جرس الإنذار في التحذير من المعاصي لأحمد الخليلي2 مع الأسئلة
الجزء ١ · صفحة ٢٨15 – سؤال : مما هو معلوم أن كثيرا من المعاصي قد باتت تمارس أمام أعين الناس، وقد يقع أن طائفة أو جماعة من المتسمين بالصلاح يشاهدون تلك الطوائف وتتلكأ أنفسهم عن النصح باللسان، مكتفين بإنكارهم القلبي، ويوقعون اللوم كله على المسؤولين والقائمين على الأمر، فهذا هذا من مداخل الشيطان التي يحاول بها صرف الصالح عن إنكار المنكر بلسانه أرجو منكم توضيح ذلك.
? الجواب : نعم، حديث الرسول ? (( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )) لا يصار إلى التغيير بالقلب فقط إلا مع العجز عن التغيير باللسان، كل مرحلة إما تأتي بعد مرحلة التي سبقتها.
16- سؤال : كيف تكون الغيرة ونحن الآن نقوم بتدريس أولادنا مختلطين؟
? الجواب : عليكم أن تجنبوا أولادكم – وهم أفلاذ أكبادكم – كل مضرة، الأولاد هم أفلاذ الأكباد وقد أجاد الشاعر الذي يقول:
وإنما أولادنا بيننا أكبادنا تمشى على الأرض
لو هبت الريح على بعضهم لامتنعت عيني عن الغمض
فإذا كان هبوب الريح على الأولاد يؤذي الآباء، فما بالكم بتعريضهم لعذاب النار والعياذ بالله تعالى .
17- السائل يقول : إنه مما انتشر بين الشباب تاطي الشيشة، فما حكم تعاطيها؟
? الجواب : بئس من تعاطاها وبئس من تسبب لذلك، كل أولئك إنما يتعرضون لسخط الله سبحانه وتعالى، الشيشة هي من أنواع التدخين، والتدخين (((حرام حرام حرام)).
حرام لأن الله تعالى منع على الإنسان أن يتعاطى أي شيء يؤدي إلى الإضرار بنفسه، يحرم شرعا تعاطي كل ما يضر بالدين أو يضر بالعقل أو بضر بالنسب أو يضر بالحياة، بالصحة .. بالنفس، أو يضر بالمال، أو يضر العرض. هذا كله مما يحرم، ونحن نعرف أن التدخين من ضمنه الشيشة، مما يؤدي إلى الضرر ..