جرس الإنذار في التحذير من المعاصي لأحمد الخليلي2 مع الأسئلة
الجزء ١ · صفحة ٢٠الأمر الرابع : إعفاف الشباب من الجنسين جميعا، بالزواج الشرعي والمسارعة إلى ذلك، وتذليل جميع العقبات التي تقف في سبيل ذلك، فأولئك السفهاء الذين يريدون أن يعضلوا مولياتهم من أجل رغبات أنفسهم في الأموال، يجب أن يوضع لهم حد عن هذا الفساد الذي هم آمونه ومتوجهون إليه، ويجب أيضا أن ييسر الزواج من حيث التقليل من الصدقات، بحيث تكون المهور أبسط ما تكون، ومع هذا أيضا التقليل من المؤمن، مؤمن الزواج من أنواع النفقات التي تنفق من أجله، ومما ينبغي ان يسارع إليه إنشاء صناديق للزواج، فإن لم يمكن أن يكون هنالك صندوق عام يشترك فيه أهل الوطن جميعا، يمكن لأهل كل ولاية، أو أهل كل مدينة، أو أهل كل قرية، أن ينشئوا لأنفسهم صندوقا، يتبرع كل أحد بقدر ما يتيسر له ، ? لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللهُ ? (1)، حتى ولو استطاع الإنسان أن يوفر في كل شهر ريالا واحدا من أجل إمداد هذا الصندوق فذلك خير كبير، وأصحاب اليسر مطالبون بأن يبسطوا أيديهم، وأن ينفقوا مما آتاهم الله سبحانه وتعالى.
ومما ينبغي أن يضع في الاعتبار أيضا : أن الحفلات، حفلات الزواج ينبغي أن تكون حفلات جماعية، يشترك فيها أكبر عدد، ويحمل الموسرون المعسرين فيه بحيث ينفق أصحاب اليسار في هذه الحفلات بما يكفي أصحاب العسر مؤونة الإنفاق.
ومما ينبغي أن يوضع أيضا : في الاعتبار أن الزواج تذلل له العقبات الاجتماعية التي سادت عند الكثير من الناس، وهي أن الزوج يشترط أن يكون مالكا لبيت، وأن يكون الزواج ميسرا حتى تروى هذه الشهوة بما يطفئوها بمشيئة الله سبحانه وتعالى.