان بين راكع وساجد وقارئ للقرآن وتارك للمحظور وحضور للجماعات،وإذا ما انصرف رمضان انصرفوا عن المساجد،وعادوا إلى ما كانوا عليه، وكأن صلاة الجماعة وترك المحظور غير واجبين إلا في رمضان،ولسان حالهم يقول كما قال الشاعر:
رمضان ولى هاتها يا صاح = مشتاقة ترنوا إلى مشتاق