قطوف اجتماعية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ٤٠واعتبر الإسلام العلاقات دون الزواج الشرعي زنا محرما، وفاحشةً منكرة، قال تعالى: " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا"، ولم يقل تعالى: ولا ترتكبوا أو تزنوا، وإنما قال: ولا تقربوا، أي لا تقتربوا من الزنا مطلقا، وابدأوا من الابتعاد عن مقدماته كالنظر والكلام الفاحش ونشر الصور الخليعة كما في حديث النبي –صلى الله عليه وسلم-: " الْعَيْنُ تَزْنِي وَالْقَلْبُ يَزْنِي فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَا الْقَلْبِ التَّمَنِّي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ مَا هُنَالِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ"، وكان أبو هريرة يردد مرارا: "العين تزني، والفم يزني، والقلب يزني، واليدان تزنيان، والرجل تزني، فعددهن كذلك، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه".
٤٠ / ٩٨