خواطر مسلمة لأم ناصر الجابرية
الجزء ١ · صفحة ٥فالمرأة الآن متأثرة كثيرا بالموضة فمثلا ترتدي الملابس حسب الموضة فإذا كانت الموضة هذا الشهر تنورة وقميص فهي تلبس تلك الملابس بدون أي تردد أو تفكير بان تلك الملابس ملفتة للأنظار والدشداشة الفرنسية في البداية كانت الأكمام حسب الموديل الفرنسي فقط أما الآن الدشداشة بأكمامها فرنسية وبالطبع فهي تلفت الأنظار ومن يقل هذا ؟ الرجال ! إنه نائم بل هو أخرس لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم بل ويساعدها في ذلك ويذهب معها إلى الخياط ويجلس هذا الأجنبي يجس جسدها الطول 00العرض00الخ وهو الذي يختار لها آخر موديل عنده وهي طبعا وافقه على ذلك الموديل مهما يكن منظر ذلك الثوب الذي سوف تلبسه أما عن الزوج فليس له أي رأي ولا يستطيع أن يعارض زوجته على تلك الملابس 0
هذا النوع من الرجال لا يمكن إلا أن نصفه بالجبن والضعف ولا يصلح أن يكون أبا فكيف سيربي بناته وهو عاجز أمام رغبات زوجته فكيف تسمح له نفسه أن يوافق زوجته أو أخته أو ابنته على ارتداء مثل تلك الملابس وبعض النساء يقلن إنهن يرتدين هذه الملابس لأزواجهن واعجبا من هذا القول ! ألا تكوني جميلة إلا بمثل هذه الثياب التي أتتنا من الغرب وأنت أيها الرجل 00 أحقا تحب أن ترى زوجتك تقلد الكافرات في لبسهن ؟ وهل هذا هو الالتزام في نظركم أيها الشباب الغيور على دينه وهل هكذا تكون الرجولة ؟ كلا ألف كلا فهذا ليس برجل ولا توجد به نخوة الرجال المسلمين 0