من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

فإذا رأى له زلّة فليزجره عنها

ويسترها عليه،

ويذكّره إذا غفل،

ويرغبه أن يجتهد فيما يطلب،

ولا يفعل ما يمرض به قلبه من التناجي عنه،

وصحبة من لا يريد صحبته".

- الإيضاح:2/541.

7. حق مصافحة النساء:

"وفي الأثر:

ومصافحة ذوات المحارم منه

بالنسب وبالرضاع منه وبالصهر

بالمعانقة،

وينبغي له أن يحسن مصافحتهن

إن لم يخف على نفسه مما يقع في قلبه،

وأما غير ذوات المحارم

فإنه يصافحهن بالكلام،

ومن وراء حجاب أحسن،

وإن كانت عجوزاً كبيرة

لا يمسحها التزيّن

فجائز للرجل مصافحتها".

- الإيضاح:2/587-588.

12رمضان

أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، كان آية في الذكاء، أوتي المقدرة والكفاءة في التنظير، وحسن التدبير، سياسي محنك، وعالم جليل.

عرفت الإباضية على يديه أكبر إنجازاتها في المشرق والمغرب.

أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد، وروايته عنه رواية تابعي عن مثله. وقد روى عن الكثير من الصحابة.

و نظراً لنشاطه الدؤوب تعرضت له عيون الحجاج بن يوسف الثقفي، فأدخله سجنه، ولم يخرج منه حتى هلك الحجاج سنة 95هـ/713م، فأفرج عنه ليعود إلى نشاطه العلمي والدعوي، فتولى إمامة الإباضية بعد الإمام جابر بن زيد الذي توفي سنة 93هـ/711م.

مؤلفاته: "مسائل أبي عبيدة" و"كتاب في الزكاة" و"رسائل أبي عبيدة" وفتاوى في الفروع والأصول، وهي متناثرة في الكتب.

اعتبره الجاحظ من الخطباء البلغاء.

وقال فيه الخليفة العباسي الثاني أبو جعفر المنصور لما بلغته وفاته: "أو قد مات؟ إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهبت الإباضية".

1. أسباب النجاة:

"أن النجاة فيما جاء عن الله وعن رسوله،

والهلاك فيما خالفهما،

ولا يكون مستقيماً إلا من وافقهما".

- منهج الاجتهاد عند الإباضية:189.

2. الخطأ في الرواية:

"فما كان من صواب فمن الله،

وما كان من خطأ

في رواية

أو خبر

أو غير ذلك

فمن نفسي،

أستغفر الله من جميع ما ليس هو له رضى".

- رسالة أبي عبيدة الزكاة:2.

٢٠ / ٥١