حوار صريح في الحب لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢جعله الله سبحانه وتعالى سبباً لما يكون من العطف والرحمة فيما بين خلقه سواء ما بين البشر أو بين الآخرين فنجد أن الأم تعطف على أولادها بغريزتها كما يحصل ذلك في الإنسان والحيوان معاً . الإنسان والحيوان يشتركان في هذا الحب كذلك ما يكون بين الإلف وإلفه من مودة ومحبة كل من ذلك جعله الله سبحانه وتعالى سبباً لبناء هذه الحياة ،
ومن المعلوم أن طبيعة الإنسان طبيعة متميزة فالإنسان يمتاز على بقية الكائنات الأخرى من حيث أن الله تبارك وتعالى أراده ليبني المدنية ذلك لأن حياة البشر حياة اجتماع حياة تعاون ، فوضع البشر يختلف عن وضع جميع الكائنات الأخرى كما هو معروف عند الكل ، فلذلك كان ميل الإنسان إلى الإنسان ميلاً قوياً ، نحن نرى أن الحيوان يميل إلى الحيوان بين الذكر والأنثى يكون هنالك ميل غريزي في صنوف الحيوانات كما هو في الإنسان ولكن جعل الله ذلك محدوداً بحدود لا تتعدى الفطرة ، لخلاف الإنسان لما أراده
الله تبارك وتعالى من هذا الإنسان أنت تكون حياته حياة مدنية واجتماع فلذلك كان اللقاء ما بين الجنسين أو بين النوعين الجنس الإنساني في إطار هذا الجنس البشري جعل الله تبارك وتعالى هذا اللقاء ليس هو في حدود قضاء الوطر فقط ، وغنما هو يفوق ذلك بحيث كل واحد من النوعين يحس بجاذبية قوية تجاه النوع الآخر من أجل التعاون على إقامة هذه الحياة الحياة المدنية كما قلت.
المحاور: سماحة الشيخ ، ما حدود الحب العاطفي بين الرجل والرجل أو المرأة والمرأة ، أو بين الجنسين ؟
سماحة الشيخ :