المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ٢٠

فالمرأة المسلمة يجب عليها أن تغتسل بل يوجب عليها عند وجود موجب الغسل غسل من الحيض وغيره أن تبادر بالغسل وإلا لم يصح منها صلاة ولا صيام فإذا كانت تعتقد لا تغتسل حتى تمضي أربعة أشهر وعشر أيام أو حتى تنقضي عدتها فإن عليها التوبة وعليها أن تسأل العلماء أن كان عليها الكفارة في تقصيرها ثم أن الموت الذي هو حق يعقبه العزاء بين الناس وتسلية لأهل الميت وتخفيفا له من أصابته ولكن ما يحدث بدع ما أنزل الله بها من سلطان فتجد أن الرجال يتحلقون في مكان العزاء ويتناولون مختلف الأطعمة والأشربة والنساء يتحلقن في بيت الميت ويتم إطعام الضيوف بالموائد الفاخرة وقد يكون ذلك على حساب المتوفى الذي قد يكون فقيرا ويترك ورثة فقار يتامى صغار لا يستطيعون أن يفهموا لماذا تجري هذه المراسم؟ فثم بعد ذلك يأتي الذي تصدي لمثل هذه الأمور إلى المحكمة لأجل أن يحصر هذه الأضرار التي جر فيها للعزاء من تركة الميت على حساب هؤلاء اليتامى؛ ومثل هذا باقي إلى يومنا هذا؛ بل أن الأكل من تلك الموائد غير جائزة لأنه بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار. ينبغي أن يقتصر الأكل على ما تعارف الناس في مجالسهم من القهوة المعتادة في تلك المناسبات أما إقامة الموائد وذبح الذبائح فذلك أمر يرد فيه سنه ولم يفعله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهم أعرف الناس بهذا الدين بأنهم كانوا في صحبة رسول- صلى الله عليه وسلم- الذي كان ترجمانا للوحي وكانت سيرته وأفعاله وسنته الفعلية مصدرا من مصادر التشريع في الإسلام. السنة قد أمرت الصحابة بأن يذهبوا بطعام جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه الذي قتل. قال: اصنعوا له طعاما فأنهم مشغولون بصاحبهم. فما بال الآن يشغلون أهل الميت بإقامة الموائد وضيافة الضيوف وهذه من المنكرات التي ينبغي أن يتبارى الجميع للقضاء عليها.

بعض البدع عند الرجال:

٢٠ / ٣٦