دور المرأة في إخراج جيل قرآني أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

دور المرأة في إخراج جيل قرآني

الجزء ١ · صفحة ١٩

قضية أخرى ظهر رجل أنه ادعى من العشيرة الفلانية وأنه هو الذي مات قبل نحو عشرين سنة ، وذهب إلى أنه ذلك الميت وادعى أنه ابنها وتقول بأنها اكتشفت العلامات التي كانت في ابنها ، وأخذ يحدث المجتمع عن الكثير من القضايا ، حتى صدق في المجتمع ونشر عنه في المجتمع ونشر عنه في الجريدة مقابلة طويلة ، بعد هذا كله ، الرجل كان له اتصال بامرأة فاسقة وأقام معها علاقة غير شريفة وأدى الأمر أن اتفقا على قتل زوجها والتخلص منه وتم ذلك بمساعدتها ، ورمي في البحر ، وبعد خمسة وعشرين يوما البحر لفظه ، وظهرت الجثة وصار التحقيق في القضية وأخيرا وجد هذا الرجل قتل ذاك الرجل بمعاونة زوجة ذلك التي كانت على قدر من الفسق والانحلال ، على أي حال النتيجة اكتشفت الأمر وسألته بنفسي أثناء المحاكمة أنه قال : اسمي فلان بن فلان الفلاني وأمي فلانة وهي ميتة من سنين ووالدي فلان وهو ميت من سنين ، طيب ما الذي دعاك إلى ما قلته ؟ اكتشفت أمرا غريبا ، وتجد هذه الأمور كثيرا ما تقع ، والشيطان يملي للناس ويصور لهم ونجد من الناس من يتعاونون معه على نشر هذه الأفكار البعيدة عن الحق والحقيقة ، فلا ينبغي لمسلم أن يشك في ذلك قط والله تعالى أعلم

السؤال :

هل إخراج الجيل القرآني منصب حول التربية فقط ؟ أم من خلال الانتقال إلى أبناء المجتمع ؟ وكيف تستطيع المرأة أن تبني جيلا قرآنيا من خلال أبناء المجتمع ؟

الجواب :

بالنسبة إلى دور المرأة فهي مؤثرة في بنات جنسها ، فبإمكان المرأة أن تتصل بالأمهات وأن توعيهن وأن تنبهن على حسن تربية أبنائهن ، وبإمكان المرأة أيضا أن تشارك عبر وسائل الدعوة المختلفة بحيث تدعو الجميع ، تدعو الآباء ، تدعو الأمهات ، تدعو المجتمع كله إلى التمسك بالقرآن الكريم ، بإمكانها أن تشارك بالكتابة في شبكة المعلومات العالمية ، بإمكانها أن تبث هذه الأفكار النيرة ، فالله تبارك وتعالى هيأ لها الأسباب فعليها أن لا تفرط في هذه الأسباب .

١٩ / ٢٨