محاضرة الشيخ أحمد الخليلي لطالبات معهد العلوم الشرعية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

محاضرة الشيخ لطالبات معهد العلوم الشرعية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

ج13: على أي حال أولاً قبل كل شيء إصلاح النفس باستحضار شأن الله ـ تعالى ـ بأن الله تعالى هو الذي يصرِّف الوجود وهو الذي يحي ويميت وهو الذي خلق الحياة والممات وهو الذي منه المبدأ وإليه الرجعى، هو الذي يحاسب الإنسان، هذه الأمور لابد من تزكية النفس بها . أن يكون الإنسان دائم الذكر لله تعالى ودائم الذكر لليوم الآخر بحيث يذكر الموت وغصته والقبر ووحشته والحساب وهوله والجنة ونعيمها والنار وجحيمها، أن يكون الإنسان دائم الذكر لهذه الأشياء حتى تطمئن نفسه، ثم مع هذا كله الكتب التي في نفسي لابد أن تقرأ فإنه بجانب قراءة القرآن الكريم والحديث الشريف قراءة الكتب التي تزكي النفس والآن بين أيدي الجميع كتابان: كتاب قناطر الخيرات، قناطر الخيرات فيه الكثير من تربية النفس، وينبغي على كل واحد أن يحرص على اقتنائه وقراءته، و بجانب هذا أيضاً الكتب الفقهية والكتب العقدية وهي بمشيئة الله متيسرة يعني من المختصرات بداية مثل تلقين الصبيان، وجامع الأركان، والوضع ثم القواعد ثم الإيضاح، التدرج في هذه الكتب، وكذلك الكتب العقدية من المختصرات إلى المطولات إن شاء الله تعالى، كل واحدة تتذكر ـ بعون الله ـ من الوصول إلى هدف بقدر ما تتاح لها من فرصة .

س14: هل روي عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حديث: " حج البيت فإنه هدم مرتين وسيرفع في الثالثة " ؟

ج14: هو من ناحية الإسناد ضعيف .

وجاء في رواية: " حجوا قبل أن لا تحجوا " الروايات متعددة في هذا، على أي حال الله أعلم بالوضع وما يحدث وما يستجد، والإنسان يؤمر دائماً أن يحرص على أن يبادر إلى الخير .

س15: إذا كانت طالبة المعهد لا ترى في نفسها الإمكانيات لئن تكون داعية بمعنى أن تنشط في إلقاء الدروس وفي المشاركة في الأمسيات الدينية فما هي المسئولية الملقاة على عاتقها من جراء تعلمها هذا العلم ؟

٢٦ / ٣٠