من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٢٣فإنّه تعرّض لذلك على أيدي المؤرّخين من غير أبناء البلاد،
الذين سلّطوا الأضواء على قلب الدّولة الإسلاميّة
وأفاضوا في وصف ما كان يجري فيها
من تيّارات سياسيّة وحضاريّة،
دون أن تحظى أطراف الدّولة
–في المشرق والمغرب جميعاً–
إلاّ بنسب ضئيلة متفاوتة من عنايتهم.
إذاً فحقائق كثيرة ما تزال في طيّ الكتمان
وحوادث عديدة ما تزال غير مفهومة،
وهو ما يحتّم علينا قراءة التّاريخ من جديد،
والبحث عن المصادر الحقيقيّة لهذا التّاريخ،
وعرض مجموعة من الأسئلة
وجملة من الأطروحات،
عسانا نظفر بالحقيقة الثابتة).
- عمان بحوث ومقالات؛ نسخة إلكترونية.
6. ندوات علمية متخصصة لتفسير تاريخنا الإسلامي:
(وهو ما يجب أن تحرص عليه…
النّدوات العلميّة المتخصّصة،
وما يقدّم فيها من بحوث ودراسات وأطروحات
وما يعرض فيها من مقترحات وتوصيات،
تسهم في حلّ كثير من الإشكالات التّاريخيّة
في التّاريخ الإسلامي بعامّة،
والتّاريخ العماني بخاصّة…
وما يخرج به الدارسون والمخلصون للبحث العلمي،
والباحثون عن الحقيقة لذاتها،
من رؤى وتصوّرات لتفسير التّاريخ الإسلامي تفسيراً صحيحاً،
وما يزوّدون به من مادة علميّة،
وطاقات لمواصلة البحث
والتّنقيب في المصادر والوثائق،
بعد انقضاء دور المحاورة والمناقشة
في قاعات المحاضرات،
والعكوف بعد ذلك في قاعات المكتبات والمكاتب
والجلوس إلى المشائخ والشّيوخ وذوي التّخصّص
لاستيفاء الحلقات المفقودة).
- عمان بحوث ومقالات؛ نسخة إلكترونية.
7. كثير من المناهج عاجزة عن إعداد النّشء:
(إنّنا حرصنا على التّركيز
على جانب تحسيس الشّباب
بواجبه نحو تراثه؛
بإطلاعه على حقيقته وغناه،
ودور سلفه في الفكر الإنساني،
لأنّ كثيراً من مناهجنا
في كثير من بلداننا الإسلامية
ما تزال تقف عاجزة عن إعداد النّشء،
الذي يحافظ على تراث الآباء،
بله مساعدته على السّير على سَنَن الأجداد في حياته،
وعن تكوين قاعدة صلبة