من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٤

إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه)).

وذكر جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(هلك المصرون) ثلاثاً.

فقال رجل:

يا رسول الله؛

فأين قول الله تعالى:

((إن الله لا يغفر أن يشرك به))؟.

فقال رسول الله:

(أفيكم أحد يقرأ سورة طه؟)

فقال أبي بن كعب:

أنا يا رسول.

فقال:

(اقرأ:

((وإني غفار

لمن تاب

وآمن

وعمل صالحاً

ثم اهتدى))

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(لهؤلاء وقعت المشيئة) ثلاثاً".

- قاموس الشريعة: 6/9.

3. القيامة تأتي فجأة:

"أصاب الناس علىعهد جابر ظلمة وريح،

ففزعوا إلى المساجد،

فخرج جابر إلى المسجد؛

فسألهم:

ما تظنون الأمر؟

قالوا:

خفنا تكون القيامة.

قال:

لو جاءت لم تغن عنكم ما فيه شيئاً".

- طبقات المشائخ، ج2؛ ص208.

4. استقبال الكعبة:

"وقال أبو سفيان:

رأى أبو الشعثاء رجلاً من الحجبة يصلي فوق الكعبة.

فقال:

من المصلي؟

لا قبلة له.

وكان ابن عباس في ناحية من المسجد،

فسمع قوله، أو أخبر به،

فقال:

إن كان جابر في شيء من البلد فهذا القول منه".

- شرح الجامع الصحيح: 2/194.

5. القبلة عند عدم وجود الكعبة المشرفة:

"قيل:

إن جابر بن زيد رحمه الله دخل المسجد الحرام

والناس وقوف

والبيت مهدوم،

وهم لا يعرفون ما يفعلون.

فقال جابر:

((إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا)) الآية.

ثم طاف حول البيت،

فلما رآه الناس طاف طافوا".

- جامع ابن جعفر: 3/274.

6. الأكل في رمضان نسياناً:

"أبو المؤرج عن أبي عبيدة:

قال لي عمارة

–وكان عمارة خادم جابر بن زيد، وقد كان غائباً بخرسان سنيناً–

فقال عمارة:

قدمت إلى أبي الشعثاء،

فأمرني أن أرقأ له نخلاً في داره لأخترف رطباً منها،

وكنت صائماً،

فما زلت آكل منها وأخترف فذكرت أني صائم فاسترجعت.

فقال لي أبو الشعثاء:

ما شأنك؟.

فقلت:

إني كنت صائماً ونسيت وأكلت ما دمت أخترف.

فقال لي:

الله أطعمك وأسقاك،

أتم صومك

ولا قضاء عليك".

٤ / ٥١